نشرت تحت تصنيف رمضان فى مطبخ سيدتى

منيو اليوم الرابع عشر من رمضان فى مطبخ سيدات راقيات

اطباق اليوم 

اولا : الشوربة
شوربة الذرة 

شوربة الذرة بالدجاج

ثانيا : العصير
عصير الورد 

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

ثالثا : الفطاير والمعجنات
جلاش بالدجاج 

جلاش بالفراخ

رابعا :السلطة
سلطة دجاج مشوي 

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

خامسا : الطبق الرئيسي
صينية توست برجر 

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

سادسا : الحلويات
القطايف 

عجينة القطايف

الف هنا وعافية

نشرت تحت تصنيف سيدتى بأقلام مبدعين

للموت حضور طاغي بقلم الاستاذه نبيله غنيم

للموت حضور طاغي

يأخذني النوم في جولة ليلية حافلة بالرؤى .. أراه بوجهه الأحمر .. والذي زادته الشمس احمراراً .. ينظر لي .. تترقرق عينيه بدمعة تترجاني ليرق قلبي وأسامحه علي قسوته وتشدده في رفقتى.. 
مد يده الضخمة .. يربت علي يدى الصغيرة .. 

استفقتُ علي ابتسامة تقاوم الانفراج .. استجمعت الذكريات ..فتُهتُ مع فراغات وأشباح وأماني تراوغ صور الماضي الباهتة.. 
ألعن تلك الفكرة التى مزقت علاقتنا .. ألعن الصورة التى رسمها المجتمع للرجل – “إن لم يكن قاسيا فلن يكون حازما”- ألعن ذلك المجتمع الذي يرسم خطوطا مضللة ويعممها.. ويضع الفواصل بين الكيان الواحد بشكل فج !!


انقلبت العلاقة المهترئة بينى وبينه في لحظات النهاية المحتومة إلي علاقة قوية .. حين رأيت في جسده عنفوان ينهار وينكمش ويتضاءل.. وهِمة تذبُل .. ورأي يُوكل إلي الفراغ .. بعدما كان رأيه هو الرأي الأوحد والواجب تنفيذه.
ليس لدى تفسير لتلك المنطقة الغامضة ما بين الحياة والموت .. وماذا تفعل بنا!!


ينظر إليّ ملياً .. يرى الحزن يتوسد عيوني.. أبادله النظر لأقرأ ما يدور برأسه.. يسألني في براءة لا يدركها : أتنظرين إليّ هكذا لأنكِ تعلمين بقرب نهايتي؟


ينقبض صدري مشفقة عليه من ظنونه التى تؤكد بالفعل رؤيته الموت وهو يخيم علي سقف البيت.


يغمض عينيه قليلا ليستريح .. تسحب أهدابه نظري إلي وجهه .. أقرأ الطيبة المختبئة خلف ستار الحِدة التى كان يتعامل بها مع الجميع.. أرى ابتسامة باهتة كانت تتوارى عنا منذ زمن.


فتح عينيه فجأة فاصطدمت بعينى .. فسألته علي عجل: كيف لملاك مثلك يلبس ثوب القسوة ويُصدّر الرعب في قلوب ذويه؟ أشعر بشرايين قلبي تسكب ما لديها من حب فوق جسدك المسجى الآن.. أحس مشاعر متضاربة بداخلي.. فهل كنت تكرهني بالأمس؟ وكنت أحبك دون أن أدري؟


رد بصوت هادئ: كنت أحبك بالأمس.. وستفوح رائحة حبك من قبري غدا ..


ساد الصمت الأبدي.. ومازالت الأسئلة تتأرجح بداخلي دون صدى.