نشرت تحت تصنيف الأم والطفل

10 نصائح تساعدك في التعامل مع طفل “التوحد”

لأن يوجد أبناء بين مصابٍ بالتوحد الكلاسيكي وأخرى مصابة بمتلازمة أسبرجر وثالثةٌ تعاني من صعوبات التعلم

10 نصائح تساعدك في التعامل مع طفل "التوحد"

لذا، إن كنت تعلم شخصًا لديه طفلٌ مصابٌ بالتوحد، إليك عشر طرق يمكنك مساعدته بها:

1- شجعي صديقتكِ على التماس كافة أشكال الدعم المتاحة من الخدمات الاجتماعية والتعليمية. فحين يعمل الوالدان والمجتمع معًا بطريقة تتسم بالاحترام المتبادل، يربح الجميع.

2- إدعمي صديقتكِ للدفاع عن حقوق طفلها. فالمختصون ومدرسو المدارس غالبًا ما يركزون على ما يعجز عنه الطفل. وأنا كأم أحتاج أن أشعر بمشاعر إيجابية بشأن أطفالي وأريد من كل من يشارك في رعايتهم أن يرى نقاط قوتهم كما يرى نقاط ضعفهم؛ ووجود صديقٍ لي يعرف طفلي بصحبتي في اجتماعٍ صعب ليدعمني أمرٌ لا يقدر بثمن.

3- يمكن الحصول على الكثير من النصائح من مجموعات الآباء المحلية، والمرء يشعر بالراحة حين يلتقي بآخرين ممن هم في نفس موقفه. ولكن إن كانت صديقتكِ تشعر بالذهول عند دخول عالم الاحتياجات الخاصة، ربما تحتاج منكِ أن ترافقيها في لقاءاتها الأولى.

4- فضول الغرباء غير مرحب به في أغلب الأحوال. والتحديق بفضول أو إلقاء ملاحظة جارحة جزافًا يمكن أن يكون القشة التي تقصم ظهر البعير. وجودك إلى جانب صديقك لدفع الاهتمام غير المرغوب فيه أو تقديم تفسير هادئ يمكن أن يغير دفة الأمور بالكامل.

5- النوم المتقطع غالبًا ما يمثل مشكلة كبيرة للأطفال المصابين بالتوحد. ويمكن أن تتأثر الصحة النفسية والجسدية والعاطفية لوالديهم من  قضاء ليالٍ عديدة دون نوم. إن كنت تعرف الطفل جيدًا، يمكنك أن تعرض المكوث في المنزل بعض الوقت إلى جانب الطفل بدلاً من والديه.

6- قضاء وقت في رعاية الطفل لمنح صديقتكِ مهلة للاستثمار في زواجها أو قضاء بعض الوقت مع أطفالها الآخرين أو إعادة شحن طاقتها مرة أخرى يمكن أن يكون طوق نجاة بالنسبة لها. ولكن فكرة السماح لشخصٍ غريب برعاية الطفل يمكن أن تملأ الأم بالشعور بالذنب. ويمكن أن تحتاج منكِ مساعدة في استكشاف ما يمكن للخدمات المحلية أن تقدمه على سبيل المهلة من راحة الطفل.

7- ينما يكبر الطفل، يمكن أن يصبح اختلافه عمن حوله أكثر وضوحًا. ويمكن أن تشي بهذا الاختلاف سلوكيات من قبيل التأرجح أو ضرب اليدين ببعضهما البعض أو الارتداد (غالبًا ما يُطلق عليه بالسلوك النمطي). ولأن هذا السلوك النمطي يلفت الأنظار إلى الأطفال، فإن بعض الآباء يجدون محرجًا للغاية ويحاولون إيقافه. غير أن السلوك النمطي ليس مجرد عادة مزعجة، وإنما في أغلب الأحيان يترك انطباعًا جيدًا عن الطريقة التي يشعر بها شخصٌ مصابٌ بالتوحد. يمكن أن يظهر إما حزنهم أو فرحهم، يمكن أن يكون راحة لهم أو يصرف انتباههم عن شيء لا يستطيعون التسامح معه.

8- يمكن أن تكون التجمعات العائلية مثل الحفلات والمأدبات الطويلة الاحتفالية مثار مشكلات في حالة وجود طفلٍ مصابٍ بالتوحد. كن بالقرب من صديقتك لمساعدتها. وليكن في حوزتك حقيبة ممتلئة بأشياء مشتتة للانتباه. ولا يلزم أن تكون هذه الأشياء مكلفة أو باهظة الثمن، بل بعض البالونات والألعاب المطاطة تفي بالغرض. وهذه الحقيبة المعدة مسبقًا يمكن أن تكون فارقة لصديقتكِ: إما أنها ستمكث في الحفل أو سيكون عليها أن تغادر مبكرًا برفقة طفلٍ مبتئس.

9- يمكن أن تقول والدة طفل مصاب بالتوحد أنها لن تستطيع حضور أمسية، إذ من الصعب عليها أن تغادر المنزل. لا تتركي السؤال عنها وتذكيرها أنها صديقة مهمة لديك وأن رفقتها أمرٌ مرغوب فيه.

10- أنا شديدة الإيمان أن التعامل مع مشكلات الحاضر تكفي. فلتثني صديقتكِ عن أي محاولة للتخطيط للمستقبل البعيد؛ فالطاقة المستهلكة في القلق من المستقبل ستستنفذ قدرتها على التعامل مع مشكلات الحاضر. يمكن لصغارنا المصابين بالتوحد أن يفاجئوننا؛ بأن يتطوروا وينموا بطريقة كانت تبدو مستحيلةً عندما كانوا أطفالاً. وهدوء الوالدين وحبهما وقبولهما غير المشروط جميعها أشياء ضرورية لضمان أن يكون البالغون المصابون التوحد سعداء.

نشرت تحت تصنيف الحب والزواج

طرق لإنهاء الخلافات الزوجية حول مصروف البيت

طرق لإنهاء الخلافات الزوجية حول مصروف البيت

طرق لإنهاء الخلافات الزوجية حول مصروف البيت | مجلة سيدتي
لا يخلو أي منزل من الخلافات لأسباب عديدة،
ولكن قد يكون هناك رابط مشترك وسبب وراء نوع من هذه الخلافات
تشترك فيه الكثير من الأسر، وهي تلك التي تدور حول مصروف البيت،
فحصر النفقات أصبح أمرًا شبيهًا بالمستحيل،
وذلك نتيجة غلاء المعيشة وزيادة المتطلبات، الأمر الذي يؤرق رب الأسرة
ويجعل طريق التحكم في الميزانية طريقًا مسدودًا،
مما يسبب الخلافات الأسرية.

ولكي تتجنبي عزيزتي هذه الخلافات، «سيِّدتي نت» يقدم لك عدة
طرق تفيدك في ذلك من خلال السطور التالية:

1. التفاهم المسبق والمصارحة: الصراحة أساس كل شيء،
وما يبنى عليها يكون بناءً سليمًا من الصعب هدمه، لذا لا تترددي
في الجلوس مع زوجك ومناقشته حول الوضع المادي والتحدث بصراحة
وشفافية مطلقة، فهذا الأمر بالتأكيد سيجنبكما الكثير من المشاكل لاحقًا.

2. الاتفاق على ميزانية واضحة للوضع المادي: خلال جلسة النقاش قوما
بوضع ميزانية محددة سويًا تتضمن احتياجاتكما واحتياجات المنزل،
ولا بأس من بعض التنازلات إذا كان من الصعب أن تلبي تلك الميزانية
جميع احتياجاتكما، فأنتما تعيشان حياة مبنية على المشاركة في كل شيء،
وهنا يجب الشعور بالمسؤولية وعدم زيادة الحمل على أي منكما،
ويجب أن تنتبهي لنقطة هامة تتضمنها ميزانيتك، وهي وضع قواعد
وقوانين تتفقين عليها أنت وزوجك كأن لا يتجاوز معدل مشتريات الفرد
مبلغًا معينًا من المال.

3. عدم المقارنة: عزيزتي، تقبلي وضعك كما هو وحاولي تحسينه
إذا كان باستطاعتك ذلك، وتوقفي عن مقارنة معدل إنفاقك بأي أسرة أخرى؛
لأن ميزانية أسرتك ودخلها مختلفان نوعًا ما، كذلك طريقة الإنفاق،
والمقارنة لا تسبب سوى المشاكل مع الشريك والشعور بالحرمان،
فتوقفي عنها واحمدي الله على نعمته.

4. طلب المساعدة إن لزم الأمر: في حال وجدتِ صعوبة في الأمر،
وقائمة مشترياتك تجاوزت الحد، ولم تستطيعي تعديل أسلوب الإنفاق الخاص
بك، لا بأس من استشارة أخصائي يساعدك على حل هذه المشكلة.

5. عدم إلقاء اللوم أو الاتهام: توقفي عن التذمر وإلقاء اللوم على شريكك
واتهامه بالتقصير بسبب الميزانية التي لا تلبي كافة احتياجاتكما،
وقوما بإيجاد حل لهذه المشكلة بعد معرفة أسبابها.

وتجدر الإشارة هنا إلى أن التحكم في المصروف يجب ألا يكون بيد أحد
الطرفين، فالنجاح في هذه المهمة مبني على المشاركة،
وبما أننا في طور الحديث عن الميزانية، نقدم لك من خلال السطور التالية
الطريقة المثلى لإعداد ميزانية ناجحة:

1. عند البدء بإعداد الميزانية خذا الوقت الكافي ولا تتسرعا لإنشاء
ميزانية ناجحة ومناسبة.
2. يجب وضع ورقة في مكان يسهل الوصول إليه،
وتدوين كل المصروفات عليها.

3. بعد ثلاثة أشهر من التدوين عودا إلى تلك الأوراق، وصنفا المصاريف
كالتالي: مصروفات طعام، مصروفات أقساط وفواتير، مصروفات مواصلات،
مصروفات تعليم، مصروفات تسلية وترفيه، مصروفات طبية ثابتة،
مصروفات طارئة.
4. قوما بإعادة ترتيب الأولويات في الميزانية، فمصروفات الطعام
الفواتير والتعليم هي أكثر أهمية من التسلية والترفيه، ثم اجمعا المصروفات
الهامة.

5. اعملا على تخفيض النفقات، مثلاً: المشي ساعتين يوميًا يغنيكما
عن ممارسة الرياضة في أحد النوادي، وبالتالي توفير قيمة الاشتراك.

6. الآن جاء وقت وضع خطة جديدة تتضمن مجموع التكاليف الخاصة
بالأولويات، ثم يتم طرحها من الدخل الشهري،
وما يتبقى من الممكن أن يكون للرفاهية أو الادخار.

7. وأخيرًا يجب إعادة الحسابات في نهاية كل شهر وإعادة ترتيب
الأولويات وتصنيفات المصروف وفقًا لما هو مناسب لكما.