نشرت تحت تصنيف رمضان فى مطبخ سيدتى

منيو اليوم الثالث والعشرون رمضان من مطبخ سيدات راقيات

 اطباق اليوم 

اولا : الشوربة
شوربة بصل 

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

ثانيا : العصير
شراب برتقال 

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

ثالثا : الفطاير والمعجنات
جبنيه

مساء الخير حبايبي  هذي جبنيه لذيذه، جربوها

رابعا :السلطة
سلطة خس مشكل وملفوف 

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

خامسا : الطبق الرئيسي

الكبسة الايرانيه

كبسه

سادسا : الحلويات
تارت البسكوت 

تارت البسكوت

الف هنا وعافية

نشرت تحت تصنيف سيدتى بأقلام مبدعين

مساحة لفكرة بقلم الاستاذه نبيله غنيم

——————— مساحة لفكرة ————————-

A widow (Crete, mountains)

دب الوهن في أوصال الأم المحملة بتعب السنين.. مر شريط المسئولية الثقيل أمامها منذ صعدت روح زوجها إلي بارئها.. وعلق في عنقها طفلين لم تتفتح زهورهما بعد..
اليوم أكملتْ الرسالة وبلغ كل منهما أشُده.. وأطل المرض بوجهه البشع من نافذة السنين ليتسرب إلي خلاياها.. فلم يترك خلية إلا وسكنها..
توقف شريط الذكريات عند حالها.. فقد قضت عمرها كله في عمل دؤوب.. ذَوَّبتْ سعادتها في طبق الطعام الذي كانت تقدمه لولديها وفي ملبسهما ورؤيتهما في نعمة من العيش.. وكذلك تأمينهما .. فقد وجدت أنها جمعت علي مرور الوقت مبلغا لا بأس به.
وقفزت في رأسها فكرة: .. لماذا لا تقسم هذا المبلغ بين ولديها في حياتها.. وترى نعمة ما جمعته تغمرهما؟ فهي التى حرمت نفسها من متع الحياة حتى ترى المتعة في عيونهما.
قسمت المال بينهما وهي تقول: اليوم أهدي كل منكما قطعة من كفاحي ومتعتى.. “فملعون ذلك المال الذي لا ينزه صاحبه”.. فقد ادخرتُ نزاهتي وحياتي لكما..
ترددت الجملة فيما بين الولدين وولجت عقل كل منهما بطريقة مختلفة .. فلم يكن المال عند الولد الكبير سوى سيارة فارهة وملابس فخمة ومتنزهات وسهرات وطعام الأمراء في أفخم المطاعم .. والمتعة الوقتية.
أما الابن الأصغر فقد كانت نزاهته في صُنع مستقبل يرى نفسه فيه.. فقد اشترى قطعة أرض وبنى له بيتا صغيرا ومصنعا بسيطا.. ووضع الخطط.. لأن يكبر الصغير .. ويتفاخم البسيط..
ومرت الأعوام والأم تَرْقُب ولديها.. لترى كبيرها وقد تراجعت صحته وأمواله وانقلبت حياته رأسا علي عقب وهو يبحت عن السعادة في المتعة بكل معطيات الحياة.. حتى صار مديونا.. وقد أنهكته سطحية الفكر .
وولدها الثانى وقد اتسع انتاج مصنعه وتزوج من أرقى بنات العائلات وحياته تسير كما لو كان مولودًا ثريا.
فكرت الأم في جمعهما .. وقالت لهما: في يوم قلت لكما “ملعون ذلك المال الذي لا ينزه صاحبه” .. وقد صحت مقولتى.. فأنت يا ابن عمري حَسبتَ أن النزاهة في الإسراف في كل شئ دون حساب حتى أضاع المال نزاهتك وكرامتك.. أما أخوك الصغير فقد أكرمه المال ونَزَهَهُ.. فلينظر كل منكما إلي النقطة التى يقف عندها ثم ينطلق من جديد.