نشرت تحت تصنيف المرأه والقانون

اعرفي حقك..امنعي زوجك من السفر في هذه الحالات

اعرفي حقك..امنعي زوجك من السفر في هذه الحالات

كل واحد يعرف حقه.. هل يحق للزوجة منع زوجها من السفر وفاء لـ «دين النفقة»؟ |  صوت الأمة

“حقوق الزوج” مصطلح يردده المجتمع كثيرا، ويجد فيه مبررا لاختلاق أعذار للرجل ووضع المرأة في محل الاتهام دائما.

ودائما ما يردد المجتمع أن من حق الزوج منع زوجته من السفر..ولكن هل تعرفي أنكي أيضا من حقك منع زوجك من السفر!؟

أكد المستشار القانوني محمد ورداني، أنه من حق المرأة منع زوجها أو طليقها من السفر، إذا كان معها أحكام بالنفقات و الأجور، ولا يقوم الزوج أو الطليق بتسديدها.

وأوضح أنه إذا رفعت الزوجة دعوى، وتم الحكم فيها بمتجمد النفقة، ومازال الزوج / الطليق ممتنع عن الوفاء بدين النفقة / الأجور، فإن المحكمة تحكم بعدها بحبس الزوج شهر، وبعدها تستطيع الزوجة منع زوجها من السفر، وذلك بعد تقديم المستندات الآتية: 

– صورة رسمية من حكم النفقة أو الأجور.
– صورة رسمية من حكم الحبس .
– تقديم طلب منع الزوج / الطليق من السفر

ومن ناحية الشرع..فقد أكدت دار الإفتاء على موقعها الاليكتروني، بخصوص مسألة سفر الزوج، أنه عند عدم رضا الزوجة بذلك، فلا يجوز للزوج التغيب عنها ولو لسفر مباح لمدة طويلة؛ نظرًا لحقها في الوطء.

وأكدت أنه إذا أذنت الزوجة لزوجها بهذا السفر المباح الطويل الأمد فيجوز، أما إذا لم تأذن به الزوجة فليس له ذلك، وتحديد مدة الطول الذي يتوقف على إذن الزوجة يختلف باختلاف البيئات والأزمنة والأمكنة والأعراف المجتمعية.
وأكد الشيخ محمد عبد الباسط عضو مركز الفتاوى الاليكترونية، أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم، حذر أن يضيع الرجل نفقة من يعول من زوجته وأولاده، فقال في الحديث الشريف : “كفى بالمرء إثما أن يضيع من يعول”، فنفقة الزوج على زوجته وأولاده فرض شرعًا، وهي من أعظم الأعمال الصالحة أجرا عند الله تعالى.
وأضاف أنه إذا أراد الزوج أن يسافر لطلب الرزق الحلال أو للعلم أو غير ذلك فإنه يجب عليه أن يوفر نفقات كافية لزوجته وأولاده قبل سفره بما يعفهم ويغنيهم ويسترهم، ولا يحل له أن يقصر في هذا أبدا
أضاف أنه لا يحق للزوج أن يبتعد عن زوجته للسفر أو لغيره مدة تزيد على أربعة أشهر إلا برضاها وإذنها، لأن لها حقا عظيما عليه، وهو إعفافها وصيانتها عن الوقوع في الحرام، وهذا من أجل المقاصد التي شُرع لأجلها الزواج، وقد دخل سيدنا عمر رضي الله عنها على ابنته حفصة فسألها : كم تصبر المرأة عن زوجها؟ فقالت : أربعة أشهر، فأمر أن لا يُكتتب أحدٌ في الجهاد أكثر من أربعة أشهر، فإذا كان هذا في الجهاد والدفاع عن الدين ثم الوطن، وهو من أشرف الأعمال، فكيف بما هو غير ذلك من السفر للتجارة ونحو ذلك.
وتابع “إلا إذا رضيت الزوجة وأذنت للزوج أن يغيب عنها أكثر من أربعة أشهر فيجوز، لأنه حقها وقد تنازلت عنه وتسامحت فيه”.

نشرت تحت تصنيف الحب والزواج

سفر الأزواج وحدهم

نصائح رومانسيه لاستقبال الزوج بعد عودته من السفر | روشتة

يفضل كثير من الأزواج السفر وحدهم من دون مرافقه زوجاتهم خصوصا الزواج من خارج البلد دون وعي وإدارك مخاطر الفروقات واختلاف البيئة، والأمر لا يتوقف عند هذا الحد من التصرف الأرعن، بل يتعداه للتخلي عن مسؤوليته لأولاده!.. فهو زواج قائم على اشتراط الجمال والدلال وصغر السن يسافر ليختار الزوجة الواعدة وعادة ما تكون هي الثانية أما هي فتريد حياة واعدة واستقراراً على الصعيد الاجتماعي والاقتصادي تأتي لبلده محملة بأحلامها وأمنياتها وماذا ستفعل. وهو مزهو بحصوله عليها ليغرسها في أرضه.. وتُحط الرحال.. وتحدث الثورة من اختلاف العادات والتقاليد.. بعد تفكير مضنٍ والوصول إلى قرار يضعه على أرض الاستقرار يحمل حقيبته ويرحل.. تاركاً أبناءه وبيته ووطنه.. فهل ستكون هذه الرحلة هي الاستقرار والسعادة؟ أم بداية لشقاء البال.. وتشتّت العيال؟!
الأسس السليمة للزواج

لا بد أن يعرف المجتمع أن مفهوم الزواج ليس عبارة عن ارتباط المرأة برجل فقط، موضحاً أنه يتعلق بعملية بناء مجتمع وتربية أجيال وتنمية اجتماعية وبناء أسرة مستقرة. فكلما كانت الحياة الزوجية مبنية على أسس سليمة وعلى اتفاق تام وراحة نفسية، أدّى ذلك إلى بناء أسرة مستقرة تساهم في البناء العلمي والتنمية الاقتصادية. وأكد أنه من هذا المنطلق لا بد أن يكون الزواج مبنياً على أسس علمية واجتماعية تؤدي إلى تحقيق مفهوم الزواج وارتقاء مستوى الأسرة.

ولا يجوز للزوج أن يسافر إلا ومعه زوجته فحقها عليه أن يحفظ عرضها وأن يعمل علي عفتها إلا إذا عرض عليها السفر فرفضت.. فله أن يخيرها بين البقاء علي ذمته وأن تصبر علي سفره أو يفارقها بالطلاق.. فإذا رفضت السفر معه ورضيت بالبقاء علي ذمته فلا يجوز له أن يطيل السفر لمدة تزيد علي ستة أشهر كما فعل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب عندما علم بأن المرأة تتضرر نفسياً بطول مدة سفر زوجها لاسيما في الحروب فأمر بألا تزيد مدة سفر الزوج عن امرأته أكثر من ستة أشهر لأن من واجبات ولي الأمر أن يوفر للرعية الأمن والسكينة والصحة العامة.. ومن بين مظاهر السكينة مراعاة الجوانب النفسية للأسرة المسلمة.. فقد روي أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه بينما هو يطوف عاسا متفقدا أحوال الناس في جوف الليل سمع امرأة تقول : تَطاوَلَ هذا الليلُ واسوَدَّ جانبُه وأرقَني أنْ لا خليلٌ أُلاعبُه.. فواللهِ لولا اللهُ أنِّي أراقبُه لَحُرِّكَ من هذا السرير جوانبُه.. فسأل عنها فقيل له : فلانة زوجها غائب في سبيل الله.. فسأل عمر ابنته حفصة كم أكثر ما تصبر المرأة عن زوجها ؟ فقالت : ستة أشهر أو أربعة أشهر.. لا أحبس أحدا من الجيوش أكثر من ذلك.

من مقاصد الشريعة الإسلامية حماية العرض.. وجعله مقدما علي حفظ المال.. ومن ثم شرع الإسلام الزواج لصيانة الأعراض وحفظ الفرج وإرساء دعائم العفة والعمل علي وجود نسل شرعي يشعر بالود والرحمة في ظل أسرة متماسكة لا ينشغل فيها الزوج عن رعاية زوجه