نشرت تحت تصنيف الصجه ورشاقه

اليوم العالمى للسرطان.. 5 أعراض خطيرة علامة على المرض لدى النساء

اليوم العالمى للسرطان.. 5 أعراض خطيرة علامة على المرض لدى النساء

اليوم العالمي للسرطان يوافق 4 فبراير من كل عام، وفي السنوات الأخيرة ارتفعت حالات الإصابة بالسرطان بشكل كبير في جميع أنحاء العالم، وهناك عدة عوامل يمكن أن تزيد من نمو الخلايا السرطانية مثل الوراثة والعمر، ومع ذلك، فإن الاكتشاف المبكر هو أحد أفضل الأسلحة ضد المرض، وتشير البيانات إلى أنه مقارنة بالرجال، فإن النساء أكثر عرضة للإصابة بالسرطان، وسرطان الثدي هو الأكثر شيوعًا يليه سرطان عنق الرحم وسرطان المبيض، في هذا التقرير نتعرف على أبرز العلامات التي يجب أن تنتبه لها النساء في اليوم العالمي للسرطان، بحسب موقع “تايمز أوف إنديا”.

وقال الدكتور جيث مونابا، استشاري أمراض النساء والتوليد بالهند، إنه يمكن منع نمو الخلايا السرطانية لديها بسهولة في مرحلة مبكرة إذا بقينا متيقظين قليلاً للأعراض في بدايتها، وفيما يلي بعض الأعراض الشائعة للسرطان والتي يجب على كل امرأة البحث عنها.

أعراض السرطان عند النساء في اليوم العالمي للسرطان

 1.نزيف غير طبيعي

تعاني جميع النساء من دورات شهرية غير منتظمة أو تقلصات، لكن الألم المستمر أو التغيرات في دورتك يمكن أن تكون علامة على الإصابة بالسرطان.

وأوضح الدكتور مونابا أن “الدورة الشهرية التي تستمر لأكثر من 7 أيام أو مرور جلطات دموية كبيرة أثناء النزيف تعتبر فترة غزيرة، وهو أمر غير طبيعي”.

 وأضافت أنه حتى النزيف بين الشهور أمر مثير للقلق، وقد تبدو هذه مشكلة بسيطة ، ولكنها قد تكون علامة على سرطان عنق الرحم أو الرحم أو المبيض، لذا من المهم استشارة الطبيب في مثل هذه الحالات.

2. النزيف بعد سن اليأس

إذا نزفت المرأة لمدة عام بعد سن الأربعين ، فإنها تعتبر انقطاع الطمث، لكن إذا استمر بعد انقطاع الطمث ، فقد يكون ذلك بسبب سرطان الرحم.

3. ألم خلال الدورة الشهرية

غالبًا ما تكون الدورات الشهرية مصحوبة بألم وتشنجات،  وهى طبيعية تمامًا قبل وأثناء الدورة الشهرية.

الألم الشديد خلال فترة ما بعد سن الأربعين يمكن أن يكون علامة على الإصابة بالسرطان، لذا يجب تقييم الإفرازات المهبلية ذات الرائحة الكريهة في الوقت المناسب لتقليل خطر الإصابة بعدوى شديدة.

4. انتفاخ في البطن

تعتبر أعراض سرطان المبيض هي الأكثر صعوبة في التشخيص لأنها تظهر أي علامات محددة، يمكن أن يكون أي نوع من انتفاخ أو انتفاخ البطن ، وعسر الهضم ، وتغيير عادة الأمعاء، وفقدان الوزن وفقدان الشهية علامة على الإصابة بسرطان المبيض فإذا لاحظت أي تغييرات من هذا القبيل في نفسك فمن الأفضل استشارة طبيب أمراض النساء.

5.التغييرات في الثدي

سرطان الثدي هو أكثر أنواع السرطانات شيوعًا بين النساء، فوجود أي كتلة أو نزيف من الحلمات أو تغير في جلد الحلمتين، يمكن أن يشير احمرار وتضخم جلد الثدي إلى نوع نادر من سرطان الثدي.

الوقاية من السرطان عند النساء

من أجل الاكتشاف المبكر والوقاية، اقترح الدكتور مونابا أن كل امرأة بعد سن 21 أو 25 على الأقل تحتاج إلى إجراء فحص دوري لسرطان عنق الرحم.

 يتضمن ذلك اختبار مسحة عنق الرحم مرة واحدة كل 3 سنوات ، مع أو بدون اختبار الحمض النووي لفيروس الورم الحليمي البشري هذا يحتاج إلى أن يستمر حتى سن 65 عاما.

 يبدأ فحص سرطان الثدي في سن الخمسين من خلال تصوير الثدي بالأشعة السينية سنويًا، ولكن في النساء اللواتي لديهن تاريخ عائلي من السرطان ، يجب إجراء هذه الاختبارات في وقت مبكر من الحياة لمنع نمو الخلية السرطانية

نشرت تحت تصنيف الأم والطفل

الصمت الاختياري لدى الأطفال

لماذا يصمت طفلك أمام الغرباء؟

يعد «التباكم» أو «الصمت الاختياري» بمثابة اضطراب قلق حاد يجعل صاحبه غير قادر على التحدث في مواقف اجتماعية معينة، مثل التحدث مع زملاء المدرسة أو الأقارب الذين لا يراهم دائمًا.

ويبدأ «التباكم» أثناء مرحلة الطفولة وفي حال عدم علاجه يمكن أن يستمر لمرحلة البلوغ، ولا يتعمد الطفل الصمت لكنه لا يصبح قادرًا على التحدث، وإجباره على ذلك يصيبه بحالة سيئة، في حين يتحدث بحرية أمام أشخاص محددين مثل المقربين من الأهل والأصدقاء، ويعاني من تجمد الرد عند وجود أي شخص أخر حوله، وفقًا لموقع «nhs».

يؤثر «التباكم» على 1 من كل 140 طفلًا صغيرًا، ويعد شائعًا بين الفتيات والأطفال الذين يتعلمون لغة ثانية مثل من يعيشون خارج بلادهم.

العلامات والأعراض

عادة ما يبدأ في عمر 2: 4 سنوات، ويتم ملاحظته عند تعامل الطفل مع أشخاص خارج حدود أسرته مثل الحضانة أو المدرسة، وتعد العلامة التحذيرية الرئيسة عند مقابلة الطفل بأشخاص مختلفين، ويصاب فجأة بالجمود وتبلد رد الفعل، خاصة عند توقع تحدثه، بل ويتجنب التواصل بالعين، وتظهر عليه الأعراض التالية:

– العصبية وإحراج اجتماعي.

– يبدو غير مهتم أو غير مهذب.

– الخجل والانسحاب.

– التوتر.

– العنف أو العدوانية، حيث تظهر نوبات غضب عند عودته من المدرسة للمنزل، أو عند سؤاله من قبل عائلته.

ومن الممكن أن يستخدم الأطفال الذين يعانون من «التباكم» ويتمتعون بثقة كبيرة بالنفس، بعض الإشارات في التواصل، مثل هز رأسه للإيماء بـ«نعم» أو الرفض بـ«لا»، في حين يتجنب الأطفال الذين يعانون من حدة الاضطراب أي شكل من أشكال التواصل سواء بالتحدث أو الكتابة أو الإشارة، ويلجأ البعض إلى الرد بكلمة واحدة أو كلمتين أو أصوات تنبيهية.

الأسباب

يشير بعض الخبراء إلى اعتبار التباكم بمثابة خوف (فوبيا) من التحدث إلى أشخاص محددين، إلا أن السبب يبدو غير واضح، لكنه مرتبط بالقلق في كل مرة.

وإذا كان الطفل يعاني من اضطراب لغوي أو اضطراب في التحدث أو مشكلة في السمع، فمن الممكن أن يمثل الحديث ضغطًا أكبر بالنسبة له، كما يجد بعض الصغار مشكلة في معالجة المعلومات بفعل الضوضاء، وهو ما يعرف باسم «اضطراب التكامل الحسي».

وتساعد كل هذه الأسباب في قلق الطفل من التحدث مع أشخاص محددين، لكن لا يوجد أي دليل حول اعتبار المصابين بالتباكم تعرضوا من قبل للإهمال والإهانة والصدمة بشكل أكبر من أي طفل أخر.

وهناك اعتقاد خاطئ أن الطفل المصاب بالتباكم يعد مريضًا بالتوحد، إلا أن لا علاقة بين الحالتين، لكن يمكن أن يصبح الطفل مصاب بالحالتين على حد سواء.

العلاج

في حال عدم معالجة الطفل المصاب بالتباكم، فمن الممكن أن يؤدي ذلك إلى العزلة وضعف الثقة بالنفس والإصابة باضطراب القلق الاجتماعي، وربما تستمر حتى مرحلة البلوغ، ويصبح الغالبية العظمى من الأطفال قادرين على التخلص من هذه الحالة، لكن التشخيص عند الكبر يدفع العلاج ليأخذ وقت أطول.

لا يركز العلاج فقط على التحدث، بل على تقليل القلق المرتبط بالتحدث والشعور بالراحة في المدرسة أو الحضانة أو المواقف الاجتماعية، ويعمل الطبيب المتابع مع العائلة على:

– عدم السماح للطفل بمعرفة أنه يعاني من القلق.

– طمأنة الطفل أنه يستطيع التحدث عندما يصبح جاهزًا.

– التركيز على المرح.

– بذل كل الجهود التي تجعل الطفل يندمج ويتفاعل مع الآخرين، مثل تمرير وأخذ الألعاب.

– عدم إظهار مفاجأة عندما يتحدث الطفل، بل التعامل بدفء معه كأي طفل أخر.

ويخضع الطفل للعلاج السلوكي المعرفي وإجراءات تحفيزية، ويمكن أن يشمل بعض العقاقير مثل: الأدوية المضادة للاكتئاب، والتي يمكن أن تستخدم كبرنامج علاجي على المدى الطويل، وتقليل مستويات التوتر.

نصائح للعائلة

– عدم الضغط على الطفل للتحدث.

– يجب أن يعلم الطفل أن عائلته تتفهم الصعوبة التي يجدها في التحدث، وإخباره بأخذ خطوات للاستعداد والحديث بسهولة.

– عدم دفعه للتحدث وسط الجميع مرة واحدة، والانتظار حتى يبدأ في التحدث مع البعض ثم الكل.

– تشجيع الطفل على إبداء بعض إشارات التواصل مثل الابتسام والتلويح حتى يشعر بالتحسن ويتحدث.

– عدم تجنب الزيارات العائلية والتواجد وسط مجموعات، بل عمل بعض التغييرات اللازمة لجعل الموقف أكثر راحة.

– طلب إتاحة جو من الدفء والأنشطة المرحة من بعض الأصدقاء والأقارب، لتحفيز الطفل على الكلام.

– توفير مساحة من الحب والدعم والصبر.