نشرت تحت تصنيف الأم والطفل

عصبية الأم مع الأطفال ….. مشكلة لها حل!

سيدات راقيات نقدم لكل ام إستعراض  الأسباب التى نؤدى الى عصبيتها مع الاطفال و الحلول لهذه المشكلة حتى تصل كل أم لمعرفة أسباب عصبيتها مع أطفالها و كذلك تجد الحلول اللازمة لذلك

نتيجة بحث الصور عن عصبية الأم مع الأطفال ….. مشكلة لها حل!

الأسباب:

  • الضغط النفسي و التوتر و القلق 

  • المرض أو الألم

  • شعور الأم بعدم التقدير و شعورها بالوحدة

  • الخلافات الزوجية

  • الروتين و الملل و تكرار الأحداث يوميا

  • شعور الأم بعدم الإنجاز و عدم تحقيق الذات

  • الأعمال المنزلية المرهقة مع تربية الأولاد و عدم مشاركة أفراد الأسرة لها

  • مقارنة الأم أسرتها و حياتها بغيرها من الأسر الأخرى

  • السعي للكمال في التربية و النظافة و النظام و العمل

  • شعور الأم بالتقصير بالمنزل أو في حق الأطفال

  • عدم مشاركة الأب في عملية التربية و إلقاء العبء كله على الأم

الحلول:

  1. محاولة الأم التحلي بالصبر و هذا أهم و أول حل فيمكنك مثل قبل التعصب السريع العد ل 10 قبل أن تردي على الطفل بعصبية , و تذكري كيف كانت أمهاتنا تعاملنا بالصبر و استعيني بأمك أو ام زوجك للحصول على بعض النصائح التي تمدك ببعض الصبر.

  2. معرفة أسباب التوتر و الضغط و محاولة تقليلها فالأطفال ليس لهم اي ذنب في مشاكل الام بالعمل او الضغط النفسي الذي تتعرض له لأي سبب فعليه بإستمرار تذكير نفسها بإن أطفالها ليس لهم أي ؤذنب في ما تمر به من ضغوط.

دكتور

3. إن كانت الأم تشعر بالألم أو المرض عليها أخذ العلاج و لا تترك نفسها للألم الذي يدفعها للتعصب و الغضب السريع فعلى الأم أن تختار إما أن تراجع الطبيب و يفيدها بشأن الألم و إن اختارت عدم الذهاب للطبيب أو إن كان مرضها مزمن – عافى الله كل المرضى – فعلى الأم أيضا ان تحاول الفصل بين ما تشعر به كمريضة و الطريقة التربوية الصحيحة التي لابد أن تعامل به أبناءها , ويمكن أيضا أن تخبر أبناءها أنها مريضة فلذلك لا تستطيع اللعب معهم أو أنها حزينه لأنها تتألم من المرض حتى يعرف أطفالها أنها لا تبدو حزينة بسببهم و عليها أن تخبرهم كيفية التعامل مع شخص مريض و أنه يريد الهدوء و اللطف و العطف وهذه أشياء لابد أن يتعلموها ليتعاملوا بها في مواقفهم الحياتية المختلفة بعد ذلك.

4. على الأم التعامل السليم مع الخلافات الزوجية فنحن كلنا بشر و وجود الخلافات أمر وارد جدا حدوثه فما عليها فعله محاولة حل المشكلة مع زوجها بهدوء و عليها معرفة أن الحياة يوجد بها السعادة و الحزن و ما يحدث الأن سيمر حتما فلا يوجد حياة كلها سعادة فقط أو حياة كلها حزن فقط فعند و جود السعادة نفرح و عند و جود الحزن نصبر و هذا كله حتما سيمر فلو تعاملت الأم مع المشكلات بأنها أمر طبيعي أن يحدث باستمرار وعليها التعامل معه و الهدوء خلاله سيهدئ هذا من توترها و غضبها.

5. محاولة الأم أن تكسر الروتين اليومي بأي تغيير حتى لو بسيط و إن شعرت بالملل عليها أن تخبر الأب أن يساعده في كسر هذا الملل بالخروج أو تغيير الجو او أي شئ مختلف و ليس عليها أن تجبر نفسها على التعايش مع الروتين و الملل و الرتابة التي ستدفعها للتعصب و الغضب السريع مع الأطفال.

6. هناك شئ مهم جدا على الأم إدراكه وهو أن دورها داخل المنزل في تربية أبناءها مهم و نجاحها في تأدية هذه المهمة يعد تحقيق لذاتها التى تسعى لتحقيقها فدور الأم دور عظيم و عليها أن تستشعر أنها تبني أسرتها و عليها الشعور بالفخر والإنجاز بأي تقدم تحرزه أثناء تربيتها لأطفاله ولا تشعر أبدا أن أطفالها عبء ثقيل و هم كبير و أنهم السبب في عدم تحقيقها لذاتها … لا بالعكس فكل نجاح تحرزه الأم مع أطفالها أو داخل الأسرة هو نجاح لها في تحقيق ذاتها و إثبات وجودها و رفع قدرها أمام نفسها و أمام زوجها و أطفالها , و هنا يأتي دور الأب في تقدير كل ما تبذله الأم من جهد و سعي و لابد أن يعبر لها عن ذلك بالكلام أو بالمساعدة أو بالهدايا أو بأي طريقة و لابد أيضا أن يعلم الأطفال إنساب الفضل لأهله و يعلمهم أن أمهم تتعب من أجلهم و لابد أن يشكروها بأي وسيلة حتى بالكلمة الطيبة , ولا مانع أيضا من أن تخصص الأم لنفسها بعض الوقت لتقوم بما تفضله من هوايات أو أعمال أو حتى محادثة صديقاتها بالهاتف فهذا سيعطي لها بعض النشاط لتكملة مهامها دون الشعور بعدم الأهمية أو التقصير في حق الذات.

7-إن الأعمال المنزلية من تنظيف و طبخ و رعاية أطفال و كوي و ……… ومهام أخرى كثيرة تتعب فيه الأم جدا وتحتاج لمساعدة من الأب و من باقي أفراد الأسرة فليس من العيب في شئ أن يرتب الأب السرير مثلا أو أن يساعد الأطفال في غسيل أسنانهم و وضعهم في السرير فهذه أمور بسيطة جدا على الأب لكن تأثيرها كبير على الأم و الذي يزيد المشكلة أن تشعر الأم بعدم تقديرهم لمجهودها فإن شكر الأب للأم في بعض الأحيان سيزيل كثير من العناء الذي تشعر به الأم و إن جرب الأب في يوم ما أن يقوم بالمهام التي تقوم بها الأم سيعرف حقا مدى التعب و الجهد الذي تبذله الأم في يومها فعلى الأب كلما سمحت فرصة أن يساعد الأم في أعباءها المنزلية و خصوصا إن كانت أم عاملة.

طفلة

8-إن نظرتنا للغير و مقارنة حالنا بحاله تعتبر نظرة قاصرة فالله خلقنا متساويين في ما لدينا من نعم و النعم التي لدي كل البشر متساوية في الكم لكن متفاوتة في المقادير بمعنى إن الأسرة الغنية ليس لديهم أطفال أو ليس لديهم راحة بال أو لدبهم الكثير من الأمراض وهكذا فعلى الأم التي تقارن أسرتها بأسر أخرى أو أشخاص أخرين عليها التوقف عن هذا فورا و لا تنظر فقط إلى السعادة أو الراحة التي يعيش فيها غيرها بل عليها الإقتناع تماما أن ما لديها من أسرة و أطفال يعادل ما لدى غيرها و لكنه موزع بشكل مختلف فلتحاول الأم التوقف عن المقارنه الهدامة و السعي للتفكير في مميزات أسرتها و السعادة داخل أسرتها و طرد كل هذه الأفكار الهدامة.

9-نصيحة لكل أم لا تسعي للكمال في أي شئ فأنتي بشر و أطفالك بشر و زوجك بشر و لا يوجد كمال على وجه الارض فحدوث نقص في أي مهمة تؤديها وارد و عدم اكتمال مهمة أخرى لأي سبب وارد و عادي أن يحدث هذا معكي ومع غيرك فلا تضغطي على نفسك و على أسرتك للوصول للكمال لأن هذا شئ مستحيل أن يحدث ولكن الذي يحدث هو ضغطك الزائد على أعصابك و بالتالي تتعصبي على أطفالك , فوجود بعض الأطباق الغير مغسولة في حوض المطبخ أمر وارد الحدوث وإن كنتي متعبة و تركتيهم لليوم التالي لن يحدث كارثة و أطفالك يمكنهم أن يلعبوا و يبعثروا كل شئ بغرفتهم و يسعدوا باللعب ثم يحاولوا ترتيب الغرفة مرة أخرى و من الوارد أيضا عدم قدرتك على الطبخ كل يوم فلو أكلت الأسرة أكل من اليوم السابق و في سبيل ذلك ستكوني مرتاحة نفسيا لا مانع و هكذا خذي الأمور ببساطة أكثر و لا تجلدي نفسك فنحن بشر ولا يمكن أن نحقق الكمال.

10-إن عدم مشاركة الأب في تربية الأطفال أمر خاطئ و له أثار سلبية كثيرة و يسبب ضغط شديد على الأم فكلا الأبوين له دور هام جدا في التربية و على الأب أن يشارك بجهد في تربية أطفاله وعلى الأم التحدث معه بهذا الشأن و عدم الصمت و الإستسلام للأمر الواقع و عدم تحمل كل هذا العبء بمفردها فالتربية أمر شاق جدا ووجود الأبوين معا يهون و يسهل هذه المهمة الشاقة.

11-وبعد كل هذه الحلول على الأم البدأ في إيجاد حلول لعصبيتها و محاولة التقليل من التوتر و هذا سيفيدك جدا في الشعور براحة البال و عدم تأنيب الضمير بسبب تعصبك على الأطفال و حاولي بإستمرار القراءة عن تربية الأطفال و تحدثي مع زوجك بشأن كل ما يزعجك و لا تتحملي و تتحملي ثم تنفجري في النهاية في أطفالك الأبرياء و الغير مرتكبي أي ذنب .

نشرت تحت تصنيف المرآه والاسلام

دعاء اليوم

اللهم يا من تهب ملكك لمن تشاء ، هب لي نعمه الإيمان وعافية الأبدان ،
وبركة الإحسان ، واحفظني في كل مكان وزمان ، واغفر لي يا رحمان.
اللهم كن لي عوناً في كل كرب ، وأماناً من كل خوف ،
وغوثاً في كل مدد ،
ووداً من كل جفوة.

اللهم ارحمني إذا اشتد الأنين ، وحظر علي العمل ،
وانقطع مني الأمل ،
وأَفضيت إلى المنون ، وبكت علي العيون ،
وودعني الأهل والأحباب ، وحثوا علي التراب ،
فنسي اسمي ، وبلي جسمي ، وانطمس رسمي وذكري وان هجر قبري ،
فلم يزرني زائر ، ولم يذكرني ذاكر ، ولا أمل إلا فيك يا غافر.
رب كما حفظت كتابك إلى يوم الدين ، فاحفظني من الشيطان الرجيم ،
واجعل أصدقائي وجلسائي من الأخيار والأطهار ،
وارزقني التوكل عليك يا جبار ،
واشفني من أمراض القلوب والأبدان ،

اللهم و بلغني أملي ومناي بحولك وقوتك يا أرحم الراحمين.