نشرت تحت تصنيف سيدتى

أشياء عليكِ إخفاءها على الفيس بوك قبل البحث عن وظيفة

 أشياء عليكِ إخفاءها على الفيس بوك قبل البحث عن وظيفة

صورة ذات صلة

تظهر الدراسات الاستطلاعية الحديثة أن حوالي 65% من أصحاب
العمل المحتملين يستخدمون الفيس بوك للتحقق من معلومات المتقدمين
بطلب للعمل، وبالطبع يؤثر هذا على قرارهم بالتوظيف. 
وعلى ما يبدو، 42% من الشركات الراغبة بالتوظيف أعادت النظر
في شخص ما تقدم بطلب للعمل (سواء إيجابا أو سلبا) بناء على
ما أظهره ملفه على وسائل الإعلام الاجتماعية وفقا لنفس الدراسة.

ولأنك ستستمرين على الأرجح باستخدام الفيس بوك، انتبهي للمعلومات 
الشخصية التي تضعيها عليه، وعليك إخفاء المعلومات التالية تحديدا 
عن أصحاب العمل المحتملين:

1. التلاعن والشجار.

2. التعليقات التي قد تعتبر عنصرية 
أو جنسية أو متطرفة أو غير لائقة أو تمييزيه بأي طريقة.

3. الصور التي ترتدين فيها ملابس 
لن ترتديها أبدا للعمل أو التي تظهر الكثير من الجلد.

4. انتقاد صاحب عمل/ شريك/ زميل سابق.

5. الصور التي تم ربطك بها 
والتي تظهرك بضوء غير مواتي.
يمكنك إلغاء الربط عن هذه الصور مثل الصور التي تم التقاطها مثلا
في حفلة جنونية ما.
يمكنك تغيير إعدادات ربطك بالصور بحيث لا يتمكن أحد من ربطك
بالصور سوى أصدقائك، ولكن تذكري أن أصدقاء الفيس بوك اليوم قد
يكونوا أصحاب العمل في المستقبل. وتذكري دائما أن دائرة أصدقاء
أصدقائك ومعارف أصدقائك يمكنهم بسهولة رؤية صورك أيضا.

6. التعليقات المقتية من أصدقائك.

7. تطبيقات الفيس بوك الغريبة التي لا تمثلك.

8. مجموعات الفيس بوك المحرجة 
التي انضممت إليها من أجل المتعة قبل فترة طويلة.
اتركي مثل هذه المجموعات على الفور.

إليك بعض النصائح فيما يتعلق بإعدادات الخصوصية بحيث يمكنك 
تعلمها وتطبيقها قبل البحث عن عمل:

– احرصي على ضبط خيار المشاركة لكل صورة أو ألبوم صور
تقوم بإنشائه بحيث لا يتمكن أحد من رؤيتها سوى الأصدقاء أو
قائمة معنية من ضمن أصدقائك.

– احرصي على أن لا يرى أحد غير أصدقائك أو قائمة معينة
من ضمن أصدقائك المعلومات الأساسية الخاصة بك مثل ديانتك
وآرائك السياسية.
من الأفضل أن لا تضعي مثل هذه المعلومات أصلا.

– احرصي على ضبط خيار المشاركة لكل تحديث بحيث لا يستطيع
رؤيته سوى الأصدقاء أو قائمة معينة من ضمن الأصدقاء.

حين تنتهين من تعديل إعدادات الخصوصية، اذهبي إلى ملفك وشاهدي
كيف يمكن أن يراه أي شخص من أصدقائك أو أي شخص من
العالم الخارجي.

نشرت تحت تصنيف سيدتى

ﻣﻦ ﻳﺤﺒﻚ ؛ ﻳﻌﺮﻑ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻛﻴﻒ ﻳﺤﺎﻓﻆ ﻋﻠﻴﻚ 

ﻣﻦ ﻳﺤﺒﻚ و ﻳﺮﻳﺪ ﺍﻟﺘﻤﺴﻚ ﺑِﻚ ﻟﻦ ﻳﺘﺮﻛﻚ ﺍﺑﺪﺍ ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﻛﻨﺖ ﻛﻮﻣﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﺧﻄﺎﺀ 

ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﺮﻳﺪﻙ ﺳﻴﺘﺨﻠﺺ ﻣﻨﻚ ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﻛﻠﻒ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻥ ﻳﺘﻌﻤﺪ ﻓﻬﻤﻚ ﺧﻄﺄ
ﻣﻦ ﻳُﺤﺒﻚ ﺣﻘﺎ ﻟﻦ ﻳﺠﺮﺅ ﻋﻠﻰ ﻣﺮﻭﺭ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺑﺪﻭﻧﻚ ,
بل ﺳﻴﺤﻦ ﺳﻴﺸﺘﺎﻕ ,ﺳﻴﺘﺄﻟّﻢ , ﺳﻴﺼﻨﻊ ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﻴﻞ ﻟﻴﺤﺎﺩﺛﻚ ..

ﻣﻦ ﻳﺤﺒﻚ ؛ ﻳﻌﺮﻑ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻛﻴﻒ ﻳﺤﺎﻓﻆ ﻋﻠﻴﻚ 

ﻣﻦ ﻳُﺤﺒﻚ ﻓﻘﻂ  ﻟﻦ ﻳﺘﺮﻛﻚ ﻭﻟﻮ ﻛﻨﺖ ﺷﻮﻛﺎ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻪ

ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺘﺠﺎﻫﻠﻚ ﺷﺨﺺ ﻋﺰﻳﺰ ﻋﻠﻴﻚ ﻭ ﻳﻠﺘﻔﺖ ﺍﻟﻲ ﺃﻭﻟﻮﻳﺎﺕ ﺃﺧﺮﻯ فقط وقتها ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺼﻤﺖ ﺍﺣﺘﺮﺍﻣﺎ
لأنك متأكد انهم يحبونك
ﻳُﺮﺍﻗَﺒﻮﻧﻚَ ﺑـﺼَﻤﺖ !!,,
ﻳَﻘﺮَﺅﻭﻥَ ﻣَﺎ ﺗُﺮﺳﻞ ,,
ﻳُﺮﺍﻗﺒُﻮﻥَ ﻣﺰَﺍﺟﻚ ,,
ﻳُﺤﺎﻭﻟُﻮﻥَ ﻓَﻬﻢ ﺣَﺎﻟﺘِﻚ ,, ﺩﻭﻥَ ﺍﻟﺤَﺪﻳﺚ ﺇﻟَﻴﻚ ,,
ﻟَﺎ ﻟـِﺸَﻲﺀ ,, ﻓَﻘﻂ ﻟِﺄﻧّﻬﻢ ﻳُﺤﺒّﻮﻧَﻚ ,,
ﻓﻬَﻨﻴﺌﺎً ﻟِﻤﻦ ﻛَﺎﻥ ﻟَﻪ ﺷَﺨﺺ ﻳُﺮﺍﻗﺒُﻪ ﻛﻞّ ﻳَﻮﻡ حتى ولو كان يدعي البعد .

صورة

نشرت تحت تصنيف الزفاف

كيف تختارين حمّالة الصّدر المناسبة لشكل فستان زفافكِ؟

الفستان الجميل والأنيق، هو ما تسعى إليه كلّ عروس. ولكن بعض النساء يخفقنَ في اختيار حماّلة الصّدر المُناسبة، ممّا يُسيءُ إلى إطلالتهنّ في أهمّ يوم من عمرهنّ.

هُنا دليلكِ لاختيار حمّالة الصّدر المُناسبة، حسب نوع الفستان، الذي تختارينه، سواء كان عاري الظهر، أو برقبة طويلة، أو بصدر من الدانتيل.

عاري الظهر

مع فستان الزّفاف عاري الظهر يُفضّل ارتداء حمّالة صدر بتجويف خلفي بشكل كامل، حتى وإنْ كان صدر العروس كبيرًا، وفي حاجة لمزيدٍ من الدعم على الأجناب. ويمكن ارتداء حمّالة صدر ذات حزام مُنخفض الظهر، فهي مثالية تمامًا لذوات الصدر الكبير.

الرقبة الطويلة

الفستان عالي العنق، يوفّر لكِ العديد من الخيارات، حيث يمكنكِ ارتداء حمّالة صدر داعمة ومجسّمة، ما يمنحكِ أفضل شكل، فضلًا عن الراحة التامة طوال اليوم.

صدر من الدانتيل

إذا كان صدر الفستان من الدانتيل في الجزء العلوي، فلا يجب ارتداء حمّالة صدر ذات أشرطة، لأنّها سوف تظهر بوضوح أسفل الدانتيل، والأفضل اختيار حمّالة صدر بدون حماّلات، مع ضرورة وجود دعم في الأجناب.

نشرت تحت تصنيف الجمال

حيل تظهرك بعمر أصغر من عمرك الحقيقي

حيل تظهرك بعمر أصغر من عمرك الحقيقي

تتمنين دائمًا العودة بالزمن للوراء والرجوع إلى 10 سنوات، حيث تبدين أصغر سنًّا بوجه مُشرق وخالٍ من التجاعيد ولا تبدو عليه علامات الإرهاق، ولكن قد تجدين أنه من الصعوبة تحقيق ذلك. لا تُحبطي فقط اتبعي هذه الحيل مع “سوبرماما” وستندهشين من مظهرك عند النظر للمرآة.

1. اعتني ببشرتك:

احمي بشرتك دائمًا باستخدام واقي الشمس، حيث إنه يعمل على حماية بشرتك من الأشعة فوق البنفسجية. ابدئي باستخدام الكريم المناسب لبشرتك لتؤخري ظهور التجاعيد بالوجه، ولا تهملي استخدام الماسكات الخاصة بانتظام، لترطيب بشرتك وتخليصها من الجفاف. ولا تنسي تقشير بشرتك من وقت لآخر، حتي تحصلي دائمًا على بشرة لامعة وإطلالة متألقة.

2. تناولي أطعمة صحية:

إن تناول الأطعمة الصحية تساعدك على الحفاظ على جسم رشيق دائمًا، وبالتالي تظل طلتك أصغر سنًّا. قللي من تناول الأطعمة المليئة بالسكر والدهون، واستبدليها بالفواكه والخضروات الطازجة، وستلاحظين التحسن في كل أجزاء جسمك من البشرة للشعر حتى أظافرك وجلدك. فالصحة الجيدة ستمكنك من فعل العديد من المهام فى آن واحد، وستجعلك خفيفة الحركة، لأنك ستنقصين من وزنك بعض الكيلوجرامات، وبالتالي سيمكنك ارتداء الملابس التي تُفضلينها دون خجل أو قلق من شكلها عليكِ.

3. اختاري تسريحة مختلفة:

إن التغيير في شكل الشعر يعطيك دائمًا طلة مختلفة، لذلك ابتعدي عن الروتين في التسريحات الخاصة بشعرك، وتابعي النجمات وعارضات الأزياء للتعرف على أحدث تسريحات الشعر واختاري منها المناسب لشكل وجه. يمكنك أيضًا التغيير في لون شعرك بمتابعة أحدث صبغات الشعر للعام، أو قصه على موضة العام. فتغيير لون الشعر مع شكل التسريحة أو القصة الجديدة، سيجعل شكلك يبدو أصغر سنًّا بالتأكيد، واحرصي أيضًا على ماسكات الشعر، لزيادة حيويته وتجنب التقصف.

4. اعتني بأسنانك:

الأسنان من أكثر الأشياء المُلفتة في شكل المرأة، لذلك يجب عليكِ الاهتمام بها جيدًا لتبدي أصغر سنًّا وأكثر جاذبية. اجعلي لكِ روتينًا يوميًّا للعناية بأسنانك كغسلها جيدًا بفرشاة الأسنان واستخدام غسول للفم، للحصول على رائحة مُنعشة دائمًا. وإذا كُنتِ تُعانين من مشكلة في أسنانك فيجب عليكِ التوجه فورًا لطبيب الأسنان لحلها، كمشاكل اصفرار الأسنان وتسوسها أو تزعزعها من مكانها. فكل ذلك سيجعلك بالتأكيد أفضل في الصحة والمظهر.

5. تناولي الماء بكثرة:

قد تعتقدين أن شرب الماء ليس بالشيء الفعال والمؤثر في صحة جسمك، لكن العكس صحيح فإن شرب الماء يعمل على ترطيب الجلد والتخلص من المواد السامة من جسمك، حيث إن المواد السامة الموجودة بالجسم تجعلك تشعرين بالإرهاق دائمًا، لذلك احرصي على شرب لتر ونصف من الماء يوميًّا لتبدي أصغر سنًّا.

6. مارسي الألعاب الرياضية:

فهي تعمل على تنشيط الدورة الدموية دائمًا والحفاظ على جسمك رشيقًا وصحيًّا، وإذا كنتِ لا تجدين الوقت الكافي للذهاب لصالة الجيم، فقط قومي بتحميل تطبيقات على هاتفك الخاص والتي ستساعدك وتشجعك على ممارسة الرياضة.

7. اختاري ملابسك بذكاء:

ليس من الضروري أن تكوني خبيرة بالموضة والأزياء لكي تبدي أصغر سنًّا، كل ما عليكِ فعله هو متابعة الموضة الرائجة لهذا العام، فالجينز على سبيل المثال سيجعلك دائمًا أصغر سنًّا، وكذلك ارتداء البنطلونات الجينز والسترات المصنوعة من أقمشة قابلة للتمدد. ويُفضل شراء المقاس المناسب لطبيعة جسمك وشكله، ولا تفوتي تنسيق الاكسسوارات والأحذية التي تناسب ملابسك، ولكن لا تُبالغي في ارتداء الكثير منها، فكلما كانت بسيطة كلما أعطتكِ شكلًا أفضل.

8. ضعي مكياجًا بسيطًا:

المكياج من أكثر الحيل الفعالة التي يمكنك استخدامها لجعلك أصغر سنًّا، تعرفي على المناسب منها لملامح وجهك واختيار الألوان المناسبة الهادئة والبسيطة. قد تجدينها مهمة صعبة لكنها الأسهل على الإطلاق، تابعي المدونات الشهيرة والبلوجرز المشهورين لمعرفة أحدث صيحات المكياج لهذا العام واختاري الأنسب لكِ. ويمكنك عمل كونتور لوجهك فهو يساعد دائمًا على تصغير ملامح الوجه، ولا تنسي اختيار الماركات الآمنة لبشرتك من المكياج لحمايتها من التجاعيد.

وأخيرًا اهتمي بالإبقاء على شباب روحك جيدًا فلا يهم كم سنك ما دُمتِ تشعرين بأنكِ أصغر سنًّا، داومي على لقاء أصدقائك والخروج للأماكن المُفضلة لقلبك حتى تشعري بالبهجة والسعادة دائمًا.

نشرت تحت تصنيف سيدتى

نصيحة لكِ سيدتى

نتيجة بحث الصور عن الغزالة الجميلة التي كانت تمشي وتتباهى...

تلك الغزالة الجميلة التي كانت تمشي وتتباهى…
صاحبة العيون السوداء
عشقها الأسد
طاردها الفهد
حاصرها الذئاب
انتظرها النمر…
تمناها الثعلب..
لكنها كانت من نصيب الضبع
لم ينالها الأسد رغم قوته وهيبته وحبه لها
ولا الفهد رغم جهده ولياقته وسرعته
ولا الذئب رغم دهائه ومكره….وكانت من نصيب الضبع آكل الجيفة…اتعرفون لماذا؟؟؟؟
ببساطة هي من ارادت ذلك هي من إقتربت منه…وهو الآن يحمل رأسها ليقدمه هدية للأسد..قائلا: انا لا احتاج جمال وجهها خذه كهدية مني…انت احببت وانا فزت
الحب_شيء_والنصيب_شيء_آخر 😊✌
لا تكوني الضحية ولا يغرنك الكلام

نشرت تحت تصنيف سيدتى بأقلام مبدعين

طلقة في رأس الحب بقلم الاستاذه نبيله غنيم

طلقة في رأس الحب

Calme et detente

بعد ليلة ساطعة المتعة همس “محمود” في أذن زوجته: أنتِ تعرفين كم أحبك ولكن هناك موضوع هام أريد تأييدك لي فيه..
لم تتوقع السوء أبدا فحياتهما مضرب المثل في الحب والتفاهم والألفة.. ابتلعت ريقها واستعدت لسماع الأمر الهام.. فهي مازالت في حالة من النشوة تكفي لأن تشعر بأنه سيخبرها بأمر لطيف لتكتمل حالتها الشعورية البديعة.
تلجلج وتأتأ وتراجعت الكلمات في حلقه عدة مرات ..
وَجِلَتْ “أمل” قليلا قائلة له: هل الأمر ثقيل إلي هذه الدرجة؟
فاندفع بلا مقدمات: لابد وأن أتزوج!!
دفعت الغطاء ببطء شديد عن جسدها واعتدلت وهي ترتدي “الروب” .. سألته في صوت مخنوق: ماذا؟؟؟
ظل واجما لبرهة دون أن ينطق بكلمة .. وقد جحظت عيني أمل وكأنما تريد أن تتفرس ملامح وجهه جيدا وتتأكد أن الواقف أمامها هو زوجها العاشق”محمود” .. !!
ظل الوجوم يتأرجح بينهما حتى قطعته “أمل” بتكرار سؤالها: ماذا قلت؟؟
قال ورأسه تدور بين السماء والأرض: أتزوج…..
وأخفض رأسه خجلا منها .. ثم أردف بصوت خفيض : أريد طفلا.. فقد نفذ صبري..
صرخت في وجهه صرخة أخرجته من خجله وجعلته ينتفض كطفل أخطأ في حق أمه .. ينتظر العقاب.
ثم هدأت وصارت كالذي أسلم جسده للموت وقالت بحروف متقطعة: أخرج .. لا أريد رؤيتك الآن.
فاستدار دون كلمة.. خارجا من الغرفة التى شهدت لياليهم المعطرة بنسيم الحب الصافي والحنان المتبادل والكلمات التى نسجت من جلودهم وحدة واحدة .. ومن أنفاسهم ثوبا يغلف جدران الغرفة ومن سهراتهم أنوار أضاءت كل ركن فيها بالمودة والحنان…….
أرادت أن تطرد من أذنيها ذلك الكابوس الذي أطبق علي صدرها فأمسكت بهاتفها المحمول وطلبت والدتها .. ولم تشعر في أي وقت من الليل هي تطلبها!!..
صعقت والدتها عند سماع صوتها المحمل بالدموع والقهر… لم يخطر ببالها إلا أن ابنتها مصابة بوعكة صحية … 
أو ربما سقطت وهي تقوم بعملية التنظيف اليومية.. بالتأكيد هذا كل ما في الأمر!!
شغلتها الأفكار لدرجة أن خاطراً ساورها بأنها ربما تكون “حامل” ربما!!
أيقظت الأم زوجها .. استقلا السيارة الخاصة بهما .. وصلا مسرعين إلي ابنتهما أمل.. دقا الباب .. فتح محمود وقد اربد وجهه والدموع تملأ عينيه مما أثار فزع الوالدين .. اتجهت الأم إلي غرفة النوم بينما أخذ محمود الوالد إلي غرفة الاستقبال..
اعترض الأب قليلا علي تعمد محمود لأخذه إلي غرفة الاستقبال معللا أنه يريد أن يري ابنته.
قال محمود: اتركهما يا عمى سويا .. فالبنت سر أمها.. توجس الأب خيفة من هذه الكلمات.
دقت الأم باب غرفة ابنتها.. وأخذتها الدهشة لغلق الباب من الداخل!
فتحت أمل الباب عندما سمعت توسلات أمها ..
ارتمت في حضن والدتها والدموع تغسل وجنتيها .. سردت لها ما حدث وقامت لتلملم أمتعتها مع جراحها لتغادر البيت الذي طاشت فيه كلمة النهاية فتصدعت كل جوانبه وأُغلق الباب دون رجعة.
اصطحب الأب “محمود” ليتحدث معه فى رأب الصدع.. ولكن محمود كان مُصراً علي أنه يستخدم حقه وخاصة انه استنفذ معها كل وسائل العلاج الممكنة.. فقال الأب له في هدوء.. ليس كل حق لابد من يؤخذ، فأين الفضل إذًا.. وقد قال رب العزة :” وَلا تَنسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ “.. اطرق محمود ولم يتفوه بكلمة.
وفي اليوم التالي تَجَمَّع أخوة أمل من البنين والبنات .. ليس من أجل مواساة أمل في محنتها .. بل لارتفاع السكر في دم والدتها .. فقد احترقت الأم من داخلها كمداً لانهيار ابنتها حتى توفت في غضون أسبوع من طلاق أمل غير المتوقع .. ولم يكتمل الشهر حتى غادر والدها الدنيا حزنا علي زوجته الراحلة .. وأصبحت أمل تتجرع الأحزان المتوالية مع الصبر علي ابتلائها.. صارت الوحدة كالكلاب الضارية تنهش كبدها المكلوم .. 
تواترت السنوات العشرة السابقة علي رأسها بكل ما فيها من متعة وألم وأمل وحلم .. كل لحظة مع محمود كانت تقول لا نريد إلا الحب.. يكفي وجودنا سويا… كم قال لها أن الحب هو مولودنا الأول والأخير وسنرعاه حتى آخر رمق في حياتنا!!!
صرخات خرساء تخرج من أعماقها الموجوعة شعرت معها بأن أمعائها ستنفجر ومخها سيغادر رأسها.
سَرَحَانٌ يجتاح عقلها وجسدها لساعات، وعندما يأتي أحد ليعيدها لأفكارها ويسألها فيما كان سرحانها فلا تتذكر إلا أنها كانت تسرح في دوائر مفرغة أو في فضاء اللاشئ …..
هي دائما تستمتع بالسباحة في بحر اللاوعي .. تجد فيه الأمان الذي فقدته .. تتذكر كم كانت الآلام تنهش جسدها في كل جراحة تقوم بها .. وكم خَرَّبتْ الأدوية معدتها .. وكم خذلها الأمل الشهري عندما تتدفق الدماء الشهرية.. كم كرهت هذا المنظر.. كم مرة عوى الألم داخل بطنها وغرر بها الأمل ففاض دمع الخذلان الذى كانت تخبئه عن عيون زوجها الذي كان هو الآخر يغرر بها ويقول لها بأنه لا ينتظر من الدنيا شئ سواها.. كثيرا ما كان يدللها ويهدهدها كأنها طفلته الصغيرة ويردف هذا التدليل بعبارة : هل لو رزقنى الله بطفلة ستكون أجمل منكِ؟ ولو رزقكِ الله بطفل هل سيكون بارا بكِ مثلي..
تتذكر تلك المعاهدة التى بصما عليها سويا بعرق الحب أن تظل هي طفلته الوحيدة ويظل هو طفلها الوحيد.
تبتسم ابتسامة مُرة وتدير رأسها إلي التلفزيون لتشوش علي ذاكرتها بأشكال من الشباب المسخ كما تراهم علي الشاشة.. رؤوسهم كرؤوس الشياطين بشعورهم الغبراء المنكوشة أو عشوائية الضفائر الصغيرة الكثيرة التى تقف علي أدمغتهم كالسيوف المتكسرة وملابسهم الممزقة وحركاتهم المبتذلة التى تتراقص كمن مسهم الجن!!
يمتزج في أذنيها صوت المغنى صاحب الصوت المتشنج والذي يشبه احتكاك التروس العطشى للزيت .. مع الموسيقي التى سموها بهذا الاسم ظلما لها .. فهي أقل ما يقال عنها “ضجيج”.. كل شئ من حولها أصبح ضجيجا لا يطاق.. السوقية أصبحت معياراً لكل شئ يدور حولها.. العشوائية اقتحمت حياتها بعدما كانت تعيش حياة أشبه بالحلم الجميل..
تسأل نفسها وهي تشاهد بلا اكتراث أو استمتاع: هل كل هذه الفوضى والعشوائية حدثت في الحياة بمجرد انفصالي عنه؟.. أم كانت عيني لا ترى إلا كل جميل؟؟
حاولت نسيانه بشتى الطرق.. لكنها فشلت .. وفي كل محاولة كانت تقول لنفسها: إن ما بينى وبينه لم تكن علاقة دخانية تتلاشي في الهواء حين أتذكرها .. هي جذور متأصلة عمرها عشر سنوات .. عِشرة تجذرت في الروح والنفس حتى أصبح هو كل عالمي .. كم كنت غبية حينما جعلت كل علاقاتي بالآخرين فاترة وسطحية.. كنتُ أصُب جل عواطفي في دلوه وحده.. وهذا هو خطأي الأكبر.
كم كنت غبية حينما كنت أقول لنفسي ولمن حولي: أننى مستعدة أن أكتفي بمحمود دون هذا العالم بأكمله.. فأين هو منى الآن؟
قررت أن تنفتح علي العالم وتخرج للحياة .. ألقت بنفسها في الزحام لتذوب وتتوه في بحر حياتها الجديدة الخاوية حتى صادفت زميلة أخذتها إلي عالم الصداقة الذي لم تدخله من قبل .. فكانا معا في كل المناسبات .. حتى جاءت المناسبة التى جمعت بينها وبين “مرتضى” ابن خالة صديقتها.. رجل في الأربعينات يرتدى الملابس الفخمة .. يتعطر بالعطور الزكية.. كل شئ فيه يلمع.. يستطيع التحدث بالإنجليزية بطلاقة.. فقد عاش في أمريكا عشرين عاما وجاء لمصر ليدفن زوجته التى توفت إثر أزمة قلبية .. ويضم ابنته الفتاة الجميلة وولده الذي مازال في أول عام له في الجامعة..
دارت الأحاديث المختلفة بين الثلاثة.. رأي “مرتضى” في “أمل” الإنسانة أو الغنيمة المناسبة ليُكمل معها حياته..
وفي غفلة من الزمن تزوجته.. فقد مناها بالسعادة والسفر إلي أمريكا والحياة الرغدة والمتعة .. كان يطلعها علي كروت البنوك التى يمتلك بها أمواله.. وثروته المبعثرة في تلك البنوك .. ويحكى لها عن مغامراته في أمريكا وأن أهله جميعهم هناك يعيشون في نعيم.. رأت وقتها أن الزمن يحاول تعويضها وسوف يبتسم لها بعد تجهم دام سنوات.. ولكن سرعان ما اكتشفت أنها تزوجت رجلا ألقت به أمه في مزبلة الحرمان وراحت تبحث عن متعتها الشخصية.. فورثته الكذب والنفاق ومهارة النصب علي خلق الله.
ذهلها حينما قال لها بدم بارد: ما رأيك.. – مش دخل عليكم تمثيلي- .. أنفع أكون ممثل؟
كانت كلما نظرت إلي وجهه الكاذب تشعر بأنها علي موعد مع القهر، تُشيح وجهها عنه لتصدم عيونها بحوائط البيت التي أصبحت هي الأخرى مصابة بالإحباط والقهر.. كل شئ في البيت يتعاطف معها ويشاطرها الكآبة والحسرة..
لملمت مشاعرها المهزومة قبل احتضارها.. وأغلقت بينه وبينها بابًا .. وأصبح بينهما انفصال غير معلن… كانت تريد من زواجها منه وثيقة الزواج فقط لتحمى نفسها من المجتمع الذي جرعها ويلات وتبعات الطلاق.. سواء بطمع الآخرين أو خوف الزوجات من جمالها وأنوثتها الفطرية.. عاشت معه علي الورق فقط.
لكنه رفض هذه الحياة فصار يختلق المشاكل التى كانت تتفاجأ بها.. كان يستدين من الجيران والبائعين ويجعلهم يطالبون زوجته.. فلم تتحمل هذا العبء المتجسد في شخصه.. فساومها علي الطلاق.. فدفعت له ما طلبه وانتهت منه.. وعادت للوحدة بكل ما فيها من خوف وقلق.
كانت تري الغبار مرشوشا علي أسطح الأثاث فتتجاهله لأنها تشعر بيأس شديد في التغيير. فكل شئ في حياتها تغمره الأتربة .. يتملكها صقيع الوحدة.. تنظر إلي كل قطعة أثاث .. فتراها وكأنها تتوسل إليها أن تعمل علي إعادة الحياة لها .. أحست برغبة عارمة في تغيير ملامحها بتغير الطلاء ورسم الورود عليها حتى توهم نفسها أنها تستطيع أن تغير حياتها للأجمل.. 
تتأمل كل ركن في البيت بعد التغيير.. ينتابها حزن شديد.. كيف ماتت روح قطع الأثاث برغم محاولات البعث والتجديد التى قامت بها ؟؟
تنظر إلي الساعة المعلقة علي الحائط.. تحدثها بدون شفاه: دقاتك تُذكرني بتسرب أيامي وهروبها منى.. كم أنتِ قاسية أيتها الساعة حينما تنشغلين بعقاربك دون الانتباه إلي من تلدغهم خلال دورانها.. وتترك أثرها السام علي وجوههم وأجسادهم وتتركهم عظاما نخرة بلا أدنى اعتذار!!
تقوم في كسل لتحضر لنفسها كوبا من الشراب الأسود التى تعودت أن تشربه مع زوجها الأول بدون سكر.. كيف كانت لا تشعر بمرارته وهي معه.. أكانت قبلاته وغَمْرِهَا بحبه يحليان كل شئ.. لماذا صار المُر علقما الآن؟

تنظر إلي سريرها التى تساويه دائما بشكل جيد.. وتقول له: من لي غيرك أيها التابوت الكبير.. سأعانقك الآن بعدما أفرد كفنى عليك وألتف به.. وأذهب في موت لا أدري إن كان قصير أم سيطول!!
وما إن تستعد للنوم حتى يُشهر رأسها أسلحة الذكريات .. لتبدأ الحرب معها.. وتنام بعد هزيمة ساحقة لروحها المستسلمة .. ثم تُصبح متأبطة خيباتها وسأمها من الحياة المملة.. تفتح عينيها كل صباح وتترك العنان لذهنها الذي يشرد منها في دوائر من استغراب .. كيف انقلبت حياتها بكلمة؟؟ ..
تظل تنظر في الفراغ حتى تحفر عينها نقطة ارتكاز عميقة في الحائط الذي أمامها إلي أن أصابها احتقان ذهني ، فلم تعد ترتب أفكارها .. تنهض من فراشها الذي اختارت ان تكون وحيدة فيه مذ يوم أن صارحها “مرتضى” بأنه مُفلس وليس لديه إلا هي ومرتبها الذي ينبغي أن يكون لهما.. تهتاج أتربة ذكرياتها .. تختنق بها.. تبحث عن منفذ يبعدها عن التفكير في ماضيها بحلوه ومره..
أقسمت ألا تترك روحها مهجورة هكذا .. تنعق بين جناباتها الغربان السوداء.. تذكرت أيام صباها عندما كانت تتسلي بعمل إبداعات فائقة الجمال بإبرة التريكو.. وكيف كان الأصدقاء يتهافتون علي منتجاتها.. تمنحها لهم كهدايا تذكارية.. عادت إلي إبرتها تغرزها في عيون الوقت الخامد والملل الخانق.. لتُكوِّن ثروة هائلة من فساتين الأطفال وكل ما يخصهم في مراحل مختلفة من أعمارهم.. لم تكن تنتج بهدف الربح بل إنتاج للإنتاج.. وفي زيارة إحدى صديقاتها .. رأت الكم الهائل من التريكو الذي ابهرها .. فسألتها.. لماذا لم تستخدمى هذه الموهبة وتربحين أموالا طائلة وتحققين هدفك في الحياة؟؟.. 
فردت أمل في عدم اكتراث: الحياة؟؟ .. أين هي الحياة؟؟ أنا أشغل وقتى واكسر الملل فقط.. 
قالت صديقتها: تستطيعين صُنع حياة .. وحياة جميلة أيضا من خلال عملك هذا.. 
انتبهت أمل ورفعت عينيها في وجه صديقتها وقالت: وما الحياة في هذه المشغولات البسيطة؟ 
قالت صديقتها: تشتري ماكينة تريكو.. إلي جانب المشغولات اليدوية هذه.. وأجلب لكِ فتاة تساعدك.. وسأعرض منتجاتك في “أتيليه” أخى الذي يقع في أرقى أحياء القاهرة.. إلي أن يكون لكِ “أتيليه” مثله.
تجسدت الفكرة في عقل أمل.. بل زادت عليها بأن تقيم معرضا للأطفال كل عام لمنتجاتها ، وتقدم هدية بتنظيم “قرعة” لأحد الأطفال.. لترى السعادة في عيونهم.. وستقدم فيه فقرات لهم كالأرجوز ومسابقات وجوائز.. لتكون دائما مع قلوب طاهرة نقية .. تستمد سعادتها من سعادتهم .
خرجت الفكرة إلي حيز التنفيذ .. وانطلقت شهرتها في كل الأوساط.. 
وباتت تعلم الأطفال من زبائنها وتقول لمن تصادفه: لا تدع شخصا ما يتحكم في سعادتك .. فكل البشر عوامل مساعدة في إسعادك”.

نشرت تحت تصنيف سيدتى بأقلام مبدعين

إنني رجلا .. لأنثى شرقيه رومانسية 

Cuántas cosas y secretos guarda una mirada...

لم اصدق ما اشعر به ألان 
بعدما قبلت دعوتك وحضرت
لكي أذوب في أشواقك
وأنام في عيونك واتوه في انوثثك
واعزف الناي على صوتك
أنا وأنت فقط
ولكني أذوب في حرارة أنفاسك
مثل الجليد في ليله من أجمل ليالي العمر
فأنا سوف أكون مع سيدة النساء
مع أجمل النساء برقتها وجمال عيونها
فأنت ملاك في صورة إنسان
بجسمك الفاتن
ولونك الجذاب
وعيونك الساحرة
إنني اشعر بدفء غريب ألان
لاننى اقترب من حرارة أنفاسك
فكلها شوق وحنين
على الرغم من برودة المكان
إطرافي بردت وشفتاي
ترتجف من شدة سقوط الثلج
انه يتساقط ليداعب الشوق بداخلي
كل قطعه ثلج تسقط تحرك أمواج العشق
داخل فؤادي
تشدني بقوة إليك
أريد أن تلتصق عظام قلبي
بعظام قلبك أريد أن أحتويك برجولتي
اااااه يافاتنتي الخجولة
رغم برودة المكان
والرومانسية في الشموع والأركان
والموسيقى التي تجمعنا في حنان وهيام
أتعلمي أنني في حالة من الذوبان
إنظري إلى
وتمعني النظر واقرئي ما بداخل عيني
اقتربي حبيبتي مني أكثر
ناظري عيوني
تأملي في وجهي
العبي في شعري
فمنذ زمن طويل لم أراك
ودعيني أنا أضم أصابع يدك
أمررها على خدودي
أحس بالحنان
اتركي كل شي يذوب في الأشواق
دعيني احتفل بليله ثلجية
مع أجمل أنثى شرقية
دعيني المس خصلات شعرك
واقترب حتى أضمك إلى صدري
ونسقط أنا وأنت
على الأرض البيضاء
من شدة الاحساس
فهذه أجمل ليالي العمر مع أجمل النساء
في غرفة ثلجية
ورغم بروتها بالحب والشوق دفيت مشاعرنا
مازال الثلج يسقط بغزاره
حتى يكون طبقه
يغطينا .. وأنا اخذ معطفي
واضعه على كتفيك
حتى أدفيك وأنت تداعبيني بأنفك على وجهي
حتى تثير كل ما في أكثر فأكثر
وأنا مازلت أرى الثلج وهو يسقط على شعرك
وعلى وجهك وعلى يديك الناعمتين
واقترب أطبع قبلة على جبينك
وبعدها تهمسي في أذني
ااه .. إني احبك .. يا أروع الرجال
فأنت رجل الشتاء
أحضنك أكثر
أغمرك بدفي أكثر
تهمسي بأنك تملكي العالم كله
وانت في حضني
أناظر عيونك لكي أرى إشراقه الشمس فيها
اعلم انه سيمر وقت طويل حتى تشرق الشمس
ولكن لا استطيع أن اشعر بالدفء إلا وأنا
بين أحضانك حبيبتي
ارتسمت على وجنتي ابتسامه
وأخذت أقبل يدك
بكل عنف .. وأنت تضحكي بصوت جميل
واهمس لك
أنها ليلة جميلة و رومانسية اقضيها
مع سيدة الشتاء
أمطري .. وأمطري .. وأمطري
حتى لا يتوقف الثلج
ودعيني فقط اذووب
مثل الثلج في جمالك وفى انوثثك
فأنت بحق أجمل النساء
يا امرأة الثلج
إني رجلا عاشقا و مجنون
اطمح في الكثير
دعيني أمارس حبي معك تحت حبات الثلج
أميرتي
لقد سكنت أحشائي
وجعلت قلبي مقر إقامتك
ماذا فعلت بي .. ؟؟؟
أصبحت مشلول التفكير كل ما اذكره
إنني رجلا .. لأنثى شرقيه رومانسية
لم يخلق مثلها في الوجود
….
عاشق المستحيل
محمود علي أحمد

نشرت تحت تصنيف رمضان فى مطبخ سيدتى

منيو اليوم الرابع والعشرون رمضان فى مطبخ سيدات راقيات

اطباق اليوم 

اولا : الشوربة
صوب الدجاج بالخضار

ثانيا : العصير
عصير الجزر

ثالثا : الفطاير والمعجنات
بوراك تركى

رابعا :السلطة
سلطة دجاج بالاجبان 

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

خامسا : الطبق الرئيسي
مسقعة بالباشميل 

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

سادسا : الحلويات
الدونات 

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الف هنا وعافية

نشرت تحت تصنيف سيدتى بأقلام مبدعين

دموع ثائرة بين هو وهي بقلم الاستاذه نبيله غنيم

دموع ثائرة بين هو وهي

سخافتهما تعربد في صدرى تنهش الطفل الساكن فيه.. 
هو .. يطير في سماء الحرية .. يحسب أن المسئولية نقودا .. 
وهي .. تعيش في بيئة يحسبون أن الأنثى جسدٌ وفقط..
هو .. قال حقى أن أعيش خفيفا .. ارفرف بجناحي في سماء بلا حصار..
هي.. قالت حقى أن أُرضى أنوثتي العطشى .. وأتمرغ في نعيم رجل دائم وجوده ..
كل منهما يحلم بشكل فردى.. يتناسيا أن مجموعهما أصبح ثلاثة فلم يفكر أحدهما في حق فرخهما الذي مازال الزغب يكاد يغطى جسده المرتعش.. . عقلي كاد يغادر رأسي .. ارتجاج يعصف به.. يبحث عن الأمومة المنقوصة.. لا لا هي ليست منقوصة.. هي أمومة غير مسبوكة .. كالطبخ المائع .. بلا توابل أو بهارات.. أمومة ماسخة ممسوخة تساؤلات كثيرة ناوشت قلبي وعقلي كيف لأم تسأل في بلاهة : “طفلتى تقول كلام غريب يوم ارتباطي برجل آخر .. تمسك في جلبابي وتقول لي: لا تذهبي معه .. لن اتركك؟ فلا تتركينى!! …. إنها تهذى!! ”
أتلوم قلباً احتشد بالخوف من ضياع أمه؟؟ يا لها من أمومة تاهت بين براثن زمن خائن لم يعد نبضها نبض حنان.. بل صار نبض أنانية.
وجع اجتاح جسدي كله .. اعتصر قلبي ونزف دموعا ساخنة لحظة أن سقطت دمعة الطفلة علي كتفي.. واحتضنتها بقوة.. سارت شرايني تستقبل مشاعرها التى تعبر عنها بدموعها ونظرات عينيها .. دمعها الذي نضج فى مهده.. واستقبله قلبي لينغرس فيه ويكتوى به.
فهل يُجْدّى الدمع البريء مع أب سافر وأم تخلَّت؟؟..
عيون الطفلة الحزينة تأسرني .. تُذَوِّبُ قلبي.. تجعلنى اغوص بداخل قلبها الوليد ، أحاول انتشال أكواما من الحزن الساكن في هذا الجسد النحيل .. متى تكومت هذه الاكوام الضخمة في قلب عمره خمسة أعوام.. يا الله .. حِمْلٌ ثقيل علي جسد بهذه الضآلة..!!
كرهت كلمة (انفصال) فهي لم تفصل بين زوج وزوجة.. هي فصلت قلب وليد عن حضن الحنان، لا استطيع وقف نزيف قلبي المكبل بقيود أنانية أب.. وغباء أم .
فعندما تكتنف الأنانية النفوس ويطلسم الغباء العقول، حينها تتبلد القلوب والمشاعر.
ولا عزاء للطفلة المسكينة.

نشرت تحت تصنيف رمضان فى مطبخ سيدتى

منيو اليوم الثالث والعشرون رمضان من مطبخ سيدات راقيات

 اطباق اليوم 

اولا : الشوربة
شوربة بصل 

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

ثانيا : العصير
شراب برتقال 

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

ثالثا : الفطاير والمعجنات
جبنيه

مساء الخير حبايبي  هذي جبنيه لذيذه، جربوها

رابعا :السلطة
سلطة خس مشكل وملفوف 

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

خامسا : الطبق الرئيسي

الكبسة الايرانيه

كبسه

سادسا : الحلويات
تارت البسكوت 

تارت البسكوت

الف هنا وعافية

نشرت تحت تصنيف سيدتى بأقلام مبدعين

مساحة لفكرة بقلم الاستاذه نبيله غنيم

——————— مساحة لفكرة ————————-

A widow (Crete, mountains)

دب الوهن في أوصال الأم المحملة بتعب السنين.. مر شريط المسئولية الثقيل أمامها منذ صعدت روح زوجها إلي بارئها.. وعلق في عنقها طفلين لم تتفتح زهورهما بعد..
اليوم أكملتْ الرسالة وبلغ كل منهما أشُده.. وأطل المرض بوجهه البشع من نافذة السنين ليتسرب إلي خلاياها.. فلم يترك خلية إلا وسكنها..
توقف شريط الذكريات عند حالها.. فقد قضت عمرها كله في عمل دؤوب.. ذَوَّبتْ سعادتها في طبق الطعام الذي كانت تقدمه لولديها وفي ملبسهما ورؤيتهما في نعمة من العيش.. وكذلك تأمينهما .. فقد وجدت أنها جمعت علي مرور الوقت مبلغا لا بأس به.
وقفزت في رأسها فكرة: .. لماذا لا تقسم هذا المبلغ بين ولديها في حياتها.. وترى نعمة ما جمعته تغمرهما؟ فهي التى حرمت نفسها من متع الحياة حتى ترى المتعة في عيونهما.
قسمت المال بينهما وهي تقول: اليوم أهدي كل منكما قطعة من كفاحي ومتعتى.. “فملعون ذلك المال الذي لا ينزه صاحبه”.. فقد ادخرتُ نزاهتي وحياتي لكما..
ترددت الجملة فيما بين الولدين وولجت عقل كل منهما بطريقة مختلفة .. فلم يكن المال عند الولد الكبير سوى سيارة فارهة وملابس فخمة ومتنزهات وسهرات وطعام الأمراء في أفخم المطاعم .. والمتعة الوقتية.
أما الابن الأصغر فقد كانت نزاهته في صُنع مستقبل يرى نفسه فيه.. فقد اشترى قطعة أرض وبنى له بيتا صغيرا ومصنعا بسيطا.. ووضع الخطط.. لأن يكبر الصغير .. ويتفاخم البسيط..
ومرت الأعوام والأم تَرْقُب ولديها.. لترى كبيرها وقد تراجعت صحته وأمواله وانقلبت حياته رأسا علي عقب وهو يبحت عن السعادة في المتعة بكل معطيات الحياة.. حتى صار مديونا.. وقد أنهكته سطحية الفكر .
وولدها الثانى وقد اتسع انتاج مصنعه وتزوج من أرقى بنات العائلات وحياته تسير كما لو كان مولودًا ثريا.
فكرت الأم في جمعهما .. وقالت لهما: في يوم قلت لكما “ملعون ذلك المال الذي لا ينزه صاحبه” .. وقد صحت مقولتى.. فأنت يا ابن عمري حَسبتَ أن النزاهة في الإسراف في كل شئ دون حساب حتى أضاع المال نزاهتك وكرامتك.. أما أخوك الصغير فقد أكرمه المال ونَزَهَهُ.. فلينظر كل منكما إلي النقطة التى يقف عندها ثم ينطلق من جديد.

نشرت تحت تصنيف سيدتى بأقلام مبدعين

قلب غريق بقلم الاستاذه نبيله غنيم

قلب غريق

تسألني قصتها أن أكْتـُبَها .. تلح علي قلمي إلحاحا شديدا.. وقبل كتابة القصة رسمت علي ورقتى عصفوراً وفراشة وحولهما ورود ملونة بلون الحب الذي جمع بينهما..
هو “أكرم” عصفور يحلق في سماء الأحلام .. جامح الفكر .. متألق الشباب والحيوية
وهي “مروى” فراشة لا يعرف الهدوء طريقا لأجنحتها .. مُهرة جامحة لا حدود لأبجديتها..
صنعا سويا مهرجانا من العشق.. اعتليا صهوة المرح.. ليفتك شغب شبابهما بكل متاعب الحياة.. يرى كل شئ بعيون رؤيتها .. يشم رائحة الحياة المضمّخة بحضورها فيُغلف دنياها بنبضات وَجْد حانية.. وبينهما طفلتهما الجميلة تملأ الدنيا ربيعا بضحكاتها البريئة..
ترتعب من حدسها الذي لا يخيب.. فقد رأت في منامها انقطاع الطريق بينهما وانفكاك يدها من يده.. فزعتها الرؤيا .. لكنها تَفَلَتْ علي يسارها واستعاذت بالله ..
وفي صباح وادع رقيق .. استقل “أكرم” سيارته متجها إلي الإسكندرية في مأمورية عاجلة.. انتهت المأمورية في منتصف النهار.. لم يُفَوِّتْ “أكرم” الفرصة في الاستمتاع بالبحر وممارسة هوايته المفضلة .. فهو سباح لا يُشقّ له غبار.. يَشُقُ البحر بجسده الفارع كحوت يعرف طريقه.. وعلى مرمى بصره وجد يدًا تستغيث فزاد من سرعته في السباحة 
لإنجائها من الغرق.. وقد وصل إليها وسحبها بعيدا عن التيار الذى جرفها.. وقبل أن يصل إلي الشاطئ شعر بألم شديد في ساقه وهو يحمل الفتاة.. 
سبحت في ذاكرته عشرات الصور وكأنه يُوَدِّع الذكرى ويدفع بها الموت.. وبعد صراع جسديّ مضنٍ استسلم لقدره..
شعر به رجال الانقاذ فسارعوا لإنقاذه .. ولكن حدث ما لا يُحمد عقباه.. فقد زاد عليه الشد العضلي المبرحة آلامه .. قبل وصولهم .. فتمكنوا من إنقاذ الفتاة وأخرجوه هو جثة هامدة.. حاولوا اسعافه دون جدوى.
رن جرس هاتف “مروى” .. وجدت رقم زوجها .. حسبته يطمئنها علي انجاز مهمته وقرب عودته ولكنها سمعت صوتا مذعورا يخبرها بغرق زوجها.. مادت الأرض بها .. لكنها هزت رأسها لتنتبه أو لتتساقط الكلمات من أذنيها .. غير مُصدقة .. هل يصل عبث زملائه إلي هذه الدرجة من الجنون؟ ربما يكون المتصل مخبولا .. فزوجها سباح ماهر.. حصد بطولات عديدة في السباحة!!!
سيطرت عليها الدهشة ووجمت في ذهول.. حتى تسلمت جثته.. فراحت تتحسس جسده البارد .. تمشط شعره الفاحم بأصابعها.. تحاول التأكد من أنه بالفعل فقد الحيوية والحياة!! همست في أذنه: ألم تعدني بعودتك بسرعة.. ألم تعدني بأن تبقى معى طوال العمر.. لماذا خلفت وعدك؟؟ أرجوك أجبنى؟؟
تنظر إلي شفتيه التى هرب منهما الدم .. تنتظر الإجابة.. تضع رأسها علي قلبه.. تتسمع دقاته التى تحفظها جيدا.. لكن أذنها فقدت الاستقبال .. فقالت في مرارة و الكلمات ترتجف علي شفتيها: أصبتني في مقتل يا أكرم .. كنت دوما أموت رعبا خوفا من بعادك!!
صرخت بجميع صوتها عليه حتى احتبس في حلقها ولم يعُد يخرج.. بعثرت الصدمة روحها.. فانطفأت في عيونها مصابيح الربيع.. حملت في الظلام طيفه لتغفو معه في سيل من الأحلام التى لم تكتمل.. تحتضن الباقى من عطره .. تتحسس القطعة الباقية منه في بطنها .. تتشظى روحها.. تقتنى لغة البكاء الذى لا ينقطع.. حاولت صديقاتها وزميلاتها الخروج بها من دائرة الكدر والغم .. ولكنها كانت تجلس بينهم وقد توارت في عمق السكون والشرود.. فهي مازالت تشعر بأنها مسروقة .. 
تتوالى الايام بطيئة الخُطى..حاولت ترتيب فوضى حياتها من بَعْدِه .. تبحث عنه ..لتراه في عيون طفلته التى لم تفهم بعد سر الحزن الساكن معهم في البيت.. تشعر بدبيب روحه في جنينها الذي مازال علقة لم تتحول بعد إلي مضغة .. ففرحتهما باكتشاف حملها مازال طعمها في ذهنها حاضرا.. وما زالت صورة أكرم وهو يحلم بطفل يساند أخته ويحمل لها في قلبه حنان الحب الذى يحملانه لهما.. الصور كلها مازالت تنض بالحياة .. 
حاولت “مروى” أن تستمد من هذه الصور قوتها وتُشعل فتيل الحياة داخل البيت المتشح بالسواد . 
تشق أشعة الشمس جسد الليل فتمزق الظلام وتبدده.. ويتبدد معها الكدر .. ويولد الحلم ليزيدها قوة وإصرارا علي مواصلة الحياة.. فأكرم بينهم بكل بهجة حضوره المتوهج.. فهو الساكن أبدا في غرفة قلبها .. يملؤها بروحه الوثابة.. كما أن حقيبة ذكرياته رابضة في عقلها.. تفتحها كلما اقترب منها أحد خاطبا ودها .. أو متوددا لقلبها.. فقد كتبت علي باب قلبها ” قلبى قلبه الغريق “

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏ماء‏، و‏‏محيط‏، و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏ و‏طبيعة‏‏‏

نشرت تحت تصنيف رمضان فى مطبخ سيدتى

منيو اليوم الثانى والعشرون رمضان فى مطبخ سيدات راقيات

اطباق اليوم

اولا : الشوربة
شوربة برغل ودجاج 

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

ثانيا : العصير
عصير بينا كودا 

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

ثالثا : الفطاير والمعجنات
قوارب الجبنة 

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

رابعا :السلطة
السلطه الروسيه

Salade

خامسا : الطبق الرئيسي
صدور دجاج مع مقالى

صدور الدجاج مع المقالي

سادسا : الحلويات
بسبوسه بالبسكويت

بسبوسة بالبسكويت

الف هنا وعافية

نشرت تحت تصنيف رمضان فى مطبخ سيدتى

منيو اليوم الواحد والعشرون رمضان من مطبخ سيدات راقيات

 اطباق اليوم

اولا : الشوربة
شوربة البصل بالزعفران

ثانيا : العصير
عصائر سموثى الفراوله والتفاح الاحمر

ثالثا : الفطاير والمعجنات
فطائر

رابعا :السلطة
سلطة الحلوم

سلطه حلوم

خامسا : الطبق الرئيسي
دجاج مشوى باللبن الرايب

دجاج مشوي باللبن الرايب

سادسا : الحلويات
بسبوسه بالقشطه

بسبوسة بالقشطة

الف هنا وعافية

نشرت تحت تصنيف سيدتى بأقلام مبدعين

حزن مخبوء خلف ابتسامة بقلم الاستاذه نبيله غنيم

حزن مخبوء خلف ابتسامة 

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏خطوط‏‏‏

أشعة الشمس الصارمة تلهب خديها وتضرب رأسها بعنف .. وجهها الأبيض المشرب بالحُمرة يصبح أحمرا قانيا .. تلهث مسرعة الخطى مع خطوات الساعة المجنونة لتصل إلي عملها في الموعد المحدد.. يأخذ جمالها العيون.. يحاول البعض التقرب إليها .. لكنها الملكة التى تترفع ويطل الشموخ من قامتها المنتصبة ساميا.. الكل يحاول القفز علي سور حياتها .. ولكنها موصدة الأبواب .. فلديها من الأحلام ما يغطي السماء والأرض.. لا مساحة لطير جارح أو فأر مرتجف يبحث عن غنيمة يسد بها رمقه.. 

فهي تتخذ من الذكرى معطفا دافئا رغم برودة حياتها.. ومن الابتسامة لحنًا شجيًا يُطرب القلوب الحزينة .. وتنثر الحياة فوق بســـــاط عمر أولادها الوارف..

هذا كان حالها بعد الرفاهية المفرطة التى كانت تعيشها مع زوجها الذي توفي في لحظة عابثة وهو في طريقه إلي عمله.. توقفت عجلة الزمن هذا اليوم واصطدم قلبها بعويل لم يكن بين حساباتها .. قررت أن تتجاسر وتصمد .. عندما رأت انهيار كيانها التى اشتركت معه في بنائه ورصعته بلآلئ الحب .. فلم يرحم أحد أحزانها ولم تجد الحائط الذي تستند إليه من بعده.. بل وجدت أظافر تتخلل كيانها المنهار .. أظافر تريد أن تنهش البقية الباقية من الكيان الذي رحل صاحبه.. ضمت ولديها وقررت الرحيل بهم بعيدا عن الطامعين .. لتزرع لها جذورا في أرضٍ أخري إلي جوار قلوب تحبها وتغدق عليها حنانا دون غرض .

تتلحف بليل يكتنفه الصقيع.. تشرنقت داخل جسدها .. تبحث عن شئ كان هنا بين أحضانها ينبض بالحياة والدفء .. تشير إليها أصابع الظلام القاسية، إن ما تبحثين عنه لن يعود.. تشعر باختناق شديد.. أذابته بدمعات بللت وسادتها.. تتستر بالأحلام .. يتهادى عطره الأنيق يُعبق كيانها.. يسرى في شرايين جسدها المُخدر بين النوم واليقظة.. يداعبها .. يطبب أحزانها .. وتراه شاخصا عند قدميها قائلا لها من عالمه الآخر: معذرة يا جميلتى.. أنا أعلم انك قوية.. تركتكِ حينما شعرت بأنك ستتحملين .. قررت أن أتلاشى وأسكن بداخلك .. لن ابتعد كثيرا.. سأكون الطيف الذي يظلل حياتك.

استيقظت من غفوتها.. تأرجحت بين الحزن والشوق.. علقت صورة كبيرة له علي الحائط .. تسمرت أمامها .. لتراه مرة لحم ودم ينبض بالحياة.. ومرة صورة صامتة ميتة.. تتحجر الدموع في مقلتيها .. تناجيه أحيانا وتسخر من أملها في عودته كثيرا.

جمعت كل ما تملك من تراث أيامهما الخوالي وصرته في قلبها، وانطلقت في الحياة تجاهد وتبعث القوة في نفوس أولادها.. تغلق باب قلبها الحديدى على أسرارها، فلا سبيل لأحد ممن حولها لاختراقه.. فماضيها وحاضرها لها وحدها.

لم يمهلها القدر حتى تشعر بالأمان.. بل تعثرت في صخرة المرض.. فقد مد السرطان يده الخبيثة إلي أحد
مفاتنها لينهشه .. خطف الخبيث البسمة العذراء من بين شفتيها.. وتسرب الخوف إلي قلبها.. تتوه في غيبوبة من الفكر !!

ماذا لو فقدت حياتها.. ما مصير أولادها؟؟.. الموت علي بعد أمتار منها .. ليست مستعدة للموت الآن..
اتجهت إلي الله بالدعاء ليخفف عنها وينتزع هذا الخبيث من جسدها حتى تستأنف مشوار كفاحها.. ليس من أجلها.. فهى قد فقدت حياتها سابقا… بل من أجل صغارها.. فقد كان شبح الموت يفتت قلوبهم الصغيرة.. يرعبهم ويجعلهم يتشبثون في ذيل أمهم الأكثر وجلاً منهم.

تدخل في دوامة العلاج القاسية .. يتشح الوجه الجميل بالصُفرة .. ويلتف العود المشوق بالهم.. ترجو الانعتاق والتحرر من الكيماوي والإشعاع واقتلاع المرض من جذوره.. 

نهار كسيح يدب بقدميه الواهنة داخل قلبها المثقل بظلام المرض المُدمر.. ضوء خفيف يصيبها بالأمل.. يصحح الخلايا المتمردة .. يطرد أوجاعها.. أشتعل سراج الأمل الخامد بداخلها.. حفَّزتْ ذاكرتها المسكونة باليأس.. وحرضتها علي النهوض لبناء ذاكرة جديدة من لبِنات قوة نبضها..

اضطر جسدها أن يحترم عزيمتها وشموخها.. أن يقاوم الموت الذي يُمارس عشق حصاد الأرواح.. أطلقت عصافير أفكارها التى سكت صوتها منذ أن صدمتها التقارير الطبية.. تبتكر لوناً جديدا من أغاني الحياة ..تعتلي سماء الغرفة البيضاء قناديل راقصة لتشعل نور روحها المطفأة..

ازدهر بنفسج العمر وأنبتت أرضها فلاً ورياحينا.. صار كل يوم يمر يهديها وردة أمل حتى عادت إليها ابتسامتها.. وقفت مرة أخرى أمام صورته الكبيرة تَعِدهُ أن تُكمل المشوار الذي حَلُمَا به سويا.. وسقط بعضه في منتصف الطريق.

نشرت تحت تصنيف رمضان فى مطبخ سيدتى

منيو اليوم العشرون من رمضان فى مطبخ سيدات راقيات

 اطباق اليوم

اولا : الشوربة
شوربة عدس لذيذة 

نتيجة بحث الصور عن شوربة عدس لذيذة

ثانيا : العصير

سموتى التفاح الاخضر

ثالثا : الفطاير والمعجنات
كرات بحشوة البيتزا

رابعا :السلطة
سلطة الباذنجان والفاصوليا 

خامسا : الطبق الرئيسي
شيش طاووق بالخضار والكريمه

سادسا : الحلويات
تارت التمر

وهيدي تارت التمر ... وتستاهلوون حبايبي... التمر عددهم 20 ، والوقت اللي تاخذه بالفرن 20 دقيقه .. لانه مومبينه بالطريقه ... وقوموا سوووها #Padgram

الف هنا وعافية

نشرت تحت تصنيف سيدتى بأقلام مبدعين

حكاية كرامة بقلم الاستاذه نبيله غنيم

“حكاية كرامة”

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص أو أكثر‏‏

الحب ..
مَنْ منا لم يقترف هذه الجريمة في حق نفسه .. مَنْ منا لم يدق قلبه عند رؤية إنسان ما .. مَنْ منا لم يذق عذابات الحب وظل يكافح حتى لا يفقد هذا العذاب .. مَنْ منا لم يكن يوما ذليلا في محراب الحب يتضرع ويتوسل إلي الله ألا يرحمه من ذاك العذاب .. مَنْ منا وقف صامداً أمام تياره الجارف ولم يسقط بين براثنه .. وتألم كثيراً ولكنه تلذذ بهذا الألم وتمنى أن يقيم فيه أبداً .. مَنْ منا لم تصبه حمى الحب ولم يتمنى ألا يشفي منها أبدا.. 
هذا الكائن العجيب الذي يتسلل إلي النفوس ليحل في الأبدان فيصيبها بهَوَسِهِ العظيم ، فيؤلمنا بقدر ما يمتعنا ويرهقنا بقدر ما يريحنا .. نهرب من حريقه إلي ظله الوارف .. إنه القدر الذي لا ندري إن كان قدراً لذيذاً يلون الحياة بألوان زاهية يغلب عليها اللون الوردي .. أم هو القدر القاسي الذي يملأ الحلوق بعسله المر.. إنه الحياة .. إنه البداية والنهاية .. 
هذه هي الأسئلة التى دارت بخلد “حنان” حينما أرادت أن تلتمس العذر لوالدتها التى عادت إليهم بعد تجربة مريرة ..
فوالدتها السيدة “كرامة” ذات الجمال الأخاذ جعلها تتباهي وتتعالي بجمالها علي سائر الجميلات .. حتى أنها كانت تبالغ في دلالها علي زوجها الذي أحبها أكثر ما يكون الحب، ورغم مبالغتها هذه إلا أنه كان يتلذذ بهذا الدلال.. ويغدق عليها من حنانه ما كان يجعلها تصل في دلالها عليه إلي حد الطفولة .. ورغم بلوغها اليوم سن الأربعين.. ولديها ابنه في العشرين علي وشك الزواج.. إلا أن “كرامة” مازالت تتصرف كطفلة مدللة .. فلم ينل منها الزمان كما نال من الكثيرات ممن في مثل عمرها.. 
فبينما كانت تجلس في الشرفة كعادتها هي وزوجها لتناول شاي العصاري مع بعض وحدات الكعك .. تسللت عين خبيثة لترمق تلك الجميلة .. وتحسد زوجها عليها .. عين ” سمير” الجار الذي يهوى التلصص وتصيّد النساء .. فقد تزوج أكثر من مرة ، وفي كل مرة يربض للفريسة حتى يحتال عليها فتقع في شباكه .. فيمتص رحيقها إن كانت غير ذي مال .. وينهب مالها إن كانت ثرية .. وبعد أن يفرغ من هذه وتلك .. يبحث عن غيرها .. والفريسة أمامه .. ولكن أين السبيل للوصول إليها ؟؟
ظل ” سمير” يترقب موعد جلوسها في الشرفة ليملأ عينيه منها.. وترقب مواعيد دخولها وخروجها.. وجمع عنها بعض المعلومات ليستطيع التقرب منها ، ولكن القدر قدمها له هدية.. وضعها أمامه .. دق قلبه دقات عنيفة حينما فاجأته بدخولها محله لتشترى منه “فستاناً” جديداً .. وقف أمامها مشدوهاً .. لا يتحرك .. كصنم من شمع .. وهي تتحرك في رشاقة كفراشة تنتقل من غصن لغصن بين ألوان المعروضات .. 
ظل صنم الشمع لا يُحرك ساكنا سوى عينين تتحرك مع حركة فريسته .. لاحظت “كرامة” الحالة التى كان عليها سمير ، فأثار ذلك دهشتها ولكنها لم تكترث له .. وهمت بالخروج.. ولكنه هب كمن قرصه ثعبان وقال لها: ألم يعجبك شئ لدينا ؟ .. بالداخل تشكيلة رائعة .. والأمر لك .. ولو كان برأسك موديل معين .. المحل علي استعداد لتصميمه .. 
قالت “كرامة”: أريد فستان يصلح لحضور فرح أختى .. 
في سرعة خاطفه أحضر سمير فستاناً في غاية الأناقة .. واقترب منها ليضعه علي جسدها قائلاً : هذه الأناقة لا تصلح إلا لهذا الجسد البديع .. 
ارتجفت كرامة حينما شعرت بأنفاسه الحارة ولهفته المتوهجة وجرأته عليها.. 
رجعت للخلف وخرجت مهرولة دون أن تشترى شيئاً .. 
وفي المساء خرجت إلي الشرفة لتعدها لجلسة العصاري فرأته أمامها فارتعدت فرائصها .. لم تعرف معنى لما انتابها حينما رأته .. فهي المحبة لزوجها وبيتها .. فما معنى ما يعتمل بداخلها الآن؟ 
وفي صباح اليوم التالي ذهبت إلي أختها ” منى” العروس التى ستتزوج بعد أيام قلائل .. ووجدتها في احتياج لبعض الكماليات .. فذهبت معها إلي محل ” أزياء سمير ” .. وكانت فرحة سمير طائلة حينما وجدها تهل عليه .. قدم لأختها أفضل ما لديه .. وأهدى لكرامة “فستاناً” فاخراً بعد ان انتهت “منى” من شراء احتياجاتها .. رفضت كرامة الهدية في بادئ الأمر وأصرت علي دفع ثمنها.. ولكنه أصر أن تأخذه وتدفع ثمنه لاحقاً وذلك مراعاة للجيرة .. 
وكانت تلك الهدية هي أول مسمار دقه سمير في نعش حياة كرامة الزوجية ..
وضعت كرامة “الفستان” أمامها وراحت في سلسلة من استرجاع المشاهد .. فشعرت بشئ غريب يستولي علي مشاعرها .. وفي غمرة توهتها قفزت إلي مخيلتها صورة زوجها الحبيب . فقررت أن تستعيد قوتها والتغلب علي تلك المشاعر الدخيلة عليها والتصدى لهذا الغزو العاطفي .. وقررت أن تدفع له ثمن الهدية .. فذهبت إليه ، وقبل أن تقدم إليه النقود أمسك سمير يدها وحلف واستحلف بألا تخذله فما قدمه لها أبسط مما يجب أن يُقدم إليها.
وهنا شعر سمير برجفتها فقرر أن يطرق علي الحديد وهو ساخن .. فأجلسها وهدأ من روعها .. وصب في أذنيها معسول الكلام وأسفر لها عن ولهه بها .. وأنها أجمل امرأة رأتها عينيه .. وكأنه ساحر يُعزّم علي ضحيته لتقع أمامه بلا حول ولا قوة .. خرجت من عنده كالمسحورة أو كالمجذوبة كلما بعدت عن مكانه تجد شيئاً قوياً يجذبها لتعود إليه .. وبتوالي الأيام زاد إحكام قبضته عليها.. فلم تعد تستغني عنه.. إلي أن جاء اليوم المحتوم .. الذي وقفت فيه “كرامة” بين الذلة والكِبر أمام زوجها تطلب منه الانفصال بالمعروف .. وكان هذا الطلب خنجر مسموم وجهته لقلب ذلك الزوج المسكين الذي أحبها بكل جوارحه وأعطاها من روحه ونفسه مالا يستطع زوج إعطائه لزوجه .. وعندما عرف السبب .. لم يتعنت بل أطلقها بشرط عدم اتصالها بالأبناء .. وفي دِعَةٍ وهوان وافقت .. ولمَّا همت بالرحيل وجدت ولدها ” هشام ” يقف أمام الباب يبكي ويرجوها بألا تغادرهم .. وبكت “حنان” – ابنتها الكبرى- ورجتها أن تراعيها وتراعي طفلها هشام الذي مازال في سن الاحتياج إليها ولكن لم تجد توسلاتها صدي فقد أحال السحر دون إصغائها .. خرجت كمن أصابه الخدر فلم يعد يبالي ..
خرجت “كرامة” لتغلق خلفها باباً تخرج من تحت عقبه ألسنة نيران ملتهبة .. قلب زوجها الذي احترق.. ودموع طفلها الملتاع.. ورأس ابنتها الذي استشاط بأفكار متضاربة ومفتتة..
عاشت مع سمير أياما بطعم العسل المصفى.. وما إن خمدت جذوة الرغبة حتى تغير الوجه المحب وانقلبت السِحنة البشوشة ونبتت لها مخالب.. وبدأ سمير في إهمال “كرامة” .. حتى فاض بها الكيل وشكت له حالها.. فلطمها بكلمات لم تعتدها أذنيها.. وقال لها: لن أقتنى في بيتى بهيمة لتأكل وتشرب دون عمل.. ساعدينى في المحل بدلا من البنت التى تنظفه وتأخذ منى مبلغا طائلا..
كادت الدهشة تعصف بعقلها.. وانعقد لسانها وانفرطت دموعها .. لكنه فر منها وأغلق الباب خلفه مُحدثا ضجيجا أفزع دموعها.. أصبحت كرامة رثة المنظر.. صحيا وشكليا.. تذكرت ما كانت عليه من نعمة وفضل.. وكيف أنها رفست النعمة من أجل وهم احتل عقلها.. وقبل أن تطلب الطلاق من سمير.. كانت الورقة بين يديها.. فقد امتص رحيقها وأصبحت مجرد مُصاصة جافة لفظها وانتهى الأمر .. خرجت كرامة لا تدري لها طريق غير بيت زوجها السابق وأولادها.. عادت ذليلة بدموع ساخنة.. استقبلها زوجها الكريم وفتح لها باب البيت ولكنه أغلق قلبه في وجهها.. أعطاها مفتاح الشقة العلوية المغلقة منذ زمن.. وقال لها في حزن: لن أرضى لأم أولادى المهانة برغم أنكِ جرعتهم إياها.. هذه الشقة لكِ حتى يتولانا الله.. 
حاولت استعطافه لتعود لعصمته.. لكنه اعتذر لها بأدب جم جعلها تندم علي خسارتها لرجل مثله .. 
اقتربت ابنتها حنان من باب الشقة مترددة .. هل تلتمس لأمها العذر أم تعاقبها وتنأى بعيدا عنها.. هناك شئ خرافي يجذبها نحو الباب وشئ آخر يبعدها عنه.. وانتصر الشئ الخرافي حينما فتحت الأم الباب لتجد حنان أمامها.. وتلقائيا ألقت كل منهما جسدها في أحضان الأخرى وشرعت الدموع بحورا لتغسل الأيام المنكوبة التى فصلت بينهما .. حاولا سويا مصالحة “هشام” ولكنهما لم يفلحا.. فتركتا الأيام تُصلح ما حطمه الدهر.. ظلت الأسرة تبحث عن السعادة المفقودة .. ولكن عبثا .. فقد انطفأت موسيقي البيت وضاعت بهجته.

نشرت تحت تصنيف سيدتى بأقلام مبدعين

.البائع الصغير بقلم الاستاذه نبيله غنيم

……………البائع الصغير ………………

صورة ذات صلة

تنظر إلي عينيه فتجد فيهما حديثا لم يجرؤ علي التفوه به .. ما بعينيه مجرد تعبير غير قابل للترجمة اللغوية.. بل مشاعر متلاحقة .. إن رحت تترجمها جعلتك تتوه حتى ترى كلمات أخرى غير التى استنبطها.. بين شفتيه المتشققة من أثر الحرمان ..
تساءل .. لماذا أنا هكذا؟؟ لماذا يأكل الفقر جسدى ؟؟ ينظر إلي وجوه الناس بعينين كأنهما بندول ساعة.. يتحسس وجهه ليتأكد أن مكوناته هي نفس مكونات وجوههم .. لا ينقصه إلا دموية يُحدثها الطعام الجيد والحياة الرغدة.. فرغم وسامته إلا أن الفقر أضاع بعض معالم هذه الوسامة ..وأفلح الزمن في نقش تلطيم الحياة علي وجه.. فهو مسئول عن أسرة وهو مازال في سن اللامسئولية.
يتسحب وهو يدخل المصلحة الحكومية ليبيع المناديل الورقية للموظفين.. يستقبله موظف الأمن بصفعتين وبعض السباب المخجل.. تراه الموظفة “حسناء” فترحمه من يد الموظف، بل ترجته أن يتركه ليسترزق .. فتركه من أجل عيونها وهو يقول: الحسناوات لا يرد لهن رجاء، يمشي البائع الصغير إلي جوارها.. يود أن يحتمى بها .. أن يمسك بطرف ملابسها كأي طفل يحتمى بأمه.. لكنه ابتعد قليلا حتى لا يفقد حمايتها.. سألته عن اسمه، فأجاب بصوت كالهمس: اسمي “جودة” .. تبتسم له وتعطيه بعض النقود وتسرع الخطى حتى توحى له بالانفصال.. يتأخر “جودة” ويتقدم ثم يدخل أحد المكاتب ويعرض بضاعته دون أن ينبث ببنت شفة.. يشتري منه واحد ويتأفف الآخر ويقول أحدهم في عنجهية: كيف يسمح الأمن بدخول هذه الأشياء القذرة داخل المصلحة؟
ينقبض صدر “جودة” ولكنه يتجلد ويرمق العنجهي بنظرة غير الآبه وينتقل إلي مكتب آخر.. يرى الوجوه متشابهة وإن تغيرت الأسماء.. تناديه إحداهن وتسأله عن موظف الأمن الذي ضربه.. يضطرب “جودة” وكأنه رجل طُعن في كرامته.. ويقول بصوت خشن: ” محدش يقدر يضربني” ..يمسح المكان بنظرة سخرية .. هو متأكد أنه لم يكن أحد ليراه سوى تلك الموظفة الرقيقة التى حفر صورتها في رأسه الصغير ..فقد أعطته نقودا دون أن تأخذ منه شيئا.. فكيف رأته هذه الموظفة البشعة؟
تمصمص إحدى الموظفات شفتيها وتوجه الكلام إليه مواسية ” معلهش يا “جودة”.. راجل معندهوش دم اللي ضربك” ينظر “جودة” إليها رغم طأطأته لرأسه ويغادرها إلي مكتب آخر وهو ناقم عليها لأنها أهدرت البقية الباقية من كرامته التى دائما ما يدوسها الآخرون غير مبالين بها ولا به شخصيا.. يتنقل بين المكاتب، فيشتري منه من يشتري ويزجره من يزجره.. وها هو أمام حسناء.. نظر إليها علي استحياء وقرر استثناء مكتبها، ولكنها أشارت إليه إنها تريد شراء مناديل .. ومدت يدها إليه بالنقود حتى يقترب.. لم يتفوه “جودة” بكلمة وأدرك أنها تريد طمأنته .. افتر فم “جودة” بابتسامة صغيرة .. فإنه كان لا يجد ضرورة للابتسام من قبل .. فالتجهم صار حليفه، فهو ليس بطفل ولا هو برجل كبير.. فإن كان طفلا .. فأين مرح الطفولة والحياة السهلة وهدهدة الأم واستحسان من حوله لبراءة طفولته.. أين اللعب الذي يلهو به أقرانه.. أين المكان الذي يمارس فيه هواياته ويقضى به وقتا مليئا بالصخب والعبث.. وإن كان رجلا .. فلماذا يستهين به الناس ويصفعه موظف الأمن دون أن يثأر لنفسه ولكرامته ويرد له الصاع صاعين. إذاً هو لا يرى محلاً للابتسام لأنه لا يرى معنى حقيقيا لوجوده.
يعود “جودة” إلي بيته ليلا خائر البدن، ولكن قوة عجيبة تهبط عليه فجأة عندما تمر حسناء علي خاطره، فيعود للابتسام.. ينظر إلي أمه التى تكومت علي فرشة سميكة علي الأرض ، فيجلس إلي جوارها يتأملها وقد ذهب النوم بإحساسها بوجوده.. فلا يجد فيها لمحة من الرقة الأنثوية التى يراها في حسنائه .. فأمه نحيفة جدا وكأن هيكلها العظمي من خشية أن يراه الناس اكتسي بالجلد.. تركها “جودة” وراح يراقب هيئته في نصف المرآة التى التقطها من أمام حائط بيت فخم… أول ما لمح صورته تذكر صوت الموظف العنجهي وهو يقول له: كيف يسمح الأمن بدخول هذه الأشياء القذرة داخل المصلحة؟ تتكرر الجملة في أذنه .. يحاول استدعاء النوم ولكن طبل الاحتقار والازدراء يظلان يضربان رأسه حتى يغلبه النوم .. تموت أمه المسكينة.. يواريها تراب الصدقة.. يبكيها كثيرا .. يشعر بوحدته أكثر .. 
يسكن في ظلمة من الأحزان المخلوطة بالأحلام.. كل ما كان يحلم به هو أن يحقق آدميته التي خلق من أجلها .. يستفيق لحلمه الذي يهبه القوة..
أقسم “جودة” أن يحقق حلمه .. فصار يبيع ويشتري ويقتصد .. حتى صار شابا .. ينظر في مرآته المكسورة ليري فيها بعض آدميته ..ابتاع لنفسه بعض الملابس الأنيقة برغم رخصها .. فصار محط العيون بوسامته وأناقته وأمانته.. بدأ تجارته البسيطة بالمبلغ الذي اقتصده.. وافتتح محل ورد.. وتطور في تجارته .. فألحق محل الورد بمحل عطور وذاع صيته قي تصنيع أرقي العطور وأزكاها.. ومع الأيام صار عطر جوده ماركة عالمية.. أكمل تعليمه وذهب لمن أنصفته يوما ليهديها عطوره ويشكرها علي تقديره يوما ما .. وحكى لها مشوار كفاحه.. فإذا بابنة حسناء اليافعة تدخل من الباب لينبهر بها جودة.. تتوالى الزيارات وتتوطد العلاقات .. فترى حسناء في عينيه فرحته بابنتها “جودى” فتبتسم له.. فيبادرها بقوله هل لجوده أن يقترن بجودى أم ما زال الطفل المسكين مرسوما في عينيكِ؟
رحبت حسناء به.. وابتسمت الحياة لجودة .. ومع زوجته الجميلة أقام إمبراطورية للعطور التى فاحت بالأمل والثراء.

نشرت تحت تصنيف رمضان فى مطبخ سيدتى

منيو اليوم الثامن عشر من رمضان فى مطبخ سيدات راقيات

 اطباق اليوم

اولا : الشوربة
شوربة برغل مع الدجاج 

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

ثانيا : العصير
كوكتيل الفاكهة الاستوائية 

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

ثالثا : الفطاير والمعجنات
خبز رائع

خبز صمون.

رابعا :السلطة
سلطة مكرونة 

سلطة مكرونة للتضيف خطيرة

خامسا : الطبق الرئيسي
الرز بالخضار بنكهه هندية

سادسا : الحلويات
مهلبية مانجا 

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الف هنا وعافية

نشرت تحت تصنيف سيدتى بأقلام مبدعين

اعتــــذار بقلم الاستاذه نبيله غنيم

اعتــــذار

لا يتوفر نص بديل تلقائي.

نظرتُ في عينيها .. وجدتُ فيهما البراءة والعفو.. فلكزني ضميري لكزه أوجعتني .. تذكرت ذلك اليوم الذي كان لي دور البطولة في تأنيبها علي نبض قلبها وتمسكها بحبيبها .. لم أر فيها حينها غير صورة الحية الرقطاء التى تترصد لتلتقم عصفورنا الصغير .. فهي الأرملة الطروب المذيلة بطفلين وعشرة أعوام فارق عمر .. لم يبارك أحد منا هذا الحب .. كنت أتعاطف مع بكاءِ أمه وحزن والده .. فقررت أن أكون المُصلحة التى تنصح وتهدد وتتوعد .. أردت أن أبعدها عن حبيبها علي طريقة الأفلام القديمة حتى تقرْ عين أمه ويرتاح قلب أبيه.. وباقي أسرته.. قابلتني بوجه متوجس ممسوح التعبيرات ..وعيون صامته.. بينت لها عدم رغبة الجميع في هذا الزواج المكلل بالفشل .. وان الحياة بينهما لن تسير كيفما يحلمان .. ولو أنها أحبته حقاً لأشفقت عليه .. فهو ما زال كالعود الأخضر لا يتحمل الضغط عليه .. وإلقاء حِملها الثقيل فوق ظهره الغض.. وما تمسكه بها إلا تأثير سكرة الحب التى تتملكه .. وفي الغد القريب ستذهب هذه السكرة وتسطع شمسه ويظهر فارق السن وتتلألأ الصغيرات الجميلات في عينيه فيندم ..وربما يلقي بكل أحماله أرضا ويهرب متجها نحو الحياة التي تناسبه.. في الوقت الذي تزيد فيها أحمالها أكثر وتغيب شمسها .. 
وليتُ وجهي عنها وكلي فخر بأنني أقنعتها بمدى بشاعة ما هي مقبلة عليه .. وبشرت أسرته بأن الأفعى التي تلتف حول ولدهم انصرفت من حيث أتت .. 
ولكن هيهات .. يبدو أن مقابلتي لها صارت رماداً تذروه الرياح.. فقد انتصر الحب وربطهما الرباط الغليظ وأثمر الزواج ثمرة ثالثة .. وتوالت الأيام .. ورسمت لنا المصادفة مقابلة أخري بين الأسرة التى حاولتُ أبعادها عنها ..
قابلتني بوجه باش .. وقلب منشرح.. وعفو شعرتُ معه أن لها عندي اعتذار.

نشرت تحت تصنيف منوعات

منيو اليوم السابع عشر من رمضان فى مطبخ سيدات راقيات

اطباق اليوم

اولا : الشوربة
شوربة الدجاج بالارز والكارى


ثانيا : العصير
عصير تفاح ملكي 

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

ثالثا : الفطاير والمعجنات
رولات التوست بالدجاج

رولات التوست بالدجاج

رابعا :السلطة
سلطة فتوش

فتوش
خامسا : الطبق الرئيسي
صينية بطاطس في الفرن 

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

سادسا : الحلويات
كيكة التفاح


كيكة التفاح

الف هنا وعافية

نشرت تحت تصنيف سيدتى بأقلام مبدعين

المـــــــــــــزاد بقلم الاستاذه نبيله غنيم

المـــــــــــــزاد

لا يتوفر نص بديل تلقائي.
الفهلوة والمرح والكلمات المنمقة والبشاشة هي أدواتها لاقتناص ما تريد من أموال زملائها بالعمل.. الحجج عندها لا تنقطع.. فاليوم ولدها المسكين سيُفصل من المدرسة من أجل بضعة جنيهات.. وغداً ابنتها مريضة وستُجري عملية خطيرة.. وبعد غد زوجها صدمته سيارة .. وهلم جرا .. كلما احتاجت للأموال كانت حجتها جاهزة.. فهي أقسمت أن تعيش حياة مرفهة علي حساب هذا المجتمع الظالم الذي يستطيع كل فرد فيه – من وجهة نظرها- أن يعيش الرفاهية .. ظلت علي هذا الحال سنين عدة..
وبعد أن بَطُلَ مفعول هذه الأدوات أرسل الله إليها أدوات أقوى تستطيع بها استعطاف القلوب وابتزازها .. فقد مرض زوجها مرضاً عضال .. فكان هذا المرض هو تجارتها الرابحة والآلة التى تعزف عليها سيمفونية استدرار الأموال وبكثافة.. 
تستدين من كل من هب ودب.. الكل يعرفها .. والكل يقسم بالله بأنهم لن يشجعوها علي طريقتها في ابتزازهم.
ولكنها كالمنوم المغناطيسي .. تسيطر علي الأدمغة فيعود الكل كالمسحور.. يعطيها ما تريد .. بل وأكثر!!

كثيرا ما كان يحلو لي أن أتتبع تصرفاتها.. كنت أراها وهي تأكل فيقفز إلي ذهني صورة بقرة تلتهم العشب بتواصل دون توقف.. كما كنت أتخيلها كجِنيّة تتمسكن لتخطف من الحقائق كذبه حتى يصدقها الجميع فيبادر الكل بمساعدتها..
مع الوقت يهبط رصيد المسكنة ويبطل مفعول استخدام مرض زوجها كوسيلة .. فتسعفها وسيلة جديدة .. فقد كبر الأبناء وأصبحوا شباباً وجب استثماره.. فهي اليوم أم الشباب .. وعلي البنات أن تؤدى لها فروض الولاء والطاعة .. وأن يتبارين في كسب ودها.. ولن تفوز إلا من تقدم عرضاً أكثر إغراءً..
ولدها الأول زوجته من فتاة ثرية .. تكفلت بكل مستلزمات الزواج .. ولكنها بعد انقضاء شهر العسل ضاقت العروس ذرعاً بذلك التنبل الذي استحل رغد العيش في كنفها .. فطردته من جنتها .. إلا أنها اكتشفت بأنها “حامل” فأعادته إلي نعيمها .. فاستبشر خيراً بذلك القادم الذي سيربطه بالنعيم الأبدي. 
جاءتهم إلي الدنيا فتاة غاية في الحسن .. فكانت هذه المولودة المسكينة ورقة بينهما يلعب بها الخاسر ..
والفائز دائما هو.. فهو تَربية أمه التى لا تعدم الوسيلة في الفوز بالورقة الرابحة!!
فكرت الأم كيف تستثمر ولدها الثاني ، وكيف تطيل فترة الخطوبة حتى تستفيد أقصي استفادة .. فقد تعلمت من الزيجة الأولي كيف تؤكل الكتف .. وكيفية سخاء هذه الفترة .. فالعروس من بلد غريب لا يعرف أهلها عنهم شيئاً.. فكانت العزومات الفاخرة هي أول الغيث.. 
تلبس الأم حُلة الثراء الكاذب.. تركب سيارة أجرة .. تتعجل الوصول .. تنظر إلي الطٌرقات وهي تتواري خلفها .. تتمنى أن يتوارى تصنّعها خلفها أيضاً .. ويراها الجميع أميرة كأميرات الحواديت .. وولدها إلي جوارها- الشاطر حسن- يصلا إلي فيلا العروس .. تتضخم الأم في مشيتها وتأمر ولدها بأن يُظهر طوله الفارع وعضلاته الفتية .. يدخلان في عظمة مضحكة .. تنظر الأم إلي محتويات الفيلا .. تمصمص شفتيها ثم تقول لأهل العروس: كان لنا مثل هذه الفيلا وأكثر .. ولكن مرض زوجى أنهكنا وجعلنا نبيع كل شئ ولم يتبق لنا سوى الحسرة … ثرثرت كثيرا بأكاذيب عن ثراء العائلة سابقاً حتى تتعاطف معها أسرة العروس.. ثم تلوي وجهها ناحية العروس لتستقطبها بالحنان والنيّل منها طواعية.. 
تمر الأيام ويُفتضح أمر الشاطر حسن وأهله .. فيغضب والد الفتاة ويأمر ابنته بالابتعاد عن هؤلاء الأفاقين .. ولكن حدث ما لا يُحمد عقباه.. فقد أصر الشاطر حسن علي اقتناص قلب فتاته.. فارتبطت الفتاة به ارتباطاً مرضياً .. صرختْ بأنها تحبه .. تشبث والدها بموقفه .. مرضتْ .. فما كان من والديها إلا أنهما حاولا إعادة المياه إلي مجاريها حتى تتعافى ابنتهما ثم يقررا ما سيفعلانه!!
وكأن الفُرص تنزل كالهدايا علي رأس الأم الانتهازية .. وعاد الشاطر حسن وأمه بكل زهو بشروطهم الابتزازية .. فطلبوا الشبكة التى قدموها حتى يتنسي للعريس تأسيس بيت الزوجية .. بل طلبوا مساعدتهم في ذلك.`. 
كانت أم العروس تبكى علي حال ابنتها ولكنها لا تستطيع الاعتراض خوفاً عليها .. وذات صباح .. فتحت العروس رسالة علي المحمول من الشاطر حسن يقول فيها : اعتذر عن الخطوبة لسفري للعمل بدولة أوربية . . فكانت هذه الرسالة هدية لأبويها ، فقد حزمت العروس أمرها وصدّقت أنه ما كان الشاطر حسن إلا أكذوبة يجب التخلص منها.

نشرت تحت تصنيف رمضان فى مطبخ سيدتى

منيو اليوم السادس عشر من رمضان فى مطبخ سيدات راقيات

اطباق اليوم

اولا : الشوربة
شوربه خضار بالمكرونه

شوربه سهله ولذيذه #BATOUL_ALKANDARI #Padgram
ثانيا : العصير
شراب التمرهندي 

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

ثالثا : الفطاير والمعجنات
بوراك تركى بحشوة رائعه


رابعا :السلطة
سلطة الجرجير مع الفراوله

سلطة جرجير مع فراولة

خامسا : الطبق الرئيسي
دجاج مشوى

ورق العنب بالتمرهندي 

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

سادسا : الحلويات
مهلبية باللوز

مهلبية باللوز #وصفة  #مطبخ #طبخ

الف هنا وعافية

نشرت تحت تصنيف سيدتى بأقلام مبدعين

انطلاق بقلم الاستاذه نبيله غنيم

انطلاق

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏سحاب‏‏ و‏سماء‏‏‏

اختبئ خلف جدار صمتي..
أقف علي حافة الذكرى المطموسة في عقلي..
استدعى ضفائر أحلامي الموؤدة 
أنفض أتربة خذلاني الموتورة..
انظر لشمس كانت تلهمنى .. وليل فيه هُداي
أسألُ الفجر الناطق بالأحلام
كيف السبيل إلي عودة الآمال؟
كيف استرد الروح بعد الموت؟
حَلّقتْ طيور التفاؤل فوق رأسي
وتنفس الفجر نسمات لم أعهد عبيرها منذ زمن
ابتسامات ربيعية ترتسم علي سحابات أفكارى
يذوبُ الجليد .. استدعى كل أحلامى!!
أنسج أفكارى وأرتبها.. تمطر قطرات أيامى
ومن خلف جدار الصمت .. أخطو أول خطواتى
كطفل يتعلم المشى.. أتأرجح!! .. أتماسك..
ابتسم
أضحك
أحطم الجدار.. وينهمر مطر الانطلاق.