نشرت تحت تصنيف الحب والزواج

مضادات حيوية في الحياة الزوجية

هل مَن يبخل في العطاء الماليِّ على زوجته،

يمكن أن يكون بخيلًا كذلك في العطاء العاطفيِّ معها؟

هل يمكن أن تجد مَن يكون سخيًّا في العطاء المالي مع أقاربه

ويكون بخيلًا فيه مع زوجته؟

هل العطاء المالي والعطاء العاطفيُّ مستقلان

، أم لهما ارتباط بعضهما ببعض؟

هل يؤثر البخل في العطاء المالي على العطاء العاطفي،

أم أن البخل في العطاء العاطفي هو ما قد يجلب البخل

في العطاء المالي وغيره من العطاءات؟

إذا كان هناك تأثير لأحد العطاءين على الآخر، فهل يكون له تأثير

على سير الحياة الزوجية، بمعنى أن تستمر طويلًا أو تتوقف سريعًا؟

الأمر مفتوح للنقاش، لكن ليس للنقاش مع الناس، النقاش مفتوح معك

أنت أيها الرجل، والمُحاور لك في هذا النقاش ليس أحد الإعلاميين

أو المذيعين، ولكنه أنت بشحمك وعقلك وبدنك

ناقِشْ أنت نفسك، وضَعْ نفسك على الميزان،

ولا تبخَسِ الناس أشياءهم

ناقِشْ نفسك واسألها بصدق: هل أنت ممن يعطون زوجاتِهم الاهتمامَ

والعطاء المالي، ويحسن الإنفاق عليهن؟

ناقِشْ نفسك بصدق: هل أنت ممن يبخل في عطائه العاطفي؛

أي: هل تحبها بحدود، وتنفق عليها من قلبك؟

تحب بحدود، وتمنحها مشاعر وأحاسيس بحدود؟

هل تهتم بها بحدود، وتجالسها بحدود، وتتفاهم معها بحدود، أم أن العطاء

منك لها قد وصل لمرحلة الذوبان بحيث لا تقدر تحديد مَن يعطي الآخر

من عاطفته أأنت أم هي؟

المناقشة معك ومع نفسك يجب أن تكون صريحة واضحة شفافة، فأنت

لستَ أمام شاشة تلفاز يحاورك إعلامي؛ وإنما أنت أمام شاشة سماوية

يحاورك فيها ربُّك ويسألك

تحذير اماراتي من صرف مضادات حيوية بدون وصفة طبية - مجلة هي

مضادات نافعة

هناك مضادات حيوية فعالة ضد الجفاء العاطفي والجفاء المالي؛

نذكر منها

الاحترام المتبادل

هو من أنواع المضادات الهامة لعلاج ضعف العطاء الزوجي

، احترمها أنت أولًا، تحترمك هي

الابتسامة الصادقة

مضاد هام من مضادات علاج الضعف في العطاء الزوجي؛ بل من أفضل

الصدقات التي تُخرِجُها دون جهد، ودون مال، ودون تعب

الأمانة في التعامل

تحفظها وتحفظك إذا غبت وإذا غابت

الهدية الرمزية بمناسبة ودون مناسبة

مضاد رائع من مضادات علاج الضعف في العطاء

الكلام الطيب

مضاد هام؛ فهو يزيد النشاط، ويضاعف الحيوية في القلوب

الشكر
مَن لا يشكر الناس لا يشكر الله، شكرُك لها مضاد حيوي

هام يزيد من عطائها، ويريح قلبها

إتقان فن الاعتذار عند صدور الخطأ

مضاد هام وسريع لإرجاع العطاء وتجديد العطاء في كل ناحية

الإنفاق منك دون طلب منها

مضاد حيوي يبعث الروح ويرفع قدر الرجل في عين زوجته
استشعر أن كل دينار تنفقه عليها هو أفضل أنواع الإنفاق

، ويكتب لك صدقة

أن تعلم أيها الرجل جيدًا أنك إذا تخليت أو قصَّرت في العطاء المالي، فإن

ذلك سيتنافى مع قوامتك التي منحك الله إياها، وأن تقصيرك في العطاء

المالي قد يُسبِّب تقصيرًا في عطائك العاطفي، أو إن شئت فقل: قد يسبب

تقصيرًا في عطائها العاطفي، الذي إذا خَفَتَ ضعُف وخفت معه كلُّ جميل،

وكما يقولون في المثل:

(قدِّم السبت يأتِك الأحد)

• أخيرًا:

نوجز لك المضادات الحيوية كلها في كبسولتي إرشادات توعوية

أسرية تربوية

(إن أعطيتَ بحدود، أعطَتْك بحدود).

نشرت تحت تصنيف المرآه والاسلام

البوسة والقبلة سببًا في الدخول للإسلام

البوسة والقبلة سببًا في الدخول للإسلام

امرأة فرنسية أخذت ولدها البالغ من العمر 14عاما إلى المركز الإسلامي من أجل أن يدخل في الإسلام،

فلما وصلا للمركز دخل الصبي على إمام المركز بفرنسا

وقال له: أمي تقول لك ساعدني للدخول في الإسلام،

فسأله الإمام: وهل تريد أنت أن تدخل في الإسلام؟

فقال: أنا لم أفكر في هذا ولكن أمي هي التي تريدني أن أدخل في الإسلام،

فاستغرب الإمام من إجابته وقال له: وهل أمك مسلمة؟

فرد عليه الصبي: لا هي ليست مسلمة ولا أعرف

لماذا هي تريدني أن أدخل في الإسلام،

فقال الإمام: وأين أمك؟

قال: هي معي الآن في خارج المسجد،

فقال الإمام: أذهب للخارج وأحضر لي أمك حتى أتحدث معها،

فخرج الصبي ورجع مع أمه ودخل على الإمام،

فقال لها الإمام: هل صحيح ما سمعته من ابنك بأنك لست مسلمة

وتطلبين منه أن يدخل في الإسلام؟

فقالت: نعم هذا صحيح،

فاستغرب الإمام من اجابتها وقال لها: ولماذا؟

، فقالت: لأني أسكن بعمارة في باريس

وفي الشقة التي أمامي تسكن امرأة مغربية عندها ولدان يدرسان في الجامعة،

وفي كل صباح ومساء أشاهد الولدين كلما خرجا من المنزل

أو رجعا يقبلان رأس أمهما ويدها، ويعاملانها باحترام شديد وكأنها رئيسة دولة،

فأحببت ابني أن يدخل في الإسلام حتى إذا كبرت لا يرميني في دور العجزة

والمسنين وتهتم بي الدولة، وإنما يعاملني مثلما يعامل المسلم أمه باحترام وتقدير.

قصة جميلة ومؤثرة ذكرها لي الشيخ عمر عبدالكافي حفظه الله

أثناء رحلتنا بالقطار في ايطاليا لإلقاء محاضرة مشتركة للجالية المسلمة هناك،

فجلسنا نتبادل الحديث والقصص أثناء الطريق فذكر لي هذه القصة المؤثرة،

فلما سمعتها قلت له مازحا، طالما أنك ذكرت لي قصة فيها أثر القبلة والبوسة في حب الإسلام،

فإني سأذكر لك قصة مثلها أنا تعرفت على أبطالها في كندا،

فقال: تفضل ..

فقلت: كنت يوما أسير في كندا وبالتحديد في مدينة فانكوفر

فاستوقفني شاب خليجي ليسألني بعض الأسئلة،

ومن خلال الحديث علمت بأنه مبتعث من دولة خليجية لكندا،

فجلس يحدثني عن مغامراته والمقالب التي صارت له عندما قدم لكندا

وهو لا يعرف اي كلمة باللغة الإنجليزية،

فقلت له: حتى كلمة نعم (yes) أو (no)،

فقال حتى هذه لا أعرفها، ثم بدأ يحدثني عن والديه كيف ربياه

وهو صغير على معاني الرجولة في مجتمع البادية الذي تربى فيه،

وقال لي: ومن طرائف ما حصل لي بكندا

أنني كنت أبحث عن سكن رخيص عندما قدمت للدراسة،

فأرشدوني لمنزل تسكن فيه امرأة عجوز كبيرة بالسن وحدها،

وتريد من يهتم بها بسبب إهمال أولادها لها، قال: فاستأجرت غرفة عندها

وكنت أساعد هذه المرأة العجوز بين حين وآخر، وبحكم عادتي في احترام الكبير

فكنت كلما دخلت البيت أسلم عليها وأحيانا أقبل رأسها،

فاستغربت من التقبيل وسألتني بعد مرور شهرين عن سر هذا التقبيل والسلام

فقالت: لماذا أنت تقبل رأسي وليس بيني وبينك علاقة؟

فأجبتها بطبيعتي العجولة بأننا نحن المسلمين نحترم الكبير ونرحم الصغير،

وأنت كبيرة في السن فالقبلة على الرأس دليل احترام لك،

فبكت وظلت تدمع عيناها وكان هذا الموقف سببا في دخولها للإسلام

فأحيانا يكون تصرفا عفويا نابعا من التربية التي تلقاها الإنسان سببا في تغيير معتقد إنسان آخر وهدايته،

وكما قيل

في سعة الأخلاق كنوز الأرزاق

وقد يكون الرزق مالا أو هداية قلب أو محبة في نفوس الناس،

وقيل أطهر الناس أعراقا أحسنهم أخلاقا، والقدوة الحسنة خير من النصيحة،

فالأخلاق الحسنة تعطي للإنسان عمرا ثانيا

كما قيل ذكر الفتى عمر ثان،

فمن كان يظن أن (قبلة) أو (بوسة) على الرأس أو على اليدين

تكون سببا في توجيه أم لابنها المراهق حتى يدخل في الإسلام

أو دخول عجوز في أبعد بقعة في الأرض للإسلام..

فلنتأمل …

د. جاسم المطوع

نشرت تحت تصنيف الأم والطفل

نصائح للتعامل مع الطفل الوحيد

نصائح للتعامل مع الطفل الوحيد

هناك رأى يقول ان الطفل الوحيد فى الأسرة ينشأ عادة مدللا، كونه يعتمد على غيره فى قضاء متطلباته، كما انه يشب قليل التكيف مع المجتمع الذى يعيش فيه.

وأثبتت الأبحاث الحديثة فى علم النفس ان الطفل الوحيد قد تتاح له الكثير من الفرص التى تميزه عن الاطفال الىخرين اذا وعى والداه أصول توجيه، وحرصا على احاطته بألوان الاهتمام الصحيح دون مبالغة.

وأكدت الدراسات النفسية ان الطفل الوحيد لاسرته يتمتع بفرص عديدة للنضج وحسن التكيف مع من حوله، كما انه اكثر استقرارا فى مرحلة المراهقة من الناحية الانفاعيلية وأقل توترا من طفل الأسرة الكبيرة. كما قد يسبقة أيضا فى خبراته ونضجة بسبب احتكاكه دائما مع من يكبرونه فى العمر.

ويشير المتخصصون النفسيون على الوالدين بضرورة احترام طفلهما الوحيد ومعاملته على أسس ديمقراطية، ولكن بشرط تجنب الافراط فى تدليلية وخوفهما المبالغ فيه عليه، وذلك حتى لا يطالب الطفل جميع من حوله بتدليلية وتلبية كل مطالبه فينشأ عاجزا عن الاعتماد على نفسه وغير قادر على تحمل المسؤلية.

أما واجبات الوالدين تجاه وحيدهما ان يوفرا له التربية النفسية السليمية عن طريق التالى :

– تجنبا ان تلبيا كل مطالبة وبخاصة المادية، وعلماه ان ليس كل شئ متاح فى واقع الحياة التى نعيش فيها.

– عوداه ان يتقبل الفشل والرفض او الاخفاق كما يتقبل الموافقة والنجاح فهذا ضرورى لتربية الشخصية السوية.

– لا تحاولا فى كل صغيرة وكبيرة فى حياته بقصد حمايته، بل اتركا له الفرصة فى التعود على اتخاذ قراراته.

– علماه منذ طفولته مبدأ الاخذ والعطاء تجاه أسرته ومجتمعه الذى يعيش فيه.

– اتيحا له فرصة الاختلاط بمن هم فى مثل عمره وقبل ذهابه الى المدرسة حتى يعتاد التعامل مع الصغار مثله.