نشرت تحت تصنيف المطبخ

شيش طاووق بالفرن بدون أسياخ

شيش طاووق بالفرن بدون أسياخ

مقادير شيش طاووق بالفرن بدون أسياخ

– صدر الدجاج : 500 غراماً (فيليه / مقطع مكعبات متوسطة)
– الثوم : 4 فصوص (مهروس ناعم)
– زيت الزيتون : 2 ملعقة كبيرة
– الخل : 2 ملعقة كبيرة
– لبن زبادي : ربع كوب
– فلفل أسود : نصف ملعقة صغيرة
– بابريكا : نصف ملعقة صغيرة (مطحونة)
– ملح : نصف ملعقة صغيرة
– الكاتشاب : 2 ملعقة كبيرة

طريقة تحضير شيش طاووق بالفرن بدون أسياخ

  1. لتحضير التتبيلة: في وعاء، ضعي الثوم المهروس وزيت الزيتون والخلّ والكاتشاب.

  2. أضيفي اللبن الزبادي والبابريكا والفلفل الأسود والملح.

  3. اخلطي المكونات جيداً ثمّ ضعي قطع الدجاج واخلطي حتى تتغلّف بالكامل واتركي الدجاج منقوعاً طوال الليل.

  4. ضعي الدجاج المتبل في صينية الفرن.

  5. أدخلي الصينية للفرن على حرارة 200 درجة لمدة 15 دقيقة.

  6. خففي حرارة الفرن لـ 180 درجة واتركي الدجاج لمدة 20 دقيقة مع التقليب من حين لآخر حتى ينضج ويتحمر.

  7. قدميه ساخناً إلى جانب صلصة الثوم والسلطة والخبز العربي حسب الرغبة.

نشرت تحت تصنيف ازياء واناقه

كيف تختارين الجينز المناسب لكِ؟

باتت موديلات بنطلونات الجينز، كثيرة، والاختيار بينها أمر محير.

إذا كنت في حيرةٍ حول الموديل الذي يناسب شكل جسمك، ويساعدك للظهور بالشكل الذي تفضلينه، نقدم لكِ دليلاً سريعاً لمساعدتك في عملية شراء الجينز وارتدائه.

متى يكون البنطلون ذو الخصر المرتفع مناسباً لكِ؟

يناسب هذا الموديل الفتيات صاحبات الجذع الطويل، ولا يعني ذلك كونهن طويلات. هذا الموديل يمنحهن المزيد من الراحة عند الجلوس والحركة.

كما يناسب الجينز ذو الوسط العالي الفتيات اللاتي يملكن بطناً أكبر قليلاً، لأنه يساعد على إخفائها، وعدم بروزها من الملابس.

متى تشترين البنطلون ذي الخصر المنخفض؟

إذا كنتِ تملكين بطناً مسطحاً، فهذا الموديل سيكون مثالياً بالنسبة إليكِ. وهو يناسب أيضاً، الفتيات صغيرات الحجم، والنحيفات.

ماذا إن كنتِ صاحبة قوام مستقيم؟

إذا كنتِ لا تفضلين جينزاً يبرز رجليك، فموديل الـbootcut، أو الذي يتسع قليلاً بداية من منطقة الركبة هو الأفضل.

أيضاً تعتبر بنطلونات الجينز الـSkinny مناسبة لصاحبات القوام المستقيم.

هل يناسبكِ البنطلون موديل boyfriend؟

إذا كان شكل جسمك عريض من الأسفل مقارنةً بالجزء الأعلى، فهذا الموديل يناسبك كثيراً، ويساعدك على لظهور بقوام متناسق.

وأخيراً لا تتنازلي عن قطعة من موديل الجينز المستقيم!

اتفق خبراء الموضة على أن الجينز المستقيم، يبقى أكثر الموديلات ملائمةً لمختلف أشكال الأجسام، لذا، احتفظي بقطعةٍ منه في خزانتك.

نشرت تحت تصنيف سيدتى

ما هي أبرز المشاكل التي تتعرض لها المرأة العاملة؟

ما هي أبرز المشاكل التي تتعرض لها المرأة العاملة؟

نتيجة بحث الصور عن ما المشاكل التي تواجه المرأة العاملة؟

1-التوازن بين العمل والمنزل.

من أكثر الصعوبات التي تواجها المرأة العاملة أنّها تقوم بالعديد من الأدوار، وأنّ عليها التوفيق بين هذه الأدوار التي تتمثّل في: دورها المهنيّ، ودورها في المنزل كزوجة فعليها التواصل معَ زوجها، ودورها أيضًا كأمّ وعليها التواصل مع أطفالها، إضافة إلى قيامها بالأعمال المنزليّة، ومن ناحية أخرى عليها الاعتناء بنفسها لتتمكّن مِن الاستمرار في العطاء.لكي تحقّق المرأة العاملة التوازن بين العمل والمنزل عليها التخطيط السليم لذلك والتعامل بعقلانيّة ومهارة.

 

2-عدم الرغبة في تشغيل المرأة التي لديها أطفال.

بعض الأعمال ترفض تشغيل المرأة التي لديها أطفال؛ نظرًا لما يحتاجه العمل مِن ساعات عمل طويلة، وأحيانًا القيام بمأموريّات خارج البلاد، وفي غير أوقات العمل، وبذلك تلجأ بعض النساء إلى تأجيل الأمومة.

 

3-انتشار المخاطر التي تُهدّد سلامة النساء، كانتشار الجريمة والتحرّش والاختطاف.

الكثير مِن الإشكالات التي اندثرت لفترة وعادت من جديد لتهدّد وتقيّد حركة المرأة، قد تجاوزت بعض النساء بعضًا من هذه العوائق إلّا أنّها تظلّ معرّضة لبعض منها، وقد يكون التجاوز بسبب الإصرار والمحاولة المتكرّرة والملحّة لهؤلاء السيّدات أو دعم الأسرة لها وتوفير بيئة جيّدة تدعمها لمواجهة المخاطر الأخرى وتوفّر فرصة ﻻ يمكن تكرارها تدفع بها للقبول رغم بعض الإشكالات.

 

المرأة والعمل بين الرفض الاجتماعيّ والتحدّيات


تواجه المرأة العديد من المعوّقات التي تحول بينها وبين الالتحاق بسوق العمل وتجعلها حبيسة منزلها، ومَن تمكّنت من تجاوز هذه الصعوبات والالتحاق بسوق العمل في القطاع العامّ أو الخاصّ، إلّا أنّهنّ ما زلن يواجهن العديد من التحدّيات فيما يتعلّق بشخصيّة المرأة أو بمحيطها الاجتماعيّ أو بما يتعلّق ببيئة العمل والقوانين ذات الصلة بالنساء وحقوقهنّ والواجبات.


ونجد إجمالًا أنّ المشاركة لم تكُن عند مستوى الطموح, وتركّزت مشاركاتها في النشاط الاقتصاديّ بمجالات محدودة وبنسبة ضئيلة مقارنةً بتواجد الرجل، الأمر الذي أنتج فجوة كبيرة في النوع الاجتماعيّ في كلّ مجال من تلك المجالات المحدودة، وتُظهر هذه المشاركة مدى وعي المرأة بحقوقها الإنسانيّة والوطنيّة والعمل لتفعيل دورها الاقتصاديّ والاجتماعيّ للدفع بعجلة التنمية، بالإضافة إلى تشجيع بعض الأُسر لبناتهم للانخراط بسوق العمل والناتجة لتحسّن نظرة البعض نحو عمل المرأة وأهمّيّة مشاركتها في الأنشطة الاقتصاديّة.

 

لكن ستظلّ هناك تحدّيات كثيرة تُواجهها، مثل:


أوّلًا- العادات والتقاليد.

كثيرة هي المشكلات والمعوّقات التي تواجهها المرأة في المجتمع العربيّ لا سيّما في مجال العمل، بعضها يعود للعادات والتقاليد أو لأمور أخرى، وبعضها للمشكلات التي تواجهها المرأة فيما يتعلّق بمجال العمل. إنّ مشاركة المرأة في التنمية الاقتصاديّة والاجتماعيّة في المجتمع منخفضة بشكل كبير؛ وذلك نتيجة للمشكلات التي تواجهها، ومن أبرزها التهميش وإبعادها عن أداء دورها الفعّال والهامّ في عمليّة التنمية، بالإضافة إلى عوامل أخرى كثيرة كالتمييز القائم على أساس الجنس أو النوع الاجتماعيّ، معَ حرمانها من التعليم، الأمر الذي أدّى إلى ارتفاع نسبة الأمّيّة بين النساء مقارنةً بالرجال أيضًا أحيانًا عدم السماح لها بالمشاركة في سوق العمل من قبل الأسرة.

وقد استطاعت بعض النساء تجاوز ذلك، ومن الأسباب أيضًا إيمان بعض الأسر بأنّ من حقّ المرأة أنْ تلتحق بسوق العمل طالما لها القدرة على إثبات نفسها.

 

ثانيًا- التخلّف وثقافة العيب.

هناك قيود يفرضها المجتمع على نوعيّة العمل الذي يليق بالمرأة والذي يناسبها، كما أنّه لا توجد هناك قوانين مفعّلة لحقوق المرأة أو لحمايتها مِن العنف، وهناك عوائق نفسيّة مرتبطة بذات المرأة نفسها واستسلامها وخضوعها للثقافة الذكوريّة، بالإضافة لقبولها بأنْ تلعب أيّ دور يوكل إليها، إنّ ثقافة العيب التي يمارسها المجتمع كما أنّ خوفها من خوض غمار التجرِبة بممارسة أعمال غير تقليديّة أو الطموح بتسلّم مناصب قياديّة تكون فيها صاحبة القرار والموقف، ومع هذا تمكّنت كثير من النساء من تجاوز هذه العقبات؛ بسبب ثقتهنّ الزائدة بأنفسهنّ وإمكانيّاتهن.
وعلى النقيض تمامًا من نجاح المرأة في تخطّي ثقافة العيب فإنّ التخلّف وإن اختلفت معدّلاته من مجتمع عربيّ لآخر فإنّه ما زال يضرب في مقتل وضع المرأة؛ ما انعكس أحيانًا على تقييم المرأة بشكل مهين، علاوة على النظرة الدونيّة للمرأة مِن قبل الرجل، وكثرة المسؤوليّات المنزليّة التي حصرت عمل المرأة في المنزل، إضافة إلى الحدود والشروط التعجيزيّة التي يضعها سوق العمل، هذا بالإضافة إلى التعصّب القبليّ ضدّ المرأة.

 

ثانيًا- قد يكون الرجل هو سبب فشل المرأة.

إنّ الرجل هو السبب الرئيس في حرمان المرأة من العمل؛ وذلك نتيجةً لعقليّته المحصورة، إضافة إلى العيب الاجتماعيّ، وطبيعة بعض الأعمال التي لا تناسب المرأة كالمحاكم مثلًا، وترجع قدرة المرأة على تجاوز هذه المسائل إلى دعم المرأة نفسيًّا من قبل الأهل في المنزل، وبعض العقليّات المتفتّحة خارج المنزل، وقوّة إرادة المرأة وانتقاء العمل المناسب لها، فالمشكلات موجودة في العمل للرجل والمرأة على حدّ سواء، ولكن هناك بيئة لا تناسب المرأة لممارسة عملها بأريحيّة في بعض الأعمال، ومنها الأعمال التي تحتاج لنزول ميدانيّ، فالغيرة من نجاح المرأة في سوق العمل تعدّ أبرز المشكلات التي تواجهها المرأة في مجتمعاتنا العربية، وهو ما يعدّ سببًا من أسباب انحصار عمل المرأة بأعمال معيّنة، وهو ما يمنعها من استغلال مواهبها في ممارسة بعض الأعمال، ومع هذا فقد تمكّنت المرأة من تجاوز بعض تلك الصعاب.

 

رابعًا-أماكن العمل.

من أهمّ الأسباب التي تمنع المرأة من الالتحاق بسوق العمل أنّ أماكن العمل تكون في أغلبها أماكن مختلطة، وحفاظًا على المرأة وكينونتها يتمّ منعها من العمل من قبل أهلها، أكان أبًا أو أخًا أو زوجًا، ومع هذا فقد استطاعت المرأة في الآونة الأخيرة تجاوز كلّ المعوّقات التي تقف في طريقها لتحقيق ذاتها كفرد عامل قادر على الإنتاج، من خلال ثقتها الكبيرة بنفسها، وثقة الأهل ودعمهم لها أيضًا.

كما أنّ هناك نساءً ترى أنّها غير ملزمة بالعمل، وأنّ الرجل المسؤول الأوّل والأخير عنها حتّى لو أنّ بعضهنّ لهنّ القدرة على العمل، ومع ذلك ترفض؛ حتّى لا يتّكل عليها الرجل، وقد يكون السبب أيضًا سيطرة الرجل واعتقاده بأنّه لا يجب على المرأة العمل لأيّ سبب كان، ويعتبر هذا نقصًا في حقّه، وهذا أكبر خطأ يرتكبه معظم الناس في مجتمعنا بعدم إشراك المرأة في بناء المجتمع، وحصر مسؤوليّاتها في عمل البيت وتلبية رغبات الرجل وتربية الأولاد.

نشرت تحت تصنيف المرأه والقانون

حقوق المرأة عند توقيع عقد الزواج

نتيجة بحث الصور عن حقوق المرأة عند توقيع عقد الزواج

الزواج هو من أهم القرارات التي تتخذها المرأة، فهو القرار الذي يغيّر حياتها بشكل جذري، وهو مفتاح الحياة الجديدة والنواة الأولى لتكوين الأسرة. وعند اتّخاذ هذا القرار يجب أن تتأنّى المرأة وتأخذ وقتها، وألّا تستمعَ أو تتأثرَ بالأقوال الشعبية مِن حولها مثل: “فاتك قطر الزواج” أو “ظِلّ راجل ولا ظل حيط”. فعند اختيار الزوج يجب أن تتأكّد المرأة من أخلاقه، وسيرته الحسنة، ودراسته، ومهنته، وسيرة عائلته، وظروفه الاقتصادية وما إلى ذلك من أساسيات مهمة يجب أن يتحلّى بها الزوج ووالد أبنائك المستقبلي. وبعد التأكّد من ذلك كلِّه تتمُّ الخطبة ومن ثم يبدأ التحضير لبيت الزوجية والزفاف وما إلى ذلك من متطلّبات الإقدام على الزواج، حتى نصل إلى يوم “كَتب الكتاب” الذي يتم أحيانا عند بعض العائلات قبل الخطبة وعند عائلات أخرى بعد الخطبة أو يوم الزفاف.

في هذا المقال، وبما أننا مقبلون على موسم الأفراح، سأقوم بتوجيه الفتيات المقبلات على هذه الخطوة المباركة حول حقوقهم عند توقيع عقد الزواج بشكل قانوني مستمد من تعاليم الشريعة الإسلامية وبعيد عن العادات والتقاليد من خلال تسليط الضوء على قانون الأحوال الشخصية المستمد من الشريعة الإسلامية.

القانون الذي يضع القواعد لعقد الزواج في الدول العربية هو قانون الأحوال الشخصية الذي يرجع في فهمه وتأويله إلى أصول الفقه الإسلامي وقواعده. وفي هذه المقالة سأشير إلى القواعد القانونية المتعلقة بموضوع حقوق الفتاة عند توقيع عقد الزواج إلى قانون الأحوال الشخصية لدولتي الإمارات العربية المتحدة والمملكة الأردنية الهاشمية.

عُرف “عقد الزواج” بأنه عقد بين رجل وامرأة تحلُّ له شرعًا لتكوين أسرة وإيجاد نسل، أو هو عقد يفيد حلّ استمتاع أحد الزوجين بالآخر شرعا، غايته الإحصان وإنشاء أسرة مستقرة برعاية الزوج، على أسس تكفل لهما تحمُّل أعبائها بمودة ورحمة. فنرى من هذين التعريفين أن الزواج هو عقد، أي أنه اتّفاق بين الأطراف يتعهّد بموجبه بتنفيذ وعود وشروط للآخر ضمن حدود القانون ويتمّ بارتباط الإيجاب بالقبول، أي التقدّم بالزواج، والقبول من قبل الولي. وبما أن الزواج هو عقد بين الرجل والمرأة فإن المرأة لها حقوق بموجب هذا العقد، وهذا ما لا تعلمه أغلب الفتيات المُقبلات على الزواج، حيث إنهن لا يعلمْنَ أن القانون يضع لهنَّ حقوقًا عند توقيع عقد الزواج، ويعتقدْنَ أن هذه الحقوق هي مستمدة فقط من العادات والتقاليد. ولكنَّ الحقيقة أنّ بعض العادات والتقاليد في مجتمعنا تحرم المرأة من بعض الحقوق أو أنها تغالي في فرض الطلبات على الشاب المقبل على الزواج.

ومن الحقوق التي تتمتَّع بها المرأة عند توقيع عقد الزواج هو مشروعية وضع المرأة للشروط في عقد الزواج، أو ما يسمّى بالاشتراط. وجاء قانون الأحوال الشخصية الأردني واضحًا جدا بالنسبة لموضوع الاشتراط، فحسنًا فعل المشرّع الأردني بأنه فتح الباب أمام المرأة في وضع الشروط النافعة وغير المنافية لأغراض الزواج في عقد الزواج. فيجوز للمرأة حسب القانون الأردني والقانون الإماراتي أن تشترط أي شرط تتحقّق به مصلحة غير محظورة شرعًا ولا يمسّ حقّ غيرها، مثل: أن تشترط على زوجها ألّا يُخرجَها من بلدها، أو ألّا يتزوَّجَ عليها في حياتها، أو أن يسكنها في بلد معيَّن، أو ألّا يمنعها من العمل، أو أن تكون عصمة الطلاق بيدها، وما إليه من شروط محلّلة شرعًا. ففي حال وضعت المرأة أيًّا من هذه الشروط أو غيرها المسموحة شرعًا، فيكون هذا الشرط مُلزمًا للزوج، وإن لم يَفِ به الزوج فُسِخَ العقد بطلب الزوجة، ولها المطالبة بجميع حقوقها الزوجية كالمطالبة بالمؤجّل (المؤخّر).

ولكن من الشروط التي لا يجوز أن توضع في عقد الزواج مثلا: شرطُ عدم رعاية الزوج أو عدم المعاشرة أو عدم الخلوة أو عدم الإنجاب أو أن يقاطع الزوج أحدَ والديه أو شرب الخمر، ففي حال وضع أيِّ شرط من هذه الشروط يكون الشرط باطلًا ولا يُعتدُّ به وينعقد العقد بشكل صحيح.

ومن الحقوق التي تتمتَّعين بها عند توقيع عقد الزواج هو حقّك بالمهر، والمَهر هو ما يقدِّمه الزوج من مال بقصد الزواج، وهذا المهر هو ملك للمرأة تتصرَّف به كما تشاء.

والمهر نوعان: مهر مسمّى ومهر المثل. فالمهر المسمّى هو المهر المنصوص عليه بالعقد وينقسم في أغلب الأوقات إلى: المعجَّل (وهو ما تأخذه المرأة عند عقد الزواج وعادة وما جرت عليه العادات أن يكون ذهبًا)، والمؤجَّل (وهو ما تستحقه المرأة في حالِ وفاة أحد الزوجين أو في حالة الطلاق أو تستحقُّه عند حلول الأجل المعين في العقد). ومهر المثل، (وهو المهر في حال عدم التسمية، وهو مهر أمثالها وأقرانها من أقارب أبيها فإن لم يوجد لها أي أقارب أو أقران، فمن مثيلتها من أهل بلدتها علما بأنه في حالة وفاة الزوج تأخذ المرأة مهرها من تركته).

ومهما يكن فاعلمي أن المهر هو ملكك وليس لأيِّ شخص -سواء كان والديك أو أقاربك أو زوجك- أنْ يستوليَ عليه أو يصرفه، فهذا المال هو حماية لكِ في حال وقع الطلاق أو الوفاة، ووضع في القوانين لحماية المرأة ولإشهار الزواج، وهو يعتبر عند العلماء هبةً بدون عوض أو هديةً للزواج أو اطمئنانًا للزوجة في حال حصل الطلاق وبالذات إلى المرأة التي لا تعمل.

والسؤال الذي يردَّد عادة هو: ما مدى استحقاق المرأة للمهر في حالة الطلاق عند عدم الدخول، أي في حالة عقد الزواج دون أن يتم حفل الزفاف (وهي ما يسمّى أحيانا في مجتمعنا بالخطبة)؟

أكّد القانون على أن المهر يتأكّد كلُّه بالدخول أو الوفاة أو الطلاق البائن بينونة، وتستحق المرأة نصف المهر في حالة الطلاق وعدم الدخول، أي أنها إذا كانت قد قبضت المهر فيجب عليها أن تعيد نصفه إلى الرجل.

ومن الحقوق التي نصّ عليها القانون الأردني ولم ينصَّ عليها القانون الإماراتي، حق المرأة في الجهاز، فأكّد القانون الأردني أن المهر حق للزوجة ولا تجبر على عمل جهاز منه، ويشمل الجهاز ما تحضره الزوجة إلى بيت الزوجية سواء كان من مالها أو ممّا وهب أو أهدي لها أو ممّا اشتراه لها الزوج من مالها بتفويض منها مهرًا كان أو غيره. وعادة ما يحسب الجهاز على حساب ما قبضته الفتاة من المهر.

فجميع هذه الحقوق تتمتعين بها عند توقيعك عقدَ الزواج، ولا تتنازلي عن أي منها؛ لأن الشريعة الإسلامية والقانون أنصف المرأة في هذا الموضوع، وأكّد علوَ شأنها وأهميةَ منظومة الزواج المرسومة في الشريعة والقانون بطريقة مُنصفة لجميع الأطراف، ولكنْ أطلبُ من جميع الفتيات المقبلات على الزواج عدم المغالاة في المهر أو في الشروط أو في المتطلّبات؛ لأن ذلك سيهلك الرجل وسيؤثر على الحياة الأسرية ماديًّا ونفسيًّا، وتذكّري دائمًا أنه في يوم من الأيام سيصبح لك ابنٌ وسيتقدَّمُ إلى الزواج وسيرجع عن هذه الخطوة بسبب المتطلبات الزائدة وغير المنطقية من الفتاة وعائلتها، وتذكَّري أنك لستِ سلعة للبيع أو العوض، وكبر قيمة المهر لا تزيد من مكانتك؛ لأن أخلاقك ودورك في الحياة الأسرية هي التي ترفع من شأنك في آخر المطاف، وأخيرا تذكّري بأن السبب الأول للعنوسة في العالم العربي هو المغالاة في المهور والجهاز والمتطلبات الفارهة والشروط غير المنطقية.