نشرت تحت تصنيف المرآه والاسلام

التفصيل في حكم ضرب الزوجة

السؤال:كيف الجمع بين قول الله تعالى: وَاضْرِبُوهُنَّ [النساء:34] وبين قول الرسول ﷺ: ليس من خياركم من يضرب زوجته أو كما قال؟

الجواب:لا منافاة؛ فإن الرسول ﷺ أراد بذلك أن لا يسارعوا بالضرب، وليس من الصفات الخيرة المسارعة إلى الضرب بل الضرب آخر الطب، الضرب يكون هو آخر الطب، قبله الهجر وقبله الوعظ.فينبغي للزوج أن لا يلجأ إلى الضرب إلا عند الضرورة وعند الحاجة وعند عدم جدوى الوسائل الأخرى؛ لأن الضرب قد يغيرها عليه أكثر وقد يسيئ أخلاقها ويسبب فارقها ويثير أهلها أيضاً، ولاسيما في هذا العصر، الضرب في هذا العصر يسبب مشاكل كثيرة، فينبغي للزوج أن لا يعجل وأن لا يسارع إلى الضرب إلا عند الحاجة وأمن العاقبة أمن العواقب السيئة.فإذا كان ضربها يفضي إلى فراقه لها وإلى قيام أهلها عليه وإلى حصول مشكلة كبرى فينبغي تجنب الضرب والصبر على ما قد يقع من سوء الأخلاق، حتى يعجل الله الحال بطرق العلاج الذي هو الوعظ والتذكير أو الهجر، فالزوج ينبغي أن يكون حكيمًا؛ لأن الضرب يترتب عليه مشاكل، وربما أفضى إلى غير المطلوب، والمراد به التعديل، والمراد به أن تراجع خطئها فإذا كان الضرب يفضي إلى خلاف ذلك وإلى مزيد السوء وإلى مزيد المشاكل، وإلى تفاقم الأمور، فينبغي تركه وعدم فعله.الحاصل: أن الضرب رخصة رخص فيها ربنا  للتأديب إذا دعت الحاجة إليه بعدما قدم عليه من الوعظ والهجر وليس من الأفضل أن يسارع إليه أو يفرح به أو يتخذه علاجًا دائمًا لا، بل الأفضل أن يؤخر وأن لا يعجل جمعًا بين النصوص.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s