نشرت تحت تصنيف فن الاتيكيت

إتيكيت التعامل مع الموت على مواقع التواصل

عندما تفقد شخص عزيز عليك فإن اللجوء إلى مواقع التواصل الإجتماعي لإخراج أحزانك قد يكون أمر مريح بالنسبة لك، ولكن ما يريحك قد يزعج شخص أخر، خاصة أقرب الأقربين من المتوفي.

لذلك سنقدم لك فيما يلي إتيكيت التعامل مع الموت على مواقع التواصل الإجتماعي حتى لا تؤذي مشاعر أحد دون أن تقصد.

لا تتسرع في نشر رسالة الوداع

بعض الأشخاص يشعرون بأنهم يرغبون بشدة في كتابة رسالة وداع ورثاء للشخص المتوفي بمجرد علمهم بخبر الوفاة، ولكن عليك قبل أن تفعل ذلك أن تضع في اعتبارك أن بعض أفراد العائلة والأصدقاء المقربين ربما لم يتم إبلاغهم بعد، فلا تجعلهم يعرفون بهذا الخبر المأساوي من على مواقع التواصل الإجتماعي مما قد يخلث حزن أكبر و صدمة لهم، بالإضافة إلى حزن من الأقارب الأخرين لعدم إبلاغهم فور وفاة الشخص.

ترك زمام الإعلان لأقارب المتوفي

عليك ترك زمام مبادرة الإعلان عن الوفاة لأقرب الأقربين للمتوفي، لذلك عليك أن تنتظر تعلن الأسرة رسميا وفاة الشخص قبل أن تفكر في التعليق أو نشر أي شيء.

لا تشر لحساب  للمتوفي في رسالة وداعه

إذا كنت ترغب في إخراج مشاعرك في كلمات قليلة ترثي فيها المتوفي و ترى أن الفيسبوك هو المكان الأنسب لك، عليك أن تلتزم بعد الإشارة لحساب المتوفي في المنشور حتى لا يظهر لأقارب و أحباب وأصدقاء المتوفي وتشكل لهم أزمة نفسية كبيرة تزيد عن ما يشعرون به.

لا تلح بالرسائل على أقارب المتوفي

نحن نعلم أنه إذا توفي شخص عزيز عليك ستجن و تقوم بإرسال العديد من الرسائل لأقارب المتوفي لمعرفة التفاصيل و المعلومات و كيف حدث ذلك، ولكن هذا أمر لا يمس للإتيكيت بصلة، فعليك ترك مساحة خاصة بلأقرب الأقربين للمتوفي ولا تلح بأسئلتك و أكتفي برسالة تعزية فقط لحين هدوء الأجواء نسبيا.

احذر من الصور و السيلفي

نحذرك من فكرة تحميل صورة أو سيلفي لك من الجنازة الخاصة بالمتوفي على مواقع التواصل الإجتماعي، فهذا أمر مشين لا يليق بشتى الطرق، فأنت تؤذي مشاعر الأقربين للمتوفي وكأنك لا تحترم  الموت و لا تحب المتوفي.

لا تنشر معلومات شخصية عن الشخص الذي توفي

وربما كان هذه هي القاعدة الذهبية من آداب وسائل الاعلام الاجتماعية بعد الموت، حيث أنه في حين أن تقاسم ذكريات رائعة أو التعبير عن حزنك قد يكون مقبولا، فإن نشر المعلومات الشخصية الحساسة حول الشخص الذي توفي من المرجح أن تكون مؤلمة للغاية خاصة للأصدقاء المقربين والعائلة.

وتتمثل تلك المعلومات في طريقة الوفاة، موضه قبل الوفاة، أو عنوانه أو ملعومات خاصة عن شغله أو ماله 

نشرت تحت تصنيف الأم والطفل

الاسباب التي تجعل طفلكِ يبكي سراً قبل النوم

أكد الخبراء أن هناك أمور يقوم بها الأهل تؤذي الطفل من دون أن يعلموا، موضحين أن هناك  تصرفات بسيطة يقوم بها الأهل، قد تدفع الطفل إلى التفكير مطولاً والبكاء ليلاً حين يكون بمفرده.

أبرز التصرّفات التي تؤذي الطفل هي ما يلي:

ـ الاستماع إلى الأخبار في وجود الطفل:

يحذر الخبراء من الاستماع إلى الأخبار في وجود الطفل، فالحوادث السلبية التي قد يسمعها طفلك في الأخبار كالكوارث الطبيعية مثلاً أو غيرها تزرع في نفسه الذعر والخوف ولن يتمكّن من نسيانها بسهولة، ومن الطبيعي إذاً أن يسترجع الطفل هذه الأفكار السلبية حين يكون بمفرده.

ـ التذمر من المشاكل المادية:

لا تذكري مشاكلك المادية أمام طفلك، فهذه الأمور ستفقده الشعور بالأمان وستدفعه إلى البكاء بالسرّ، كما سيحمّل نفسه مسؤولية هذه المشاكل، لذلك أبعدي طفلك عن هذه الطاقة السلبية.

ـ أبسط الخلافات مع الزوج:

طفلك لا ينسى أبسط الخلافات التي تحصل بينك وبين زوجك، فخوفه الأكبر هو انفصال أمّه عن أبيه، لذلك ننصحك بتجنّب المشاكل مع زوجك أمام طفلك لأنه سيفكر بكل كلمة تداولت بينكما قبل أن ينام.

ـ ضرب الطفل والكلمات المؤذية:

لا تعتقدي أن طفلك ينسى الكلمات المؤذية التي تقولينها له أو الضربات التي يتلقّاها منك، فهو يفكر بها حين يكون بمفرده وذلك يؤثر على ثقته بنفسه بشكل كبير.

ـ الخرافات التي تقولينها للسيطرة على تصرفات طفلك:

مثال: “إن لم تتناول كلّ الطبق، سيعاقبك أبو كيس”، هذه الخرفات تزرع الخوف في نفس طفلك وتؤذي مشاعره.

ـ القصص:

هل كنت تعلمين أن القصص التي تروينها لطفلك تؤثر سلباً على شخصيته؟ فهو قد يفكر بالشخصيات الشريرة قبل النوم ما قد يزرع في نفسه الخوف والذعر، احرصي إذاً على أن تروي القصة بطريقة لطيفة وإيجابية.