نشرت تحت تصنيف رمضان فى مطبخ سيدتى

منيو اليوم الثامن عشر من رمضان فى مطبخ سيدات راقيات

 اطباق اليوم

اولا : الشوربة
شوربة برغل مع الدجاج 

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

ثانيا : العصير
كوكتيل الفاكهة الاستوائية 

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

ثالثا : الفطاير والمعجنات
خبز رائع

خبز صمون.

رابعا :السلطة
سلطة مكرونة 

سلطة مكرونة للتضيف خطيرة

خامسا : الطبق الرئيسي
الرز بالخضار بنكهه هندية

سادسا : الحلويات
مهلبية مانجا 

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الف هنا وعافية

نشرت تحت تصنيف سيدتى بأقلام مبدعين

اعتــــذار بقلم الاستاذه نبيله غنيم

اعتــــذار

لا يتوفر نص بديل تلقائي.

نظرتُ في عينيها .. وجدتُ فيهما البراءة والعفو.. فلكزني ضميري لكزه أوجعتني .. تذكرت ذلك اليوم الذي كان لي دور البطولة في تأنيبها علي نبض قلبها وتمسكها بحبيبها .. لم أر فيها حينها غير صورة الحية الرقطاء التى تترصد لتلتقم عصفورنا الصغير .. فهي الأرملة الطروب المذيلة بطفلين وعشرة أعوام فارق عمر .. لم يبارك أحد منا هذا الحب .. كنت أتعاطف مع بكاءِ أمه وحزن والده .. فقررت أن أكون المُصلحة التى تنصح وتهدد وتتوعد .. أردت أن أبعدها عن حبيبها علي طريقة الأفلام القديمة حتى تقرْ عين أمه ويرتاح قلب أبيه.. وباقي أسرته.. قابلتني بوجه متوجس ممسوح التعبيرات ..وعيون صامته.. بينت لها عدم رغبة الجميع في هذا الزواج المكلل بالفشل .. وان الحياة بينهما لن تسير كيفما يحلمان .. ولو أنها أحبته حقاً لأشفقت عليه .. فهو ما زال كالعود الأخضر لا يتحمل الضغط عليه .. وإلقاء حِملها الثقيل فوق ظهره الغض.. وما تمسكه بها إلا تأثير سكرة الحب التى تتملكه .. وفي الغد القريب ستذهب هذه السكرة وتسطع شمسه ويظهر فارق السن وتتلألأ الصغيرات الجميلات في عينيه فيندم ..وربما يلقي بكل أحماله أرضا ويهرب متجها نحو الحياة التي تناسبه.. في الوقت الذي تزيد فيها أحمالها أكثر وتغيب شمسها .. 
وليتُ وجهي عنها وكلي فخر بأنني أقنعتها بمدى بشاعة ما هي مقبلة عليه .. وبشرت أسرته بأن الأفعى التي تلتف حول ولدهم انصرفت من حيث أتت .. 
ولكن هيهات .. يبدو أن مقابلتي لها صارت رماداً تذروه الرياح.. فقد انتصر الحب وربطهما الرباط الغليظ وأثمر الزواج ثمرة ثالثة .. وتوالت الأيام .. ورسمت لنا المصادفة مقابلة أخري بين الأسرة التى حاولتُ أبعادها عنها ..
قابلتني بوجه باش .. وقلب منشرح.. وعفو شعرتُ معه أن لها عندي اعتذار.