نشرت تحت تصنيف الأم والطفل

خطوات بسيطه لتقوية علاقتك بطفلك الرضيع ‏

متى يعرف الطفل امه وابوه بعد الولادة وكيف تنمي علاقتك معه؟ - كل ...

ايماً تتخيلي كيف بتكون علاقتك مع طفلك؟!!! وكيف تتواصلي معه؟ وتخليه قريب منك. راح الكثير وما بقي إلا القليل، ورح يكون طفلك بين يديكي وتغمريه بالحب والحنان، وتكوني على استعداد إنك تسوي أي شي لحمايته.

لذلك، لازم تحضري نفسك بشكل جيد للمرحلة القادمة من خلال هذي الخطوات:

أولاً: خلي طفلك يثق فيكي

رح يشعر طفلك من خلال تواصلك وتعاملك معه يوم بعد يوم أنك مصدر الأمان الأساسي له اللي يتطور تدريجياً من خلال رعايتك اليومية له، وتخليه يحس إن مشاعره مهمة جداً بالنسبة لِك، ومن هذي الأسس القوية اللي تنبني عليها هي الثقة اللي تساعد طفلك على النمو والتطور والتقدم في الحياة، والتعود على التغيرات فيها.

ثانياً: افهمي إشارات طفلك في التواصل

طبعاً، طفلك ما يقدر يتكلم حتى يعبر عن اللي يحتاجه، ولكن مع مرور الوقت رح تبدئي بفهم إشارته وتتعودي عليه، وتلبي احتياجاته. فلما يبكي وتستجيبي له سواء كان يحس بالجوع أو يحتاج تغيير الحفاض أو عنده مغص، رح تميزي من حركته يوم بعد يوم الشي اللي يعبّر عنه، فهو يناديكي وباستجابتك له ومساعدته رح تتطور العلاقة بينك وبينه، وتصير أقوى وأوثق، لأنه بيكون طفلك أخيراً لقى اللي يثق فيه ويفهم احتياجاته.

ثالثاً: كوني قريبه منه بالملمس والشم

من أهم الأمور اللي تنعكس بالإيجاب على نمو طفلك الجسماني والعاطفي والعقلي هو غمر طفلك بالحب والحنان من خلال لمسه وحمله بالأحضان، وإنك تخليه قريب من صدرك الحنون، لما تلامس بشرتك بشرة طفلك رح يساعده على الإحساس بالراحة وتحفيز نموه وتطوره.

رابعاً: تكلمي مع طفلك وغني له

تكلمي مع طفلك حتى لو ما كان يقدر يفهم للحين اللي تقوليه، ولكن بمجرد كلامك معه، وغنائك له، رح يساعد بشكل كبير في نموه وتطوره، وممكن تبدئي بالكلام معه والغناء له وهو ما زال داخل بطنك، لأنه لما يطلع رح يميز صوتك ويرتاح لما يسمعك تتكلمي معه وتلاعبيه، ولا تنسي تبتسمي له مع كل نظرة في عينيه، فقريباً جداً رح تغمرك السعادة اللي ما يعادلها شي لما تشوفيه يبتسم لك.

خامساً: اهتمي بنفسك

بعد تجربتك المرهقة بالولادة، وما بعدها من مرحلة استعادة قوتك وعافيتك، ومن اللي يتطلبه المولود الجديد من رعاية واهتمام رح تلاقي نفسك في دوامة وحياتك صارت غير مستقرة، وهذا ممكن يؤدي إلى إنك تهملي نفسك، لكن ننصحك إنك ما تحملي نفسك وجسدك فوق طاقتها، واطلبي المساعدة، ولا تهملي نفسك، لأنك كل ما اعتنيتي بنفسك بقدر كافي رح تكوني قادرة على الاهتمام باللي حولك وطفلك وإنك تعطي أكثر وأكثر من الحب والحنان.

نشرت تحت تصنيف فن الاتيكيت

فن الحديث مع الزوج

6 مفاتيح أساسية وهامة للتعامل مع الزوج الصامت - مجلة هي

أن الحديث بين الزوجين له خصوصية معينة فهو يتمتع بقليل
من التحفظ وكثير من التلقائية والانسيابية أكثر من غيره من الحوارات،
ورغم هذا يبقى للحديث بين الزوجين مجموعة من الفنون الرائعة
التي تكفل المزيد من الود والألفة والعواطف الجياشة، فالحياة الزوجية
بدون كلمات طيبة جميلة وعبارات دافئة، تعتبر حياة قد فارقتها السعادة
الزوجية، ويبقى على الزوجة الحنون الدور الأكبر في استخدام هذه
الفنون بحكم رومانسيتها المعهودة ودورها كامرأة تحكمها المشاعر
أكثر من أي عامل آخر.

• دوما كوني مرحة معه، وعوضي الاستظراف المفرط بالابتسام الدائم.

• لا تجعلي يوما يمضى دون إخباره أنك تحبيه، فالرجال يحبون المديح
والثناء كما تحبه النساء، فقولي له مثلاً: إنني فخورة بك،
أنت عندي أغلى إنسان في الدنيا، وأحب إنسان إلى قلبي،
أنت صديقي وحبيبي وزوجي الغالي… الخ.

• ناديه بأحب الأسماء إليه، فكل إنسانٍ يحب اسمه أو اسماً أو كنية يشتهر
بها، ويحب كذلك أن ينادى بها، وهذا سيد الخلق محمد
–صلى الله عليه وسلم- يقول لأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها:

(إني أعرف عندما تكوني غاضبة مني تقولي ورب إبراهيم،
وعندما تكوني راضية عني تقولي ورب محمد)

ويمكن أن تجعلي له اسما للدلع تناديه به في أوقات صفائكم فضلا
عن الاسم الذي تناديه به في الأوقات العادية.

• احترامك لرأي زوجك يوجد عنده شعوراً بالاحترام لك والارتياح
لطبيعتك بل والامتنان أيضاً منك، فهناك نوع من الزوجات لا تطيع الزوج
في أمر إلا بعد أن يتنفس الصعداء من جراء جدالها معه ومناقشتها إياه،
والحياة بهذه الطريقة لا تستقيم، فالجدال يعمل على اختلاف القلوب،
وكثرته تؤدي إلى النُّفرةومع كثرة الاختلاف تختلف القلوب ولا يعرف
الحب طريقه إليه، ولا يكون معنى للطاعة إذا كانت الزوجة لا تطيع
زوجها في أي أمر إلا بعد نقاشٍ أو جدال.

• الرجل دائما مستغرق في عمله وهو عالمه، لذا حاولي إطلاعه يوميا
على ما يجرى حوله، اسردي عليه ما يهمه من الأخبار المحلية والعالمية،
وأيضا شاركيه المعلومة الدينية التي أثريت نفسك بها في يومك،
ودائما اخبريه عن طرائف التي حدثت خلال اليوم.

• كوني صديقة له بحسن استماعك لأحداث يومه دون تبرم إن صدر منه
ما يضايقك، فإنك إن تبرمت لن يحكى لك ثانية أبد.

• لا تتحدثي عن مشاكلك اليومية معه فقط، وإذا أردت طلب شيء منه
لابد أن تسبقه بـ «لو سمحت» واطلبيه بدلال ورقة ولطف.

• لا تمدحي رجلاً أجنبياً أمامه ، لأن ذلك يثير غيرة زوجك ويولد العديد
من المشاكل الأسرية، وقد يصرف نظر زوجك عنك.

• التسامح مع أخطائه الصغيرة: فإن تسامحك في أخطاء زوجك الصغيرة
وعدم تكرار معاتبته فيها يوجد عنده نوعاً من الإعزاز لك وعرفان
بالجميل. فكثرة العتاب تورث البغض، لذلك يجب عليك أن تتنازلي قليلاً
وتقبلي لزوجك بعض العثرات، يقول الأستاذ محمد حسين
في كتابه «العشرة مع الرجل»:
(والعتاب في أوقات الصفاء من الجفاء، فقد تعمد الزوجة إلى عتاب
زوجها عند قدومه من خارج البيت لتأخره أو لعدم إحضار المطلوب.. الخ،
وهذا من تعكير الصفو، وسوء الفهم، لقد أوصدت هذه الزوجة بسلوكها
أبواب القبول والرضا عند الزوج.. كما تظن زوجة حريصة أن أوقات
الصفاء مع الزوج هي المناسبة لمعاتبته على أمورٍ أخَّرتها بحرص حتى
ذلك الوقت المناسب، وهذا خطأٌ شائع تقع فيه الزوجات، فعليها أن تعلم
أن أوقات الصفاء مع قلتها فرصة للهناء والسرور والبهجة، وليست
فرصة للكدر وتعكير الصفو وتغيير النفس).

• إذا قام زوجك بأي فعل ضايقك لا تعاتبيه في الحال.. انتظري يوما
أو يومين ثم عاتبيه بهدوء، ولا تركزي على أنه اخطأ،
ولكن ركزي على أن هذا التصرف آلمك.

• إذا انفعل عليك بمفردكما فابتسمي في وجهه، وإن ظل غاضبا داعبيه،
وإن استمر اصمتي وحاذري من ترك الغرفة وهو لازال يوجه لك الكلام.

• لا تتركي المنزل أبدا في حالة الخلاف، ولا تتركي غرفتك،
وابدأي بالصلح حتى ولو لم تكوني مخطئة فكلمة «آسف»
ثقيلة جدا على لسان الرجال.

• إذا نهرك لا تردى عليه إطلاقا، وبعد أن ينتهي أكملي حديثك معه
كالعادة بدون أي تغيير من ناحيتك ثم عاتبيه.