نشرت تحت تصنيف سيدتى بأقلام مبدعين

طلقة في رأس الحب بقلم الاستاذه نبيله غنيم

طلقة في رأس الحب

Calme et detente

بعد ليلة ساطعة المتعة همس “محمود” في أذن زوجته: أنتِ تعرفين كم أحبك ولكن هناك موضوع هام أريد تأييدك لي فيه..
لم تتوقع السوء أبدا فحياتهما مضرب المثل في الحب والتفاهم والألفة.. ابتلعت ريقها واستعدت لسماع الأمر الهام.. فهي مازالت في حالة من النشوة تكفي لأن تشعر بأنه سيخبرها بأمر لطيف لتكتمل حالتها الشعورية البديعة.
تلجلج وتأتأ وتراجعت الكلمات في حلقه عدة مرات ..
وَجِلَتْ “أمل” قليلا قائلة له: هل الأمر ثقيل إلي هذه الدرجة؟
فاندفع بلا مقدمات: لابد وأن أتزوج!!
دفعت الغطاء ببطء شديد عن جسدها واعتدلت وهي ترتدي “الروب” .. سألته في صوت مخنوق: ماذا؟؟؟
ظل واجما لبرهة دون أن ينطق بكلمة .. وقد جحظت عيني أمل وكأنما تريد أن تتفرس ملامح وجهه جيدا وتتأكد أن الواقف أمامها هو زوجها العاشق”محمود” .. !!
ظل الوجوم يتأرجح بينهما حتى قطعته “أمل” بتكرار سؤالها: ماذا قلت؟؟
قال ورأسه تدور بين السماء والأرض: أتزوج…..
وأخفض رأسه خجلا منها .. ثم أردف بصوت خفيض : أريد طفلا.. فقد نفذ صبري..
صرخت في وجهه صرخة أخرجته من خجله وجعلته ينتفض كطفل أخطأ في حق أمه .. ينتظر العقاب.
ثم هدأت وصارت كالذي أسلم جسده للموت وقالت بحروف متقطعة: أخرج .. لا أريد رؤيتك الآن.
فاستدار دون كلمة.. خارجا من الغرفة التى شهدت لياليهم المعطرة بنسيم الحب الصافي والحنان المتبادل والكلمات التى نسجت من جلودهم وحدة واحدة .. ومن أنفاسهم ثوبا يغلف جدران الغرفة ومن سهراتهم أنوار أضاءت كل ركن فيها بالمودة والحنان…….
أرادت أن تطرد من أذنيها ذلك الكابوس الذي أطبق علي صدرها فأمسكت بهاتفها المحمول وطلبت والدتها .. ولم تشعر في أي وقت من الليل هي تطلبها!!..
صعقت والدتها عند سماع صوتها المحمل بالدموع والقهر… لم يخطر ببالها إلا أن ابنتها مصابة بوعكة صحية … 
أو ربما سقطت وهي تقوم بعملية التنظيف اليومية.. بالتأكيد هذا كل ما في الأمر!!
شغلتها الأفكار لدرجة أن خاطراً ساورها بأنها ربما تكون “حامل” ربما!!
أيقظت الأم زوجها .. استقلا السيارة الخاصة بهما .. وصلا مسرعين إلي ابنتهما أمل.. دقا الباب .. فتح محمود وقد اربد وجهه والدموع تملأ عينيه مما أثار فزع الوالدين .. اتجهت الأم إلي غرفة النوم بينما أخذ محمود الوالد إلي غرفة الاستقبال..
اعترض الأب قليلا علي تعمد محمود لأخذه إلي غرفة الاستقبال معللا أنه يريد أن يري ابنته.
قال محمود: اتركهما يا عمى سويا .. فالبنت سر أمها.. توجس الأب خيفة من هذه الكلمات.
دقت الأم باب غرفة ابنتها.. وأخذتها الدهشة لغلق الباب من الداخل!
فتحت أمل الباب عندما سمعت توسلات أمها ..
ارتمت في حضن والدتها والدموع تغسل وجنتيها .. سردت لها ما حدث وقامت لتلملم أمتعتها مع جراحها لتغادر البيت الذي طاشت فيه كلمة النهاية فتصدعت كل جوانبه وأُغلق الباب دون رجعة.
اصطحب الأب “محمود” ليتحدث معه فى رأب الصدع.. ولكن محمود كان مُصراً علي أنه يستخدم حقه وخاصة انه استنفذ معها كل وسائل العلاج الممكنة.. فقال الأب له في هدوء.. ليس كل حق لابد من يؤخذ، فأين الفضل إذًا.. وقد قال رب العزة :” وَلا تَنسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ “.. اطرق محمود ولم يتفوه بكلمة.
وفي اليوم التالي تَجَمَّع أخوة أمل من البنين والبنات .. ليس من أجل مواساة أمل في محنتها .. بل لارتفاع السكر في دم والدتها .. فقد احترقت الأم من داخلها كمداً لانهيار ابنتها حتى توفت في غضون أسبوع من طلاق أمل غير المتوقع .. ولم يكتمل الشهر حتى غادر والدها الدنيا حزنا علي زوجته الراحلة .. وأصبحت أمل تتجرع الأحزان المتوالية مع الصبر علي ابتلائها.. صارت الوحدة كالكلاب الضارية تنهش كبدها المكلوم .. 
تواترت السنوات العشرة السابقة علي رأسها بكل ما فيها من متعة وألم وأمل وحلم .. كل لحظة مع محمود كانت تقول لا نريد إلا الحب.. يكفي وجودنا سويا… كم قال لها أن الحب هو مولودنا الأول والأخير وسنرعاه حتى آخر رمق في حياتنا!!!
صرخات خرساء تخرج من أعماقها الموجوعة شعرت معها بأن أمعائها ستنفجر ومخها سيغادر رأسها.
سَرَحَانٌ يجتاح عقلها وجسدها لساعات، وعندما يأتي أحد ليعيدها لأفكارها ويسألها فيما كان سرحانها فلا تتذكر إلا أنها كانت تسرح في دوائر مفرغة أو في فضاء اللاشئ …..
هي دائما تستمتع بالسباحة في بحر اللاوعي .. تجد فيه الأمان الذي فقدته .. تتذكر كم كانت الآلام تنهش جسدها في كل جراحة تقوم بها .. وكم خَرَّبتْ الأدوية معدتها .. وكم خذلها الأمل الشهري عندما تتدفق الدماء الشهرية.. كم كرهت هذا المنظر.. كم مرة عوى الألم داخل بطنها وغرر بها الأمل ففاض دمع الخذلان الذى كانت تخبئه عن عيون زوجها الذي كان هو الآخر يغرر بها ويقول لها بأنه لا ينتظر من الدنيا شئ سواها.. كثيرا ما كان يدللها ويهدهدها كأنها طفلته الصغيرة ويردف هذا التدليل بعبارة : هل لو رزقنى الله بطفلة ستكون أجمل منكِ؟ ولو رزقكِ الله بطفل هل سيكون بارا بكِ مثلي..
تتذكر تلك المعاهدة التى بصما عليها سويا بعرق الحب أن تظل هي طفلته الوحيدة ويظل هو طفلها الوحيد.
تبتسم ابتسامة مُرة وتدير رأسها إلي التلفزيون لتشوش علي ذاكرتها بأشكال من الشباب المسخ كما تراهم علي الشاشة.. رؤوسهم كرؤوس الشياطين بشعورهم الغبراء المنكوشة أو عشوائية الضفائر الصغيرة الكثيرة التى تقف علي أدمغتهم كالسيوف المتكسرة وملابسهم الممزقة وحركاتهم المبتذلة التى تتراقص كمن مسهم الجن!!
يمتزج في أذنيها صوت المغنى صاحب الصوت المتشنج والذي يشبه احتكاك التروس العطشى للزيت .. مع الموسيقي التى سموها بهذا الاسم ظلما لها .. فهي أقل ما يقال عنها “ضجيج”.. كل شئ من حولها أصبح ضجيجا لا يطاق.. السوقية أصبحت معياراً لكل شئ يدور حولها.. العشوائية اقتحمت حياتها بعدما كانت تعيش حياة أشبه بالحلم الجميل..
تسأل نفسها وهي تشاهد بلا اكتراث أو استمتاع: هل كل هذه الفوضى والعشوائية حدثت في الحياة بمجرد انفصالي عنه؟.. أم كانت عيني لا ترى إلا كل جميل؟؟
حاولت نسيانه بشتى الطرق.. لكنها فشلت .. وفي كل محاولة كانت تقول لنفسها: إن ما بينى وبينه لم تكن علاقة دخانية تتلاشي في الهواء حين أتذكرها .. هي جذور متأصلة عمرها عشر سنوات .. عِشرة تجذرت في الروح والنفس حتى أصبح هو كل عالمي .. كم كنت غبية حينما جعلت كل علاقاتي بالآخرين فاترة وسطحية.. كنتُ أصُب جل عواطفي في دلوه وحده.. وهذا هو خطأي الأكبر.
كم كنت غبية حينما كنت أقول لنفسي ولمن حولي: أننى مستعدة أن أكتفي بمحمود دون هذا العالم بأكمله.. فأين هو منى الآن؟
قررت أن تنفتح علي العالم وتخرج للحياة .. ألقت بنفسها في الزحام لتذوب وتتوه في بحر حياتها الجديدة الخاوية حتى صادفت زميلة أخذتها إلي عالم الصداقة الذي لم تدخله من قبل .. فكانا معا في كل المناسبات .. حتى جاءت المناسبة التى جمعت بينها وبين “مرتضى” ابن خالة صديقتها.. رجل في الأربعينات يرتدى الملابس الفخمة .. يتعطر بالعطور الزكية.. كل شئ فيه يلمع.. يستطيع التحدث بالإنجليزية بطلاقة.. فقد عاش في أمريكا عشرين عاما وجاء لمصر ليدفن زوجته التى توفت إثر أزمة قلبية .. ويضم ابنته الفتاة الجميلة وولده الذي مازال في أول عام له في الجامعة..
دارت الأحاديث المختلفة بين الثلاثة.. رأي “مرتضى” في “أمل” الإنسانة أو الغنيمة المناسبة ليُكمل معها حياته..
وفي غفلة من الزمن تزوجته.. فقد مناها بالسعادة والسفر إلي أمريكا والحياة الرغدة والمتعة .. كان يطلعها علي كروت البنوك التى يمتلك بها أمواله.. وثروته المبعثرة في تلك البنوك .. ويحكى لها عن مغامراته في أمريكا وأن أهله جميعهم هناك يعيشون في نعيم.. رأت وقتها أن الزمن يحاول تعويضها وسوف يبتسم لها بعد تجهم دام سنوات.. ولكن سرعان ما اكتشفت أنها تزوجت رجلا ألقت به أمه في مزبلة الحرمان وراحت تبحث عن متعتها الشخصية.. فورثته الكذب والنفاق ومهارة النصب علي خلق الله.
ذهلها حينما قال لها بدم بارد: ما رأيك.. – مش دخل عليكم تمثيلي- .. أنفع أكون ممثل؟
كانت كلما نظرت إلي وجهه الكاذب تشعر بأنها علي موعد مع القهر، تُشيح وجهها عنه لتصدم عيونها بحوائط البيت التي أصبحت هي الأخرى مصابة بالإحباط والقهر.. كل شئ في البيت يتعاطف معها ويشاطرها الكآبة والحسرة..
لملمت مشاعرها المهزومة قبل احتضارها.. وأغلقت بينه وبينها بابًا .. وأصبح بينهما انفصال غير معلن… كانت تريد من زواجها منه وثيقة الزواج فقط لتحمى نفسها من المجتمع الذي جرعها ويلات وتبعات الطلاق.. سواء بطمع الآخرين أو خوف الزوجات من جمالها وأنوثتها الفطرية.. عاشت معه علي الورق فقط.
لكنه رفض هذه الحياة فصار يختلق المشاكل التى كانت تتفاجأ بها.. كان يستدين من الجيران والبائعين ويجعلهم يطالبون زوجته.. فلم تتحمل هذا العبء المتجسد في شخصه.. فساومها علي الطلاق.. فدفعت له ما طلبه وانتهت منه.. وعادت للوحدة بكل ما فيها من خوف وقلق.
كانت تري الغبار مرشوشا علي أسطح الأثاث فتتجاهله لأنها تشعر بيأس شديد في التغيير. فكل شئ في حياتها تغمره الأتربة .. يتملكها صقيع الوحدة.. تنظر إلي كل قطعة أثاث .. فتراها وكأنها تتوسل إليها أن تعمل علي إعادة الحياة لها .. أحست برغبة عارمة في تغيير ملامحها بتغير الطلاء ورسم الورود عليها حتى توهم نفسها أنها تستطيع أن تغير حياتها للأجمل.. 
تتأمل كل ركن في البيت بعد التغيير.. ينتابها حزن شديد.. كيف ماتت روح قطع الأثاث برغم محاولات البعث والتجديد التى قامت بها ؟؟
تنظر إلي الساعة المعلقة علي الحائط.. تحدثها بدون شفاه: دقاتك تُذكرني بتسرب أيامي وهروبها منى.. كم أنتِ قاسية أيتها الساعة حينما تنشغلين بعقاربك دون الانتباه إلي من تلدغهم خلال دورانها.. وتترك أثرها السام علي وجوههم وأجسادهم وتتركهم عظاما نخرة بلا أدنى اعتذار!!
تقوم في كسل لتحضر لنفسها كوبا من الشراب الأسود التى تعودت أن تشربه مع زوجها الأول بدون سكر.. كيف كانت لا تشعر بمرارته وهي معه.. أكانت قبلاته وغَمْرِهَا بحبه يحليان كل شئ.. لماذا صار المُر علقما الآن؟

تنظر إلي سريرها التى تساويه دائما بشكل جيد.. وتقول له: من لي غيرك أيها التابوت الكبير.. سأعانقك الآن بعدما أفرد كفنى عليك وألتف به.. وأذهب في موت لا أدري إن كان قصير أم سيطول!!
وما إن تستعد للنوم حتى يُشهر رأسها أسلحة الذكريات .. لتبدأ الحرب معها.. وتنام بعد هزيمة ساحقة لروحها المستسلمة .. ثم تُصبح متأبطة خيباتها وسأمها من الحياة المملة.. تفتح عينيها كل صباح وتترك العنان لذهنها الذي يشرد منها في دوائر من استغراب .. كيف انقلبت حياتها بكلمة؟؟ ..
تظل تنظر في الفراغ حتى تحفر عينها نقطة ارتكاز عميقة في الحائط الذي أمامها إلي أن أصابها احتقان ذهني ، فلم تعد ترتب أفكارها .. تنهض من فراشها الذي اختارت ان تكون وحيدة فيه مذ يوم أن صارحها “مرتضى” بأنه مُفلس وليس لديه إلا هي ومرتبها الذي ينبغي أن يكون لهما.. تهتاج أتربة ذكرياتها .. تختنق بها.. تبحث عن منفذ يبعدها عن التفكير في ماضيها بحلوه ومره..
أقسمت ألا تترك روحها مهجورة هكذا .. تنعق بين جناباتها الغربان السوداء.. تذكرت أيام صباها عندما كانت تتسلي بعمل إبداعات فائقة الجمال بإبرة التريكو.. وكيف كان الأصدقاء يتهافتون علي منتجاتها.. تمنحها لهم كهدايا تذكارية.. عادت إلي إبرتها تغرزها في عيون الوقت الخامد والملل الخانق.. لتُكوِّن ثروة هائلة من فساتين الأطفال وكل ما يخصهم في مراحل مختلفة من أعمارهم.. لم تكن تنتج بهدف الربح بل إنتاج للإنتاج.. وفي زيارة إحدى صديقاتها .. رأت الكم الهائل من التريكو الذي ابهرها .. فسألتها.. لماذا لم تستخدمى هذه الموهبة وتربحين أموالا طائلة وتحققين هدفك في الحياة؟؟.. 
فردت أمل في عدم اكتراث: الحياة؟؟ .. أين هي الحياة؟؟ أنا أشغل وقتى واكسر الملل فقط.. 
قالت صديقتها: تستطيعين صُنع حياة .. وحياة جميلة أيضا من خلال عملك هذا.. 
انتبهت أمل ورفعت عينيها في وجه صديقتها وقالت: وما الحياة في هذه المشغولات البسيطة؟ 
قالت صديقتها: تشتري ماكينة تريكو.. إلي جانب المشغولات اليدوية هذه.. وأجلب لكِ فتاة تساعدك.. وسأعرض منتجاتك في “أتيليه” أخى الذي يقع في أرقى أحياء القاهرة.. إلي أن يكون لكِ “أتيليه” مثله.
تجسدت الفكرة في عقل أمل.. بل زادت عليها بأن تقيم معرضا للأطفال كل عام لمنتجاتها ، وتقدم هدية بتنظيم “قرعة” لأحد الأطفال.. لترى السعادة في عيونهم.. وستقدم فيه فقرات لهم كالأرجوز ومسابقات وجوائز.. لتكون دائما مع قلوب طاهرة نقية .. تستمد سعادتها من سعادتهم .
خرجت الفكرة إلي حيز التنفيذ .. وانطلقت شهرتها في كل الأوساط.. 
وباتت تعلم الأطفال من زبائنها وتقول لمن تصادفه: لا تدع شخصا ما يتحكم في سعادتك .. فكل البشر عوامل مساعدة في إسعادك”.

نشرت تحت تصنيف سيدتى بأقلام مبدعين

إنني رجلا .. لأنثى شرقيه رومانسية 

Cuántas cosas y secretos guarda una mirada...

لم اصدق ما اشعر به ألان 
بعدما قبلت دعوتك وحضرت
لكي أذوب في أشواقك
وأنام في عيونك واتوه في انوثثك
واعزف الناي على صوتك
أنا وأنت فقط
ولكني أذوب في حرارة أنفاسك
مثل الجليد في ليله من أجمل ليالي العمر
فأنا سوف أكون مع سيدة النساء
مع أجمل النساء برقتها وجمال عيونها
فأنت ملاك في صورة إنسان
بجسمك الفاتن
ولونك الجذاب
وعيونك الساحرة
إنني اشعر بدفء غريب ألان
لاننى اقترب من حرارة أنفاسك
فكلها شوق وحنين
على الرغم من برودة المكان
إطرافي بردت وشفتاي
ترتجف من شدة سقوط الثلج
انه يتساقط ليداعب الشوق بداخلي
كل قطعه ثلج تسقط تحرك أمواج العشق
داخل فؤادي
تشدني بقوة إليك
أريد أن تلتصق عظام قلبي
بعظام قلبك أريد أن أحتويك برجولتي
اااااه يافاتنتي الخجولة
رغم برودة المكان
والرومانسية في الشموع والأركان
والموسيقى التي تجمعنا في حنان وهيام
أتعلمي أنني في حالة من الذوبان
إنظري إلى
وتمعني النظر واقرئي ما بداخل عيني
اقتربي حبيبتي مني أكثر
ناظري عيوني
تأملي في وجهي
العبي في شعري
فمنذ زمن طويل لم أراك
ودعيني أنا أضم أصابع يدك
أمررها على خدودي
أحس بالحنان
اتركي كل شي يذوب في الأشواق
دعيني احتفل بليله ثلجية
مع أجمل أنثى شرقية
دعيني المس خصلات شعرك
واقترب حتى أضمك إلى صدري
ونسقط أنا وأنت
على الأرض البيضاء
من شدة الاحساس
فهذه أجمل ليالي العمر مع أجمل النساء
في غرفة ثلجية
ورغم بروتها بالحب والشوق دفيت مشاعرنا
مازال الثلج يسقط بغزاره
حتى يكون طبقه
يغطينا .. وأنا اخذ معطفي
واضعه على كتفيك
حتى أدفيك وأنت تداعبيني بأنفك على وجهي
حتى تثير كل ما في أكثر فأكثر
وأنا مازلت أرى الثلج وهو يسقط على شعرك
وعلى وجهك وعلى يديك الناعمتين
واقترب أطبع قبلة على جبينك
وبعدها تهمسي في أذني
ااه .. إني احبك .. يا أروع الرجال
فأنت رجل الشتاء
أحضنك أكثر
أغمرك بدفي أكثر
تهمسي بأنك تملكي العالم كله
وانت في حضني
أناظر عيونك لكي أرى إشراقه الشمس فيها
اعلم انه سيمر وقت طويل حتى تشرق الشمس
ولكن لا استطيع أن اشعر بالدفء إلا وأنا
بين أحضانك حبيبتي
ارتسمت على وجنتي ابتسامه
وأخذت أقبل يدك
بكل عنف .. وأنت تضحكي بصوت جميل
واهمس لك
أنها ليلة جميلة و رومانسية اقضيها
مع سيدة الشتاء
أمطري .. وأمطري .. وأمطري
حتى لا يتوقف الثلج
ودعيني فقط اذووب
مثل الثلج في جمالك وفى انوثثك
فأنت بحق أجمل النساء
يا امرأة الثلج
إني رجلا عاشقا و مجنون
اطمح في الكثير
دعيني أمارس حبي معك تحت حبات الثلج
أميرتي
لقد سكنت أحشائي
وجعلت قلبي مقر إقامتك
ماذا فعلت بي .. ؟؟؟
أصبحت مشلول التفكير كل ما اذكره
إنني رجلا .. لأنثى شرقيه رومانسية
لم يخلق مثلها في الوجود
….
عاشق المستحيل
محمود علي أحمد