نشرت تحت تصنيف البيت والديكور

خطوات ونصائح لتنظيف منزلك بالكامل سريعاً

خطوات ونصائح لتنظيف منزلك بالكامل سريعاً

10 خطوات لتنظيف المنزل بالكامل بسرعة

تنظيف المنزل مهمة شاقة بالنسبة لكثير من السيدات، ولأننا جميعًا الآن في منازلنا فبالتأكيد نحن نحاول الحفاظ على نظافة البيت وصحة أسرتنا. لذا نقدم لكِ عزيزتي هنا نصائح هامة لمساعدتك على تنظيف المنزل بشكل أسرع دون بذل مجهود وعناء كبير بدلا من أن تقضي اليوم بأكمله في هذه العملية 

أول هذه النصائح هي عدم تنظيف غرفة بالكامل ثم الإنتقال بعدها إلى الغرفة التالية فهذه الطريقة تستهلك وقتاً كبيراً جداً. ولتقليل الوقت، يفضل القيام بمهمة واحدة في المنزل بالكامل ثم المهمة التي تليها، وهكذا. هذه الطريقة تجعلك تفكرين في التحرك السريع فتقومين بتنظيف المنزل بأكمله ولا تجدي نفسك تركزين على تنظيف مكان محدد فتضيعين فيه وقتاً كبيراً. أيضاً هذه الطريقة سوف تجعلك تتنقلين أكثر مما يعتبر رياضة لجسمك في نفس الوقت.

النصيحة الثانية هي أنه عند القيام بمهة معينة، ابدأي دائماً من أعلى اليسار إلى أسفل اليمين. على سبيل المثال، عند تنظيف الغبار، قومي بتنظيفه من الرفوف العلوية في اليسار حتي الأرض في اليمين. بهذه الطريقة تضمنين عدم إنتقال الغبار من الأماكن العلوية إلى المناطق المنظفة في الأسفل.

 نبدأ الآن خطوات التنظيف، إليك خطوات لتنظيف المنزل بالكامل بشكل أسرع!

١- تنظيف الغبار:

قومي بتنفيض الغبار في كل غرفة بالكامل، من الهام جداً تنفيض الغبار المتراكم في الأعلى لأنه يتحرك ويقع على الأثاث. يفضل عمل هذا دون استخدام المياه. ولكن يمكن استخدام قماشة من الميكروفايلر مبللة بماء دافئ.

٢- رش المكان:

بعد تنفيض الغبار المتواجد على الأسطح في كل غرفة، وقبل تركها لتنفيض الغرفة التالية، قومي باستخدام رشاش مياه محضر مسبقاً، ومضاف إليه ملعقة صغيرة من البيكينج صودا أو ماء مع مطهر مثل الديتول. رشي في الهواء في جميع الإتجاهات، والهدف من هذه الخطوة عند تنظيف المنزل هي استخدام قطرات الماء لإنزال الغبار والأتربة العالقة في الهواء لتثبت في الأرض، فتتمكني من إلتقاطها بالمكنسة الكهربائية.

٣- تغيير فرش السرائر والأثاث:

انتقلي من غرفة إلى أخرى لتغيير ملايات السرائر والأقمشة التي تغطي الأثاث، كما يمكنك ترتيب الخداديات الموضوعة على الأريكة. وانتبهي بتغييرها كل أسبوع على الأقل لضمان التخلص من البكتيريا وعدم ظهور أي فيروسات في منزلك.

٤- رش السوائل المنظفة:

لتسهيل التنظيف استخدمي السوائل المنظفة للأسطح واتركيها تتفاعل مع الأسطح أولاً فتذيب البقع أو التراكمات، بالأخص في الحمام، الأحواض، البانيو والمطبخ. واهتمي باستخدام الكثير من المطهرات للتخلص من الجراثيم التي يمكن أن تتواجد على الأسطح، منعاً لانتقال البكتيريا إليك أو لأحد أفراد أسرتم بمجرد ملامسة أي شيء بالبيت.

٥- ترتيب الغرف:

قومي بجلب صندوق كبير وضعي كل الأشياء التي تريدين نقلها من غرفة إلى أخرى في هذا الصندوق. ثم اذهبي للغرفة التالية لتأخذي من الصندوق ما ينتمي لهذه الغرفة والعكس. كرري هذه العملية في كل الغرف حتى يكون كل شيء قد وضع في مكانه الصحيح.

٦- تلميع المرايا والزجاج:

استخدمي قماشتين من الميكروفايبر، واحدة مبللة والأخرى جافة لتلميع المرايا والأسطح الزجاجية الموجودة في المنزل. أو يمكنك استخدام قماشة مبللة مع ورق جرائد لتجنب أي آثار على الأسطح. لأنه مع كثرة ملامستها دون أن تنتبهي، تبدأ البكتيريا في الظهور والانتشار لهذا مطهر كحولي أو كلور عند التنظيف.

٧- تلميع الأسطح:

قومي بتلميع الأسطح في المنزل بالكامل وبالأخص تلك المعرضة للمس المتكرر مثل أزرار النور، مقابض الأبواب، التليفون، والريموت كنترول بالمطهرات. لأن كل هذه الأشياء تقوم بتجميع البكتيريا بكثرة وعادة ما تنسى أثناء التنظيف. استخدمي أيضا ملمع الخشب (البلدج) في تنظيف الأثاث والباركيه فإنه سيعطيك شعوراً بنظافة المكان بشكل سريع. 

٨- المطبخ والحمام:

قد سبق وقمت برش سوائل التنظيف المناسبة في المطبخ والحمام، مما ساعد على إذابة البقع والتكتلات، فهذا سوف سجعل تنظيفها سهل جداً  خاصة مع استخدام الفرش أو اسفنجة التنظيف حسب الحاجة. واحىصي على استخدام الكلور والمطهرات الأخرى في التنظيف لأنه سوف يساعدك في قتل البكتيريا.

٩- تنظيف الأرضيات:

يمكنك مسح أو حك الأرضيات في المنزل حسب الحاجة ويفضل عدم استخدام المساحات في المطبخ والحمام على الأقل عند الأركان. بل يفضل الإستعانة بالفرش الصغيرة والنزول على الركبة واليدين للوصول بكفاءة أكبر إلى المناطق الضيقة والغير ظاهرة.

١٠- الكنس بالمكنسة الكهربائية:

استخدمي المكنسة الكهربائية لإلتقاط كل ما تبقى من غبار في المنزل بالكامل من على كل الأرضيات. 

١١- تطهير الأسطح  من البكتيريا

اهتمي بتطهير جميع أسطح المنزل من أرضيات وطاولات ومكاتب وحتى مقابض الأبواب والحمامات والأحواض وكل هذا بإضافة ٢/١ كوب كلور على دلو ماء ويتم تلميع المنزل به واتركيها تجف تلقائيًا. وانتبهي لارتداء قفازات وقناع أثناء القيام بهذه المهمة لضمان حماية نفسك من أي بكتيريا.

ومن وقت لآخر قومي بتطهير أداة المسح التي تستخدميها وذلك بنقعها في ٢/١ كوب كلور ودلو ماء لمدة تتراوح من ١٥ لـ ٢٠ دقيقة، وذلك لضمان قتل البكتيريا التي يمكن أن تتراكم في الأداة المستخدمة للتنظيف. 

١٢- تطهير ألعاب الأطفال من البكتيريا

إن كان لديك أطفال وتريدين حمايتهم من الإصابة بأي بكتيريا أو أمراض. فيجب الانتباه جيدًا بجمع الألعاب البلاستيكية التي لديهم ولا يوجد بها أي كهرباء ووضعها في دلو ماء كبير وإضافة إليه ٢ ملعقة صغيرة من الكلور وتترك لمدة دقيقتين. ثم اشطفيها بالماء الدافئ واتركيها تجف في الهواء.

انتبهي: تأكدي من غسل لعب الأطفال جيداً حتى لا يبقى الكلور عالق بها.

بهذا تكونين قد انتهيت من تنظيف المنزل وسوف تجدين أنك وفرت الكثير من الوقت عن الطريقة التي كنت تستخدميها من قبل.

نشرت تحت تصنيف سيدتى

قصة رحله مريضه كورونا ما دار برأسها ٤٥ يومًا في الحجر الصحي

مرضت.. عانيت.. شُفيت

قد تلخِّص هذه الكلمات رحلة إصابتي بفيروس كورونا. وبإمكاني أيضًا أن أقص التجربة في ليالٍ متواصلة من الحكي عن تفاصيل ٤٥ يوم عزل، قضيتها أصارع فيروسًا بلا “كتالوج”. والطريقتان ستؤديان الغرض. لكن ما يثير فضولي تجاه أي تجربة إنسانية ليس تلك التفاصيل النظرية، رغم أنها تشبع الفضول للمعرفة. ما أتعطش لمعرفته حقًا مشاعر التجربة. احكِ لي ما شئت لكن سيظل ركن أصيل منقوصًا، ما لم تخبرني كيف شعرت وأنت تبحر في رحلتك.

وإن قصصت تجربتي مع كورونا سيكون الشطر الأكبر عن مشاعري التي تأرجحت صمودًا وخفوتًا. لكنني لا أدوِّن تجربتي للتوثيق الشخصي فحسب. وإنما لأن توصيف هذه المشاعر ربما يمد يد العون لمن قد يسوقه قدره لخوض التجربة، كي لا يهلع إن عايشها، وليعلم أنها جزء من التقلبات النفسية المحتمَل مروره بها.

كيف حدثت الإصابة

شملت الأعراض حرارة وآلام بالجسم والأذن وصداع حاد وفقدان للشم والتذوق، مع سعال وجفاف بالحلق وتغيُر في الصوت، وازدياد ضربات القلب واضطرابات بالمعدة مع انخفاض ضغط الدم. وصولاً لنوبات ضيق تنفس مع آلام بالصدر والظهر. لكن التساؤل عن مصدر العدوى في ظل انتشار الڤيروس لا طائل منه. لا أعرف حتى الآن كيف انتقلت لي العدوى بالضبط. فأنا واحدة من الملتزمين بإجراءات الوقاية. لا أغادر منزلي إلا للضرورة. التجمعات العائلية نسيتها.

لكن ببساطة أُصبت. هل أحبطني ذلك؟ قطعًا نعم. ارتبكت فور مطالبة الطبيب لي بالعزل. كاد سؤال “كيف انتقلت لي العدوى؟” يفتك برأسي. لم أكن قانطة ولو للحظة ويشهد ربي. لكني كنت أتعامل مع الأمور بالمقدمات والنتائج. والنتيجة لا تتماشى مع ما سبقها. فتلقيت هنا الدرس الأول من الإصابة.

يفعل الله في ملكه ما يشاء

بعد أن هدأتُ قليلاً استوعبت الدرس الأول من إصابتي بفيروس كورونا. أُصبت لأن الله قدَّر هذا. فإن كانت الأمور تسير وفق تصوراتنا كنا سنتناسى أن الحكمة الإلهية التي تُسيِّر الكون أعمق من رؤيتنا المحدودة، فنغتر بذواتنا. وهدأ قلبي أكثر لأنني أخذت بالأسباب لحماية نفسي وأسرتي، وربما كان ذلك سببًا في أن يكون نصيبي من المرض محتملاً. ربما بلا إجراءات وقائية كنت واجهت نسخة أشرس من الفيروس.. من يعرف؟

ليلة العزل الأولى

تزامنت أول ليالي العزل مع أول أيام عيد الفطر. كان التزامن كلاسيكيًا، فتفاعلت مع الأمر بعاطفية. صحيح بدا مظهري ثابتًا، لكنني كنت في قمة تأثري. بالأمس كنت أملأ العالم ضجيجًا وأنا أجهز لاستقبال العيد. واليوم أنا في صمت مطبق بعد انفلات ما كنت أخطط له من بين يدي في لحظة. موجع ذهاب ترتيبات المرء هباءً. وحكيم أن يضع المرء دومًا هامشًا لاحتمالية تلاشي خططه تجنبًا للانطفاء.

سأقضي العيد في غرفتي إذًا. لن أجلس مع أسرتي لمشاهدة تلك المسرحية التي شاهدناها مرارًا. لن نتبادل آراءنا في مذاق حلوى العيد. لا عيد ببساطة. شعرت بأن بهجة العيد سُرقت مني، وبأني سرقت إحساس أسرتي بالعيد. كنت أضفي نزعة عاطفية على كل شيء، وهكذا دومًا المرء وقت هشاشته، فتؤثر أبسط التفاصيل فيه. كنت في حجر داخل الحجر. من حجر داخل المنزل تجنبًا للإصابة، لحجر داخل غرفتي وأنا مصابة. تقلصت رحابة كل شيء حينها مكانيًا ونفسيًا.

مشاعر ليالي العزل الطويلة

أشعر بالاغتراب عن جدران غرفتي. أود الهروب منها بعدما كنت أهرب إليها من فوضى العالم. غريب شعور الإنسان بالنفور من أشياء أحبها فقط لأنها فُرضت عليه.

كان الجميع يحاول تهوين الموقف عليّ. لكني أعرف تلك الوجوه التي تُبطن عكس ما تُظهر. هل تعرف قاعدة أن المرء يُكثر الحديث عما يفتقده؟ كانت تنطبق على أهلي. يرددون “بسيطة”، لكني كنت أعرف أنهم يحاولون إقناع أنفسهم لا أنا ببساطة الموقف.

الخوف من نقل العدوى لأسرتي يدغدغ رأسي. والخوف على نفسي أيضًا مما تخبئه الأيام. أي عَرَض سيظهر لاحقًا؟ كانت الأعراض تظهر تباعًا، فكنت أنام كل ليلة وأقصى طموحاتي الاستيقاظ دون مطاردة عَرَض جديد.

اختلف الأمر عن أيام الحجر التي يبقى فيها المرء بالمنزل تجنبًا للإصابة، فيتحايل على الوقت بمشاهدة فيلم، أو إعداد وجبة لذيذة، أو مهاتفة الأصدقاء. قوتي ومزاجي لم يسمحا بأي من ذلك. رأسي يؤلمني. وينهكني حلقي. تتزايد دقات قلبي مع أي مجهود كمن يشارك في ماراثون جري. وتتملكني العصبية من تعليمات الطبيب بعدم السماح بتشغيل مروحة أو تكييف.

الفراش صديقي، والعزلة رفيقتي، والوقت لا أدركه إلا كمواقيت لتناول الدواء أو كعداد لأيام العزل. لكن مهلاً.. أنا على فراشي لا فراش مشفى. والعزلة وسيلتي لحماية أحبابي لا عقاب لي.. والوقت أهداه الله لي كفرصة للتعافي لم تسنح لغيري.

التأقلم طاقة سحرية

تأقلمت مع فكرة العزل، بعدما تيقنت أنها ستكون ضيفي الثقيل. صار لي روتيني. تناول فطور كالبيض المسلوق والجبن وحبات التمر. الإكثار من الخضراوات والفاكهة. قياس درجة الحرارة صباحًا ومساءً. قياس الضغط ونسبة الأكسجين في الدم. تدوين النتائج. تناول الفيتامينات والأدوية. التعرض للشمس بينما أراقب تلك اليمامة التي تشرب من طبق المياه الذي وضعته أمي على السور. كانت جزئي الترفيهي في اليوم على أي حال.

استنشاق الزيوت الطبيعية لتنشيط الأعصاب الشمية. الحديث مع المقربين عبر تطبيقات المحادثة إن استطعت. استبدال ملابسي وغطاء الفراش والمناشف دوريًا وغسلها منفصلة. الإكثار من شرب المياه والسوائل الدافئة بدون سكر. مطالعة بعض المقالات ومقاطع الفيديو لتمدني بفهم أعمق لما أمر به. صار لي نمط لأيام العزل اعتدته دون أن أحبه.

أصعب اللحظات

باستثناء نوبات ضيق التنفس التي كنت أشعر معها بأن روحي عالقة في حلقي. يمكنني الجزم بأن صعوبة كورونا في الحالات الخفيفة والمتوسطة نفسية أكثر منها بدنية. أنت لا تواجه فيروسًا فحسب، وإنما تواجه عزلة، قلقًا، مخاوف، غموضًا. كمّ هائل من المعلومات المتناقضة. كمّ هائل من الأخبار القاتمة تطالعه في عزلتك. كم هائل من الترقب لكل جديد يطرأ على جسدك. كم هائل من الضغط بنصائح طبية يسديها المحيطون، بينما أنت متيقن أنها مسألة وقت لينهي الفيروس اللعين دورته في جسدك. والمحصلة كم هائل من الإنهاك النفسي.

ما قبل إنهاء العزل

هل تذكر شعور الامتحان الأخير حينما كنت تفقد قبله كل طاقتك للمذاكرة؟ هكذا كان شعوري بعدما تجاوزت شهرًا من العزل. لم أعد أحتمل أن يخبرني الطبيب أن أواصل العزل أيامًا إضافية. كنت أعد أيام العزل تفاؤلاً بقرب انتهائها ثم توقفت. صبري ينفد. مشاعر سلبية تتملكني. أبدو حساسة أكثر مما ينبغي. عصبية للغاية. تتجدد أعراض كانت قد انتهت. أتعامل مع الأمر بإحباط تارة، وبسخرية تارة، فأخبر أمي أن الفيروس يعز عليه فراقي. السخرية تكون أحيانًا وسيلة دفاعية أمام المآسي. أو ربما الوسيلة الوحيدة لقلة الحيلة.

لم أعد أرد على الاتصالات أو رسائل المقربين. أحفظ عبارات الدعم المتوقعة. وأظنهم أيضًا حفظوا إجابتي المعتادة: “إن شاء الله خير”.
كانت فيروز حاضرة معي في أيام العزل الأخيرة بسيطرة عدة جمل من أغانيها على رأسي “ضجرت مني الحيطان ومستحية تقول”، و”ما عاد فيه غير النطرة والضجر” و”ما فينا إلا نعد ونعد الأيام”.

كنت راضية جدًا.. لكن محبطة جدًا. تجتمع فينا الأضداد لأننا بشر.

نتيجة المسحة.. ترقب وانتظار

استيقظت يوم استلام نتيجة المسحة وأنا أتأمل أن تكون سلبية، لأفتح باب غرفتي وأنطلق كعصفور طال حبسه. كنت متلهفة لاستلام النتيجة، بينما أتلكأ خوفًا من استلامها.

نظرة ذلك الموظف وهو يسلمني النتيجة حسمت كل شيء. وجه جامد يحاول ألا تعلوه أي مشاعر. عرفت النتيجة قبل أن أطالعها. النتيجة إيجابية. رددت عبارات أحمد الله فيها ممنية نفسي بجزاء الصابرين. لم يهز تماسكي سوى ذلك الوجوم على وجه أمي. صمتت أمي طويلاً ثم أخذت تبتهل إلى الله طالبة منه النجاة لي. ظللت أطمئنها أننا قد تجاوزنا الصعب، وربما هي فقط آثار الفيروس. مارست حيلتي معها من جديد بالتعامل مع الموقف بسخرية. ثم أغلقت باب غرفتي وبكيت لا لنتيجة المسحة وإنما لحزن أمي.

واصلت البقاء في غرفتي لأسبوعين إضافيين، إلى أن أخبرني الطبيب بإمكانية فتح القفص. ظننت أنني سأقيم الأفراح لحظة شفائي. لكنني خرجت من عند الطبيب بمشاعر حيادية. ربما لأن أي أمر طال انتظاره يتركك منهكًا من طول التمني. كمشوار طويل كنت تركض خلاله فتصل لاهثًا، فيلهيك التقاط أنفاسك عن فرحة الوصول.

انتهت التجربة تاركة في نفسي شعورًا بزهد الحياة تارة، ورغبة في أن أحياها للمنتهى تارة. وبحاجة لفرحة عاجلة تمسح عن القلب آثار تلك الليالي.

المنحة في قلب المحنة

لم أحب تجربة الإصابة بفيروس كورونا لكنني ممنونة لها. أهدتني منظورًا مختلفًا للحياة. علمتني كورونا أننا غارقون في بحر نِعم. وأنني أمتلك فقط اللحظة الحالية، فلا داعي لذهاب النفس حسرة على الغد. علمتني أن أثمن ما يمتلكه المرء من أهل وصحبة يأمنهما وقت ضعفه.

أما أهم ما علمتني إياه كورونا، ألا أنسى الدعاء لأولئك الذين يعد المرض قاعدة حياتهم. أولئك الأبطال الذين يصارعون أمراضًا في معارك طويلة ولا يصل أنينهم سوى لله. دعائي لمن اختبرت جزءًا صغيرًا من حياتهم فأصبح بإمكاني تخيُل ما يواجهون. فاللهم خفف عنهم وطأة قلة الحيلة وشراسة الألم.

نشرت تحت تصنيف الصجه ورشاقه

إليكِ كيفيّة أداء تمرين تمدّد الفراشة بشكل صحيح

الخبر السار هو أنّه لا توجد طريقة صحيحة أو خاطئة للقيام بتمديد الفراشة. فوفقاً لسارا ميكولسكي، الحاصلة على شهادة في العلاج الطبيعي ومؤسسة علامة Sara Mikulsky Wellness Physical Therapy، هنالك فوائد مختلفة لكلٍّ من عمليّات التكيّف الثابتة والديناميكية.

تمرين تمدّد الفراشة شائع لتخفيف الشدّ في داخل الفخذ بسبب الإفراط في استخدام العضلات أو مكافأة عضلات الورك — وهذا هو السبب في أنّه تمدد كبير في الفخذ! تقول ميكولسكي إنّك تستهدفين أيضاً مفصل الورك بذلك، والذي يمكن أن يساعد في تحسين حركتكِ فعليّاً.

“يجب دمج تمدّد الفراشة في أيّ برنامج تمرين يستخدم عضلات الساق — إضافة إلى أوقات ممارسة الجري أو أداء تمارين الكارديو الأُخرى”.

تضيف ميكولسكي ملاحظة تقول: أثناء الإحماء غالباً ما يكون تمدّد الفراشة الديناميكي هو الحل الأمثل بالفعل. حيث تحفّز رفرفة ساقيكِ تدفّق الدم وتزيد من نطاق الحركة لتهيئة المفاصل والعضلات للحركة.

إذا كان هدفكِ هو زيادة المرونة، فحاولي بدلاً من ذلك اتّباع نهج ثابت مطوّل تجاه التمدد أثناء فترة التهدئة. تعتقد ميكولسكي أنّ الثبات على التمدّد لمدة 30 ثانية على الأقل سيسمح لشدّ العضلات بالاسترخاء (حيث يرسل الدماغ في الواقع إشارة إلى العضلة التي تتسبّب في تبديد التوتر!) والتمدد أكثر.

في كلتا الحالتين، ضعي في اعتباركِ أيّ إصابات سابقة في الركبة والورك. لا تضغطي أبداً على هذه المناطق بالضغط على ركبتيكِ لزيادة التمدّد — بدلاً من ذلك، دعي المفصل يقع في نطاق حركته الطبيعي، بحسب قول ميكولسكي.

وتذكري، قبل اتباع تعليمات ميكولسكي لأداء تمدّد الفراشة بشكل صحيح، من الأفضل مراجعة طبيبكِ إن لم تكوني متأكدة ممّا إذا كان التمدد مناسباً لكِ أم لا.

• بينما تجلسين على الأرض، اثني ركبتيكِ بحيث تكون ركبتاكِ وكاحلاكِ معاً بينما تكون قدماك مسطّحتين على الأرض.

• دعي الركبتين تميلان نحو الخارج على الجانبين المتقابلين بينما يظل الجزء السفلي من قدميكِ معاً.

• ستشعرين بالتمدد في الجزء الداخلي من منطقة الفخذ.

• للحصول على نتائج تمدّد مثاليّة، انتظري لمدة دقيقة واحدة في وضع ثابت أو حرّكي ساقيكِ بنبضات صغيرة.

نشرت تحت تصنيف سيدتى

تحذير الطهي باستخدام الخشب قد يتسبب في تلف الرئة

الطهي باستخدام الخشب
نشرت تحت تصنيف الأم والطفل

حيل لإقناع طفلك بسماع كلامك من المرة الأولى

تعاني الكثير من الأمهات من صعوبة إقناع أطفالهن بسماع الكلام من المرة الأولى، سواء ما يتعلق بالطعام أو ترتيب الغرفة أو غيرها من التعليمات، ويزداد الأمر سوءاً مع سمات شخصيات بعض الأطفال التي تتسم بالعناد.
لذا قررنا أن نتطرق في هذا المقال لعرض مجموعة من الحيل والطرق التي تساعدك في تربية أطفالك، وتعليمهم سماع كلامك وطاعة توجيهاتك من المرة الأولى.

طرق إقناع طفلك بسماع الكلام 
بالتأكيد الوصول لتلك المرحلة ليس بالأمر الهين، ويحتاج إلى وقت طويل حتى يستجيب الطفل لأوامر وطلبات والدته، وبنفس الوقت على الأم أن تفهم جيداً طبيعة مشاعر طفلها في الوقت الذي تطلب منه ما تريد.
وتقول ميجان ديفاين الأخصائية الدولية، إن هناك بعض القواعد التي يجب على الأم مراعاتها أثناء تربية أطفالها لمحاولة حثهم على سماع كلامها وطاعة أوامرها ومنها:
العناد صفة خطيرة جداً...ماهي صفات الطفل العنيد ؟ وكيف تتعامل معه!! - سوالفنا
1- ابتعدي عن الأوامر 
تقول د. إيريكا راشيل الطبيبة النفسية بجامعة كاليفورنيا إنه يجب على الأم ألا تخوض حرباً مع طفلها وأن تحاول فرض سلطتها عليه، رغبة منها في تنفيذ ما تقوله فقط دون تفكير، ولكن يجب الانتباه جيداً إلى أن الأطفال في حال إعطاء الأوامر يمكن أن يكونوا فاقدي التركيز أو منشغلين بشيء ما.
وعلى سبيل المثال إذا كانت الأم تقوم بعمل ما على الحاسوب، وجاء طفلها لطلب شيء فإنها بالتأكيد سوف تنهي ما تقوم به أولاً ثم تلتفت إلى طلب طفلها،كذلك الطفل، فالطفل بدءاً من سن 3 سنوات يحاول أن يثبت ذاته واستقلاليته وبالتالي لا يستجيب لأوامر والدته بسهولة.
وهنا يبدأ الصراع بين الأم وطفلها الصغير، وفي أوقات كثيرة يرى الأطفال أن ما تطلبه الأم ليس ذا أهمية بينما هو يقوم بعمل ما يرى أنه أهم.

2- الثبات على موقفك
يجب على الأم أن تكون ثابتة على موقفها وحازمة تجاه القواعد والضوابط التي تفرضها على طفلها، ولا تحاول أن تتراجع عمَّا قالته لطفلها خاصة وأن الأطفال الصغار لديهم قدرة عالية على اختبار أمهم لأنهم يتمتعون بحس قوي ويستشعرون ما تفعله،  فمثلاً إذا تحدثت الأم بأنها سوف تكافئ طفلها إذا قام بمهام معينة يجب عليها تنفيذ الوعد حتى لا تفقد مصداقيتها، وإذا قررت معاقبته فيجب أن تعاقبه لأنه سيستخف بأي تهديد قادم إن لم يحدث.

3- منح الطفل الوقت الكافي
على الأم أن تعطي مساحة كافية من الوقت لتنفيذ أوامرها، وليس بمجرد طلب شيء ما من الطفل عليه تنفيذه في نفس الوقت، فقط اتركي له حرية التصرف بتنفيذه على أن يحقق ما تريدين في النهاية، بذلك سوف يشعر الطفل أنه ليس مقيداً بل سيتحلى بالمسؤولية في تنفيذ ما طلبته والدته، وأيضاً سيحقق ما تطلبه بكل حب وسعادة وليس كما هو معتاد في إطار من الشجار المستمر.

4- استخدام الحوار
الحوار الفعال بين الأم وطفلها من أهم الطرق الفعالة لتحقيق استجابة فورية في سماع كلام الأم من أول مرة، خاصة حينما تنشأ بينهما علاقة صداقة، وتبدأ الأم بالاقتراب من الطفل سواء باللعب معه أو مشاركته واجباته المدرسية اليومية، وبطريقة غير مباشرة تحكي للطفل قصص عواقب عدم سماع كلام الأم.

5- استخدام الألعاب 
تعد الألعاب من أكثر الوسائل المحببة للأطفال ويمكنك أن تعلميه متى وكيف يستجيب لكلامك من خلال اللعب سوياً، فقد حلل عالم النفس إدوارد فيشر 46 دراسة منشورة حول الفوائد المعرفية للعب فوجد أن أداء الأطفال اللغوي والعاطفي والاجتماعي يتحسن باستخدام الألعاب.
وحينما أجريت دراسة على مجموعة من الأطفال البريطانيين تتراوح أعمارهم بين سنة إلى 6 سنوات لقياس قدرة الأطفال على اللعب الرمزي، طُلب من الأطفال القيام بمهام رمزية مثل استبدال الدمية بجسم آخر، ليجد الباحثون أن الأطفال الذين حصلوا على درجات أعلى في اختبار اللعب الرمزي لديهم مهارات لغوية أفضل وقدرة أكبر على استجابة الكلام لأنهم يعتبرون الحياة مجرد لعبة.

6- التذكير
يجب تذكير الطفل بالمهام المطلوبة منه مع إعطاء مساحة كافية من الوقت، خاصة وأن تربية الأطفال ليست بالأمر السهل فقد قد ترى الأم أن طفلها لا يستجيب لها في البداية فلا يجب أن تيأس بل تحاول معه بالهدوء والحب وسوف تجد أن الأمر قد تغير كثيراً خاصة مع منحه المكافأة المحببة إلى قلبه، مع الالتزام بتحديد العقاب في حالة عدم تنفيذ ما طلبته الأم من طفلها، وعلى أن يتم الاتفاق بين الأم وابنها منذ بداية طلب الأوامر من الطفل.