نشرت تحت تصنيف المطبخ، رمضان فى مطبخ سيدتى

الشيف الشربينى يقدم لنا أكلات تمدك بالحيوية والنشاط في السحور

عزيزتي .. هل تعلمين أن اختيار الوجبات الصحية في السحور يمدك بالطاقة والحيوية أثناء الصيام ؟ نعم إنها حقيقة يؤكدها خبراء التغذية ، موضحين أن وجبة السحور يجب أن تحقق فيها المعادلة الصعبة بين المكونات الخفيفة والغنية في طبق واحد .

ويؤكد الخبراء أنه على الرغم من حالة الشغف والترقب التي تنتاب أغلب الصائمين لمائدة الإفطار، فإن التباطؤ والكسل سمة أساسية تغلب على أجواء وجبة السحور، حتى أنه كثيرا ما يستيقظ أحدنا في نهار رمضان وهو يشعر بالجوع والعطش أو الخمول والكسل على الرغم من تناوله وجبة السحور ، والبعض يعلل ذلك بأنه تناولها بمكونات خاطئة، وبشهية فاترة فكان تأثيرها سلبيا على الجسم.

وللوقاية من هذه الحالة السلبية يقول الشيف الشربيني أن السحور الجيد هو الذي يجمع بين المكونات الغنية والخفيفة في أكلة واحدة مما ينشأ عنه في اليوم التالي شعور بالشبع وراحة للمعدة طوال ساعات الصيام ، كما أمرنا رسول الله، صلى الله عليه وسلم، بعدم الإغفال عن هذه الوجبة فقال ” تسحروا فإن في السحور بركة ” .

ولكي ننعم بهذه البركة يقدم لنا الشربيني مجموعة من الأطباق المبتكرة تصلح لمائدة السحور تكثر فيها العناصر التي تمد الجسم بالنشاط والحيوية ، ناصحا بعدم استخدام الخل أو البهارات الحريفة والتقليل من استخدام الزيوت قدر الإمكان، فكل هذه المكونات تسبب العطش وتربك المعدة وتساعد على الخمول.

العجة الإسبانية

المقادير

– 7 ملاعق دقيق – 6 بيضات – 3 بصلات مقطعة مكعبات – ثمرة بطاطس مسلوقة ومقطعة مكعبات – 2 ثمرة طماطم – 3 ثمرات فلفل رومي مكعبات – فنجان صغير بازلاء – ملح وفلفل حسب الرغبة

– ربع فنجان زيت

الطريقة

يكسر البيض واحدة تلو الأخرى في إناء عميق ويضرب جيدا بالشوكة مع الدقيق، نقوم بوضع الزيت في صينية إلى أن يسخن ونضيف إليه مكعبات البصل والطماطم، والفلفل، والبطاطس المسلوقة، والبازلاء، مع رشة من الملح والفلفل حسب الرغبة. يترك على النار لمدة دقيقة مع التقليب المستمر للمكونات، ثم نضيف خليط البيض إلى المحتويات ونقوم بتسويتها في الصينية ونضعها في فرن متوسط الحرارة حتى تنضج ونقوم بتقطيعها وتجميلها بأوراق البقدونس وحلقات الطماطم وتقدم ساخنة.

سلطة الذرة الفرنسية

المقادير

– حلقات خيار – فلفل أخضر وأحمر وأصفر – طماطم – علبة ذرة – علبة تونة – مقدار فنجان بقدونس ونعناع مفروم – ملعقتان ” مايونيز” منخفض السعرات الحرارية – ملعقتان ” صلصة إيطالية ” – بيضتان مسلوقتان – نصف كوب حبات مكرونة كبيرة الحجم – خس مفروم وليمونة – ملح وفلفل أسود

الطريقة

تقطع جميع الخضراوات إلى مكعبات صغيرة، وتوضع في طبق عميق مع علبة الذرة ويضاف إليها مفروم النعناع والبقدونس، أضيفي علبة التونة مع المكرونة، اخلطي المايونيز والصلصة الإيطالية والليمون مع رشة من الملح والفلفل في طبق صغير، وترش بالتساوي فوق المكونات، قومي بتقطيع البيض إلى شرائح، وترص على الوجه وتزين بالخس المفروم.

أصابع الجلاش بالجبنة

المقادير

– ربع كيلو جلاش – ربع كيلو جبنة بيضاء قليلة الملح – 100 جرام موزريلا – 3 ملاعق كبيرة دقيق أبيض تذوب في نصف كوب ماء – زيت للقلي – بقدونس مفروم وحلقات طماطم

الطريقة

تقطع رقائق الجلاش بشكل مثلثات أو مستطيلة على حسب الرغبة، تمزج الجبنة البيضاء مع الموزريلا في إناء عميق، يوضع مقدار ملعقة كبيرة في كل قطعة جلاش تلف الرقاقة من الأسفل إلى الأعلى ويغمس طرف الرقاقة بخليط الدقيق بالماء حتى تلتصق تماما يكرر الأمر حتى الانتهاء من الكمية، توضع في الفريزر حتى تجمد، نقوم بقدح الزيت لقلي أصابع الجلاش حتى تصبح ذهبية اللون، ترص في طبق التقديم وتجمل بالبقدونس وحلقات الطماطم.

نشرت تحت تصنيف الأم والطفل

العقوق الصامت! – منتديات غزل وحنين

العقوق الصامت! – منتديات غزل وحنين.

العقوق الصامت!


 


يؤلمني جدا منظر أم تجاوزت الاربعين او الخمسين او الستين وهي تعكف على خدمة ابنتها العشرينية موفورة الصحة و العافية او خدمة ابنائها الصغار!

يؤلمني جدا أن أرى أباً تجاوز الاربعين او الخمسين او الستين يحمل ما يحمل من آلام المفاصل والظهر يخدم ابنه الشاب العشريني و الثلاثيني الذي لا يفتأ يزمجر و يطالب بحقوقه او هو من يقوم بشراء مقاضي البيت بدلا عنهم !

إن العقوق ليس صراخا أو شتما أو رفع صوت على الأم أو الأب، بل له صور أخرى صامتة قد تكون أكثر إيلاما من صور العقوق الصريحة!

من البر بأمهاتنا أن لا نستغل عاطفتهن و غريزة الأمومة لديهن في خدمتنا وخدمة أطفالنا !
وكل ما ذهبنا لمكان ما لعمل أو لنزهة تركنا صغارنا عندها بحجة لم يوجد أحد يرعاهم في غيابنا أو بحجة ان الصغار يكدروا نزهتنا او بحجة ممنوع دخول الأطفال لمكان ما ثم نذهب نحن لنلهو ونفرح ونترك الأم تعاني مشقة نومها ونومهم فضلا عن نظافة البيت ونظافتهم

من البر بأمهاتنا أن لا نخبرهن بكل صغيرة وكبيرة تكدر خواطرنا…
لأن تلك الصغائر ما هي إلا هموم تتراكم في قلوب الأمهات المحبات مسببة لهن من القلق و الألم النفسي و الجسدي ما لا يمكن أن يتصوره الشباب و الشابات!

إن نفس الأم و كذلك الأب عند كبرهم تصبح نفساً رقيقة في غاية ة، تجرحها كلمة و تؤلمها لفتة…
وأشد ما يؤلمها هو رؤية أحد الأبناء في مشاكل و تعب… هناك مشاكل يمكننا حلها بأنفسنا…
هناك ثرثرة و شكوى فارغة نستطيع أن نبقيها لأنفسنا أو لأصدقاءنا …
بِراً بأمهاتنا وآباءنا!

لنسعدهما كما أسعدونا ونحن صغار!

لنريحهما كما خدمونا وتحملونا في طفولتنا المزعجة ومراهقتنا الثائرة!

لنضغط على أنفسنا قليلا من أجلهما كما ضغطوا على أنفسهم كثيرا و حرموا أنفسهم من متع عديدة لكي لا تربينا خادمة أو لكي لا نبقى وحدنا في البيت!

لنساعدهما على استيعاب جمال التضحيات التي قدموها من أجلنا!

لنكن ناضجين في تعاملنا مع والدينا…
ناضجين ومسؤولين في السعي وراء طموحاتنا!