نشرت تحت تصنيف المرآه والاسلام

طريقة صلاة الاستخارة

نتيجة بحث الصور عن طريقة صلاة الاستخارة

 هناك أمورٌ وأحوالٌ عديدة، يحتاج فيها المسلم إلى الاستخارة، وقد أجمع العلماء بأن هذه الصلاة من السُّنَّة، فقبل أن يُقدِمَ شخص ما على أمر مهم، مثل السفر، أو شراء سيارة، أو الزواج، أو العمل في وظيفة ما، يحتاج إلى صلاة الاستخارة للمضي قدماً في ذلك، أو التوقف.

صلاة الاستخارة بينها النبي ﷺ وهي أنه يصلي ركعتين إن هم بأمر وأشكل عليه، يصلي ركعتين ثم بعد الصلاة يرفع يديه ويدعو بما دعا به النبي ﷺ وعلمه أمته:

 اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تعلم ولاا أعلم وتقدر ولا أقدر وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر ويسميه باسمه -هذا السفر، هذا الزواج، وأشباه ذلك يسميهه هذا الأمر- خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري فيسره لي ثم بارك لي فيه، وإن كنت تعلم أنه شر لي، في ديني ومعاشي وعاقبة أمري فاصرفه عني واصرفني عنه وقدر لي الخير حيث كان ثم أرضني به 

هذا هو الدعاء الشرعي في الاستخارة.

يرفع يديه ويقول هذا الدعاء بعد الركعتين، في الضحى في الظهر في الليل أي وقت يفعله في الضحى في الظهر في الليل، ما فيه أوقات …، وقت الاستخارة واسع يصلي ركعتين يطمئن فيهما ثم يقول هذا الدعاء بعد السلام، يرفع يديه ويحمد الله ويصلي على النبي ﷺ،هذه السنة يحمد الله أول، ويصلي على النبي ﷺ؛ لأن هذا من أسباب الإجابة

وحول الموضوع، قال الشيخ صالح المغامسي: صلاة الاستخارة ركعتان بغير الفرضية، ويفضَّل أن يقرأ المستخير في الركعة الأولى الآية 67 من سورة القصص “وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ ۗ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ ۚ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ”، ويقرأ في الركعة الثانية قول الله عز وجل في الآية 35 من سورة الأحزاب “وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ۗ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا”، أو يمكنك فقط أن تقرأ ما تيسَّر من القرآن في الركعتين.

وأضاف الشيخ المغامسي “فاذا فرغ من الركعتين، يدعي بدعاء الاستخارة، ويصلح أن يكون قبل التسليم، أو بعده وهو: اللَّهُمَّ إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدِرُ ولا أقدِرُ، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر “يسمي حاجته” خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري، فاقدره لي ويسره لي، ثم بارك لي فيه، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري فاصرفه عني، واصرفني عنه ، واقدر لي الخير حيث كان، ثم ارضني به”.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s