نشرت تحت تصنيف الجمال

كيف تظهرين أصغر سناً من خلال المكياج؟

كيف تظهرين أصغر سناً من خلال المكياج؟

يلعب المكياج دوراً كبيراً في إظهار المرأة أصغر أو أكبر سناً من عمرها الحقيقي، وذلك عن طريق تحقيق التوازن المثالي بين منتجات التجميل على البشرة.

هنا نرصد بعض النصائح والتوصيات الهامة، التي يمكن أن تساعدكِ، عن طريق تقنيات مكياجك، هذه العصا السحرية التي تصنع المعجزات، في الظهور بسنّ أصغر، دون بذل أي جهد.

الباودر

على الرغم من معرفة معظم النساء لأسرار المكياج، إلا أنّ بعض النساء يستخدمن الباودر بشكل خاطىء، لأنه يجب عدم تطبيق الباودر على كل الوجه، ولكن على المنطقة “تي” T فقط، حيث تكفي هذه المنطقة لإظهاركِ أصغر من عمركِ الحقيقي.

البرونزر

إنه الاختيار الصحيح عندما يتعلق الأمر بمكافحة الشيخوخة عن طريق المكياج، وينبغي تطبيقه على الرقبة والوجه والصدر، على أن تتأكدي أنه يطابق ظلّ بشرتك.

الوردي

الوردي هو لون السحر على الخدين، ولكن إن أسأتِ استخدامه سوف يزيد الأمر سوءاً، ويجعل وجهكِ شاحبا، وللحفاظ على الشكل الأصغر عمراً عليكِ اعتماد وضع الوردي على الخدين، حتى تصلي إلى الأذنين، وصولا إلى الفكّين.

قلم الحواجب

مع التقدّم في العمر تفقد بشرتكِ الكولاجين مما يصيبها بالترهلات، خاصة منطقة ما حول العينين التي تظهر عليها علامات الشيخوخة بشكل واضح، لذا فإن قلم الحواجب الرصاص يمكن أن يعطي هذه المنطقة رفعا فوريا، على أن تبدئي بأعلى الحواجب.

نشرت تحت تصنيف الام الحامل

للأمهات فقط.. هذه التصرفات تفسد طفلك

للأمهات فقط.. هذه التصرفات تفسد طفلك

لا بد أنّ جميع الأهل يريدون أن يشعروا أطفالهم بالسعادة لأنهم يحبونهم أكثر من أي شيء في هذه الدنيا، والأمر طبيعي جداً. لكن في بعض الأحيان، يمكن هذا الحب المفرط أن يكون السبب في دلال الصغار ولو عبر السلوكيات اليومية العادية التي قد لا تلاحظينها. إليك أبرزها:

ذكر أخطاء الماضي باستمرار

الخطأ الشائع كثيرًا بين الأمهات هو لوم الطفل وقت قيامه بتصرفٍ خاطئ على ما مضى من تصرفات خاطئة من قبل، ذكر أخطاء الماضي مع كل تصرف سلبي يقوم به طفلك ليس له أي مبرر ولن يفيد في تقويم طفلك أو نهيه عن الأمور الخاطئة، وبذلك لن تجني من هذا أي قيمة إيجابية، بل على العكس يشعر طفلك بالذنب الشديد وتقل ثقته بنفسه ويزداد داخله الإحساس بأنه طفل سيئ ولا توجد منه فائدة، وأحيانًا يشعر بالغباء فهو طفل لم يتعلم من دروس الماضي التي لا تتوقفي عن ذكرها مع كل خطأ، الأثر النفسي كبير على الطفل وبمرور الوقت سيتوقف الطفل عن ارتكاب الأخطاء أمامك ويقل كلامه معكِ عن الأخطاء التي يرتكبها خوفًا من رد فعلك

السماح لهم بالكلام وقت يريدون

حين تسمحين لطفل صغير بمقاطعة أحاديث الكبار، حتى ولو كان هدفك أن تتفادي إقصاءه، فأنت بذلك تحيدين عن تعليمهم التهذيب وآداب الحديث. بهذا الشكل، لن يتعلموا أبداً احترام طروحات الآخرين أو الإنصات إلى ما يحكى أمامهم قبل المداخلة. ولكن يجب أن تعرفي أنه من الصعب جداً حل هذه المشكلة في سنّ متقدمة.

عدم الاستماع الجيد للطفل

إذا حدثكِ طفلك في أي وقت فالقاعدة الأولى هي أن تتحولي فورًا إلى مستمع جيد وتنصتي إلى ما يقول وأنتِ تنظرين إلى عينيه وقريبة منه، التقارب والتحاور بهذه الطريقة يعزز من الثقة بينك وبين طفلك والاستماع له حتى النهاية دون قطع لحديثه يعطيه فرصة التعبير عن نفسه وعندها يستريح مع كل مرة يريد فيها الحديث معكِ دون التفكير في عدم جدوى ذلك، ستصبحين أعز صديقة لطفلك إذا استمعتِ له بإنصات.
في حالة عدم قدرتك على الإنصات لطفلك في وقتٍ ما، اطلبي منه الانتظار حتى تنتهي مما تفعليه، واذكري له أنكِ مهتمة بما سيقوله لذا تريدين أن تنتهي وتتفرغي للاستماع إليه

إصدار الأحكام

استكمالًا للنقطة السابقة، كثير من الأمهات والآباء يطلقون الأحكام على الطفل قبل الاستماع له حتى النهاية، احذري من إصدار الأحكام على طفلك وبدلًا من اتهامه بأشياء قد تكون صحيحة أو غير صحيحة، احرصي على اختيار العبارات الإيجابية التي تركز على السلوك نفسه ولا تركز على شخصية الطفل، إذا قمتم بإصدار أحكام مثل: الاستهتار والغباء واللامبالاة وغيرها على أطفالكم لن تستطيعوا بناء علاقة سوية معهم تستمر لسنوات طويلة.

التحدث كثيرًا

أعطي مساحة لطفلك لكي يتحدث أكثر منكِ، استمعي أكثر واسئلي طفلك أسئلة فضولية خلال أي مناقشة لتتركي له مجالًا أكبر للحديث والتعبير عن نفسه، حتى الأطفال الذين يظهر لديهم ميول انطوائية إن أعطيتهم هذه الفرصة ستكونين بالنسبة له المكان الآمن وأحيانًا الوحيد للتعبير عن نفسه.

التهديد المستمر

استخدام صيغة التهديد أكثر ما يتكرر على لسان الأمهات والآباء خلال اليوم، هذه الطريقة إلى جانب عدم جدواها لها تأثير سلبي على علاقتك بطفلك حيث يشعر الطفل بعدم الأمان معكم والضعف أمامكم لكونه صغيرًا فقط ولا يستطيع فعل ما يريد بنفسه، احذري استخدام التهديد كوسيلة لردع طفلك واستبدليها بوضع خيارات أو حوار إيجابي يشعر فيه بالأمان.

التقليل من شأنه أمام الآخرين

الخطأ الأخير وربما هو من أكبر الأخطاء هو تعنيف طفلك وإحراجه أمام الآخرين، في حالة ارتكاب طفلك لأي خطأ وسط مجموعة من الأهل أو الأصدقاء أو في الشارع، فالخطأ الأكبر هو التحدث معه عن الخطأ أمامهم فيشعر عندها بالدونية وعدم تقديرك له، يجب أن تنتظري حتى ينصرف الناس أو يمكنك أن تبتعدي مع طفلك لمكان أكثر هدوءًا بعيدًا عنهم وتتحدثي معه حول هذا الخطأ إن كان لا يمكن تأجيله.

إعفاؤهم من مهامّ التنظيف المنزلية

الأكيد أن الأطفال لا يزالون صغار السن ومن الضروري جداً أن تمنحيهم الوقت الكافي للّعب. ولكن إذا كنت تقومين بكل شيء عنهم، كالتخلص من مخلفات الأشياء التي يتناولونها أثناء توضيب غرفتهم التي يجب أن تكون من مسؤوليتهم في الأساس. هذا التساهل سيجعل الصغار يشعرون بأن جميع الأمور تسوى كالسحر، إلى حين يبلغون سن الـ18 سنة، ويصطدمون بالصعوبات جميعها دفعة واحدة. من هنا، الأفضل لك أن تعلمي أطفالك منذ الصغر أهمية التوضيب ولمسؤولية المنوطة بهم.

الاستسلام لنوبات الأطفال عندما يريدون شراء شيء ما

حتى ولو رموا أنفسهم على الأرض للحصول على شيء معين، يجب ألا تستسلمي أبداً لبكائهم وإصرارهم لو مهما شعرت بالانزعاج. كما يفضل أن تنتظري الخروج من المتجر لتشرحي له أن ما قام به سيئ وأنه يجب ألا يطلب الأمور التي يريدها بهذه الطريقة. ساعديه على تخيل وضعه بعد نوبة مماثلة أمام أصدقائه في المدرسة، وكم سيكون الأمر محرجاً بالنسبة له.

مكافأة طفلك عبر تقديم الحلوى له

إذا كافأت طفلك عبر تقديم الحلوى له في كل مرة يقوم بها بأمر جيد، فسيفسد هدفك في مكافأته… كما أن هذا الأمر سيؤثر سلباً على صحتهم.

تفادي المواجهة بشكل دائم

تفادي قول بعض الأمور لطفلك كي لا يغضب أو يشعر بالحزن أو يقول إنه لا يحبك، سيعلم طفلك كيف يتلاعب بمشاعرك ويستغلها ليحصل على مبتغاه. يجب على طفلك أن يحترمك وأن يعرف من خلالك أنه أخطأ من وقت إلى آخر.

تبرير جميع قراراتك

حين تتخذين قراراً معيناً، لا حاجة لشرحه لطفلك ليحب خياراتك. بل على العكس، يجب أن توحي له وكأنك تنتقدينه أثناء إعلامه بقرارك لتؤكدي له أنه من حقك أن تتخذي أي قرار تعتبرينه مناسباً في ما يتعلق به

الحب المشروط

أن تتكرر على لسانك عبارات مثل: (لا بد أن تأكل لكي أحبك)، وربط أفعال الطفل بالحب والاهتمام هي بداية فك حبل الود والثقة الموجودة بينكما، ففي الحقيقة العبارة بالنسبة لكِ غير مقصودة بهذا المعني فكل أم تحب أطفالها مهما فعلوا، لكن طفلك لن يفهمها إلا بطريقة واحدة وهي ارتباط حبك له بتصرفاته، بعد فترة من تكرار هذه العبارات يفقد الطفل الرغبة في هذا الحب أو يتحول لطفل بلا شخصية خوفًا من ضياع هذا الحب وفي كلا الحالتين ستكون النتيجة سيئة.