نشرت تحت تصنيف الصجه ورشاقه

كيف تحصلى على عظام صحيه؟

اهمية الحفاظ على صحة العظام - مجلة هي

” نعم” للأجبان! إنها مصدر رائع للكالسيوم من أجل عظام صحية، والبروتين عالي الجودة الأساسي لتكوين الخلايا وتجديدها. والخيار الأكثر صحة: الأجبان البيضاء قليلة الدسم!

لماذا الحليب؟ بكل بساطة لأنه أغنى مصدر للكالسيوم! ليس هذا فقط، بل إن امتصاص كالسيوم الحليب في الجسم أفضل من امتصاصه من مصادر الكالسيوم النباتية.

3 حصص في اليوم لعظام صحية! وهذا يعني 3 حصص من الحليب ومشتقاته، وكلّ حصّة تساوي كوب من الحليب أو لبن الزبادي أو معدّل 3-4 شرحات من الجبنة.

مشتقات الحليب جزء مهم في الوجبات اليومية! أدخل الحليب ومشتقاته ضمن 3 من وجباتك الخمس الأساسية والخفيفة اليومية. لماذا؟ لكي تلبي احتياجاتك من الكالسيوم- هذا المعدن المهم لبناء العظام والمحافظة عليها.

3 أساسيات لعظام صحية! الكالسيوم، الفيتامين D وممارسة النشاط البدني بانتظام يساعدونك في الحصول على عظام قوية الآن، وتفادي ترقق العظام في المستقبل.

نمّي عادة شرب الحليب منذ الصغر، لأن الأطفال يكدّسون الكتلة العظمية لديهم في مرحلة الطفولة والمراهقة. وكلما زادت الكتلة العظمية، كلما كان الهيكل العظمي أقوى الآن وفي المستقبل.

العادات التي تؤثر سلباً على صحة عظامك: التدخين، قلة الحركة والغذاء غير المتوازن! هذه العوامل تؤدي إلى خسارة في كثافة العظام وبالتالي إلى ترقق العظام في المستقبل. في المقابل، إتبع أسلوب حياة سليم من خلال القيام بالتمارين يومياً واتباع نظام غذائي متوازن وغني بالفيتامينات والمعادن.

هل تتمنى أن يكون للحليب طعم أطيب؟ عليك بالخلاط! امزج كوب من الحليب البارد مع فاكهتك المفضلة وملعقة صغيرة من العسل. إذا كنت تفضّله مشروباً دافئاً، جرّب حليب الموكا من خلال مزج الحليب مع ملعقة NESCAFE® وبودرة الكاكاو… ستحب طعمه اللذيذ، أكيد!

عزّزي تناولك لمصادر الكالسيوم من خلال تحضير أطباق محضّرة بالحليب أو اللبن: بعض الأفكار؟ لازانيا، شيش برك، كبة باللبن، معكرونة بالحليب وغراتان خضار. هذه الأطباق تساعدك على تغطية حاجاتك اليومية من الكالسيوم لعظام صحيّة وقوية.

أي نوع من مشتقات الحليب تختار؟ مشتقات الحليب قليلة الدسم! إنها تحتوي على سائر المغذيّات الأساسية الموجودة في المصادر الكاملة الدسم باستثناء الدهون المشبعة التي تؤثر سلباً على القلب والشرايين. وتحتوي على سعرات حرارية أقل، فتساعدك في المحافظة على وزن صحي.

الفيتامين د من أشعة الشمس: هل هو كافٍ؟ على الأرجح لا، لأن تكوين الفيتامين د في الجلد هو أكثر فعاليّة فقط في أيام الصيف الحارة في فترة الظهر حينما نكون في الداخل. المصدر الأكيد للفيتامين د؟ الحليب المدعّم به.

ثبّت الكالسيوم في عظامك لتصبح أقوى! أنت تحتاج إلى الكالسيوم، بالإضافة إلى عناصر غذائية أخرى، مثل الفيتاميناتD وC ، الفوسفور، المغنيزيوم، الزنك والبروتين، التي تساعد على الإستفادة من الكالسيوم وتثبّته في عظامك. أين تجدها؟ في نظام غذائي متوازن ومتنوع، أو في الحليب المدعّم بهذه العناصر الغذائية!

نشرت تحت تصنيف الام الحامل

أشياء لم يخبرك أحد بها عندما ستصبحين أم لأول مرة

أشياء لم يخبرك أحد بها عندما ستصبحين أم لأول مرة

أن تصبحين أماً للمرة الأولى، ليست مهمة سهلة بل تجدين نفسك تتعرضين لمواقف لم يخبرك بها أحد ولم تعرفي كيف تتصرفين، بالإضافة للتغير في الهرمونات التي تؤثر على نفسيتك ومزاجك العام.

ولهذا نستعرض بعض المواقف غير المتوقعة التي قد تواجهيها في طريقك للأمومة وفقا لموقع “برايت سايد” الأمريكي:

1. لا تأتي الرضاعة الطبيعية دائمًا بشكل طبيعي
في حين أنه يبدو من أكثر الأشياء طبيعية، إلا أن العديد من النساء لا يلبين توقعاتهن الخاصة عندما يتعلق الأمر بالرضاعة الطبيعية، وقد تفقدين القدرة على ذلك، أو تتعرضين لنقص الحليب أو التهاب الضرع بعد الولادة.

2. يقل اهتمامك بمظهرك دون إرادتك
قبل إنجاب الأطفال، يكاد يكون من المستحيل تخيل وجود تقيؤ لشخص ما على ملابسك ولكن بعد الولادة تتعرضين لذلك كثيرا، ولا تستطيعين حتى الاستمتاع بقهوة الصباح دون إزعاج، وغيرها من الأشياء البسيطة التي كنتي تقومين بها لمتعتك، ولكن عندما ينمو طفلك بعد عدة شهور ستعود الأمور لطبيعتها.

3. ستكافح باستمرار لتقول “لا” عندما يقول الآخرون “نعم”
كن مستعدًا لأنك، سواء أعجبك ذلك أم لا، ستكون الشخص الأكثر صرامة في حياة طفلك، سيحاول الجميع تلبية رغبات الطفل حتى لو كان ذلك ضررا له ومخالف لتربيتك، ويحاولون إقناعك بأن ذلك صرامة منك ويضربون أمثلة لأمهاك أخرى تسمح بذلك.

لكن من مسؤوليتك تمامًا التحكم في هذا، لأنه، كما يقول المتخصصون: “أنت تلحق بأطفالك ضررًا رهيبًا إذا خرجوا إلى العالم معتقدين أنه يدور حولهم”.

4. سيعطيك الآخرون رأيًا حول كل شيء يخص طفلك
سرعان ما ستدرك أنه لا شيء سيجعلك تغضب أسرع من هذا. الجميع: الأمهات وأبناء العم والأصهار والأصدقاء، وبالطبع الغرباء لن يفوتوا أبدًا فرصة تقديم بعض النصائح لك، الطريقة التي ترتدي بها ملابس طفلك، وما تطعمه له.

لا أحد يحب النصائح غير المرغوب فيها، لكن كونك أماً يزيد الأمر سوءًا، لأنه لا أحد يفهم احتياجات طفلك أفضل منك.

5. سوف تمارس الكثير من الضغط على نفسك وتأنيبها
شعور الأم بالذنب هو شيء حقيقي للغاية وأنت تفهم هذا بمجرد وصول طفلك الصغير. تريد أن تكون مثاليًا في كل شيء، وإذا كان هناك شيء لا يسير بالسلاسة التي كنت تخطط لها، فقد يجعلك ذلك تشعرين بالاكتئاب، ومع ذلك، ستكون هناك أيام جيدة وسيئة، لذلك سيكون من الأفضل ألا تضغط على نفسك، ولكن بدلاً من ذلك استمتعي بكل لحظة.

6. زواجك سوف يتغير
في بعض الأحيان ستكرهين زوجك لأنه ينام دون مسئوليات تجاه الطفل، بينما عليك أن تستيقظ في الرابعة صباحًا لإطعام طفلك، وتقول الأمهات أيضًا أنه عندما ترى أن شريكك “الأب” يقدم الاهتمام والرعاية لطفلك، فهذا يجعلك تشعرين بالحب والراحة.

إنه مستوى جديد تمامًا من العلاقة عندما يتعين عليكما تربية طفل صغير معًا، وذلك قد يجعل زواجك أقوى بكثير.

7. الحفاضات قد تخونك في بعض الأحيان
يبدو الأمر بسيطًا جدًا في الوقت الحاضر، ما عليك سوى وضع حفاضات على الطفل ولا تقلقي بشأن غسل الحفاضات المصنوعة من القماش مثل ما كانت تفعله جداتنا، ومع ذلك، قد تندهشي من معرفة أنك قد تواجه صعوبة في معرفة ماركة الحفاضات التي تناسب طفلك وتريح بشرته.