نشرت تحت تصنيف المرآه والاسلام

حكم ستر القدمين واليدين والوجه في الصلاة للمرأة

سماحة الشيخ! سمعناكم ذات مرة تتحدثون في جواب عن صلاة المرأة وهي تصلي دون ستر يديها وقدميها أنها لابد أن تعيد صلاتها كلها، فأرجو الإفادة، حول هذا الموضوع، وكيف؟ 

الجواب: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه.
أما بعد: فإن العلماء رحمة الله عليهم قد نصوا على أن المرأة عورة، وأن الواجب عليها ستر بدنها في الصلاة ما عدا وجهها، وهذا بناء على ما جاء في الأحاديث عن رسول الله ﷺ من بيان أن المرأة عورة، واختلفوا في الكفين هل يستران أم يعفى عنهما، وأما القدمان فجمهور العلماء على أنهما يستران في الصلاة، وأما الوجه فقد أجمعوا على أنه لا مانع من كشفه وأن السنة كشفه في الصلاة إذا لم يكن عندها أجنبي -يعني: رجل غير محرم- فهذا هو المعتمد في هذا الباب أن المرأة عليها أن تستر بدنها كله ما عدا وجهها وكفيها.
والصحيح: أن الكفين لا يجب سترهما في الصلاة لكن سترهما أفضل خروجًا من خلاف من أوجب سترهما، وأما القدمان فالواجب سترهما عند جمهور أهل العلم؛ لأن المرأة عورة وهما من العورة ولا داعي إلى كشفهما، تسترهما بالجورب -جوربين- أو بالملابس الضافية التي تستر القدمين حال الصلاة، أن الواجب على المرأة أن تستر بدنها بالستر الكافي الذي لا يبين معه شيء من بدنها، يكون سترًا كافيًا ليس رقيقًا ولا شفافًا بل يكون سترًا يغطي شعرها وبدنها ما عدا الوجه فإن السنة كشفها له إذا كانت ليس عندها رجل غير محرم.
وأما الكفان فاختلف العلماء فيهما، والأفضل سترهما فإن كشفتهما فلا حرج، وأما القدمان مثل ما تقدم سترهما هو الواجب.
وأما كونها تقضي ما مضى من صلاتها فهذا من باب أنها أخلت بالشرط، فإذا كانت صلت صلوات ليست ساترة لقدميها فيها فإن الواجب قضاؤها، لكن إذا كانت جاهلة بالحكم الشرعي فلعل الله جل وعلا يعفو عنها فيما مضى ولا يكون عليها قضاء، وقد صح عنه عليه الصلاة والسلام أنه لما رأى رجلًا يصلي وينقر صلاته دعاه فقال له- بل جاءه وسلم عليه- فقال له: ارجع فصل؛ فإنك لم تصل، فرجع فصلى كما صلى، ثم جاء فسلم على النبي عليه الصلاة والسلام فرد عليه السلام ثم قال له: ارجع فصل؛ فإنك لم تصل، فرجع فصلى كما صلى، ثم جاء في الثالثة فسلم على النبي ﷺ، فرد عليه النبي السلام ثم قال له: ارجع فصل؛ فإنك لم تصل، فعلها ثلاثًا، فقال الرجل: والذي بعثك بالحق نبيًا لا أحسن غير هذا فعلمني، فقال له عليه الصلاة والسلام: إذا قمت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء ثم استقبل القبلة فكبر، ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن، ثم اركع حتى تطمئن راكعا، ثم ارفع حتى تعتدل قائما، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا، ثم ارفع حتى تطمئن جالسا، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا، ثم افعل ذلك في صلاتك كلها متفق على صحته.
فأمره النبي ﷺ أن يعيد هذه الصلاة الحاضرة، ولم يأمره أن يعيد الصلوات الماضية لجهله، فإن ظاهر حاله أنه يصلي هذه الصلاة فيما مضى، ولكن لما كان جاهلًا عذره ﷺ في الأوقات الماضية وأمره أن يعيد الحاضرة، فدل ذلك على أن من جهل شيئًا من فرائض الصلاة ثم نبه في الوقت الحاضر فإنه يعيد الحاضرة، أما التي مضت فتجزئه من أجل الجهل، هذا هو مقتضى هذا الحديث؛ لأن الرسول ﷺ لم يأمر هذا المسيء في صلاته أن يعيد صلواته الماضية بسبب جهله وما في ذلك من المشقة.
فهكذا التي صلت صلوات كثيرة قبل أن تعلم وجوب ستر القدمين فإنها لا إعادة عليها إن شاء الله على الصحيح؛ لأنها معذورة بالجهل، وإنما تلتزم في المستقبل وتستقيم في المستقبل على ستر قدميها وبقية بدنها ما عدا الوجه والكفين كما تقدم فإنهما ليسا عورة في الصلاة عند أهل العلم، ولكن إذا سترت الكفين خروجًا من خلاف بعض أهل العلم فهذا حسن كما تقدم. نعم.

نشرت تحت تصنيف الحب والزواج

10 أسباب لخيانة الرجل في العلاقات الزوجية .. هل هي مبررات وهمية؟

يبدع الرجال بشكل مذهل في شرح الأسباب التي دفعتهم إلى خيانة زوجاتهم، أو خطيباتهم، ففي بعض الأحيان لا يعتبرون  ما فعلوه خيانة لأنه لا ينطوي على ممارسة علاقة جسدية مع طرف آخر. 

ووجد استشاريو العلاقات الزوجية أن معظم الأسباب التي يستخدمها الرجال المخادعون لتبرير خيانتهم مثيرة للاهتمام بالفعل، وذلك لأن كل هذه الأسباب تقريباً تشير إلى نتيجة واحدة تتلخص بأن الخيانة هي الحل المنطقي الوحيد للمصاعب التي يواجهونها سواء في علاقتهم الزوجية أو مشكلات حياتهم الأخرى

مبررات الخيانة عند الرجل :

لا يعتمد معظم الرجال على هذا النوع من الرؤية لذلك نجدهم عند المواجهة يقومون بتبرير سلوكهم بعبارات مثل:

  • جميع الرجال يملكون الرغبة بممارسة علاقة جسدية مع نساء أخريات، وجميعهم يستغلون الفرصة عندما تتاح لهم.

  • جميع الرجال يملكون حاجة بيولوجية تدفعهم لممارسة علاقة جسدية مع أكبر عدد ممكن من النساء، فلماذا يجب أن أكون مختلفاً عنهم؟

  • لو تمكنت من إشباع رغبتي الجسدية في المنزل لما كنت بحاجة للخيانة.

  • أنا لا أقوم بشيء لا يقوم به أصدقائي أو الرجال الآخرون.

  • ما كنت سأفكر بالخيانة لو أن زوجتي قد خسرت بعضاً من وزنها أو لو كانت أكثر جمالاً بالنسبة لي.

  • أنا أتعرض لضغط كبير في عملي ووجدت بعض الراحة عبر تصفح المواقع الفاضحة على الإنترنت.

  • جميع الرجال لا يفوتون فرصة الحصول على بعض المتعة، هذه ليست خيانة.

  • كان والدي ينظر إلى النساء في المجلات ويذهب إلى النوادي الليلية وذلك لم يكن مشكلة كبيرة، وأنا أقوم بالدردشة مع بعض النساء على الإنترنت فما الفرق؟

  • لو كانت الشرطة تقوم بعملها لما كنت وقعت ضحية الزنى.

  • أنا أقوم فقط بإرسال الرسائل المثيرة وبعض جمل الغزل، فأين الضرر في ذلك؟ أنا لا ألتقي أيا من هؤلاء النساء.

يطلق استشاريو العلاقات الزوجية على هذه الطريقة بالتفكير “النكران” والتي تعتبر من منظور العلاج النفسي سلسلة من الأكاذيب الداخلية التي يخدع بها الرجال أنفسهم ليجعلوا سلوكهم المثير للجدل أمراً مقبولاً على الأقل أمام أنفسهم. وتؤكد النماذج النفسية أن الرجل يقوم بدعم الخداع الذاتي بمجموعة من المبررات التي يبني معظمها على حفنة من الأكاذيب، لذلك فإن إنكار الرجل الخائن يبدو من وجهة نظر مراقب حيادي كالمعالج يشبه إلى حد كبير منزلا من الورق في قلب عاصفة شديدة الرياح، إلا أن هؤلاء الرجال غالباً ما يصّرون على التماسك بما يعتبرونه المنطق السليم.

وفي وسط كل هذا النقاش يجب أن نطرح سؤالاً أساسياً وهو لماذا يقوم الرجال بالخيانة؟ ولماذا يستمرون في معظم الأحيان بالخيانة حتى بعد كشف أمرهم أو حتى لو كان ذلك سيأخذهم إلى مواجهة غير محمودة العواقب قد تؤدي إلى الطلاق أو فقدان التواصل العائلي أو خسارة المكانة الاجتماعية وما شابه ذلك؟

وفي الحقيقة، قد تلعب العديد من الظروف دوراً هاماً في دفع الرجل إلى الخيانة الزوجية، وعلى الرغم من ذلك فإن اختياره للخيانة يعود إلى واحد أو أكثر من العوامل التالية:

أسباب خيانة الرجل

  1. عدم النضوج: إن عدم امتلاك الرجل لخبرة كبيرة في العلاقات الملتزمة أو عدم وجود وعي كامل لعواقب أفعاله التي قد تؤذي شريكة حياته، فإنه غالباً سيعتقد أن هذا النوع من المغامرات أمر مقبول، كما يمكن أن ينظر للالتزام بزواجه يشبه السترة التي يستطيع ارتداءها أو خلعها متى يشاء.

  2. المشاكل الطارئة: قد يواجه بعض الرجال العديد من المشاكل الطارئة كأحد أنواع الإدمان الخطيرة التي تؤثر على طريقة اتخاذهم القرار، وهذا يعني أنه يلجؤون إلى التخيلات والسلوكيات اللا أخلاقية كوسيلة للهروب من الحياة وصعوباتها.

  3. فقدان الثقة بالنفس: قد يشعر بعض الرجال أنهم أصبحوا كبارا في السن أو ما زالوا يافعين جداً أو أنهم غير جذابين أو لا يملكون ما يكفي من المال وما إلى ذلك، وترتبط معظم هذه المشاعر بأزمة منتصف العمر لدعم الأنا المتداعية، لذلك فإنه يسعى للحصول على عدد من النساء لتعزيز ثقته بنفسه.

  4. إشعار لإنهاء العلاقة: قد يرغب الرجل بإنهاء علاقته الحالية مع شريكته ولكنه لا يملك الجرأة لإخبارها بأنه غير سعيد معها، لذلك فهو يلجأ للخيانة من أجل الحصول على الانفصال. وقد لا يرغب الرجل بالانفصال بشكل فوري عن شريكته حتى يستبدلها بعلاقة أخرى مناسبة، لذلك فهو يبحث عن العلاقة الجديدة المناسبة بينما لا يزال مع شريكته الأولى.

  5. فقدان الدعم الاجتماعي: قد يعتقد بعض الرجال أنهم لا يحتاجون إلى علاقات صداقة، طالما أنهم يلبون احتياجاتهم الاجتماعية والعاطفية بالكامل من خلال علاقاتهم مع زوجاتهم، ولكنهم يشعرون بأهميتها عندما تفشل الزوجة ببعض الأحيان في القيام بهذا الواجب، مما يدفعهم إلى إقامة علاقة متنوعة لملء هذا الفراغ.

  6. عدم التمييز بين الاعجاب والالتزام: قد لا يفرق الرجل بين التقارب الرومانسي والحب على المدى الطويل، فيعتقد أن الاندفاع الكيميائي العصبي للرومانسية المبكرة يجب أن تبقى موجودة بشكل دائم، ولا يدرك أن هذه الشرارة الرومانسية تخسر رونقها في العلاقات الصحّية طويلة الأجل وتتبلور في أمور أخرى أكثر عمقاً تجمع بين الشريكين.

  7. التعرض للإساءة في مرحلة الطفولة: إن تعرض الرجل في مرحلة الطفولة إلى الإساءة الجنسية أو الاهمال أو الإيذاء العاطفي سيجعله يعاني من مشاكل في مشاعره وحياته الحميمية تجعله غير قادر أو غير راغب في الالتزام بعلاقة مع شخص واحد، وقد تكون العلاقات المتعددة وسيلة لتهدئة آلام هذه الجروح القديمة في نفسه.

  8. الأنانية والشعور بالتفوق: قد تعود أسباب الخيانة ببساطة إلى أنانية الرجل وشعوره بالتفوق بأنه قادر على الكذب والاحتفاظ بالأسرار طالما أنه يحصل على ما يريد أو لأنه قادر على إقامة علاقات مع نساء أخريات، وينظر إلى الزواج على أنه تضحية قدمها من أجل الحصول على شيء آخر، كما قد يشعر بأنه يستحق الحصول على النساء المميزات خارج نطاق علاقته الأساسية وقتما يريد.

  9. الفرص والتوقعات: قد لا يفكر بعض الرجال بالخيانة ولكنهم لا يفوتون الفرصة إذا أتيحت أمامهم من دون التفكير بعواقب أعمالهم على علاقتهم الزوجية وعائلاتهم. وفي بعض الأحيان، يشعر الرجال أن شريكتهم مطالبة بتلبية جميع نزواتهم ورغباتهم على مدار الساعة بغض النظر عن مشاعرها وصحتها، من دون أن يتفهم أن المرأة لديها العديد من المشاعر والأفكار والاحتياجات أيضاً، وعندما لا تتمكن المرأة من تنفيذ رغباته يذهب لتحقيق نزواته في العلاقات المتعددة.

  10. الغضب والانتقام: لا تخلو العلاقة الزوجية من المشاكل لذلك قد يلجأ بعض الرجال إلى العلاقات مع نساء أخريات بهدف إيذاء زوجاتهم اللواتي يعلمن بالخيانة لأنه لا يكلف نفسه عناء الكذب أو إعطاء التبريرات لهذه الخيانة.

وفي الخلاصة، لا يوجد عامل واحد يدفع الرجل للخيانة، وقد تتطور أسباب الخيانة الزوجية مع تغير ظروف حياته، وبغض النظر عن الأسباب لا يمكن تبريرها طالما أنه يوجد خيارات أخرى يمكن اللجوء إليها كعلاج الأزواج أو الانفتاح على الشريك أو حتى الانفصال والطلاق، لذلك لا يملك الرجل الحق بتدمير العائلة، كما أن معرفة الدوافع تساهم في تجنب الوقوع في فخ الخيانة بالمستقبل.

نشرت تحت تصنيف الصجه ورشاقه

ترميم الثدي بعد الإستئصال الجراحي

ترميم الثدي بعد الإستئصال الجراحي

|نتيجة بحث الصور عن ترميم الثدي بعد الإستئصال الجراحي"

ثدي المرأة أحد أهم رموز أنوثتها، لذا تعاني المصابات بتشوهات الثدي من شعور بفقدان الجاذبية و الإحساس بعدم الكمال الجسدي.

من أهم أسباب هذه التشوهات هو العلاج الجراحي لسرطان الثدي، هذا المرض الذي يعد خطرا مزدوجا على حياة المرأة، فهو من جهة مرض قاتل مالم يعالج بالشكل المناسب، ومن جهة أخرى يمثل إستئصال الثدي العلاج المتبع في معظم الحالات،لكنه علامة تذكير دائمة بهذا المرض الخطير،مما ينعكس سلبا على الجانب النفسي و الإجتماعي للمرأة متمثلا بالقلق والإكتئاب، بالإضافة إلى الشعور بالنقص الجسدي والتأثير السلبي على الحياة الجنسية.

هنا يأتي دور ترميم الثدي الذي يعد مؤشرا مهما على درجة تطور تدبير سرطان الثدي، نظرا لتحسن نوعية الحياة ومستوى الرضا العالي عند المريضات بعد إجراء الترميم، حتى أن البعض عد ترميم الثدي عملية تعاكس إستئصال الثدي تبعا لقدرته الكبيرة على التخلص من الآثار النفسية والجسدية والسلبية الناجمة عن الإستئصال.

تعريف بترميم الثدي

يتضمن ترميم الثدي مجموعة من العمليات الجراحية التي تشمل إعادة تشكيل الثدي سواء باستخدام البدائل الصنعية ،أو النسج الذاتية، أو بالمشاركة فيما بينهما ،وتجري هذه العمليات في ذات زمن الإستئصال الجراحي للثدي بما يعرف بترميم الثدي المباشر، أوبعد مرور فترة من الزمن، تختلف تبعا لحاجة خضوع المريضة للمعالجات المتممة الكيميائية والشعاعية (بما يسمى ترميم الثدي المتأخر) ،مع إمكانية إجراء تداخلات جراحية على الثدي المقابل لتحقيق التناظر، وفي النهاية يتم تشكيل مركب الحلمة والهالة.
يجب أن تتضمن مقاربة مريضة سرطان الثدي، عند وضع الخطة العلاجية، إمكانية ترميم الثدي ومناقشة جميع الخيارات المتاحة وزمن القيام بالترميم، حيث يتطلب ترميم الثدي الناجح إدراكا لأهمية مقاربة سرطان الثدي كفريق طبي متكامل، فالخطة الجراحية لتدبير الورم والعلاج المتمم سواء الشعاعي، أو الكيميائي، أو الهرموني، جميعها تلعب دوراً مهما في إختيار طريقة الترميم، وتؤثر على النتائج الجمالية للثدي المصنع.

يتجه الكثيرون إلى اعتبار جميع مريضات إستئصال الثدي مرشحات لإجراء الترميم، إلا في بعض الحالات التي تترافق مع ورم غير مسيطر عليه، وأن تكون توقعات المريضة غير واقعية، في حين يرى البعض أن ترميم الثدي يمكن أن يجرىحتى في الحالات المتقدمة بهدف تحسين نوعية ما تبقى من حياة المريضة.