Day: يناير 24, 2018

أحدث الأزياء، التصاميم 2018 في أسبوع الموضة في باريس

Posted on

أحدث الأزياء، التصاميم 2018 في أسبوع الموضة في باريس

الناشر/happy moon

Street style à la Fashion Week haute couture printemps-été 2018 de Paris

Street style à la Fashion Week haute couture printemps-été 2018 de Paris

Street style à la Fashion Week haute couture printemps-été 2018 de Paris

Street style à la Fashion Week haute couture printemps-été 2018 de Paris

Street style à la Fashion Week haute couture printemps-été 2018 de Paris

Street style à la Fashion Week haute couture printemps-été 2018 de Paris

Street style à la Fashion Week haute couture printemps-été 2018 de Paris

Street style à la Fashion Week haute couture printemps-été 2018 de Paris

Street style à la Fashion Week haute couture printemps-été 2018 de Paris

Street style à la Fashion Week haute couture printemps-été 2018 de Paris

Street style à la Fashion Week haute couture printemps-été 2018 de Paris

Street style Fashion Week haute couture printemps ete 2018 Paris 18

 

Street style à la Fashion Week haute couture printemps-été 2018 de Paris

Street style à la Fashion Week haute couture printemps-été 2018 de Paris

Street style à la Fashion Week haute couture printemps-été 2018 de Paris

Street style à la Fashion Week haute couture printemps-été 2018 de Paris

Street style à la Fashion Week haute couture printemps-été 2018 de Paris

Street style à la Fashion Week haute couture printemps-été 2018 de Paris

Street style à la Fashion Week haute couture printemps-été 2018 de Paris

Street style à la Fashion Week haute couture printemps-été 2018 de Paris

Street style à la Fashion Week haute couture printemps-été 2018 de Paris

Street style à la Fashion Week haute couture printemps-été 2018 de Paris

اطلبي الاهتمام فالرجال لا يفهمون التلميحات

Posted on

اطلبي الاهتمام فالرجال لا يفهمون التلميحات

الناشر/happy moon

مؤكد أنك سمعتِ تلك العبارة الشهيرة “الاهتمام لا يُطلب”، وأن الاهتمام إذا طُلب فقد جماله وصدقه. حسنًا. هذا ليس صحيحًا. فالاهتمام يُطلب، بل ويُعلم أيضًا.

ولكن لأن المرأة لديها قدرة فائقة على فهم التلميحات، وتوقع احتياجات من حولها، فهي تظن أن الرجل لديه نفس القدرة، ويتعامل بنفس الطريقة، فإذا لم يفهم تلميحاتها، أو لم يعطها ما تحتاج دون أن تفصح وتوضح، فسرت ذلك بأنه تجاهل أو عدم محبة.

ولكن طبيعة الرجل والمرأة تتفاوت جدا في هذا الأمر كما أوضح الكثير من علماء النفس والمتخصصين في التنمية الأسرية، فالمرأة زودها الخالق بالقدرة على فهم من أمامها دون أن يتكلم بشكل مباشر، فهي المسؤولة بشكل أساسي عن التعامل مع الطفل في أعوامه الأولى، مع رضيع لا يتكلم ولا يضبط حتى بكاءه وغضبه، فهي تفهم وتتوقع احتياجاته من بكائه بل ومن تعبيرات وجهه، وطريقة حركته، بل وبدون أي تعبير، تتوقع دوما، وتجرب حتى تريح صغيرها وتقدم له العناية الكاملة.

أما الرجال – في الغالب- فلا يفهمون التلميحات البعيدة، ولا يقومون بعملية توقع رغبات ومشاعر الآخرين، وهذا ليس نقصا في الرجل، فعقلية الرجل مباشرة، تتجه نحو الهدف مباشرة. وبهذا يتكامل الزوجان الذكر والأنثى، والمشكلات لا تأتي إلا بعدم فهم كل منهما لطبيعة الآخر.

ربما تظل المرأة لسنوات تعاني من نقص اهتمام في أمر معين تريده، وتبدو تعيسة، يسألها زوجها: ما لك؟.. فترد: لاشيء، وتعتبر كأن البوح ينقصها، وتمنح زوجها فرصة أخرى من الوقت ليكتشف وحده ما بها، وكأنها إذا قالت له بشكل مباشر سيعني ذلك أنه لا يحبها، وأنه إذا انتبه ومنحها الاهتمام أو الشيء الذي تحتاجه بعد أن تصارحه فلن تسعد باهتمامه لأنه ببساطة “مطلوب”!

تحتاج كل امرأة لتغيير تصورها تجاه هذا الأمر، وتختصر الطريق على نفسها وعلى زوجها، عليكِ عزيزتي أن تدركي أنه:

أولا: عدم فهم زوجك لتلميحاتك ليس دليلا على تجاهله لك، ولا على غبائه، هي طبيعته فاقبليها، عقليته مباشرة فتعاملي معه بشكل مباشر.

ثانيا: اطلبي الاهتمام بذكاء ورقة دون إلحاح، فالوضوح لا يعني الإلحاح، قولي له بشكل صريح: أحب أن تتغزل في كلما غيرت في شكلي، ليس هذا فحسب، بل لا تنتظري أن ينتبه لتغير تسريحة شعرك ولا حتى لونه، قولي له أنتِ وأريحي نفسك من معاناة أغلب نساء العالم في عدم ملاحظة أزواجهن لتغير أشكالهن، هي طبيعتهم يا صديقتي، قولي له: ما رأيك في لون شعري الجديد؟، ما رأيك في هذا الثوب؟، واستمتعي بإطرائه حقا، ومع الوقت ستنشط لديه حاسة الملاحظة، وستقوى لديه ملكة الغزل والإطراء لك.

أما الكتمان والحزن والإحباط فلن يُحسن الوضع بتاتا، بل على العكس، سيشعره بالفشل العاطفي معك، وسينأى أكثر، وتتحسرين أكثر.

ثالثا: أنتِ صانعة الحب، لديك مهاراته، فليس غريبا أن تعلمي زوجك كيف يحبك؟.. نعم فقد يكون تعبيره عن الحب لا يصل إليك، هو يحاول لكنك لا تستقبلين لأنك تنتظرين أمورا أخرى، فما المشكلة في أن تعلميه كيف يحبك؟، وكيف يعبر؟.. لا مشكلة على الإطلاق.. فكل الأشياء التي تُحس يمكننا أن تقال أو تصل للغير.

طفلك يتعلم من أفعالك لا أقوالك

Posted on

نتيجة بحث الصور عن طفلك يتعلم من أفعالك

الناشر/حسناء وبس

كانت إحدى صديقاتي تشكو دائمًا من سلوك ابنها السيئ وعِنده وعدم سماعه للكلام، فاقترحت عليها أن تذهب لأخصائية تربية وسلوك لمعرفة السبب، وذهبت صديقتي بالفعل، وحكت لي أنها بعد أن استمعت لها الأخصائية جيدًا، قالت لها جملة واحدة وافية: ” الأطفال مبيسمعوش الكلام بالفطرة.. بس بينفذوا الأفعال اللي بتحصل قدامهم ويقلدوها كويس جدًا”، اقتنعت صديقتي بهذه الجملة وبدأت في تنفيذها مع طفلها بالتدريج حتى تبدّل سلوكه للأفضل في كل شيء، تصرفاته وصفاته ودراسته أيضًا.

أتذكر هذه الجملة دائمًا عندما أطلب من أولاد أخوتي فعل شيء معين أو تعديل سلوك سيئ، فبدلًا من أن أطلب منهم أن يفعلوا كذا وكذا.. أكرر أمامهم الفعل أكثر من مرة حتى أجدهم يقومون به، باعتباره أمر طبيعي في المنزل والجميع يفعلونه.

على سبيل المثال، هل ترغبين في تعليم طفلك الأمانة، الصدق، الترتيب، المشاركة.. وغيرها؟ اتبعي هذه الخطوات:

  • علمّي طفلك الأمانة بتحليكِ بها: لا تطلبي منه أن يخبر جارتك أو صديقتك على الهاتف بأنكِ غير موجودة، عدّلي سلوكه بالمحاكاة، اقرئي له قصص تتحدث بشكل غير مباشر عن الأمانة والصدق، خصصي وقتًا يوميًا مهما كنتِ مشغولة للاستماع له دون نقد أو لوم حتى لا يخشى حديثك، فيكذب عليكِ.

  • علمّي طفلك الترتيب والمسؤولية من خلال سلوكياتك اليومية: اطلبي منه أن يكن مسؤولًا عن شيء يرتبه يوميًا، أخبريه وأنتِ تنظفين الأطباق وترتبين الملابس وغرف المنزل، أنها مسؤولية مشتركة، القي المهملات في السلة أمامه ليتعلم أن عليه أن يفعل ذلك أيضًا، رتبي غرفته أكثر من مرة في حضوره، واطلبي منه أن يساعدك في إحدى المرات حتى يعتاد على ذلك، اشركيه في عملية ترتيب المنزل واجعلي له مكافأة كل فترة نتاج مشاركته لكِ.

  • علمّي طفلك احترام الكبار والتعامل برفق مع المحتاجين وذوي الاحتياجات الخاصة، عن طريق معاملتك لوالدتك وحماتك وعامل النظافة والمحتاجين، تحدثي معه عن الرفق وطريقة الحديث الصحيحة مع الكبار، عندما يراكِ تقولين نعم وحضرتك ومن فضلك، سيبدأ في استخدامهم تلقائيًا في حديثه دون توجيه.

  • تجنب الشتائم والألفاظ السيئة أمام طفلك سيجعله يتجنبها بالتبعية، وحينما يسمعها من الآخرين لن يكررها، لأنه يعرف تمامًا أنه سلوك غير مسموح به داخل عائلته الصغيرة.

  • عندما تحفظين أسرار طفلك الصغيرة سيتعلم أن يحفظ السر عندما يكبر، سيثق في نفسه ويتعلم قيمة الائتمان على السر وعدم البوح به.

  • سلوكيات الطعام الجيدة، لا تتنازلي عن وقت تجمع الأسرة على المائدة، حينها يُمكنكِ تعديل سلوك طفلك من خلال سلوكياتك أنتِ والأب، طريقة تناول الطعام، آداب المائدة، طريقة طلب الطعام أيضًا، سيتعلم صغيرك كل ذلك وأكثر من طريقتك أنتِ.

بشكل عام، كوني قدوة لصغيرك في كل السلوكيات التي ترغبين في تعليمها له.