نشرت تحت تصنيف الأم والطفل

حدوته قبل النوم …..قصة الإيثار بين الأخوة

  • ورثا شقيقان أرض عن أبيهما، و قاما بتقسيم الأرض إلى نصفين، زرع كل واحد منهم قسمه،  بمرور الوقت، تزوج الأخ الأكبر، ولديه ستة أطفال، بينما لم يتزوج الأخ الأصغر أبدا.

  • وفي ليلة قال الأخ الأصغر لنفسه “ليس من العدل أن يمتلك كل واحد منا نصف مساحة الأرض”، “أخي لديه ستة أطفال لإطعامهم وليس لديّ أي طفل، يجب أن يحصل على حبوب أكثر مني”

  • على الفور ذهب الأخ الأصغر لصومعته، وجمع حزمة كبيرة من القمح، وصعد إلى التل الذي يفصل بين مزرعته، ومزرعة أخيه، وترك الحنطة في صومعة أخيه، ثم عاد إلى المنزل، وشعر بالسعادة تجاه نفسه.

  • في وقت سابق من الليلة نفسها، كان الأخ الأكبر يفكر أيضا في أخيه الأصغر ويقول “ليس من العدل أن يمتلك كل واحد منا نصف مساحة الأرض”، “ففي سن الشيخوخة، سأكون أنا، وزوجتي تحت رعاية أولادنا، وأحفادنا، في حين أن أخي ربما لا يملك شيئًا، لذلك ينبغي أن يحصل على المزيد من الحبوب لبيعها”

  • على الفور جمع حزمة كبيرة من القمح، وتسلق التل، وتركها في صومعة أخيه الأصغر، وعاد إلى المنزل، وشعر بالرضا عن نفسه.

  • في الصباح تعجب الشقيقان من كمية الحبوب في صومعتهم حيث كانت كما هي، وقرر كلا منهم جمع الحبوب ووضعها عند الأخر في الليل

  • بالفعل في الليل جمع كل شقيق كمية أكبر من القمح من حظيرته وفي الظلام، سلمها سرا إلى حظيرة أخيه، في صباح اليوم التالي، كان الإخوة في حيرة مرة أخرى حيث وجدوا نفس كمية الحبوب فقرروا تكرار فعلتهم

  • جمع كل شقيق كومة كبيرة من القمح من حظيرته، وقام بتحميلها على عربة، وسحب العربة ببطء عبر الحقول وصولا لحظيرة أخيه.

  • لكن في أعلى التل تحت ظل قمر، لاحظ كل شقيق شخص. فمن يمكن أن يكون؟

  • عندما تعرف الأخوان على شكل الأخ الآخر، وما يحمله بين يديه عرفوا ما حدث، وأيقنوا أن حبهم لبعضهم سيكون دعمهم في المستقبل

– الحب بين الأخوة والإيثار هو أمان كل أخ، و إرثه في

قصص عن الإيثار | المرسال