نشرت تحت تصنيف المقال السياسى

مأمون البسيونى يكتب…سأموت متمردا

مأمون البسيونى يكتب…سأموت متمردا


سأموت متمردا ..هذا ما أستطيع أن أؤكّده لكم !تمنيت, لو أننى استطعت أن اطمئن خاطر أمى وهى تستجير من شقاوتى تسألنى متوسلة : متى أرى الحكومة التى تؤيدها ؟ حاولت يا أمى , فعشت مايسمونه التفاؤل والتشاؤم .لا تستغربوا أن نفس الخواطر راودتنى وأنا أتابع الرئيس عبد الفتاح السيسى يستعرض مشاريع لتحسين أحوال الحالة العشوائية, واستصلاح الأراضى وبناء المساكن وشق الطرق …الرئيس ليس معى وأنا أتمنى له النجاة والنجاح, وأشياء تراودنى, ترعبنى بأن تذهب مصر مع هذه الجهود والأموال فى ستين داهية جديدة ! تذكرت الشيخ برهامى والأحاديث المتعصبة الممجوجة حول تهنئة المسلمين للمسيحيين فى أعيادهم ! وعادت إلى ذكريات مشاريع كثيرة كان أكثرها وأغزرها فى عهد عبد الناصر . فإذا مصر تنتهى إلى مدن وقرى الحياة التعسة والبيروقراطية تطول حتى مشاعرملائكة الرحمة فى المستشفيات .. والدروس الخصوصية والرشاوى والمحسوبية وكل شيء يدلك كيف تكون أنانيا ولاتحب إلانفسك ؟ ليس طبيعيا هدم الفيلات وإبادة الحدائق لنقيم العمائر والأبراج , وهذه الحركة المضطربة المزعجة فى شوارعنا ! لمما يؤسف له أننى والقلة التى حاولت أن توجه دور الدولة نحو مصالح المجموع ,كنّا محل الردع فى هذا البلد . لم أكره بلدى, ولا فقدت الثقة فى أن المصريين على قيد الحياة بانتفاضاتهم وثوراتهم . هجرت الإخوان المسلمين ,وسهرت على أن أصلح من نظرتى كيسارى . وتعلمت كيف أتكلم عن دور الدولة على محور طويل واسع من أجل الفرد والمجتمع,فيما يشبه القانون العالمى لكل دول العالم . حتى لو بنينا مصرجديدة تماما , فلابد أن نغير السكان الذين سيدخلونها ليعيشوا فيها ليحافظوا عليها . هنا ك مؤسسات كثيرة تعيش فى هذا البلد وناس وسياسيون ورجال أحزاب وإعلاميون وصحفيون, لايقومون بدورهم . مالذى تتوقعونه بالنسبة لمجهودات الرئيس التى تمتص عرق الشعب وتغرق مصر فى الديون ؟ كيف يمكن السكوت على قوى تعاود تدمير المجتمع وتستمر فى التجارة بالإسلام ؟

نشرت تحت تصنيف المرآه والاسلام

فضائل شهر شعبان للداعيه الاسلاميه /بهيره خير الله

فضائل شهر شعبان

 

ومن فضائل شهر شعبان أنه الشهر الذي أرضي الله تعالي فيه رسوله (ص) فى ثلاث : أرضاه في قبلته ؛ وأرضاه فى مقامه ؛ وأرضاه في آل بيته ..

1) فقد حوَّل قبلة المسلمين من المسجد الأقصي إلي البيت الحرام إرضاء له ؛ حيث نزل قوله تعالي : ( قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاء فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّواْ وُجُوِهَكُمْ شَطْرَهُ … (144) [ سورة البقرة ] . وكان رسول الله (ص) منذ فرضت الصلاة فى ليلة الإسراء والمعراج يصلى إلى بيت المقدس وهو بمكة جاعلاً الكعبة بين يديه ليجمع بين قبلة أبيه إبراهيم وقبلة الأنبياء من بعده ؛ فلما هاجر إلى المدينة كان لزاماً أن يعطى ظهره للبيت ليستقبل بيت المقدس ، فحنَّ قلبه إلى قبلة أبيه إبراهيم … فأعطاه ربه مراده وأرضاه فى قبلته .

2) شرَّف نبيه حياً وميتاً ، حين أنزل تعالي قوله تعالي : ( إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (56) [ سورة الأحزاب ] . فأخبر تعالي عباده بمنزلة عبده ونبيه (ص) عنده في الملأ الأعلى بأنه يثني عليه عند الملائكة المقربين وأن الملائكة تصلي عليه ، ثم أمر تعالى أهل العالم السفلي بالصلاة والتسليم عليه ليجتمع الثناء عليه من أهل العالمين العلوي والسفلي جميعا … فأرضاه فى مقامه .

3) وأرضاه فى أهله ، حين أنزل قوله تعالي : ( .. إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا (33) [ الأحزاب] – وأهل البيت هم :فاطمة وعلي والحسن والحسين ، وسائر نساء النبي (ص) ؛ وكان الأمر لهنَّ بالقرار في بيوتهنَّ وعدم التبرج والطاعة عموما لأنه اسلم لهنَّ وأحفظ ليبعد عنهنَّ الأذي والشر والخبث .

ولقد صدق تعالي حين قال له: ( وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰ (5) [ الضحي ] .

اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد