نشرت تحت تصنيف سيدتى بأقلام مبدعين

لكِ دون سواكِ بقلم منعم الحمدانى

لكِ دون سواكِ بقلم منعم الحمدانى

لكِ دون سواكِ بقلم منعم الحمدانى

إاليكِ دون سواكِ ,,,

كلمة عالقة بداخلي تتأرجح دائماً بين البوح والكتمان …

كلمة يصعب التعبير عنها كلما لمحت نظرة الحب بعينيك …

فتخجل كلمتي و تتوارى عن الأنظار

لأنها

تجد نظرتك اعمق مما في داخلي …

كلمة تعود أدراجها

كلما تفجرت كلمات الحب منك نطقاً …

فأجد كلمتي وكأنها مفردة مقارنة بقاموس كلماتك …

كلمة تقف عاجزة كلما غمرتني بعطاء اسلوبك

ورقة مشاعرك …

فكلمتي لا تفي بالتعبير عن كل ما أحاول البوح به …

وأبحث و أبحث عن كلمة تصف كل ما بداخلي …

وإلى أن أجد تلك الكلمة النادرة بالوجود …

أهديك كلمتي التي طالما احتفظتُ بها

لك دون سواك ______ احبك

نشرت تحت تصنيف سيدتى بأقلام مبدعين

توصيلة من نوع خاص بقلم سميره المنصورى

توصيلة من نوع خاص بقلم سميره المنصورى

 

توصيلة من نوع خاص بقلم سميره المنصورى

توصيلة من نوع خاص

****************

عندما أخبرته أن دوامها قد أنتهى ،وأن عليها أن تعود إلى بيتها ، اقترح عليها توصيلها..فقبلت في الحال..

ولم يتأخر..بعد دقائق كان يفتح لها باب السيارة ويدعوها للجلوس..اضطربت ركبتاها وهي تتقدم نحو الباب المفتوح ،ترددت قليلا ثم دلفت الى الداخل..فانطلقت السيارة…


كان وسيما جذابا بوجهه الأسمر وعينيه العسليتين النصف مفتوحتين من أثر ابتسامة عريضة استقبلها بها..مد لها يده مرحبا ومسلما ،فنامت راحتها في يده للحظات احست خلالها بتخدير يسري في كل أوصالها قبل أن تعود يده لتحط على المقود..حتى تمنت لو كانت مكان هذا المقود..يا ألله كم يهجم الصمت في أول لقاء على الكلام فيهزمه..


استرخت على الكرسي ونظرت الى الأمام..لم تكن تبصر شيئا فروعة اللحظة تملكت كل أحاسيسها..أخيرا يضمهما مكان واحد حتى ولو لهنيهات مسافة الطريق ..كانت تحس بنظراته الخجلى وهو يلتفت بين الحين والآخر لينظر إليها..التفتت بدورها نحوه ،وأخذت تتأمله : كم هو جميل ومثير بشعره الكث الذي بدأ الشيب يغزوه بهدوء ، وجبينه العريض ، وخديه البارزين ، وشفتيه الممتلئتين الشهيتين..ثم هاتين اليدين الجميلتين اللتين يغشاهما عشب أسود زادهما إثارة وجمالا..كانت إحداهما تحتضن المقود بينما الثانية تحتضن فرامل اليد..ثم تتسلل برفق لتحط على على يدها ، فتلمسُ أطرافُ الأصابع ركبتيها..فيسري في جسمها تيار كهربائي يمس كل اعضائها..وترتبك..وتتلعثم..وتحس بالحرارة تعتريها..ويصعد الدم الى وجهها ليصبغ وجنتيها بلون قاتم….يلتفت نحوها ويبتسم..تنظر الى عينيه وتبادله الابتسام..يميل برأسه نحوها..ثم..ثم تصحو من حلم يقظة رائع…


وترد على اقتراح توصيلها : بأنها لا تتمنى في الدنيا شيئا أكثر من أن تجلس بجانبه في السيارة…


أغلقت الحاسوب وذهنها الشارد يردد: من رحمة الأقدار ..أنّ الأحلام بالمجان


***************
ســـمـــيــــــرة