نشرت تحت تصنيف الأم والطفل

أسباب الفشل المتكرر للحقن المجهري

نتيجة بحث الصور عن طفل الأنابيب

البعض يتجه لعمليات الحقن المجهري في حال تأخر الإنجاب، ونظرًا لأهمية العملية وحساسيتها، فهي تحتاج لمراكز حقن مجهري مزودة بكل الإمكانيات والتقنيات والوسائط الخاصة بالزرع لمنع حدوث الفشل المتكرر للحقن المجهري، ويقصد بتكرار الفشل أن يتكرر لثلاث مرات بعد نقل أجنة جيدة النوعية.

ويقول الدكتور عمرو شرف الدين، أخصائي الحقن المجهري وأطفال الأنابيب، إنه على الرغم من ارتفاع نسبة نجاح عمليات الحقن المجهري، إلا أن هناك أسبابًا تجعلها تفشل، وهي متعددة على حسب حالة السيدة نفسها، فقد تكون بطانة الرحم لديها ضعيفة وغير قادرة على استيعاب الأجنة بعد زرعها، وبالتالي تفشل عملية الحقن المجهري.

وتدفق الدم القليل في شرايين الرحم قد يكون سببًا أيضًا في فشل الحقن المجهري، بالإضافة إلي أن السيدة قد تكون تعاني من البطانة المهاجرة أو المعروفة بــ “الاندوميتريوز”، والذي بدوره يقلل من انغماس واستقرار الأجنة ببطانة الرحم.

والتمدد في قناة “فالوب” الناتج عن الانسداد، عادة ما يحتوى على سائل قد يتدفق من قناة فالوب إلى داخل الرحم، مما يعيق انغماسه في بطانة الرحم.

كما تفشل عمليات الحقن المجهري في حال الالتصاقات بداخل الرحم، والتي تؤثر بالسلب على كفاءة بطانته، أو وجود بعض الأورام الليفية الصغيرة أو اللحميات بالرحم، والتي تفشل عملية الالتصاق ببطانة الرحم، أو وجود عيوب خلقية تعيق نمو الجنين إما بسبب زيادة سمك الطبقة الخارجية للجنين، أو عدم نضج الجنين، وإدخاله للرحم بعد فترة قصيرة من الإخصاب، والذي قد يؤدى إلى عدم حدوث التفاعل المطلوب بين بطانة الرحم وخلايا الجنين.

أو بسبب وجود خلل بالجهاز المناعي، ومن ثم وجود أجسام مضادة للأجنة، أو بسبب نشاط غير مألوف لنوع خاص من خلايا الجهاز المناعي، والتي قد تهاجم الجنين في مراحله الأولى وتعيق الالتصاق ببطانة الرحم.

نشرت تحت تصنيف الصجه ورشاقه

قلة النوم تسبب سرطان الثدى

نتيجة بحث الصور عن قلة النوم تسبب سرطان الثدى

“ديلى ميل” تحذر: قلة النوم تسبب سرطان الثدى
دقت دراسة طبية ناقوس الخطر، إذ حذرت من قلة النوم خاصة
لدى النساء لأنه يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدى.

وأوضح الباحثون أن “الميلاتونين”، هو الهرمون الذى يفرزه الدماغ
عند النوم، مؤكدين أنه يقمع الأورام، وقلة النوم تقلل بشكل كبير
من كمية الميلاتونين فى أجسامنا.

ووفقاً للباحثين فى جامعة ولاية ميتشيجان، فإن تغيير الشفتات ليلاً ونهاراً
تسبب تقلبات فى الساعة البيولوجية فى أجسامنا، وهذا ما يضعنا
فى خطر الإصابة بالسرطان.

وقالت الدكتورة جوليانا لوبيز، الباحثة البرازيلية من ساو باولو، إن الغدة
الصنوبرية فى الدماغ تقوم بتصنيع الميلاتونين فى الليل فقط لتنظيم
دورات النوم، كما تعد عاملا رئيسيا فى الحفاظ على إيقاع الساعة
البيولوجية لدينا، والشعور بالتعب فى الليل عندما يحل الظلام،
والاستيقاظ من النوم عندما يسطع ضوء النهار.

وأضاف الباحثون أنه تم العثور على كميات ضئيلة من هرمون
الميلاتونين فى الأطعمة مثل الكريز والموز وبعض اللحوم،
وبعض الحبوب، نشرت نتائج الدراسة عبر موقع صحيفة
“ديلى ميل” البريطانية.