نشرت تحت تصنيف الام الحامل

اجازه الوضع انتهت كيف تعودين الى العمل بصورة سهلة

اجازه الوضع انتهت كيف تعودين الى العمل بصورة سهلة

صورة ذات صلة

العودة الى العمل بعد الولادة يمكن أن تكون صعبة بشكل خاص. 

بعد أن تكوني قد اعتدت على البقاء مع طفلك طيلة ساعات اليوم،

تنتهي فجأة إجازة الولادة ويحين الوقت للعودة إلى المكتب. 

كيف تفعلين ذلك؟

يوم العودة إلى العمل بعد الولادة يقترب؟ 

أعددنا لك بعض النصائح الهامة التي من شأنها تسهيل عملية العودة 

إلى العمل بعد إجازة الولادة الطويلة. 

العودة إلى العمل بعد الولادة لا يفترض أن تكون مهمة صعبة.

-طلب المساعدة بعد الولادة

عليك أن تجدي رعاية موثوق بها وجيدة لطفلك. 

المهمة لإيجاد جليسة للطفل (babysitter) يمكن أن تكون صعبة جدا.

فمن المهم الحرص والانتباه عند اختيار حاضنة للطفل، ففي النهاية

أنت تريدين أن تشعري بالهدوء والطمأنينة ومعرفة أن طفلك في

أيد أمينة أثناء تواجدك في العمل.

من المهم أن تسألي الجليسة المحتملة أسئلة كثيرة، حاولي التحقق 

من المعلومات عبر الفيسبوك والإنترنت، طلب توصيات سابقة

أو سؤال الأصدقاء عن تجربتهم معها وعما إذا كانوا راضين عنها.

يجب عليك معرفة ما اذا كانت الحاضنة المرشحة شخص هادئ،

بشوش، ولا يغضب بسرعة. فالأطفال حساسين للغاية وينبغي

أن تكون الأجواء مريحة من حولهم.

بالإضافة إلى ذلك، تأكدي من أن الحاضنة لا تدخن.

عدم تأجيل مسألة الحاضنة حتى اخر لحظة. 

يفضل البدء في البحث 

في وقت مبكر وعدم الانتظار حتى اللحظة الأخيرة وعدم البحث تحت الضغط. 

بعد فترة وجيزة من الولادة يحصل إجهاد كبير لدى الأمهات الجدد،

فالطفل الجديد يتطلب عناية مكثفة على مدار الساعة، الأشخاص

من حولكم قد يتدخلون في اختيارات الأهل الجدد وانتقادهم وتغيير

الروتين قد يسبب لكم الارباك.

ويوجد اختيارات اخرى متاحه مثل

 تتركيه مع والدتك أو والدة أبيه.  او تبحثي عن حضانة مناسبة للرضع.

-نظمي نوم رضيعك ليلًا قبل عودتك للعمل بفترة كافية:

عند عودتك للعمل سيحتاج جسمك للراحة ليلًا بشكل يكفيه لممارسة العمل نهارًا وممارسة مسؤوليات طفلك والمنزل بعد عودتك من العمل، لذا فمن المهم تدريب طفلك على تنظيم النوم ليلًا قبل عودتك إلى العمل حتى تستطيعي مواصلة المسيرة بأقل قدر من الإرهاق البدني والنفسي.

ويفضل أن تبدئي تنظيم نوم طفلك ليلًا قبل عودتك للعمل بأسبوعين على الأقل، ﻷن الطفل يحتاج لوقت للتعود على روتين يومي، وخاصة في مراحل عمره الأولى واحتياجه بشكل دائم للرضاعة ليلًا.

-جهزي جدولًا لضخ وتخزين الحليب اللازم للرضاعة:

بالطبع ستواجهكِ مشكلة إطعام رضيعك وأنتِ خارج المنزل لساعات طويلة، وبعض الأمهات تلجأ إلى الحل السريع والسهل وهو استخدام اللبن الصناعي، وهذا ما لا يفضله جميع الأطباء طالما لديكِ ما يكفي من الحليب لإطعام صغيرك.

الحل أن تستخدمي مضخة لسحب الحليب، ثم تخزنيه بطريقة سليمة في الفريزر، ليكون صالحًا للاستخدام في أي وقت، وينصح أيضا بالبدء في ضخ وتخزين الحليب قبل عودتك للعمل بأسبوعين أو أكثر حتى يتوافر مخزون كافٍ للحالات الطارئة.

-جهزي جدولًا لوجبات الأسبوع:

تحضير ثلاث وجبات يوميًا أمر مرهق للمرأة غير العاملة، فما بالك بالمرأة العاملة.

فتحضير الطعام يشكل عبئًا كبيرًا على كل امرأة عاملة، لذا فمن الضروري أن تجهزي جدولًا بوجبات الأسبوع في بداية كل أسبوع، حتى تريحي ذهنك من التفكير المستمر في هذا البند.

كما يمكنك أيضا تجهيز وجبات متعددة، كلما يسمح لك الوقت وتخزينها في الفريزر، لتوفير وقتك وجهدك في أيام العمل.

-ضعي روتينًا ليومك وابدئي في تنفيذه قبل العودة للعمل بأسبوع:

إذن سيتغير نظام يومك بالكامل!

عليكِ الاستيقاظ مبكرًا وتحضير الإفطار وتجهيز رضيعك، وما إلى ذلك من المهام الكثيرة من بداية اليوم حتى نهايته، والتي لن تستطيعي إنجاز أي منها دون تنظيمها جيدًا.

لذا فنصيحتي أن تبدئي بوضع روتين يومي لكِ ولأسرتكِ، وابدئي في تطبيقه قبل عودتك للعمل بأسبوع حتى تتعودي عليه ويتعود جميع أفراد الأسرة عليه أيضًا، فلا تكون بدايتك مع العمل مرهقة وغير منظمة.

– تشاركي مهام البيت والطفل مع زوجك:

بالطبع ليس هناك وجود لمن يستطيع أن يفعل كل شيء في كل وقت بشكل مثالي، لذا يجب أن تعلمي أن عملك بالطبع سيأخذ من وقتك ومجهودك، ولا مفر من إشراك الزوج في المهام المنزلية والتربوية، فأنتِ لن تستطيعي القيام بكل هذه المهام بشكل فردي.

تكلمي مع زوجك في أثناء الحمل ولا تنتظري حتى الولادة، وخططا لحياتكما بعد وصول المولود وكيفية توزيع المهام بينكما عند عودتك للعمل.

أيضًا في أثناء الليل، وخاصةً في السنة الأولى من عمر رضيعك قسما المناوبات الليلية بينكما، حتى يستطيع كلا منكما الحصول على ما يكفيه من الراحة.

 -تكلمي مع رئيسك في العمل

للمساعدة على العودة إلى العمل بشكل مريح، تحدثي مع صاحب العمل مسبقا، 

ويفضل قبل عدة أسابيع من العودة إلى العمل. يفضل أيضا

التعرف من خلاله على المشاريع الحالية في العمل، على التغييرات 

التي حدثت، هل ستعودين بالضبط الى نفس الوظيفة وغير ذلك.

حاولي معرفة ما إذا كان لدى رئيسك في العمل شكوك أو مخاوف

بشأن عودتك إلى العمل.

بهذه الطريقة يمكنك طمأنته وأن تقولي له انك على استعداد للعودة 

إلى العمل.

لدى العديد من أرباب العمل تجربة مع النساء بعد الولادة، والكثير 

منهم يقلقون من عودة الموظفات من إجازة الولادة.

فقد يخشون من أن هؤلاء العاملات لا تكن قادرات على التركيز على 

العمل وعلى أن يكون أدائهن أبطأ.

بالإضافة إلى ذلك، فإن أرباب العمل يقلقون بشأن موضوع ساعات

العمل، فهم يعرفون أن النساء بعد الولادة يحتجن للتأخر صباحا

أحيانا عن العمل أو الخروج من العمل في وقت مبكر لرعاية الطفل.

من المهم جدا مصارحة رئيس العمل وأن تكوني صادقة معه.

الاتصال الجيد والتفاهم المتبادل ضروريان لكي تكون العوده 

للعمل جيدة وسلسة لكلا الجانبين.

الانتقال من إجازة الولادة الى العمل بدوام كامل قد يكون صعبا.

بعد الولادة تزداد الهموم والأعباء أكثر وأكثر في حياتكن.

ينصح بشدة سؤال صاحب العمل ما اذا كان بالإمكان البدء بالعمل

بدوام جزئي.

فالجدول الزمني الأكثر هدوءا من شأنه تسهيل العودة.

يفضل خلال الأسابيع أو الأشهر الأولى العمل بنصف وظيفة وبعد

ذلك العودة الى العمل بدوام كامل

خيار اخر هو الفحص مع صاحب العمل ما اذا كان على استعداد بالسماح

لك بالعمل أيام مطوله، وأخذ يومي اجازة خلال الأسبوع.

بهذه الطريقة تحصلي على اجازة أيام كاملة. كذلك، يفضل فحص خيار

أخذ يوم عطلة أيام الأحد مثلا، الأمر الذي يعطيك عطلة نهاية أسبوع 

طويلة مع طفلك.

من المهم عدم اجهاد نفسك، وحتى إذا وجدت صعوبة في الأيام الأولى،

ذلك طبيعي وينبع من أنك لم تعملي منذ فترة طويلة، فجسمك لا يزال

ضعيفا وأنت قلقه ومشغولة أكثر.

-خصصي وقتًا لنفسك في الإجازات الأسبوعية:

لا تجعلي من الإجازة الأسبوعية وقتا للتنظيف وتحضير الطعام فقط، من الممكن إنجاز بعض المهام فيها، ولكن من الأفضل أن تحصلي على وقت خاص لنفسك ولأسرتك بعيدًا عن المهام المعتادة، فهذا مهم جدًا لتجديد نشاطك للأسبوع الذي يليه.

قابلي صديقاتك من الأمهات العاملات، تحدثن عن مشاكلكن وتخوفاتكن واقضين وقتًا ممتعًا مع صغاركن أيضًا.

المهم لا تتخلي عن الهوايات السابقة والوقت النوعي مع العائلة.

 -اعترفي بمشاعرك بشكل دائم وابتعدي عن الضغط:

صارحي نفسك بشكل دائم بمشاعرك الإيجابية والسلبية، ولا تكتميها حتى لا تنفجر يومًا وتدمر نفسيتك، وبالطبع تؤثر على كل من حولك.

لا تكوني مصدرًا دائمًا للوم نفسك على ترك رضيعك في عدد ساعات العمل يوميًا، لا تشعري بالذنب ولا تفسدي سعادتك بالعمل طالما عدتِ إليه بإرادتك، فمن الممكن أن يكون عملك هو سبب سعادة أسرتك وليس العكس

أيضًا، لا تقيسي عدد ساعات جلوسك مع صغيرك بارتباطه بكِ، فليس المهم عدد الساعات بل المهم كيف تقضين معه وقتًا لا ينساه؟

عوّضي طفلك عن فترات غيابك:

صغيرك يحتاج إليكِ في كل وقت بالطبع، ولكن كما ذكرت أن ارتباطك بطفلك لا يُقاس بعدد الساعات التي تقضينها معه، وإنما يقاس بكيفية قضاء الوقت معه.

احذري أن يصيبك العمل بكثير من الضغط عند عودتك للمنزل، فتتركي طفلك أو تصرخي فيه، تعلمي أن تتركي العمل وراءك بمجرد دخولك المنزل، واجعلي من وقت أسرتك وقتًا لذيذًا ومتجددًا كل يوم.


 

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s