نشرت تحت تصنيف نصائح منزليه

نصائح لضمان نظافة الخضراوات والفاكهة

نصائح لضمان نظافة الخضراوات والفاكهة

نصح دائماً أخصائي التغذية بضرورة تناول الخضروات والفواكه, وحتى لا تكون الخضروات والفواكه سبب بإنتقال الأمراض الينا, عليكِ الإنتباه الى طريقة غسلها وتنظيفها.

تقدم لكِ مجلة سيدات راقيات الطرق الصحية لغسيل وتنظيف الخضراوات والفواكه:

-البروكلي والقرنبيط:

البروكلي والقرنبيط يحتويان على الكثير من الشقوق التي يمكن أن تختفي الجراثيم بداخلها, ينقع البروكلي أو القرنبيط في وعاء كبير مليء بالماء البارد لمدة دقيقتين قبل أن تشطف جيداً تحت الماء الجاري.

-الأفوكادو:

قد يعتقد أغلب الأشخاص أنه لا حاجة لغسيل الأفوكادو قبل تقطيعه, لكن ذلك أمر خاطئ, فقد تخفي قشور الأفوكادو البكتيريا الضارة والتي تتسبب في تلوث السكين أثناء التقطيع, تأكدي من شطف قشور ثمار الأفوكادو الخارجية جيداً مع فركها بإستخدام الفرشاة قبل تقطيعها.

-التفاح:

تتعلق البكتيريا والأوساخ في ساق التفاح الخارجية, لذلك تأكدي من إزالة نهايتي ثمار التفاح جيداً قبل غسيلها تحت الماء الجاري بإستخدام الفرشاة.

-الفلفل الحار:

أثناء غسيل الفلفل الحار لابد من إرتداء قفازات لتتجنبي إلتهابات اليدين, حيث يحتوي على زيوت طبيعية قد تتسبب في حرق اليدين والعينين.

-المشروم:

لا يحتاج المشروم للغسيل بالماء, فقط إستخدمي فرشاة جافة لإزالة الأتربة والجراثيم, فعند تواجد بعض الأتربة والأوساخ الخارجية على المشروم, يمكن إستخدام منشفة جافة أو مناديل ورقية لتنظيفه جيداً, إحذري من تعرض المشروم للماء, فهو كالإسفنجة ويمتص نسبة من الماء, مما قد يصعب من عملية طهيه جيداً.

-الأعشاب الطازجة:

الأعشاب الطازجة كالبقدونس والشبت لابد أن تعامل بعناية, وافضل الطرق للتخلص من الأتربة والجراثيم العالقة بأوراقها هى بغمسها في وعاء كبير من الماء البارد, ثم تجفف جيداً على منشفة ورقية نظيفة.

-البطيخ:

ينبغي غسلها تحت الماء الجاري جيداً مع إستخدام الفرشاة قبل تقطيعها لتجنب تلوث السكين, تحتاج بعض أنواع الفواكه للعناية الخاصة كالبطيخ, الكانتلوب والشمام لتجنب الجراثيم التي قد تختفي في شقوق القشور الخارجية.

-الخضراوات الورقية:

الورقيات مثل الجرجير والخس يتم تنظيفها عن طريق النقع في وعاء كبير من الماء البارد لمدة دقيقتين قبل شطفها جيداً تحت الماء الجاري للتخلص من الأتربة والجراثيم في أوراقها.

نشرت تحت تصنيف سيدتى بأقلام مبدعين

رساله من بنت الوطن

رساله من بنت الوطن

 

رساله من بنت الوطن

آه يا ولدى يا اللى انكسر ضهرى عليك ,,

وكنت سندى وعون للمكسوريين ..

آه يا قلبى ,,

اللى انفطر ياولدى عليك وكنت بلسم للمجروحيين ,,

يا همى يا فرحى يا جرحى اللى نزف على رمل سينا ,,

أوليى اييه بيوجعك لو متصاب ,,

ولا اييه اللى وجعك قبل الممات ,,

حسيت بأييه وانت بتسلم الروح ,,

ويا ترى نولت الشهادة ولا مقدرتش من وجع الجروح ,,

والرصاص اللى انطلق وجع جنابك ,,

ولا صابك جوه قلبك وقالو مات ,,

انا مش حا اقبل عزا يا سيسى ولا حا اعمل صوان ولا حا ابكى عليه ,,

ولولا حرام كنت منعت دفنه حتى لو تبنوا ليه مقام ,,

الا تاره يجينى واسمع خبر ,,

ساعتها حا اعرف انى بنت الوطن ,,

التوقيع : بنت الوطن ,

معلم فحمه ,,؟؟!!

نشرت تحت تصنيف سيدتى

أشهر 5 مظاهرات نسائية في تاريخ مصر: «صوت المرأة ثورة»

أشهر 5 مظاهرات نسائية في تاريخ مصر: «صوت المرأة ثورة»

وشهدت القاهرة، الخميس، مظاهرة نسائية تنديدا بمقتل «شيماء» أثناء مشاركتها في أحد المظاهرات السياسية بالتزامن مع الذكرى الرابعة لثورة يناير، ما يفتح الباب واسعا أمام تاريخ النظاهرات النسائية في مصر.

وترصد لكم أهم 5 مظاهرات نسائية شهدتها مصر عبر التاريخ.

5. مظاهرة الشدة المستنصرية

ذكرت موسوعة المعرفة أن أول مظاهرة نسائية في العالم كانت في عهد الخليفة الفاطمي المستنصر بالله، وذلك نقلا عن تحقيق صحفي أجرته مجلة «تايم الأمريكية» عام 1947.

وقال التحقيق إن أول مظاهرة نسائية في العالم قامت بها سيدات مصريات في عهد الخليفة الفاطمي المستنصر بالله حين جفت مياه النيل، وإن قائدة المظاهرة كانت أرملة الأمير جعفر إبن هشام.

وتقول الموسوعة: «بالبحث عن ما ذكرته الـ (تايم) وجدت الواقعة المذكورة في كتاب المقريزي، وفيها كتب يقول: ومن غريب ما وقع، أن إمراءة من أرباب البيوتات أخذت عقدا لها قيمته ألف دينار، وعرضته على جماعة فى أن يعطوها به دقيقا، وكل يعتذر إليها ويدفعها عن نفسه إلى أن يرفعها بعض الناس، وباعها تليس (شوال) دقيق ، وكانت تسكن بالقاهرة، فلما أخذته أعطته لمن يحميه من النهابة (اللصوص) في الطريق، فلما وصلت إلى باب زويلة تسلمته من الحماه له ومشت به قليلا، فتكاثر الناس عليها وانتهبوه نهبا، فأخذت هي أيضا مع الناس ملء يديها لم ينبها غيره، ثم عجنته وشوته، فلما صار قرصة أخذتها معها، وتوصلت إلى أحد أبواب القصر، ووقفت على مكان مرتفع، رفعت القرصة على يديها بحيث يراه الناس، ونادت بأعلى صوتها: يا أهل القاهرة إدعوا لمولانا المستنصر الذي أسعد الله الناس بأيامه، وأعاد عليهم بركات حسن نظره حتى تقومت (حصلت) على هذه القرصة بألف دينار، فلما اتصل به (وصل الخبر للحاكم) ذلك إمتعض، وقدح فيه (عابه)، وأحضر الوالي وتهدده وتوعده، وأقسم له بالله جلت قدرته أنه إن لم يظهر الخبز في الأسواق، وينحل (يرخص) السعر ضرب رقبته».

وكانت مصر في ذلك الوقت تعاني جراء هذه المجاعة من تعذر وجود الأقوات وغلاء الأسعار، وكان الرغيف يباع بـ15 دينارًا، واضطرر الناس إلى أكل الميتة من الكلاب والقطط، والبحث عنها لشرائها، وانتشرت الأوبئة والأمراض، وباع الخليفة المستنصر ممتلكاته.

4. مظاهرة ضد نابليون بونابرت

في سبتمبر عام 1798 أمر نابليون بونابرت، قائد الحملة الفرنسية على مصر، بهدم المقابر الموجودة بجوار بعض بيوت القاهرة القديمة، تمهيدا لإعادة تخطيط المنطقة من جديد.

وكلف «نابليون» عدد من جنود المماليك بتنفيذ الأمر، وبدأوا بالفعل في هدم البيوت الملاصقة للمقابر، مما عمل على تشريد السكان في منطقتي باب اللوق والمناصرة، وعندما بدأت عمليات الهدم امتدت أيضا إلى بعض البيوت في تلك المنطقة وطرد سكانها منها.

في تلك الأثناء خرجت مظاهرة نسائية كبيرة اعتراضا على قرار «نابليون»، وتوجهت إلى منطقة الأزبكية، مقر حكم «بونابرت»، الذي لم يتوقع تلك المظاهرة أو تحرك السيدات ضد قراره، ما دفعه للتراجع عن قراره بهدم المقابر والبيوت.

3. مظاهرة ثورة 1919

عندما قامت ثورة 1919، كان للمرأة دور كبير فيها وخرجت المظاهرات من المدارس والبيوت واحتلت المرأة دورا بارزا فيها، وحين سقطت أول شهيدة للثورة وهي السيدة حميدة خليل، قادت السيدة هدى شعراوي مظاهرة نسائية في 16 مارس 1919، حول السفارات الأجنبية احتجاجًا على بقاء الاحتلال البريطاني لمصر.

ويقول المفكر أحمد أمين في مذكراته عن تلك المظاهرة: «كان منظرا جريئا مدهشا لم يرو التاريخ مثله في مصر، كانت لفيف من الآنسات والسيدات الراقيات».

وجاءت المظاهرة بعد يومين من سقوط أول شهيدة مصرية، التي سقطت بطلق ناري من جندي بريطاني أمام مسجد الحسين، وتبعتها شهيدات أخريات، وشيعت في جنازة شعبية كبيرة، وكان عددها ما بين 150 و300 سيدة، وتجمعن في بيت حرم أحمد أبو إصبع باشا في جاردن سيتي، وتركن سيارتهن وعرباتهن التي تجرها الخيول، وبدأن السير على الأقدام.

ورفعن لافتات مكتوبا عليها باللغتين الإنجليزية والفرنسية: «يحيا المدافعون عن العدالة والحرية»، و«يسقط الظالمون المستبدون وليسقط الاحتلال».

وتوجهت المظاهرة، التي تبعتها صفوف من الطلاب لحمايتها، إلى منزل سعد زغلول، والذي كان يسميه المصريون بيت الأمة، لكن الجنود الإنجليز حاصروها وأحاطوها بالسلاح وأغلقوا الشوارع.

وأعدت السيدات احتجاجا مكتوبا قلن فيه: «جناب المعتمد.. يرفع هذا لجنابكم السيدات المصريات أمهات وأخوات وزوجات من ذهبوا ضحية المطامع البريطانية يحتججن على الأعمال الوحشية التي قوبلت بها الأمة المصرية الهادئة لا لذنب ارتكبته سوى المطالبة بحرية البلاد واستقلالها تطبيقًا للمبادئ التي فاه بها الدكتور ويلسن وقبلتها جميع الدول محاربة كانت أم محايدة، نقدم لجنابكم هذا ونرجو أن ترفعوه لدولتكم المبجلة لأنها أخذت على عاتقها تنفيذ المبادئ المذكورة والعمل عليها، ونرجوكم إبلاغها ما رأيتموه وما شاهده رعاياكم المحترمون من أعمال الوحشية وإطلاق الرصاص على الأبناء والأطفال والأولاد والرجال العزل من السلاح، لمجرد احتجاجهم بطريق المظاهرات السلمية على منع المصريين من السفر للخارج لعرض قضيتهم على مؤتمر السلام أسوة بباقي الأمم، وتنفيذًا للمبادئ التي اتخذت أساسًا للصلح العام، ولأنهم يحتجون أيضًا على اعتقال بعض رجالهم وتسفيرهم إلى جزيرة مالطة».

ظلت المظاهرة مستمرة لمدة ساعتين، وهن يحملن الأعلام، وتقدمت هدى شعراوي وهي تحمل العلم إلى جندي وجه بندقيته إليها، وقالت له بالإنجليزية: «نحن لا نهاب الموت، أطلق بندقيتك في صدري لتجعلوا في مصر مس كافل ثانية»، في إشارة إلى الممرضة الإنجليزية «كافل» التي أسرها الألمان في الحرب العالمية الأولى واتهموها بالجاسوسية وأعدموها.

ونتيجة لتلك المعاملة كتبت السيدات احتجاجا ثانيا لمعتمدي الدول، قلن فيه: «قرر السيدات المصريات بالأمس القيام بمظاهرة سلمية والمرور على دور السفراء لتقديم الاحتجاج الكتابي المرفق بهذا، والذي نتشرف برفعه لجنابكم الآن وعندما اجتمعن بشارع سعد زغلول باشا حاصرتهن قوة مسلحة من العساكر البريطانية ووجهت لهن السلاح حتى لا يتحركن لا إلى الأمام ولا إلى الخلف، وبقى السيدات هكذا مدة ساعتين، تحت نار الشمس المحرقة».

 

ويقول قائد الشرطة البريطانية ، توماس رسل، في مذكراته: «كانت مشكلتي هي مظاهرة قامت بها السيدات الأهليات في القاهرة، وأرعبتني هذه المظاهرة، إذ إن تركها تمر في الشوارع ستجمع جمهورا كبيرا حولها بلا شك، وكانت التعليمات التي سأصدرها هي أن توقف، وإيقاف مسيرة يعني استخدام القوة، واستخدام القوة ضد النساء يوقعك في الخطأ، حسنا، لقد تجمعن في سيارات وغيرها، ثم ترجلن منها وبدأن المشي في مسيرة، تركتهن يمضين قليلا، ثم سددت عليهن الطريق بقوات الشرطة المدعمة بالجيش، وعندئذ اضطرت تلك الكائنات العزيزات أن يبقين في حر الشمس ساعة ونصف وليس أمامهن ما يجلسن عليه إلا حجر الرصيف».

وأضاف: «تحركت ضدهن قوة ضاربة كبيرة مع عدم استعمالها، إذ كان استعمال القوة مخصصا للطبقات الدنيا، وعند إشارة أعطيتها أغلقت نطاق الشرطة حولهن، ووجدت السيدات طريقهن مسدودا بطابور مرعب من رجال الشرطة المصريين المجندين إلزاميا، نبهت عليهم من قبل عدم استعمال العنف، ولكن رؤساءهم الضباط أعطوهم ترخيصا كبيرا لاستخدام سخريتهم الريفية التي يتمتعون بها ضد السيدات المتكلفات في الأناقة».

2. مظاهرة حقوق المرأة

بدأت القصة عندما سافرت درية شفيق للدراسة بجامعة «السوربون» في باريس، وحصلت منها على درجة الدكتوراه في الفلسفة عام 1940، وناقشت في رسالتها أن حقوق المرأة في الإسلام أضعاف حقوقها في أي تشريع آخر، ولكنها فوجئت بعد عودتها من فرنسا، أن عميد كلية الآداب بجامعة القاهرة يرفض تعيينها في الجامعة لأنها امرأة.

وفي فبراير 1951، قادت «درية» بتنظيم مظاهرة نسائية من قاعة «إيوارت» بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، مكونة من ما يقرب من 1500 امرأة مصرية، من الاتحاد النسائي وجماعة بنت النيل وتوجهن إلى البرلمان، للمطالبة بالسماح للنساء بالاشتراك في الكفاح الوطني والسياسي،‏ وإصلاح قانون الأحوال الشخصية‏،‏ تساوي الأجور في العمل المتساوي‏.

اقتحمت المظاهرة مقر مجلس النواب المصري، حتى ينظر المجلس بجدية في مطالب المرأة، واستمرت 4 ساعات، ودخلت «درية» إلى نائب رئيس البرلمان، واتصلت هاتفيا بزكي باشا العرابي، رئيس المجلس، واستطاعت الحصول على وعد بالنظر في المطالب.

ونتيجة لذلك تم استدعاء «درية» للمثول أمام المحكمة في مارس 1951، بتهمة اقتحام البرلمان، ورغم ذلك أدت تلك المظاهرة إلى عرض قانون على البرلمان المصري ينص على حق المرأة في الترشح وخوض الانتخابات البرلمانية عقب تنظيم المظاهرة بأسبوع واحد فقط.

وكان لتلك المظاهرة تأثير كبير فيما بعد، حيث كان لها الفضل في حصول المرأة المصرية على حق الانتخاب والترشح في دستور 1956.

1. مظاهرة ست البنات

تصوير- محمد هشام <br /><br /><br /><br /> آلاف النساء شاركن فى مظاهرة «بنات مصر خط أحمر» أمس

في 19 سبتمبر 2011، فضت قوات من الجيش والشرطة اعتصام مجلس الوزراء المطالب بإقالة حكومة كمال الجنزوري، باعتباره أحد الذين خدموا في عصر مبارك، إضافة إلى كبر سنه الذي لا يعبر عن ثورة كان معظما شباب مصريين.

وأثناء عملية الفض، تم تعرية وسحل إحدى الفتيات في شارع القصر العيني، مما اعُتبر حدث جلل في تاريخ مصر.

وفي اليوم التالي شاركت آلاف النساء والشابات المصريات في مسيرة نسائية حاشدة بالقاهرة، للتنديد باستخدام العنف المفرط من جانب قوات الجيش، وخصوصا واقعة سحل إحدى الشابات وتعريتها.

وانطلقت المسيرة من ميدان التحرير، وتوجهت إلى مقر نقابة الصحفيين ودار القضاء العالي، وبعد وقت قليل من انطلاقها وصل عدد المشاركين في المسيرة إلى نحو 3 آلاف شخص، ردد معظمهم هتافات تنادي بسقوط حكم العسكر، وانتقادات حادة لما حدث من اعتداء على الناشطات.

ونتيجة لتلك المظاهرة النسائية اعتذر المجلس العسكري في بيان له عما حدث، معربا عن «أسفه لسيدات مصر العظيمات لما حدث من تجاوزات خلال الأحداث الأخيرة».

وقال في بيان رقم 91: « إيمانا من المجلس الأعلى للقوات المسلحة باستمرار التواصل مع الشعب المصري العظيم وشباب الثورة: يبدي المجلس الأعلى للقوات المسلحة أسفه الشديد لسيدات مصر العظماء لما حدث من تجاوزات خلال الأحداث الأخيرة بمظاهرات مجلسي الشعب والوزراء، ويؤكد احترامه وتقديره الكامل لسيدات مصر وحقهن في التظاهر والمشاركة الفعالة الإيجابية في الحياة السياسية على طريق التحول الديمقراطي الذي تشهده مصر، مع الوضع في الاعتبار أنه تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية لمحاسبة المسؤولين عن هذه التجاوزات».

في الوقت نفسه رفض عدد كبير من المشاركات اعتذار المجلس، وهتفن: «مش قابلين الاعتذار.. هتك العرض مش هزار».

نشرت تحت تصنيف المطبخ

أسهل طريقة لتحضير عجينة الفطائر

المكونات:

  • 500 جرام دقيق
  • 5 ملاعق حليب بودرة
  • ربع كوب سكر
  • ملعقتان كبيرتان خميرة فورية
  • ملعقة بايكنج باودر
  • كوب زيت
  • كوبان ماء دافئ

طريقة التحضير:

  • ضعي الحليب البودرة والزيت والخميرة والماء والباكينج باودر في محضر الطعام وقومي بخفق المكونات حتى تتجانس.
  • ضعي الدقيق في إناء عميق ثم ضيفي له المكونات المخفوقة وقومي بالعجن عن طريق العجانة الكهربائية.
  • اتركي العجين حتى يتخمر لمدة ساعة ثم ابدأي في تشكيل العجين وحشوه استعدادًا لخبزه.