نشرت تحت تصنيف سيدتى

تقنيات تأمل يمكنك القيام بها في السرير

نتيجة بحث الصور عن تقنيات تأمل يمكنك القيام بها في السرير

إن كنتِ تواجهين صعوبة في تهدئة جسمكِ والأفكار المتصارعة في عقلكِ عندما يحين موعد النّوم، فيمكنكِ استخدام آليّات التنفّس لمساعدتكِ على الاسترخاء. جرّبي تقنيّات التأمّل الأربعة هذه والتي يمكنكِ إجراؤها وإنتِ مرتدية ملابس النّوم الخاصّةِ بكِ أثناء لفّ نفسكِ بالأغطية في سريركِ. إنّها طرق سهلة للغاية، حتّى لو لم تُجرّبي التأمّل نهائيّاً في حياتكِ من قبل. وأفضل ما في الأمر حيقيقةً هو أنّكِ ستشعرين بالهدوء والاستعداد للغوص في عالم الأحلام خلال بضع دقائق فقط.

تقنيّة التأمّل بالكلمات

تقنيّة التأمّل بالكلمات

فكّري بكلمتين لهما معنى بالنسبة لكِ، سيجعلكِ ذلك تشعرين بالهدوء والإلهام معاً. أغمضي عينيكِ، وبينما تأخذين شهيقاً بطيئاً، فكّري بالكلمة الأولى في رأسكِ. وعند انتقالكِ لإطلاق الزفير ببطء، فكّري بالكلمة الثانية في رأسكِ.

على سبيل المثال: فكّري بكلمة الامتنان مع الشهيق وتمعّني بمعنى اللّطف والإحسان مع الزّفير، أو فكّري بالحبّ مع أخذ الشهيق وتأمّلي فكرة السّلام مع إخراج الزفير. واصلي التنفّس بعمق، وفكّري بهذه الكلمات بينك وبين نفسكِ. إذا بدأ عقلكِ بالشّرود، كلّ ما عليكِ فعله هو العودة للتنفّس بعمق والتفكير بكلمتي التأمّل من جديد.

تقنيّة تأمّل سلالم الدَّرج

تقنيّة تأمّل سلالم الدَّرج

أغمضي عينيكِ وتخيّلي دَرَجَاً ما. يمكن أن يكون الدرج في الغابة، أو بالقرب من المحيط، أو فوق السّحب — أي في مكان يجعلك تشعرين بالرّاحة والطمأنينة. وبينما تأخذين نفساً عميقاً، تخيّلي نفسكِ تتسلّقين الدّرج ببطء، مع العدّ 1. . . 2. . . 3. . . 4. . . 5. ثم تخيّلي نفسكِ تهبطين ببطء 5. . . 4. . . 3. . . 2. . . 1.

استمرّي في التنفّس ببطء، وأنت تتحسّسين ارتفاع صدركِ وانخفاضه مع كلّ نفس. تُعتبر آليّة التأمّل هذه رائعة جدّاً إذا كانت أفكاركِ تميل إلى التخبّط قبل النّوم. حيث سيؤدّي التّركيز على الصّعود لأعلى الدّرج والهبوط إلى أسفله إلى إشغال تفكيركِ بما يكفي لتهدئة عقلكِ.

تقنيّة التأمّل بحبس النّفس

تقنيّة التأمّل بحبس النّفس

تُمثّل البراناياما جزءاً هامّاً من تمارين اليوغا، وهي في الواقع التمرّن على آليّة التحكّم بالتنفّس. تُعتبر هذه التقنيّة سهلة التنفيذ، وتعمل بسرعة على منح الجسم والعقل الاسترخاء الذي يحتاجانه.

خذي شهيقاً عميقاً بينما تَعُدّين إلى خمسة، ثمّ احبسي النّفس بالكامل وعُدِّي للخمسة، ثمّ أطلقي الزّفر بينما تعدّين للخمسة، بعدها اتركي رئتيكِ فارغتين من الهواء بمقدار خمس عدّات أيضاً. استمرّي في تكرار هذا الإيقاع، مع التّركيز على التنفّس ببطء وعمق.

تقنيّة تأمّل “شاكرا”

تقنيّة تأمّل "شاكرا"

وهي ألية تأمّل رائعة تستخدم “الشاكرات” كمؤثّرات بصريّة لمساعدتكِ على منح جسمكِ وعقلكِ الاسترخاء المطلوب. حيث يتوافق كلّ شهيق وزفير مع شاكرا مختلفة، بدءاً من شاكرا الجذر أسفل الحوض، لينتقل مع العمود الفقريّ بعدها نحو الأعلى، حتّى يصل إلى شاكرا التّاج في الجزء العلويّ من الرأس أخيراً. سيجعلكِ القيام بذلك ولو لمرّة واحدة تشعرين بنفسكِ أكثر هدوءاً واتّصالاً بجسمكِ.

خذي شهيقاً من أسفل الحوض
أخرجي الزّفير من أسفل البطن
خذي شهيقاً من أسفل البطن
أخرجي الزّفير من منطقة عظم القصّ
خذي شهيقاً من منطقة عظم القصّ
أخرجي الزّفير من وسط القلب
خذي شهيقاً من وسط القلب
أخرجي الزّفير من الحلق
خذي شهيقاً من الحلق
أخرجي الزّفير من نقطة منتصف الجّبين
خذي شهيقاً من نقطة منتصف الجّبين
أخرجي الزّفير من أعلى الرّأس
خذي شهيقاً من أعلى الرّأس
أخرجي الزّفير من نقطة منتصف الجّبين
خذي شهيقاً من نقطة منتصف الجّبين
أخرجي الزّفير من الحلق
خذي شهيقاً من الحلق
أخرجي الزّفير من منتصف القلب
خذي شهيقاً من منتصف القلب
أخرجي الزّفير من منطقة عظم القصّ
خذي شهيقاً من منطقة عظم القصّ
أخرجي الزّفير من منطقة أسفل البطن
خذي شهيقاً من منطقة أسفل البطن
أخرجي الزّفير من منطقة أسفل الحوض

نشرت تحت تصنيف الأم والطفل

6 نصائح لحماية الطفل من جراثيم حمامات السباحة

تُعتبر حمامات السّباحة مكاناً مليئاً بالميكروبات والجراثيم التي يُمكن أن تنتقل من جسمٍ إلى آخر بطريقةٍ سهلةٍ وسلسة. وقد تنتقل جراثيم حمامات السّباحة مُسبّبةً بعض الأمراض والمشاكل الصحّية كالالتهابات المُختلفة وخصوصاً التهابات المثانة وملتحمة العين والثآليل وغيرها.

نُقدّم بعض الإرشادات والنّصائح التي تُساعد في حماية الأطفال من جراثيم حمامات السباحة.

دخول المرحاض

لدخول المرحاض أهمّية كبرى قبل النّزول إلى حمام السباحة وخصوصاً بالنّسبة إلى الأطفال، لأنّهم غالباً ما لا يُمكنهم التحكّم بالرّغبة في التبوّل.

الإستحمام قبل السباحة

يُنصح الأطفال بأهمّية الاستحمام قبل النزول إلى حمامات السباحة، وذلك بهدف التخلّص من إفرازات الجسم التي يُمكن أن تنتقل في حمامات السباحة من طفلٍ إلى آخر.

وضع قبّعة ونظارات السباحة

يُمكن حماية العين من التقاط جراثيم حمامات السباحة، عن طريق الحرص على ارتداء الطّفل نظارات وقبّعة السباحة لأنّ هذه الوسائل تُساعد على منع وصول الماء المُحتوي على الكلور والجراثيم إلى العين، والذي يتسبّب في تهيّج الملتحمة وحدوث العدوى.

التّحذير من ابتلاع المياه

من المهمّ تحذير الطّفل من ابتلاع مياهٍ من حمام السّباحة حتى لا تنتقل أيّ بكتيريا موجودة في المياه الملوّثة بالجراثيم إلى معدته فتُسبّب له مشاكل صحّية عديدة كالتهاب القولون أو مشاكل في الجهاز الهضمي.

تنظيف الأذن

ينبغي الإهتمام بتنظيف أذن الطّفل جيّداً بعد الإنتهاء من السباحة لقطع الطّريق أمام البكتيريا والجراثيم ومنعها من إلحاق الضّرر بأذن الطّفل. وإذا تسرّبت المياه إلى داخل الأذن، سواء أثناء الاستحمام أو أثناء وجود الطّفل في حمام السباحة، وتجمّعت في القناة السمعيّة، فيُمكن إخراجها عن طريق إمالة الرأس للسّماح للسّائل بالخروج وعدم اللجوء إلى استخدام الأعواد القطنيّة.

أمّا في حال الشكّ بإصابة أذن الطّفل بالتهاباتٍ وألمٍ في القناة السمعيّة، فمِن المُفضّل التوجّه إلى طبيب الأنف والأذن والحنجرة.

تجفيف الجسم جيّداً

بعد العودة من حمام السباحة، قد يتجاهل الأهل تجفيف جسم الطّفل جيّداً بعد الاستحمام. إلا أنّ هذا يُعتبر من الأساسيّات، بالإضافة إلى وجوب الحرص على خلع الملابس بسرعة وتجفيف الجسم جيّداً وخصوصاً بين الأصابع؛ وذلك لأنّ الفطريات والجراثيم تنتشر في البيئة الرطبة وهذا ما يحصل في حال ترك الجسم مُبلّلاً بعد السباحة

هذه النّصائح الـ 6 من المهمّ أخذها بالاعتبار وعدم تجاهلها، نظراً لأهمّيتها في حماية الطّفل من مُختلف الأمراض التي قد تُصيبه بعد قضاء يومٍ مميّز في حمام السباحة.