حكم إمامة المرأة بأبنائها

Posted on

السؤال

هل يحق لي الصلاة جماعة مع أولادي وأجهر بالقراءة لأجل استفادتهم وحفظهم للآيات، علمًا أن أكبرهم يبلغ من العمر الحادية عشرة وأجمعهم وأحثهم على صلاة الجماعة دائمًا؟

الاجابه

المشروع أولاد الذكور أن يصلوا مع الناس في المساجد، وإذا ما صلوا معهم وفاتتهم الصلاة وصليت أنت بالبنات وهم يصلون لأنفسهم وحدهم فلا بأس، أما أن تصلي أنت بالرجال لا ولو كانوا صغارًا، المرأة لا تؤم الرجال ولكن إذا صلوا وحدهم فاتتهم الصلاة فصلوا وحدهم يؤمهم واحد منهم، وتصلين أنت معهم والبنات معهم والإمام يكون واحدًا منهم إذا كان مميزًا ابن سبع سنين أو ثمان أو تسع وهو عاقل جيد يفهم فلا بأس يصلي بكم، وأنت تكوني مأمومة لا إمامة، لكن إذا أميت البنات أو الأخوات وكنت وسطهن فلا بأس بذلك، كان بعض نساء النبي عليه الصلاة والسلام يصلين بالنساء، فالحاصل أنك تكونين إمامة بالنساء خاصة لا بالذكور، وإذا صلى الذكور في البيت يصلي بهم واحد منهم وإذا صليت معهم أنت مأمومة فلا بأس، وليس لهم أن يصلوا في البيت بل عليهم أن يصلوا مع الرجال في المساجد، لكن لو قدر في بعض الأحيان أنهم فاتتهم وصلوا في البيت يصلون جماعة ويصلي بهم أحدهم أقرؤهم وأفضلهم يؤمهم. 

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s