نشرت تحت تصنيف الصجه ورشاقه

تراكم دهون البطن

تراكم دهون البطن
أسباب زيادة تراكم الدهون حول البطن

يعاني الكثيرون من تراكم دهون البطن لذلك تزداد عمليات شفط الدهون.
ومع ذلك فقد لا يحتاج الأمر إلى الجراحات والعلاجات الصعبة حتى
نتخلص من هذه الدهون من دون تدخلات طبية , وأول ما يجب أن نعرفه
حقاً هو أن أجسامنا تحتاج إلى الدهون كطاقة احتياطية مختزنة تحمينا
من تغيرات المناخ , و توفر لنا ما يحتاجه الجسم لكي يؤدي وظائفه
المعتادة , ولكن عندما لا تستهلك هذه الطاقة و يتم استهلاكها على شكل
أحماض دهنية فإنها تتحول إلى تراكمات دهنية في الكبد
و في الأنسجة العضلية .

وفقاً لبحث أُجري في فنلندا و نشرته مجلة »الصحة الأوروبية « فإن
الدهون المختزنة في منطقة المعدة لها مخاطرها الصحية لأنها تزيد من
احتمال انسداد الشرايين التي تهدد بحدوث مشكلات القلب , لذلك توصي
الأبحاث ألا يتجاوز قطر خصر الذكور عن 105 سم والإناث عن 88 سم .
عوامل متعددة تساهم في تراكم الدهون في الجسم
, بعضها يتعلق بثقافة » الجلوس « التي تتمثل في الجلوس أمام أجهزة
التلفاز , و الكمبيوتر , و إغفال النشاط و الحركة و كذلك الضغوط
و التوتر, و الأسباب الجينية (الوراثية) و الغلسيردات الثلاثية ,
و الهرمونات , و سوء التغذية .

إذا أردت التخلص من الدهون يمكنك اتباع برنامج غذائي
يتضمن الأطعمة التالية :

1 – منتجات الألبان قليلة الدسم :
الحليب والزبادي والجبن غنية بالكالسيوم و هو عناصر تساعد على
تفتيت الخلايا الدهنية , ولكن يجب ان تكون هذه المنتجات قليلة الدسم .

2 – الفواكه الحمضية :
مثل البرتقال , الغريب فروت و الليمون , فهي غنية بفيتامين (c) الذي
يساعد الجسم على التعامل الأسرع مع الدهون و مقاومة الأنسولين الذي
يؤدي لزيادة الوزن .

3 – البطيخ :
البطيخ غني بالبوتاسيوم الذي يتيح تنظيم مستويات الصوديوم
في الجسم, والتعامل مع مشكلات التورم .

4 – المكسرات :
لاحتوائها على الأحماض الدهنية أوميغا (3) التي تقلل من هرمونات
التوتر و الضغوط مثل الكورتيسول الذي يسهم في زيادة الوزن ,
ولكن من المهم ألا نفرط في تناولها حتى لا تضيع فوائدها .

5 – اللوز :
يضبط مستوى السكر و بالتالي ينشط التمثيل الغذائي, لأنه غني
بالبروتين و الكالسيوم و الألياف و أوميغا (3) ويحولها إلى مصادر
رئيسية للطاقة , لكن علينا ألا نفرط في تناوله (يكفي 10 – 15 حبة لوز) .

6 – الشوفان :
غني بالألياف والبروتين لتقليل الكوليسترول, وهي مواد تطهر الدم
وتخلصه من الدهون والسموم .

7 – الخضراوات الغنية بالألياف :
هذه الفئة تضم السبانخ , و البروكلي و الهليون , و هي منخفضة
في سعراتها الحرارية , و مغذيات هذه الخضراوات تتيح للأمعاء
امتصاص أقل قدر من الدهون , وتساعد الجهاز الهضمي على القيام
بوظائفه , وتقوي جهاز المناعة .

نشرت تحت تصنيف سيدتى

تدليل الأجداد للأحفاد يعزز تطورهم وذكاءهم

تدليل الأجداد للأحفاد يعزز تطورهم وذكاءهم

الأجداد يعززون ذكاء أحفادهم

الكثير من الآباء يقعون في عدة أخطاء خلال تربية الأطفال؛ أبرزها المعاملة الجافة والانتقاد المستمر للطفل.. تعرف على أكثرها شيوعاً.

يرى بعض الآباء والأمهات أن طريقة تعامل الأجداد مع الأحفاد وما بها من تدليل، تؤدي إلى إفساد أطفالهم وتنشئتهم بطريقة خاطئة، ولكن دراسة حديثة تقول غير ذلك. 

وتؤكد دراسة أمريكية حديثة نشرتها مجلة “جورنال أوف أبنورمال تشايلد سايكولوجي”، أن أسلوب التربية يؤثر بشكل مباشر على الصحة العقلية للأطفال.

الاحتضان والتفهم أساس تعامل الأجداد

وكشفت الدراسة التي استغرقت 3 سنوات، وشارك فيها 214 طفلا وأمهاتهم، عن أن تناسب طرق التربية مع شخصية كل طفل، يعمل على خفض مخاطر تعرضهم لأعراض الاكتئاب والقلق.

سرعة التعاطي مع صراخ الطفل تحول دون وصول المواد الكيميائية السامة إلى دماغه

تقول دارسيا نارفايز، خبيرة علم النفس والأستاذة بجامعة نوتردام في ولاية إنديانا الأمريكية، إن طريقة التربية التي كان يتبعها أجدادنا القدماء تعزز التطور الأخلاقي لدى الأطفال.

وتشير إلى وجود علاقة بين الممارسات التربوية التي كانت شائعة في المجتمعات القديمة البدائية، والصحة النفسية المتميزة والتعاطف والذكاء المتزايد لدى الأطفال، لافتة إلى أن من أبرز مميزات طرق التربية لدى أجدادنا القدماء، استمرار الاتصال الإيجابي مع الأطفال من خلال الرضاعة واحتضان الصغار والتدليل، إلى جانب الاستجابة السريعة لشكاوى الأطفال وصراخهم.

وتضيف نارفايز: “سرعة التعاطي مع صراخ الطفل تحول دون تعصب الابن ووصول المواد الكيميائية السامة التي ينتجها الجسم نفسه في المواقف العصيبة إلى دماغه، كما أن الدفء والرعاية الحساسة للأطفال، تتيح لأدمغتهم أن تظل هادئة في السنوات التي يجري خلالها تشكيل شخصيتهم”.

استمرار الاتصال الإيجابي مع الأطفال مهم لتطوير النفس

من جانبها تقول ليليانا لينجوا، البروفيسورة المعاونة في الدراسة بجامعة واشنطن، إن الدراسة تظهر أن الأطفال الذين تمتعوا بقدرة أكبر على التحكم في عواطفهم وتصرفاتهم كانوا أكثر عرضة للقلق أو الاكتئاب إذا كان لديهم والد مسيطر للغاية، إلا أنهم كانوا يتحسنون على الصعيد النفسي عندما تمنحهم أمهاتهم بعض الشعور بالاستقلال الذاتي.

أخطاء الآباء في تربية الأبناء

الانتقاد المستمر مدمر لنفسية الطفل وثقته

يقع كثير من الآباء في عدة أخطاء خلال تربية الأطفال تتمثل في موصلة اتباع الطرق السيئة في المعاملة إلى جانب الانتقاد المستمر للطفل والاختلاف بين الأبوين حول قواعد تقييم سلوكياته.

وفي كتابه “العيش في جو الأسرة: وظيفة الآباء”، يرى برنابيه تيرنو، اختصاصي علم النفس والاجتماع، أن هناك سلسلة من الأخطاء يرتكبها الآباء أثناء عملية التربية تلحق أضرارا كثيرة بتنشئة الأبناء، إلا أن القدرة على رصد الأخطاء وتداركها يزيد من احتمالات تحسن أوضاع الأبناء في المستقبل.

أخطاء الآباء تخلق كائنات خاوية محبة لإثارة المشكلات

ويؤكد تيرنو أن استمرار ارتكاب هذه الأخطاء من شأنه أن يدفع الأطفال إلى التحول إلى مخلوقات تعيسة، توصف حياتهم بأنها كالجحيم.

يقول: “إن على الوالدين تطبيق سلسلة من الاستراتيجيات التي تسهم في التهيئة الكاملة للأطفال وتعمل على تنمية طاقاتهم وتعزيز احترامهم لذاتهم وامتلاكهم الوازع الأخلاقي إلى جانب تعزيز الشعور بالمسؤولية والانضباط الذاتي وتطوير المهارات الاجتماعية والاستفادة بأوقات الفراغ”.

وعن أخطاء التربية التي يقع فيها الآباء، يوضح أن مواصلة الطرق السيئة واستخدام الكلمات القاسية فضلا عن توجيه الإهانات وزعزعة الاستقرار النفسي لدى الأبناء تؤدي إلى التوتر المزمن الذي يتسبب في إصابة الأطفال بالاكتئاب والمشكلات المتعلقة بالسلوك، إلى جانب تدني احترام الذات وانعدام الأمن والخجل.

التعامل بعصبية مدمر لنفسية الصغار

يحذر تيرنو من تعامل الآباء بعصبية مع الأطفال وباقي أفراد الأسرة، لأن هذه الأخطاء سوف تسهم في جعل الأطفال كائنات خاوية محبة لإثارة المشكلات، كما أن للانتقاد اليومي للطفل، والتقييم المستمر لسلوكه ووصفه بأنه غير قادر ولا يطاق أو شرير، له أثر سلبي شديد على نفسيتهم.

ويشدد الخبير النفسي على أن استمرار هذا “الموقف السلبي والصارم” بشكل يومي سوف يدمر عقل الطفل ونظامه العاطفي، وسيساعده على تشكيل صورة كارثية لذاته تجعله يؤمن بأنه غير قادر على القيام بأمور تستحق الثناء، مما يخلق لدى الطفل الإحساس بعدم الكفاءة والعجز عن إيجاد الحلول والشعور بأنه حالة ميؤوس منها، وسيقوم بتكوين شخصية تعمل على تدمير ذاتها، إلى جانب العدوانية تجاه النفس والآخرين، مع شعور بالاكتئاب والقلق والغضب.

 اختلاف الوالدين في تقدير سلوكيات الطفل يتسبب في تشتته

ويلفت تيرنو إلى خطورة اختلاف الوالدين في تقدير سلوكيات الطفل من خلال الإدلاء بـ”آراء متباينة حيال الأمور”، ما يؤدي إلى شعور الطفل بعدم معرفة ما ينبغي فعله من عدمه.

ويعد عدم منح الطفل فرصة ليشعر بقيمة ذاته وفخره بنفسه ليعتقد أنه مفيد ولديه حرية التصرف، إلى جانب عدم تقييم أي شيء يفعله، من بين الأخطاء المتكررة في عملية التربية، وتنعكس هذه الأخطاء على شعور الطفل بـ”عدم الأمان وانعدام الكفاءة” ومع استمرار هذه الأخطاء “يشعر الابن باليأس من نفسه ومن كل شيء”، بحسب تيرنو.

الحماية بشكل مفرط

حماية الآباء لأبنائهم بشكل مفرط قد يضر بهم

ماريا خيسوس ألابا رييس، اختصاصية في علم النفس، تقول إن ثمة أخطاء أخرى يتوجب على الآباء تجنبها، مثل محاولة القيام بدور “زملاء الأبناء”، والاهتمام بحمايتهم بشكل مفرط.

وترى ألابا رييس، مؤلفة كتاب “لا، أيضا تساعد على النمو” أن الأطفال بحاجة إلى الحب والتفاني وتوفير الوقت والصبر، وعلى هذا النحو “سوف ندعم تطورهم، بإرشادهم إلى الأمور الجوهرية في كل مرحلة بتوجيهات واضحة ودقيقة”.