نشرت تحت تصنيف سيدتى

عدم احترام الأخوة بعضهم لبعض الاسباب والعلاج

قرأت هذا الموضوع فأحببت ان انقله لكم لتعم الفائدة على الجميع
ما هي الأسباب التي تجعلنا نخاف ، أو نقلق ، أو نتضايق من خلافات الإخوة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

غياب الاحترام.. حاجز نفسي يفرق بين الإخوة ويفقدهم السند - Alghad

1- الإزعاج الشديد والنكد الذي يسود البيت عند حدوث خصام بين الأبناء والذي يصل عادة للتطاول بالأيدي ، والأرجل وغيره .

2- الإتهامات المزعجة التي توجه لأحد الأبوين أو كلاهما عند حدوث خلاف ، ومحاولة الإصلاح بينهما ، فيتهم أحد الأبوين بالإنحياز لأحد الأبناء دون الآخر .

3- الخوف الشديد من أن تستمر هذه العلاقات المتوترة بينهما حتى سن الرشد وما بعد ذلك ، بسبب وجود نماذج حقيقية محفورة في العقل من الأسر المحيطة ، وما قد يترتب على ذلك والعياذ بالله من قطع للرحم ، أكل لميراث ، استضعاف أخ أو أخت بعد وفاة الأبوين .

4- الكلمات المزعجة التي يسمعها كل الآباء في حالة نشوب نزاع :

” أنا أكره إخوتي ”

” يا ليتني كنت وحيدا ولم يكن لي إخوة ”

” يا رب تموت ”

طبعا هذه الكلمات تكون بمثابة سكين يقطع قلب الأبوين .

لابد أن يكون هناك أسباب ، أسباب حقيقية يمكن علاجها ستقلل ولن تمنع من حدوث خلاف ، لأن الخلاف في حد ذاته علامة صحية ، سنعالج ذلك لاحقا …..

من فوائد النزاعات التي تنشب بين الأبناء :

***1***
يتعرفون على بعضهم ، على إمكاناتهم ، على نقاط ضعفهم ، ونقاط القوة لديهم

***2***
يؤكدون بذلك على فردية كل واحد منهم وشخصيته ، وتميزه واستقلاله عن الآخرين .

***3***
يتعرف كل واحد منهم على نفسه التي بين جنبيه ، و أسلوبه في التكيف ، و التخطيط ، و الدفاع ، و الهجوم ، وحل النزاعات ، و الدبلوماسية .

***4***
يجربون نشوة الإنتصار ، و الإثارة ، وكذلك مشاعر الهزيمة و فقدان السيطرة .

***5***
يفضل الإبن أن يتواجد معه من يجرب عليه عضلاته و حيله النفسية ، ويتخاصم ويتشاجر معه ، بدلا من أن يكون بمفرده ليس له إلا الوحدة والملل.

الخلافات والقطيعة بين الإخوة تمحو ذكريات سنين - Alghad
ما هي الأسباب الحقيقية التي تؤدي عادة لنشوب نزاع بين الإخوة 

1- التباعد السني بين الطفلين:قد يكون سببا و خاصة إذا كان :

– الطفل الكبير غير متفهم للفروق العمرية بينه و بين أخيه الأصغر

– إنصباب الدلال والإهتمام عادة بالطفل الأصغر

– التغاضي التام من قبل الوالدين عن أخطاء الطفل الأصغر بحجة أنه ” صغير وما بيفهمش”، ويظل هذا العذر الغير مقبول يطارد الأكبر في كل مصيبة يرتكبها الأصغر .

– في مقابل ماسبق يتم التدقيق في كل ما يفعله الكبير بشكل قد يؤدي به للإنفجار

– يتحايل الصغير ويستطيع أن يعرف جيدا ماهي الطرق التي يستطيع بها الهروب من العقاب عند حدوث أي نزاع وعادة يكون بالنحيب والعويل والصراخ حتى يظهر المسكنة والضعف أمام والديه ، فيفعل ما يريد وهو يعلم السبيل للهروب من العقاب ، 2-الأسس والآداب العامة في التعامل:

– عدم تعويد وتربية الأبناء على الإحترام وخاصة من الصغير اتجاه الكبير ، و السماح له بالتطاول على من يكبره سنا بحجة أنه صغير .

– عدم نعويد الكبار على الرحمة والعطف و التعامل برفق مع الصغار

 3- من شابه أباه فما ظلم:- عادة ما يأخذالآبناء عن الآباء أسلوبهم في :

الحوار والمناقشة – ردود الأفعال عندالغضب – الإختلاف مع الآخرين

وهذا يعني :

إذا كنت تصرخ وتضرب بيدك الجدار وتسب وتشتم وتدفع من أمامك، فماذا تتوقع من إبنك ؟؟ هل سيتحول إلى ملاك عند الإختلاف مع أخيه ؟؟؟

والمصيبة أن يكون الأبوان من النوع الذي يجاهر بمشاكله واختلافاته أمام الصغار ، والأسوأ أن يكون هناك تطاول بالكلمات و الأشد سوءا من ذلك التطاول بالأيدي .4- الإفتقار إلى الى العدل بين الأبناء :و هذه أحد الأسباب الأساسية لحدوث :

حسد ،
تباغض ،
حقد
بين الأبناء وبالتأكيد كل ماسبق يؤدي للخلافات والنزاعات بين الأشقاء .

بعض أشكال التفريق في المعاملة:-

*- التفريق بين الجنسين >>>الذكور والإناث بسبب الجنس ، الذكر يسمح له بأشياء لا يسمح بها للإناث إلا إذا كان هناك سبب منطقي يستدعي ذلك ، مثال :

– لا يسمح للأنثى من الخروج ليلا خوفا عليها ، والذكر يسمح له ، ولا غبار على ذلك ولكن يوضح العلة من الرفض و هو خوف الأبوين عليها.

– يسمح للذكر بالإختلاط بزميلاته من التعليم دون داع لمجرد أنه ” راجل ” ، و الأنثى تمنع من ذلك ، فالصحيح يصح على الجميع ذكر أو أنثى .

– يذكر دائما أمام الإناث أن الوالدين كانوا يرغبون بالذكور ، و لكن الله ” ابتلاهم ” بذلك ، ممايجعلهم يشعرون بالحقد على أخوهم الذكر الوحيد.

– بعض الأسر تفرق في الميراث فتكتب أشياء للذكور أكثر من الإناث ، رغم أن الرسول الكريم قد أوضح انه لا وصية لوارث .

-*- التفريق على أساس>>> البر أو العمر أو التفوق الدراسي أو حتى نسبة الجمال :

فقد يكون بعض الأبناء مطيعا لك و الآخر ليس كذلك ، أو أن الآباء يميلون بقلوبهم للأصغر سنا من الكبار ، وكذلك للأكثر ذكاءا ، أو للأكثر جمالا ، ومظاهر ذلك :

—التدليل والتحبب لإبن دون الآخر

— إظهار عاطفة الحب ومظاهره من قبلات وأحضان وابتسام لبعض دون بعض ، و الأسوأ أن يجهر الأبوان بالحب لأحد منهم والآخر جالس ، دون أن يصدر مثل ذلك اتجاه الآخر ، أو يتم التعبير عن الكراهية اتجاه الآخر .

—التفريق في العطاء المادي ، وهناك نهي صريح عن التفريق بين الأبناء من الرسول الكريم صلوات ربي وسلامه عليه في العطاء، وحتى القبلات .

—التشجيع و المديح يكون عادة من نصيب الجميل ، والذكي ، والمهذب أمام الطفل المضاد في الصفات ، ظنا منا أن ذلك قد يحفز الطفل المشاكس و يجعله أفضل ، و في الواقع يحدث العكس ، و الحل الإنفراد بذلك الطفل المتميز و إطرائه منفردا بعيدا عن المشاكس ، على أن يتم تشجيع المشاكس و البحث عن حسناته و إظهارها أمام الجميع لتحفيزه على الخير .

—المقارنات التي توغر الصدر و لا تشجع الطفل أبدا :

” أنظر لأخيك كم هو مؤدب وهاديء”

-*- إفتقار الأبوين>>> للعدل عند حدوث أي مشكلة عادة :

إذا قام مثلا الأصغر بسب الأكبر ، وقطع دفتره ، فقام الأكبر بضرب الأصغر بعنف مما أدى لجرحه ، ماذا يحدث عادة ؟؟

سيقوم الأب بضرب الأكبر ، و يتغاضى عن فعلة الأصغر ، و الصحيح عقاب الإثنين ، لأن الأول أخطأ ، والثاني أخطأ في رد الفعل ،
وجود إختلافات حقيقية بين صفات الأخوين أو الأختين :– مثلا أحدهما فوضوي جدا ، و الآخر منظم جدا ، واحد نظيف و الآخر لا يهتم بالنظافة ، ويحدث صدام عادة بين الإثنين إذا كانت هناك أدوات مشتركة ، أو غرفتهما واحدة ، دولاب ملابسهما واحد ، يتبادلان الملابس مثلا ، طبعا لكم أن تتخيلوا كم الصدامات التي تحدث بينهما .

— أحدهما مدبر لمصروفه ويدخره ، و الآخر مسرف وينفق كل ما معه فيما ينفع وفيما لا ينفع ، لابد إذن إذا إشترى الأول شيئا مما إدخره ، أن يقوم الثاني بالتحرش به أو يدعي ظلم والديه له مثلا .

— أحدهما نشيط يساعد والديه فيما يريدون منه ، و آخر كسول أو يدعي الكسل و عدم المعرفة حتى يتم إلقاء المسئولية في المساعدة على الأول المسكين .

-*- من أحد أسباب النزاع الأساسية ، إستخدام أساليب غير متحضرة إسلاميا في النقاش ، مثل :– الصوت المرتفع والصراخ

— التطاول بالأيدي

— التطاول بالكلمات
ولكنننننننننننننننننن:

يجب ألا يتحول الصغير إلى حبل يخنق الأكبر ، بمعنى كلما ذهب أو راح :

” خذ أخوك معك ”

” لا تخرج ، إجلس إنتبه لأخوك ”

” لا تخرج إجلس ذاكر لأخوك ”

كل ما سبق ممكن جدا أن يقوم به الأكبر ، ولكن ليس على حساب الأكبر ، فسينقلب الأمر ، أن يكره الأكبر الأصغر ، ويشعر أنه يعوقه من ممارسة ما يحب ،

و هنا لنا وقفة :

–**– يجب أن يكون للكبير نشاطات يقوم بها منفصلا عن أخيه الأصغر ، و تقوم الأم بزيارة أحد ما ، أو الذهاب للتسوق مع الأصغر ، أو قضاء وقت مع الأصغر .

–**–عادة ما يقوم الأصغر بالعبث في أغراض الأكبر أثناء مذاكرته يمكن للأم أن تشغله بألعاب أو تعطيه أوراق يرسم فيها و يلون .

–**– إحترام رغبة الأكبر عندما لا يكون له رغبة في تحمل مسئولية الطفل الأصغر أحيانا لأنه مرهق أو مشغول أو ” ليس له مزاج “
المقارنات بين الأبناء حتى في مجرد الحركات ما هو إلا نار تؤجج العلاقة بينهم .

*****لا تجعل أحد أباءك يشعر أنه حسن السلوك على حساب الآخر ، حتى و لو على سبيل المزاح .

***** هناك من الأبناء من ينتهز فرصة غضبك على أحد إخوته فيظهر أفضل ماعنده ليحظى عندك ، أشكريه على حسن سلوكه ، ” وخلاص عشان ما يسوقش فيها “.

**** قد ينجح أحد الأبناء في جذب إنتباه الأبوين ، بذكاؤه بنبوغه ، فيأفل نجم الطفل الآخر، الذي قد تكون مواهبه أقل ، هنا قد يحاول الآخر الإنتقام لعدم إهتمام الأبوين به ، بمشاكسة الآخر ، و قد يكون السبب هو محاولة لجذب إنتباه الأبوين له بإحداث المشاكل مع أخيه ، فإحذروا من هذا الفخ .هذه الغيرة لابد من تحليل أسبابها و محاولة علاجها بموضوعية ، العدل ، البحث عن إبداعات و مواهب الطفل الآخر وشغله بها ، ومن ثم النهوض بالإثنين قد يقلل من أسباب هذا النوع من النزاع . و امتدح طفلك عندما يحسن التصرف مع إخوته حتى يدرك أن السلوك الجيد سيكون نتاجه إهتمام الأبوي .

****إن توفير وقت لكل طفل على حده يشعر كل طفل بأهميته، يعطيه وقت ليتحث إليك يمزح معك ، قد يكون ذلك من خلال :

مشاركته لرياضتك اليومية .

مساعدتك في أعمال المنزل .

تناوله لكوب شاي معك.

ذهابه لقضاء مصلحة ما معا .
ماذا يجب أن نفعل عند نشوب شجار بين الأبناء؟؟؟؟ ****
أسباب الغيرة والتنافس بين الأخوة - Alghad

أولا :

هل هو حوار حاد ، و نقاش تعالت فيه الأصوات فقط ؟؟؟؟

الحل >>>>>

علمهم أدب الحوار الإسلامي الحضاري الراقي:

1–
عدم رفع الأصوات يؤدي لإنفعال خصمك و يؤذي أذنه

2–
لا تتعدى بالألفاظ حدود الأدب و الإحترام مع الصغير و الكبير حتى يحترمك من أمامك

3–
لا تقلد من يخاطبك بحركاته و طريقة كلامه ، فذلك يستفززززززززز جدا

4–
علمه أن يعبر عن شعوره بطريقة صحيحة بقولك :

” لا تفعل كذا يا أخي فذلك يضايقني ، … يزعجني ….. يقرفني ….. يؤلمني ”

5–
علمه أن يستجيب لمشاعر من أمامه طالما طلب بأدب ، و عرفه أن ما يضايقه يضايق أخوه ، و أن مراعاة المشاعر بالمثل ،

” إذا راعيت مشاعر أخوك سيراعي مشاعرك”

تنبيه مهم :

عندما يتناقش الأبناء في مسألة يودون حسمها معا ، ذكريهم بأسلوب الحوار فقط ، و أطلبي منهم أن يدخلوا غرفة و يحاولوا حل

مشكلتهم بأنفسهم ، لا تحاولوا أيها الآباء دائما و أبدا منع أي نقاش حتى و لو حاد بين الأبناء لمجرد أنكم ” لا تريدون وجع دماغ”

لأن ذلك سيلغي لغة الحوار و التفاهم و الدبلوماسية و فن الإنسحاب و التنازل و التراضي من بينهم ، و ستتحول أنت دائما و أبدا إلى

قاضي ، و غالبا لن يرضوا بحكمك ، و قد تتهم بالظلم .عرفهم فقط أنك تعترض على الطريقة المزعجة و الضوضائية في النقاش و ليس

على النقاش نفسه ، و يمكن إذا كانوا مثارين جدا أن تبعدهم قليلا عن بعض حتى يهدأوا ، ثم يناقشوا مشكلتهم في غرفة ، و أنه

لا مانع لديك إذا أرادوا مشورتك.

لذلك >>>

شجعهم على حل مشاكلهم بمفردهم ، و أثني عليهم إذا وصلول لحل وسط يرضي الجميع ، و إذا تراضى الجميع لا تحاول التدخل و

تفسد ماصنعوه ، ففي ذلك بدء نبوغ و تكون شخصياتهم و بروزها ، فانتبه :

تعالت أصوات الإخوة الثلاثة حول الكمبيوتر ، و كادت تصل للعراك بالأيدي ، قالت الأم :

” أمامكم ثلاثة حلول :

1-
إما أن أغلق الكمبيوتر عقابا ” له” لأنه السبب في المشاكل .

2-
أن تعملوا قرعة من يلعب أولا ، و تحددوا بالوقت دور كل واحد

3-
تدخلوا الغرفة و تجدوا حل ، أمامكم عشرة دقائق للقرار؟؟؟؟

ما كان من الأبناء إلا أن اتفقوا على أن لكل واحد نصف ساعة ، و هناك اثنين وحدوا وقتهم ليلعبوا بالتبادل ،أمسكوا ساعة لتظبيط الوقت .

و انتهت المشكلة ، كل مرة يلعبوا على الكمبيوتر تذكرهم الأم على وجوب الإتفاق على خطة قبل اللعب منعا للمشاكل

ثانيا:

هل هو تطاول بالأيدي ، بأدوات ، بالأرجل ….. الخلاصة فيه ضرب ؟؟؟؟

ما هو الحل ؟؟

لنا عودة
فماذا نفعل إذا بدأت المشاجرة بين الأبناء و كانت العضلات هي المتحدث الرسمي في هذه المشاجرة ؟؟؟؟*****لابد من تكرار هذه المباديء على مسامع الأبناء :

1- عبر بالكلمات و ليس باللكمات

2- من حقك أن تغضب و لكن ليس من حقك أن تعتدي على غيرك

3- أنت إنسان مسلم متحضر ، والصراخ و الضرب من سمات أهل الأدغال الذين يعيشون مع الحيوانات المتوحشة .

4- المسلم من سلم المسلمون من لسانه و يده .

5- المفلس الحقيقي هو من يأتي يوم القيامة و قد عمل الطاعات ، و لكنه ضرب هذا و شتم هذا فيأخذ هذا من حسناته و هذا من

حسناته …، إشارة إلى حديث الرسول الكريم عليه الصلاة و السلام .6- إرض لأخيك ما تحبه لنفسك .

Volume 0%

7- القوة الحقيقية في ضبط النفس و ليس في استخدام العضلات :

” ليس القوي بالصرعة و لكن القوي الذي يملك نفسه عند الغضب “الحديثالخطوة التالية :

إذا تحدثت لغة العضلات و شعرت بأن إحتمالية إصابة أحد الأبناء و شيكة فلابد أن تتدخل جسديا ، فتنادي بالتوقف فورا ، و إبعادهم

عن بعض ، و إذا لزم الأمر أن تبعدهم في غرف مستقلة حتى يهدأوا جميعا فلا مانع .الخطوة الثالثة :

بعد أن يكون قد تحقق شيء من الهدوء بينهم، استمع لكل واحد منهم حتى تشعرهم بحياديتك ، و حتى يتعلموا أنه من الممكن

أن يعبر الإنسان عما بداخله بعيدا عن العنف ، هناك عادة وضعين :

–أن تكون شاهدت بنفسك ما حدث :

أن توضح غلطة المبتديء في الشجار ، و غلطة من رد عليه في موضوعية و عدل

— لم تشاهد ما حدث :

و هنا سيندفع كل واحد منهم ليبريء نفسه و ليتهم الآخر بما حدث ، و ستحصل عادة على قصتين متضاربتين ، هنا لابد من

تشجيع الأبناء على:

1- الإعتراف بالخطأ

2-الإعتذار

3-إعطاء المخطيء الأمان ، فلا يسارع الأب بضربه فقد وقع من الأب هنا ما ينهاهم هو عنه كما أنه سيشعرهم بالخوف من الإعتراف

بحقيقة ما حدث.

ستشعر أنه من المستحيل أن تقرر من المبتديء ، ستجد أن الإستماع و إفراغ الشحنة ، و إطلاق أحكام عامة مثل :

– ممنوع الضرب

– ممنوع السب و الشتم

– أحترموا بعضكم بعضا ….إلخ

سيسري على المبتديئ و على الذي قام بالرد.سيهديء من روع الجميع و سيحل المشكلة

مهم جدا جدا :

لا تتدخل طالما أن الشجار في الإطار المسوح ، حتى و إن تعالت الأصوات فيمكن أن تطلب منهم الدخول لغرفة للمناقشة ،

لا تمنعهم من من النزاع و الخلاف و الإحتكاك فبذلك يكتشفون قدرات كل واحد منهم ، و ما يستطيع فعله و مالا يستطيع فعله ، و

ليستطلعوا مشاعر بعضهم بعضا . و كل هذا لا شك يتطلب منهم التكيف المستمر بسبب نموهم و نضجهم الدائم، فالأولاد الذين

يسنح لهم ببعض الجدال و في صغرهم :

1- يصبحون أشد قربا من بعضهم و أقوى علاقة في كبرهم ،

2- مع وصولهم لسن المراهقة يصبحون أكثر معرفة لبعضهم البعض ،

3- يعرف كل واحد منهم حدوده ، و يقدر كل واحد منهم وجهة نظر الآخر

، فكبت تلك المواجهات قد يحرمهم من فرصة اكتشاف أنفسهم: كيف يمكن أن يحلوا بأنفسهم الخلافات بينهم ، و كيف يحققون

السلام ، و إذا كنت دائما من تسيطر- أيها الأب و أيتها الأم – على المواقف فهذا يعني:

1- أن العلاقة بينهم غير طبيعية ، و إنما هي علاقة محددة و مضبوطة بسلطتك أنت عليهم .

2- أنهم سيهجمون على بعضهم في أول فرصة تسنح لهم بذلك ، عندما تدير ظهرك ،

3- دوام روح العداء بينهم و التي لم ينفس عنها طوال طفولتهم،

4- ستكون العلاقة بينهم ضعيفة بحيث يفضلون الإنفصال عن بعضهم في أول فرصة تتيح لهم مغادرة المنزل .إذن القاعدة الجوهرية هي :

لا تتدخل في كل مرة يشب فيها نزاع إلا إذا كان هناك خطر تعرض أحدهم للأذى الجسدي ، أو قد يحدث تخريب للمنزل ، أو أن
أحدهم مسيطر تماما و بشكل مزعج على الآخر .
مشاكل عند حدوث المناورات الأخوية *****1–أحد الأبناء و هو عادة الطفل الصغير أو البنت يكون ذو صوت حاد ، فيرتفع صوته بالبكاء و النحيب ، مما يجعل الأب يندفع لإنقاذه من المعتدي و قد يقوم بضرب الآخر دون معرفة ما حدث بسببالصوت المرتفع للأول و الذي أفزع الأب

2–أحد الأبناء استراجيته، ” ضربني و بكى سبقني و اشتكى ” و عادة أيضا يكون الأصغر ، فيكيد للأكبر ، و يغيظه ، ثم يسرع بالصراخ و الهروب للأم حتى تنقذه من عقاب الأكبر ، و عملية الإستنجاد بالآباء قد توحي لهما أن الطفل الصغير معتدى عليه فيقوم الآباء عادة بضرب الأكبر و عقابه ظلما دون الإستماع لما حدث

3–أنوه أن هناك نوعية من الأبناء خبراء في جذب شفقة و عطف الآباء و حتى يكون هو المذنب فهو يستطيع أن يذرف دما و يظهر بمظهر الأسى و الضعف و قد يبالغ جدا في رد فعله ، و يشعرك كأن أحدا قتله ، وهو قد تعلم أن هذه أفضل استراتيجية لمواجهة قوة أخيه الكبير الحجم و الأشد قوة ،

4–و هناك نوع آخر يعرف أنك تستفز جدا من صراخ الأصغر و أنك قد تعاقبه على علو صوته ، لأن أباه نائما مثلا أو لأن رضيعك نائم ، فيكيد للأصغر في هدوء بحركات مستفزة، بأخذ شيء منه ، المهم تندفع الأم لضرب الذي يصرخ دون فهم ما حدث ، و يصبح هو الضحية دائما . *****إرشادات عامة في كل ماسبق*****1- حاول أيها الأب ألا تنحاز بشكل تلقائي لأول من يستنجد بك أو يستفزك صوته.

2- استمع للجميع ، و اعرف ما حدث

3- كن موضوعيا و عادلا مع الجميع ، ووضح خطأ كل طرف

4- وضح القواعد العامة و الأساسية على مسامعهم :

**احترام متبادل ، و خصوصا من الصغير للكبير

**حنان و عطف متبادل ، وخاصة من الصغير للكبير ،

**تعليم الكبار الصبر على الصغار ،

**تعليم الشخص الذي يبالغ في رد فعله ، أنه يجب ألا يتخذ هذا السلوك ليجذب عطف و شفقة أبنائه ، أو لكي يضع أخوه الأكبر في مأزق .

5– حاول من طرفك أن لا تحل مشكلتهم عن طريق الإسراع بمعاقبة” المذنب “، و خاصة إذا لم تشهد الحدث و لم تعرف كامل القصة . فمعاقبة الواحد بناء على ادعاء الآخر سينمي بينهم روح الغيظ و الإنتقام .
و إذا وقع عقابك على الطرف البريء فكلاهما سيشك في حكمتك و حسن تصرفك في المستقبل .
و حاول دوما أن تركز على تحسين العلاقة بينهما بدل التركيز على العقاب ، إفصل بينهم ، وقل لهم وجهة نظرك ، و أرهم أن هناك طرقا أفضل لحل الخلافات و اترك الأمر عند هذه المرحلة
هل الغرفة المشتركة بين الأبناء سبب للمشاكل *****ما هي مزايا اقتسام الغرف ؟؟؟

1- توفير حيز اضافي في البيت .

2-تلقن الطفل مهارات التفاوض و القبول بالحل الوسط ( عادة الطفل النظيف و المنظم )..

3- تعلم الطفل المشاكس ضرورة مراعاة مشاعر الآخرين في مسائل عدة نذكرها لاحقا.

4- تعلم الطفل عند حدوث خلاف بسبب الشراكة كيفية اثبات الذات و الدفاع عن النفس و الحقوق .

5- تؤدي على المدى البعيد إلى تقارب الأبناء بدلا من أن يعيش كل واحد في عالم منفصل لا يدري عن أخيه شيء .

6- يتعلم الطفل التعاون ، الأخذ و العطاء .

7- يقل إحساس الطفل بالعزلة و الوحدة و الخوف و الأرق ليلا .

8- يتعلم الطفل معنى الخصوصية و كذلك احترام ممتلكات الغير .

9- كنز من الذكريات يظل محفورا في أذهان الإخوة بسبب الغرفة المشتركة .

وقفة………….

هل التفريق في المضاجع يعني بين الإناث و الذكور فقط ؟؟؟

ما حكم نوم الإناث مع الإناث و الذكور مع الذكور في سرير واحد في الإسلام؟؟
–يفضل فصل الإناث عن الذكور فلكل غرفته الخاصة .

–يكون لكل طفل سربره الخاص به

–إذا إضطرت الأم لأن ينام ولد بجانب أخاه ، فعليها أن تفصل بينهم في أغطية منفصلة و يناما متعاكسين

نأتي للمشكلة الأساسية وهي إذا عاش طفلان أو أكثر في نفس الغرفة :السرير ، و الأغطية ، و تزيين الجدران :– يكون لكل طفل سريره و الجدار الملاصق للسرير يخصه هو فقط لتزيينه إن أراد

— أسفل السرير يخص صاحب السرير إذا أراد تخزين أو وضع ممتلكاته الخاصة في “سحارة ” أو صناديق .

— على كل طفل احترام خصوصية الطفل الآخر في محافظته على ممتلكات الآخر و عدم التعدي عليها أو أخذ شيء دون إستئذان .

— يفضل تخصيص أغطية لكل ابن بلون مختلف حتى يكون كل واحد مسئول على ترتيبها و تنظيمها .أوقات النوم :إذا تعارضت أوقات النوم بين الإخوة فيفضل لعدم حدوث صراع أن يفصل بينهم في الغرف ، فهذا يريد أن ينام و هذا يريد أن يستيقظ

يريد أن يقرأ أو يذاكر و هذكا كل ما سبق سبب للشحناء التي يجب تجنبها .الألعاب :– المشاركة في اللعب عادة يجب تعويد الصغار عليها ، وتبادل الألعاب وعدم الإستئثار بالأشياء دون الآخرين

— لكل طفل صندوقه الخاص بألعابه ، وهو مسئول على الحفاظ عليها ووضعها في أماكنها المخصصة لها ، أو رفع الألعاب الغالية التي

قد يكسرها الصغير بعيدا عنه ، كذلك ينتبه للألعاب الخطيرة صغيرة الحجم التي يمكن أن يضعها الصغير في فمه و قد تسبب

الإختناق .

— على الأخ إذا لعب بألعاب أخيه أن يحافظ عليها و أن يعيدها إلى أماكنها ، و إذا لم يفعل يحرم من ذلك .الدولاب أو خزينة الملابس :–يكون لكل طفل رف مخصص له و يفضل أن يكون بمفتاح حتى يشعر كل طفل بخصوصيته .

— كل طفل ملزم بترتيب رفه و تنظيم ملابسه وتعليقها الملابس:إذا كان الأخون يتبادلان الملابس ، أحدهمت مهمل و الآخر منظم فتوضع شروط للإستعارة و التبادل :

–المحافطة عاى نظافة الشيء ، و إذا إتسخ ملزم بغسله

— و بعدها ملزم بكيه و تعليقه في المكان المخصص ، إذا لم يلتزم أحدهما بالشروط فأفسد شيء بسبب الإهمال ، يحرم من

مصروفه و يعوض أخوه المحافظ و المنظم ، كذلك يحرم من استعارة أغراض أخيه إذا لم يلتزم بالشروط .

النظافة:

الإخوة مسئولون جميعا عن نظافة الغرفة المشتركة ، و على الأم إذا وجدت اللامبالاة في تنظيف الغرفة ، ان تغلقها و تتركها ليتحملوا مسئوليتها :

— يقوم كل ابن بتظيف الركن الخاص به

–يخصص يوم لتنظيف الغرفة يشترك فيه كل الإخوة

–يتم ترتيب الغرفة بالتبادل من كنس و تفريغ لصندوق القمامة ،

— كل واحد مسئول هن ترتيب سريره صباحا ، هذا أفضل ميعاد أو قد يتم تأجيل الترتيب لحين يرجع من المدرسة أو الجامعة .المكتب و الأدوات الدراسية :– كل طفل يخصص له ركن أو مكتب للمذاكرة

— إذا كان المكتب واحد يتناوب الإخوة في المذاكرة عليه

–إذا كان أحدهما يذاكر بصوت مرتفع أو ممن لا يستطيع التوقف عن الثرثرة و أحد معه في الغرفة أو يهوى مشاكسة من معه ، و الآخر ضده في كل ذلك يفضل الفصل بينهما عند المذاكرة .

— كل طفل ملزم بترتيب أغراض المدرسة أو الجامعة في رف أو درج أو صندوق خاص به بقفل حتى لا يعبث فيه من هم أصغر منه.

— كل طفل ملزم بتظيف مكانه بعد مذاكرته حتى لا يحدث صدام بسبب النظافة بعد المذاكرة .

— لكل طفل أدواته الخاصة به و عليه أن يحافظ عليها ، الذي يستعير عليه الإستئذان أولا ، و المحافظة عليها و إذا أفسدها او ضيعها عليه العوض .
****الطعام: الحلوى، الوجبات، آداب الطعام ، و مشاكلها بين الإخوة ****من القواعد التي تريح الجميع بالنسبة للطعام تقسيم الأنصبة على الإخوة من قطع للحلوى أو قطع لحم أو دجاج أو أي شيء يمكن تقسيمه خاصة :

-إذا كان عدد الأسرة كبير

– هناك عادة من الأبناء من لا يراعي قسمة و نصسب الإخوة و لا مانع لديه من أكل نصيب الآخرين

– إذا كان نوع الطعام لا يتوفر بصورة دائمة و مرتبط بمناسبة معينة أو ميعاد وجبة معينة

مسألة تقسيم الطعام تريح من عدة جهات :

– عدم شعور أحد بالظلم

– تقضي على المشاكل التي تحدث عندما يأكل أحد الإخوة دون مراعاة الآخرين

– إذا كان مواعيد وجبات الإخوة تختلف بسبب دراسة أو عمل ففي ذلك مراعاة ” لخاطر ” ذلك الغائب

– تعويد الأبناء أن لكل واحد قدره و نصيبه في الإهتمام و الرعاية و أن الكل على قدم المساواة في الأسرة و لا فرق بين أحد

– تنظيم لمقادير الطعام فترك الحرية المطلقة في مقادير الطعام قد يوقع أحد الأبناء في السمنة

***و لكن من حق الأخ أن يتنازل عن حقه لمن يريد و بعد إستئذانه ، و ياريت أن يقال له إعط إخوتك بالتساوي حتى لا يغضب أحد

منه فيؤلف ذلك بين قلوبهم .

*** إذا إشترى أحد الإخوة من ماله الخاص بعد الطعام فلنعلمه و كذلك إخوته الكرم فيعطي و يطعم إخوته منه و ليعاملهم بما يحب

أن يعامل .

***قد تتغاضى الأم و كذلك يتغاضى الإخوة الأكبر سنا عن جزء إضافي من الطعام للأصغر سنا فلا مانع إذا كان لا يعقل، نقول ممكن

حتى السنتين مثلا أما بعد ذلك فلا أنصح به أبدا حتى لا يعتاد على ذلك، بل يجب تعويدهعلى أن يأخذ مثل إخوته، و لا مانع من

تعويدالإخوة الأكبر أن ” يحنوا” على الأصغر سنا بإعطائهم من نصيبهم ، بل يتم تعويد الأصغر على أن يعطي إخوته مما يأكل و

تحفيزه و مكافئته بكلمة ” شاطر “أو ” بارك الله فيك ” ، و يفضل الأكل جماعة حتى يكون هناك بركة و حتى لا ينظر أخ لنصيب أخيه .

****مسألة آداب الطعام ****

من المشاكل التي تحدث عادة عند الأكل :

– أحد الأبناء لا يلتزم بآداب الطعام:

1- فيحدث أصواتا بفمه

2- أو يسقط من فمه الطعام فيملأ الملعقة بالكثير منه، و لا يضع يده أسفل ملعقته ،

3- لا يغسل يديه قبل الطعام فتبدوان متسختان

4- لا يأكل مما يليه فيأكل من هنا و هنا في الإناء فلا يأكل من أمامه فقط

5- يأكل سريعا كأن أحدا يطاردهأو كأنه في سباق دون أن يمضغ الطعام جيدا

أظن أن الحل في كل ما سبق هو تعويد الأبناء آداب

الطعام ، فأكيد أن الإبن المنظم و الأكثر نظافةالطعام ، فأكيد أن الإبن المنظم و الأكثر نظافة سيتشاجر مع العينة التي ذكرتها

من قبل ، فإذا أصرالإبن المشاكس على إزعاج إخوته فيفصل في غرفة يأكل بمفرده عقابا له حتى ينضبط على السلوك القويم .
ودمتم في رعاية الله وحفظه