نشرت تحت تصنيف الام الحامل

نصائح عامة لكل حامل

صورة ذات صلة

أسعد فترة في حياة كل سيدة هي فترة الحمل، وهي أيضًا أكثر الأوقات الحرجة التي تمر بها، حيث تتطلب فترة الحمل الكثير من الاهتمام والرعاية الصحية على الناحية الجسدية والناحية النفسية معًا، فإليكم بعض الإرشادات والنصائح الهامة لكل حامل.

بمجرد أن تشعر المرأة بأعراض الحمل أو غياب الدورة الشهرية، وتتأكد من حدوث الحمل بشكل فعلي من خلال عمل اختبار الحمل، فهناك بعض الأمور الهامة التي يجب عليها وضعها في الاعتبار على النحو التالي:

يجب على الحامل في الشهور الأولى توخي الحذر تجاه بذل أي مجهود أو نشاط بدني زائد، فالحركة المفاجئة أو القوية في الشهور الأولى من الحمل قد تؤدي إلى الإجهاض.

في حالة القيام بالمهام المنزلية أو الذهاب إلى العمل، فلابد من توخي الحذر والتحرك بحرص، وعدم صعود أو هبوط السلم بسرعة.

تجنب ارتداء الكعب العالي طوال شهور الحمل، حيث يؤدي إلى تأثيرات ضارة على العمود الفقري، وقد يؤدي إلى الإجهاض في الشهور الأولى من الحمل بسبب تأثيره على الوضع الطبيعي للرحم.

البعد عن التواجد في محيط المدخنين لتجنب التأثر بالتدخين السلبي الذي يسبب الكثير من الأضرار الخطيرة على صحة الأم وصحة الجنين معًا.

البعد عن تناول الأسماك النيئة أو المملحة، واللحوم الغير مطهية جيدًا بشكل عام، فهي تحتوي على أنواع من البكتيريا الضارة جدًا والتي قد تعرض الجنين إلى مخاطر كبيرة.

الحرص على تناول الفوليك أسيد منذ اليوم الأول لمعرفة الحمل، بل أنه يفضل أن تتناول المرأة حمض الفوليك قبل الزواج أو قبل التخطيط لحدوث الحمل بفترة ثلاثة أشهر تقريبًا.

كما ينصح بتناول المصادر الطبيعية التي تحتوي على حمض الفوليك بالإضافة إلى المكملات الغذائية، مثل البقوليات والخضروات الورقية الداكنة، وذلك للأهمية القصوى التي يحققها حمض الفوليك في حماية الجنين من التشوهات خلال الفترة الأولى من الحمل.

الحرص على عمل فحوصات الدم والبول للاطمئنان حول الحالة الصحية للمرأة، والتـأكد أيـضًا من فصيلة الدم لمعرفة إن كانت المرأة بحاجة إلى حقنة RH أم لا.

 نصائح عامة حول تغذية الحامل لا يمكن التصديق على الاعتقاد الشائع أن الحامل يجب أن تتناول مقدار مضاعف من الطعام لأنها أصبحت تتناول طعام لشخصين، فهذا الاعتقاد هو خاطئ تمامًا، فالمرأة الحامل لا تحتاج لزيادة كمية الطعام عامة، بل تحتاج لزيادة نسبة الفيتامينات والمعادن التي تحتوي عليها وجبة الطعام.

فالجنين في رحم أمه لا يحتاج إلى جبة طعام كاملة، لأنه يحصل على غذاءه وجميع احتياجاته من خلال العناصر الموجودة فعليًا في دم الأم، حيث أنه عندما تقوم الحامل بتناول الطعام فيعمل الجهاز الهضمي على هضم هذا الطعام، ثم يقوم الدم بتنقية المواد المفيدة من الطعام المهضوم ثم يقوم بنقلها إلى الجنين.

وبذلك فإن المرأة الحامل تحتاج إلى تناول الأطعمة التي تحتوي على فيتامينات، وحديد، ومعادن، وكالسيوم، ليس بهدف زيادة كمية الطعام في حد ذاته، بل بهدف وقاية جسمها وجنينها من نقص أي من العناصر الهامة لنمو الجنين ولصحة الأم معًا.

فعلى سبيل المثال إن الحامل تحتاج إلى مقدار واحد جرام من الكالسيوم بشكل يومي طوال فترة الحمل حتى تمد جنينها باحتياجه من الكالسيوم اللازم لبناء عظامه وأسنانه بصحة، وكذلك لحماية جسدها من التأثر بنقص الكالسيوم الذي يعتبر أمر محتمل خلال الحمل.

وبناء على ذلك فيجب على الحامل الاهتمام بتناول كوب من الحليب صباحًا ومساءًا بشكل يومي، بالإضافة إلى تناول مشتقات الحليب من الزبادي والجبن وكل ما هو غني بعنصر الكالسيوم.

ذلك بالإضافة إلى تناول الخضروات والفواكه الطازجة يوميًا، نظرًا لاحتوائها العديد من المعادن ومضادات الأكسدة والعناصر الهامة لصحة الأم والجنين.

كما يجب على الحامل تجنب تناول الوجبات السريعة التي تحتوي على نسب عالية من الدهون الغير مفيدة والتي تسبب فقط زيادة في وزن الحامل دون أي فائدة تذكر، إلى جانب ارتفاع احتمالية تلوث هذا الطعام بما يلحق الضرر بالمرأة والجنين.

ما لا يمكن إغفال أهميته طوال فترة الحمل أيضًا هو شرب الماء بكثرة يوميًا، فالماء لا تقل أهميته عن الغذاء، فالماء يساعد على سهولة تدفق الدم إلى الجنين وإمداده بالغذاء والأكسجين، إلى جانب العديد والعديد من الفوائد الأخرى.

نصائح عامة للحامل في الشهور الأخيرة مع اقتراب موعد الولادة تزداد أهمية متابعة الحامل لدى الطبيب بشكل أسبوعي، وذلك للاطمئنان على الحالة العامة للجنين ووزنه وتطور نموه، ومدى استعداده للولادة.

كذلك للتأكد من حالة الرحم ووضع الجنين بداخله، ومعرفة مدى إمكانية انتظار الولادة الطبيعية أو معرفة إن كان وضع الجنين يستدعي الولادة القيصرية.

ينصح الحامل في الشهور الأخيرة بعمل بعض التمارين الرياضية الخفيفة وخاصة تمارين اليوجا، حيث تساعد الحامل في الاسترخاء وزيادة قدرتها على تحمل مشقة الشهور الأخيرة في الحمل.

كما أن هناك العديد من التمارين الرياضية التي تساعد في تسهيل الولادة حيث تعمل على توسعة عنق الرحم وزيادة قوة عضلات الحوض والفخذين، ولكن يجب إتباع الإرشادات الصحيحة للقيام بهذه التمارين.

الاهتمام باستشارة الطبيب والحصول على التوعية الكافية حول أعراض الطلق والمخاض وكيفية التعامل الصحيح معها، حتى تكون الحامل دائمًا في حالة استعداد للتعامل مع أعراض الطلق.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s