نشرت تحت تصنيف المقال السياسى

مأمون البسيونى يكتب مقالته 25/5/2016

يستجيب الدكتور أحمد الطيب شيخ الجامع الأزهر لنداءات ومناشدات الرئيس عبد الفتاح السيسى بتعديل الخطاب الإسلامى, بالقيام برحلات إلى الخارج, بالتوجه غربا !سافر منذ فترة إلى ألمانيا وخاطب البرلمان الألمانى عن محاسن الإسلام ,وتوجه أخيرا للقاء بابا الفاتيكان ,واستقبله الرئيس الفرنسى أمام الأليزيه.. والمهمة مرشحة لشمول مناطق أخرى .تتكرر نفس جهود الأزهر ومشايخه السابقين ونسمع عن حوار الأديان . بينما يتصاعدالصراع الفكرى والطائفى يطغى على عمق وسطح الو عى الإسلامى وفى بلاد الإسلام ومنطقة الشرق الأوسط تحديدا .يطغى البعد الفكرى والنفسى والحياتى للإسلام السياسى ويغذّى أعظم الفتن فى عصرنا. يفرز أشد الأفكارتطرفا, وأكثر الفتاوى شذوذا ,وأشد الآراء تعصبا وتحريضا ..واشتعلت البلادبكم هائل من فتاوى التكفير والتضليل والاتهام بالفسق والادعاء بازدراء الأديان.وانتشرت النار لتشمل اوسع رقعة من البلاد العربية والإسلامية . وتوالدت النزاعات ,حتى لتبدو مستمرة ودائمة واستمرت بالسنين وكأنها أصبحت حياتنا المعتادة¸لاتلوح لأى صراع نهاية فى الأفق . ماذا ستحمله لنا يافضيلة الإمام الأكبر وجماعات الجهاد والذب عن الإسلام تشن العنف غير المسبوق الذى لم يستثن أى نوع من الجرائم ,ولا أي نوع من الأسلحة,ووصل فى الخسة إلى تفجير الطائرات المدنية بركابها المسالمين الآمنين ! ارجوك ,وإنك لجديربانتسابك لجامعة السربون, بأن يناشدك الناس حول تحولات عصرنا ودور الدين فيه . ألا تضيعنا ألف سنة أخرى, نأمل فى هوية اسلامية تستبدل دعاوى الجهادوالأمر بالمعروف والنهى عن المنكربما أشعل الدنيا بماهو أنكر . تأمل الفاتيكان يا سيدى ! والبابا وتساء ل ,كيف ولماذا انتهى الغرب إلى ذلك؟ إذا كان لابد من ان تبقى العقيدة كنسيج ضام لشعوب تؤمن بها .

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s