نشرت تحت تصنيف المطبخ، رمضان فى مطبخ سيدتى

الملوخيه كيف اجمدها لرمضان؟؟؟(الجزء الثالث)

نقطف الملوخية ونغسلها ونتركها تنشف اوتجف شوية
وبعدين نضعها فى اكياس على حسب الطبخة دة طريقة

 

الطريقه التانية
بعدما تجف نكون محضرين مية مغلية على النا ر ونضيف لها ملح
ونضع الملوخية 3 ثوانى ونطلعها على مصفى تحت المياة على طول
نسيبها تتصفى ونضعها فى الكياس على اد الطبخة

وفية طريقة تالتة
بعد ما تغسليها تخرطيها وتكونى مجهزة شوربة وتقلبى فيهالشوربة
وتحطيها فى اكياس على ادالطبخة برضه

 

نشرت تحت تصنيف سيدتى بأقلام مبدعين

كابتن احمد يكتب….ياسيدتى

كابتن احمد يكتب….ياسيدتى

يا سيدتى
قَدْ احببت نِساءُ الْعَالَمِ
لَمْ يُمَلَّا عينى الًا كى
فَتَمَنَّيْتِ اِكْوِنَّ
رُموشًا
تَقْبِضُ او تُطَلِقُ عيناكى
وَتَمَنَّيْتِ اِكْوِنَّ شِرَاعًا
وَسَفِينُهُ تُعْصَفُ امواجى
وَتَمَنَّيْتِ اِقْوَدْ الدُّنْيا
كى اغزوكى
كى اسبيكى
كى يعصرنى شَوْقَ هواكى
انتى تَرَاتِيلَ شرايينى
فاقتربى كى الْمَسَّ فاكى
او ضمينى
كى تبقينى بِقَيْدِ حياتى
تعطينى بَعْضُ الْقِبْلَاتِ
كى اِرْتَشَفَ الرشفه مِنْكَ
وَلَا انساها
كى القى احزان حياتى
وَلَا اسلاها
انتى غَيْرَ نِساءُ الْعَالَمِ
لَا تغرينى
وامتلكينى
واحبينى
واختطفينى مِنْ عشاقى
عَفَوَا سيدتى اهواكى
لَمْ اِعْلَمْ فى الْعِشْقَ جَمَالًا
انتى نِساءُ الْعَالَمِ اِجْمَعْ
كُلُّ نِساءِ الْعَالَمِ انتى
انتى كُلُّ نِساءِ الْعَالَمِ
واحتضنينى
واعتصرينى
واقتلعى مَنَى اشواكى
واخترقى درعى وحياتى
انتى انوثات تتلالا
فَوْقَ جبينى
فاحبينى
.
يا سيدتى .
لَمْ اُعْرُفْ حُبًّا لولاكى
.
يا سيدتى
قَدْ احببت نِساءُ الْعَالَمِ
لَمْ يُمَلَّا عينى الًا كى

نشرت تحت تصنيف سيدتى بأقلام مبدعين

كابتن احمد يكتب…لماذا أحبك

كابتن احمد يكتب…لماذا أحبك

أَسَأَلَ نَفْسُِي
لِماذا أُحَبُّكَ رَغْمَ أعترافي .
بِأَنَّ هوانا مِحَالٌ .
مِحَالٌ !
و رَغْمَ أعترافي بِأَنَّكَ وَهُمْ .
و أَنَّكَ صُبْحُ سَرِيعُ الزَّوالِ
و رَغْمَ أعترافي بِأَنَّكَ طَيْفٌ .
و أَنَّكَ فِي الْعِشْقِ بَعْضُ الْخَيَالِ
و رَغْمَ أعترافي بِأَنَّكَ حُلْمٌ .
أَطَارَدَ فِيه و لَيْسَ يُطَالُ .
و أَسَأَلَ نَفْسُِي لِماذا أُحَبُّكَ .
إِذَا كُنْتِ شِيئَا بَعيدَ الْمَنَالِ
لِماذا أُحَبُّكَ فِي أَيْ حالُ !
عَلَى اى حالَ
لِماذا أُحَبُّكَ أَنْهَارَ شَوْقِ
و وَاحَاتُ عِشْقِ
وَنَامَتْ عُيُونُي و أَضْحَتْ ظِلالٌ .
و أَسَأَلَ نَفْسُِي كَثِيرَا .
.
كَثِيرَا
و حِينَ أَجَبْتِ
وَجَدْتِ الأجابة نَفْسُ السُّؤَالَ
” لِماذا أُحَبُّكَ ؟