نشرت تحت تصنيف سيدتى

زنوبيا ملكة الشرق

معلومات عن زنوبيا “ملكة تدمر”

زنوبيا ملكة تدمر

زنوبيا ملكة تدمر

تعد زنوبيا ملكة تدمر في سوريا فكانت حاكمة من فترة 267م أو 268م حتى عام 272م، وقامت بغزو عدة مقاطعات في الجهة الشرقية من روما قبل أن غُلِبت من قبل الإمبراطور أوريليان الذي حكم من عام 270م حتى عام 275م. 

تزوجت تدمر من أذينة، وبعد أن تم اغتياله هو وابنه البكر (ابنه من زوجته السابقة) أصبحت زنوبيا المسؤولة الوحيدة عن ابنها الصغير “وابلات”، وهذا الطفل هو الشخص الذي تبنى لقب والده “ملك الملوك” أو “حاكم الشرق”.

والد زنوبيا رجل صحراوي عظيم كان له العديد من الزوجات والأبناء، وعندما رُزق والدها بها حاول التخلص منها، ولذلك نشأت زنوبيا بعيدة عن عائلتها.

طبيعة حياتها من اكتساب مواهب متعددة ومنها الصيد والرماية، والتعامل مع صعوبات الحياة بمختلف الأشكال.

أُطلق عليها لقب “الملكة المحاربة” لأنها عُرفت بشجاعتها، حيث خاضت حروباً عديدة.

من الحروب التي خاضتها زنوبيا هي غزو مصر (269م -270م)، حيث كان الرومان يحكمونها، وفي هذه الفترة كانت القوات الرومانية تحارب الأعداء والقوط في شمال مصر، والمقاومة لم تكن عظيمة بسبب وفاء الإمبراطور الروماني كلوديوس الثاني بسبب وباء الجدري. 

بعد تحقيق زنوبيا هذا النجاح قادت جيشها وغزت المزيد من أراضي سوريا، ولبنان، وفلسطين، وسيطرت على منطقة آسيا الصغرى، وشكّلت إمبراطورية مستقلة عن روما، وقامت بصك النقود حيث خصصت قطعاً نقدية لمملكتها، وكان هذا من الأمور المستفزة للرومان، كما قامت بمنع وصول الحبوب إلى روما، مما أدى إلى نقص الخبز في الإمبراطورية الرومانية.

شنّ الامبراطور الروماني أورليان حرباً ضد مملكة زنوبيا، والتقى الجيشان بالقرب من منطقة أنطاكيا في سوريا، وهزمت قوات أورليان الملكة زنوبيا، واستولى أوريليوس على مدينة تدمر، بعدها حاولت زنوبيا وابنها الهروب ولكن تم القبض عليها من قبل قوات أوريليوس عند الفرات، وأُعدم جميع الأشخاص الذين لم يستسلموا لأوريليوس.

أما زنوبيا فقد آثر الإمبراطور الروماني أوريليوس الإبقاء عليها حية وأرسالها الى روما مقيدة بسلاسل من ذهب وطاف بها في شوارع روما، ثم ما لبث أن اسكنها في قصر في منطقة قريبة من روما،

واختلفت الآراء حول مصير الملكة زنوبيا بعد الأسر، فقد ذكرت بعض المصادر أنها جوّعت نفسها حتى الموت، مصادر أخرى ذكرت أنها ماتت بسبب مجاعة في البلاد، وآخرون يرجّحون أنّ الرومان قاموا يإعدامها.

بعد اسر الملكة زنوبيا بسنوات ثار شعبها التدمريين على الغزاة إلا أنهم هزموا مجدداً فعمد أوريليوس الى هدم تدمر بالكامل، وقفل عائداً بجيشه الى روما وبنى لنفسه معبداً هائلاً وأعتبر يوم 25 ديسمبر/كانون الأول عيد الشمس 
 

نشرت تحت تصنيف سيدتى

رسالة الى كل رجل لا يعرف قيمة المراة

لمن لا يعرف قيمه المرأه

لماذا يحب الرجل المرأة القوية "الجبروت" ويُهمل الطيبة التي تهتم به؟

 

وهذا هوا تعريف المرأه :

لقد أهدت المراة إلى الحياة جواهر ثمينة من غالي الصفات، 

 

لا يعرف قيمتها

 

بعض الرجال إلاّ من رحم الله، لأن بعضهم لم يحسنوا

 

 قراءة عبقرية أنوثتها والتفكر في شموخها، ورسم كبريائها،

 

لأنها لوحة أجمل من الفتنة، وأعذب من الفكرة،

 

 فهي ينبوع لحنان نادر، أكبر من الوصف، وأغلى من المدح ،

 

فهي عاصمة الخيال الجميل، في ميدان روعة الحياة .

 

والمراة دائما تجدها تبحث عن الأجمل، لأنها تعرف قدرها :

 

…. المرأة والحزن ….

لماذا تشعر النساء بالحزن أكثر من الرجال؟

للمراة مع الحزن صفحات ، وللحزن في حياة المرأة قواميس ومجلدات

 

وأنظر إلى المراة كيف تمسك بأناملها ذاك القلم ، وكأنه سلاح لها ضد كل 

 

حزن يجابهها ، لتقتل وحدتها ، وتعيش حزنها على أوراق الذكريات ، بصفحات 

 

مضيئة عبر الزمن ، فهي تجيد صناعة الكلام بعناية ، وتختار الكلمات عن قصد ، 

 

لتغرز حروفها في قلب كل حزن يجابهها ، لتتعمد قتله ولو .. للحظات ،

 

 مع سابق الإصرار والترصد ، ليستقبلها الإبداع ، وليرحب بها الإمتاع ،

 

 فيتيه الشعر هائما في فكرها ، لأنها أثبتت عبقريتها في بحوره ،

 

 واستوطنت قوافيه ، لتكسب جمهوره لتعيش أكثر من الشعر نفسه ،

 

 لأنها أصابت كبد المعاني بقلمها ، فقد أوجزت الأقوال لتصادقها كل الأفعال .

 

…. المرأة والحب ….

إلى أي مدى تصمد المرأة في الحب - مجلة هي

لا يعيش الحب بدون إمرأة ، لأن الحب يعرف المراة ، فهي رقيقة المشاعر 

 

جميلة الإحساس ، والحب هو أرق كلمة في دفتر الوجود ، وأغلى حرفين

 

في قاموس الحياة ، لأنه صلة روح بروح ، ورفقة قلب إلى قلب ،

 

 فالحب لايستغني أبدا عنها ، لأنها هي من أوجدته ،

 

وهي من سحرته ، وهي من فتنته فهو يعرف أنه بدونها سيطرد من القلوب ،

 

 لأن قصور القلوب هي المرأة ولكم إنبهر هذا الحب من حكمتها ،

 

 ولكم خاف من غضبها ، ولكم تعجب من صبرها ، لأنه قد أيقن بعد نظرها ،

 

 الذي ترجم له إخلاصها ، ليشهد ها هذا الحب بوفائها ،

 

لأن الحب هو قتيل العيون ، ولكن أي عيون .. إنها عيون المرأة التاريخية الجمال ، 

 

والباسقة بالحنان ، لغتها الدموع ، وسحرها الصمت ، ونظرتها هي الإبداع .

 

…. المرأة والوفاء ….

 

للمراة مع الوفاء حديث طويل الأيام ، وللوفاء مع المرأة منزل

 

 يتجدد في كل يوم لأن المرأة أدهشت الوفاء بمعانيها الفائقة ،

 

 فقد رآها الوفاء كصورة خلاّبة ، تفرد بها الزمان على أبجديته ،

 

 فالمرأة تفوقت بوفائها لثراء تجربتها ، ولقوة موهبتها

 

 ولصدق محبتها ، وصحة قلبها ، وجلال رثائها ،

 

 وانظر إلى القلم كيف تمسكه أناملها لتعزف أنشودة

 

وفائها على نهر أوراق الخريف الماضي ، والذي تتساقط أوراقه

 

 على ميادين الثقافة في كل بحر ، وفي كل مكان .

 

…. المرأة والصمت ….

ماذا يعني صمت المرأة؟ | مجلة سيدتي

للصمت مع المرأة حكايات ، هي بطلة للروايات ، تجعلك حائرا

 

 في طبعها في الوقت الذي تجبرك على إحترام صمتها ،

 

 تمر من حولها أزمات طاحنة وتجدها صامته ، وتأتي عليها الكرب الساحقة ..

 

 وتجدها صامتة ، وتزورها

 

كل يوم البلايا الماحقة .. وتجدها صامتة .حيرت الزمن ،

 

وأسرت الدهر ، وكأنك تسمع صمتها .. لأن قلبها دائما يغادر في جوانح الأيام ،

 

 فهي تقرأ الحياة بمعناها ، من بدايتها إلى أقصاها ،

 

 فروحها تنصهر بمعاناتها ، وتذوب أحشائها لمأساتها ،

 

 أن قضيتها الدموع ، ولغتها الخالدة .. الصمت ،

 

 لأنها تعرف أن الحياة دائما تضيق بأعدائها ،

 

 لتشاهد حياتها وكأنها لوحة حزينة ، لا ينفعها كلام ،

 

ولا يبكيها فؤاد ، ولكن هذه المرأة تعرف أنها قد حفرت

 

عنفوانها في ذاكرة الأجيال ، ونقشت كبريائها في ضمائر البشر .

 

…. المرأة والدموع ….

إذا كانت الدموع سلاح المرأة فما هو سلاح الرجل؟! – الشروق أونلاين

الدموع لغة المرأة ، تطرق سمع الإنسان ، لتصل إلى القلب ،

 

 لأنها تختار

دموعها بعناية فائقة ، وترحل مع همتها محلقة مسافرة ،

 

فتبدأ دموعها ضعيفة ، إلى أن تحتفل برشاقة عيونها ،

 

وحلاوة رموشها ، لأن دموعها ساحرة .. شاردة .. 

 

سائرة على ديوان الزمان .

 

تعاتبنا بتفجع ، وتحاكينا بتوجع ، وكأنها تتقطر عسلا ،

 

 أو شهدا مصفى ، تعاند بكلمة وتصافح بدمعة ، وترضى ببسمة ،

 

 وتغازلك بحكمة ، ألا وهي حكمة الدموع .. 

 

فأي قلب ساكن بين جوانحها ، 

 

فالمراة تمزج الحب مع الحكمة ، لأن ألفاظها سهلة على اللسان ،

 

راقية في منزل الفكرترعى الوداد ، وتبكي بكاء الأبطال ،

 

 فدموعها حارة ، وعواطفها مؤلمة ، ونكسة بالها عظيمة ،

 

 فمعاناتها تحترق ، وآلامها تلتهب ، ونياط قلبها تتقطع ،

 

 تريد قلبا تبث إليه لهيب 

 

صدرها ، ونار وجدانها ، فنفسها تذوب مع أول قطرة لدموعها ،

 

 فتطير إلى مرتبة الكمال 

 

لأن الحسن يعشق دموعها .

 

…. المرأة والجمال ….

 

صفات الجمال عند النساء - موضوع

الجمال مخلوق من المرأة ، لأنه هائم في شخصيتها ،

 

 متوقد لصنفها ، منبهر لصفاتها ، لقد وجد هذا الجمال ضالته في المرأة ،

 

وكأنها في يده كقطعة من الشهد ، مثل زلال بارد من معين صافي ،

 

 فيقلبها تقلب الدرة في اليد ، والفكرة في القلب ،

 

 لأنها خاطرة رائعة قد سكنت وتربعت على عرش الجمال ،

 

 فقد تأملها هذا الجمال، فوجدها ساحرة زمانه ، وفاتنة لوحاته ،

 

 وآسرة لريشته ، فقد سافر الجمال مع المرأة ،

 

 فاكتشف في رفقتها أنها مبدعة في عالمه ، ممتعة في بحوره ،

 

 تبحث عنه ولا تنساه ، وإذا غاب عنها سألت عنه ،

 

 فاندهش هذا الجمال لوفائها ، ليقولها كلمة تدل 

 

على هزيمته ، وشهادة تستحق صراحته ، وتسحق هندامه ،

 

حينما قال : المرأة .. أجمل من الجمال نفسه ،

 

 لأنه علم وعرف أن المرأة محلقة في سماء الإمتاع ،

 

 تنشد الإبداع في كل مجال ، ليقوم الجمال ويعطي المرأة قيادته ،

 

 فتأخذ لجام خيله ، لتسابق الزمن ، باحثة عن الأجمل .

 

نعم هكذا سحر المرأة في طبيعتها وأنوثتها ،

 

 وألهبت الشوق في تتبع غرامها لأنها إمرأة فوق الحروف وأغلى من الكلمات ،

 

فهي ناصعة البيان ، عالمة بفنون الإنسان ، تعرف طباع 

 

الحرمان ، وتتذوق عسل العنفوان .

 

…. المرأة والتفوق …. 

دراسات في عناصر تفوق المرأة على الرجل - منتديات درر العراق

تفوقت المرأة في كل أطوار الحياة ، فلا نسمع بيت شعر إلاّ

 

والمرأة عنصر أساسي في بيته ، ولا نعرف مجالا من مجالات الحياة

 

 إلاّ والمرأة تقف على عنوان المجالات الرائعة ،

 

 والأعمال النافعة ، لأنها موهوبة بالفطرة ،

 

فرضت أنوثتها على الزمن ، لتسمع لها أذن الدهر ،

 

 حتى الأعمى الذي لا يبصر ، قد سحره قوة ذيوعها ،

 

ومساحة لدموعها ، فهو قد أنصت لإبداعها ، واستمع لإمتاعها ،

 

 فالأيام تبحث عن تفوقها ، والسنين تفيض شعرا لمحبتها ،

 

وعلو رفعتها ، فقد خطفت الأضواء ، ببراقة سريرتها ،

 

 ومطلعأحاديثها ، لأنها عنوان النجاح لكل عظيم من عظماء هذه الحياة ،

 

 وقديما قالوا : 

 

وراء كل رجل عظيم إمرأة ، شهادة من الزمن ،

 

وبرقية شكر من الدهر ، ورسالة 

 

تودد وتلطف من كل إنسان يبحث عن النجاح ،

 

لأن النجاح هو المراة نفسها فلتفوقها ذيوع ، ولموهبتها سطوع ،

 

 ولعبقريتها نبوغ .

 

…. المرأة والاخلاق ….

أخلاق الفتاة المسلمة | المرسال

عبقرية المراة تكمن في أخلاقها ، لأن للأخلاق في حياة المرأة صفحات ، 

 

وللمراة مع الأخلاق أخوة نادرة ، وزمالة سائرة .

 

فالمراة خبيرة بالأخلاق ، بصيرة بمذاهبها ، مبحرة في حقائقها ،

 

 لأنها لا تعرف خيانة الضمير ، بل كل همها هي ظاهر الاخلاق

 

كيف تعم في ساحات الأرض كلها ….فهي تكتم أخلاقها في داخلها ،

 

 لكي تقذفها إلى قلوب البشر فتأسرهم ،

 

 وترميها إلى عقولهم فتسلبهم ، فهمها نشر الأخلاق الفاضلة في قلوب البشر ،

 

 لكي يعم الخلق الحسن في أطراف زمانها ، وأركان دهرها ،

 

 لأنها أعرف البشر بمعانيها ، فعواطفها تجاه أخلاق البشر مكبوتة ،

 

 فكأنها تريد من قلبها أن يغادر بعيدا عنها ، لكي ينشر الخلق الحسن

 

 في مساحة أكبر من ميدانها .

 

….* وفي الختام ….*

 

لم تكتب هذه الحروف لتلك المرأة التي تتزين لتعطر هندامها ،

 

 لتلبس فتنتها فتتجول في باحات الأسواق ، بحثا عن شاب جذاب ،

 

 وعاشق كذاب .

لم تكتب هذه الحروف للمرأة التي ترفع صوتها على والديها ،

 

 ولا تحترم عائلتها لأنها لم تحترم نفسها ، فكيف تحترم غيرها .

 

لم تكتب هذه الحروف للمراة التي تبحث عن إثبات نفسها

 

على حساب غيرها لتقتل كبريائهم انتقاما لنقص في نفسها لتكمله بأية طريقة .

 

لم تكتب هذه الحروف للمرأة التي أحرقت عبائتها ،

 

 

 لتلبس زيف الحضارات 

 

المتقدمة ، وتتجمّل بزخارف معتقدات موهومة .

 

إن هذه الحروف كتبتها لتلك المرأة المعتزة بدينها ،

 

 المحتشمة في لبسها 

 

والفاتنة بفكرها ، والشامخة بقلمها ، تلك المرأة التي لا ترضى

 

بالعبودية مهما كانت ، لأنها ليست صريعة الشبهات ،

 

 ولا أسيرة الشهوات ، مميزة بنفسها، متميزة عن غيرها،

 

 فهي لا تعرف المصاعب ، لأنها تعرف إدراك المقاصد

 

، نادرة المثال ليست نسخة مكررة ، من باقات الأسواق ،

 

وليست عملة مزيفة من هاويات القلوب ، لها طموح يحطم الوجود ،

 

 ولها روح تأسر كل موجود ، تلك هي رائعة الوجود في هذه الحياة ,

وحفظ الله صديقنا الجمال حينما قال : 

 

المرأة أجمل من الجمال نفسه ، نعم هذه هي المرأة

 

شموخ بجموح ، وكبرياء بإعتلاء ، وعنفوان ثمين .. ثمين

 

لأنها مدرسة الأجيال * وعلم من أعلام الحياة

 

يرفرف على هامة الدهر …

…. الأم مدرسة إذا أعددتها …. أعددت شعباً طيب الأعراقي ….