نشرت تحت تصنيف الحب والزواج

بلاش ادوار ماجده وفاتن حمامه القديمه… هذه الأسباب قد تضيع عليك فرصة الحب

 المرأة بطبعها لا تميل إلى فكرة تعدد العلاقات وتتابعها بإيقاع سريع وعلى فترات قريبة، واللواتى يخالفن هذا التصور استثناء على قاعدة الجنس اللطيف، ذلك الجنس الذى يؤمن بالاستقرار والعاطفة إيمانًا كبيرًا لا يقل ولا يداخله الشك، إلا فى بعض الحالات الاستثنائية أيضًا، والتى قد تدفع المرأة إلى رفض الدخول فى علاقة عاطفية جديدة، أو رفض الارتباط والزواج، وقد يعود ذلك إلى عدة أسباب، أهمها أن تكون قد مرت بتجربة سيئة فى حياتها جعلتها تكره جميع العلاقات العاطفية وفكرة الارتباط، فلا تجعلى – عزيزتى حواء “المجروحة” – تلك الأسباب الثانوية العارضة تؤثر عليكِ وتجعلك تفوتين فرصًا جيدة وإنسانية للسعادة والحب والارتباط والزواج.

أهم الأسباب التى تضيع عليكِ فرصًا ناجحة للحب:

التفكير فى تجربة سيئة من الماضى

من أهم الأسباب التى تُضيع من المرأة فرصًا عديدة وكبيرة للدخول فى علاقة عاطفية جديدة، هو التفكير فى تجربة سيئة مرت عليها فى الماضى، إذ إنها على خلفية هذا التفكير تهتز إنسانيًّا وعاطفيًّا، وقد يسيطر عليها الحنين أو الرغبة فى العودة إلى الماضى من جديد، وعليه فقد تتجنب فتح مجال المشاعر والعلاقات الإنسانية لأيّة فرصة جديدة للتعارف والتواصل.

الإساءة فى الحديث

من الأخطاء التى تقع فيها المرأة هى الإساءة فى الحديث عن الحب والزواج، كأنها جريمة يجب ألا تُرتكب، وكأنها تخبر الجميع بأنها قد مرت بتجربة سيئة ترفض بسببها الدخول فى علاقات عاطفية جديدة، وهذه الطريقة فى التعامل قد تهدر فرصًا جيدة للارتباط، ربما تكون أمامك وتسعى إليك وأنت لا تلحظين هذا.

الانتظار بدون أمل

عندما تعشق المرأة فإنها تهيئ نفسها روحًا وعقلاً لهذا الرجل والشريك، ولا تريد أى شىء آخر غير حبيبها واستقرارها فى العلاقة العاطفية، فإذا لم يكتمل الارتباط فإنها تظل منتظرة على أمل العودة من جديد، وهو ما يجعلها تنتظر شيئاً بلا أهمية ولفترة طويلة، ربما تضيع عليها فرصًا عاطفية أكثر إنسانية وصدقًا، وتخصم من بهجتها وشغفها بالحب والارتباط.

نشرت تحت تصنيف الصجه ورشاقه

هل الزواج يخفف آلام الدورة الشهرية؟

اشتكت لي أحدي الفتيات من آلام الدورة الشهرية من أوجاع في البطن مع غثيان وتقيؤ مما يمنعها من الإستمتاع بالحياة لمدة تزيد عن ثلاثة أيام، وتتساءل الفتاة خصوصاً انها مقبلة على الزواج عن الحقيقة العلمية للمقولة التي ترددها الأمهات حول الزواج وتأثيره في الحد من آلام الدورة الشهرية. فهل هذا صحيح يا ترى؟

 

في الحقيقة، ليست هناك دراسة علمية تثبت أن الزواج يخفف من الأعراض المصاحبة لآلام الدورة الشهرية. ولكن اليك ما جمعناه من تجارب بعض الفتيات اللواتي تزوجن حديثاً:

 

تقول ندا (25 عاماً) الزواج لم يغير من آلام الدورة الشهرية، وما زالت أعاني من الأوجاع نفسها التي كنت أعانيها قبل الزواج.
 
أما نسمة (٢٦ عاماً) تأكد أن الأوجاع خفت بشكل كبير جداً لكن كمية الدم التي أفقدها خلال أيام الدورة الشهرية أصبحت أكثر.
 
أما عبير (٢8 عاماً)، لم أعد أشعر بأي آلام تذكر قبل الدورة وحتى خلالها، مما غير حياتي بشكل كبير.
 
فاطمة (٢4 عاماً) تقول الالام خفت عندي قبل قدوم الدورة، ولكن في اليوم الأول من دورتي الشهرية لا أستطيع القيام بأي حركة بسبب آلام البطن

 

وأخيراً، تقول زينة (٢7 عاماً) الآلام لم تخف عندي بعد الزواج بل بعد ولادة طفلي الأولى، إذ لم أعد تشعر بأي ألم. وخلاصة ذلك لا يمكن الجزم بأن الزواج يخفف من آلام الدورة الشهرية لأن ذلك يتوقف على حالة كل فتاة!