نشرت تحت تصنيف سيدتى

كيفية التخلص من حماتك

كيفية التخلص من حماتك، نقدم لكم اليوم موضوع عن كيفية التخلص من حماتك، وسوف نعرض في هذا الموضوع، العلاقة بين الزوجة وحماتها، بعض النصائح للتخلص من المشاكل بين الزوجة وحماتها، أفضل الطرق لكي تتخلصين من تسلط الحماة.

كيفية التخلص من حماتك

تعاني العديد من الفتيات من وجود مشكلات بينها وبين حماتها أو أم زوجها، وتمثل هذه المشكلة عائق كبير لكي تكمل الزوجة هذه الزيجة لما تسببه من مشاكل عديدة، لهذا يجب على كل فتاة مقبلة على الزواج أن تتعلم كيف تتخلص من هذه المشكلات التي تحدث بينها وبين الحماة، وسوف نعرض في هذا الموضوع كيف تتخلصين من هذه المشكلات التي تواجهك مع حماتك.

العلاقة بين الزوجة وحماتها

العلاقة بين مرات الابن وحماتها من العلاقات الشائكة، والذي يقع ضحية في هذه الصراعات هو الابن، وقد تصل الخلافات بين الزوجة وحماتها إلى حد الطلاق.

الأم تعتبر أن الأبن ملك لها، وأن زوجته أخذت ولدها بعد أن حملته تسعة أشهر، وتعبت وسهرت على تربيته، ولذلك فقد تكون غير متقبلة من داخلها أن يشاركها في أبنها زوجة له.

وكذلك تعتبر الزوجة أي تدخل من قبل حماتها هو خراب لبيتها وانه ليس من حقها أن تتدخل في أمور بيتها أو أمورها بينها وبين زوجها، وترى الزوجة أن تدخل الحماة يتسبب في خراب المنزل وتحكم في حياة الابن أو الزوج، لهذا تبدأ الزوجة في رفض الحماة أو أم الزوج وكرهها.

بعض النصائح للتخلص من المشاكل الموجودة بين الزوجة والحماة

هناك العديد من النصائح مفيدة لكي تتخلصين من المشاكل التي تتسبب بها الحماة لزوجة الابن، ومن هذه النصائح ما يلي:

  • يجب أن تعلم الزوجة انه هناك فارق بين الأم وزوجة الابن، فالأم هي التي أنجبت وربت، وهي التي أنجبت لها هذا الزوج، لهذا فإن عليها أن تعامل أم الزوج بلطف وحب، حيث أن هذه الحماة تبحث عن سعادة ابنها وذلك من خلال زواجه منك.

  • يجب أن تعلم الزوجة أن النبي صلى الله عليه وسلم قد وصانا بالأم، وباعتبار الحماة هي أم الزوج لهذا عليك أن تهتمين بها، لما لها من مكانة كبيرة في الإسلام، ولهذا يجب اعتبار ام الزوج هي بمثابة الأم الثانية لك، ويجب ان تنظر إلى تدخل الحماة انه بمثابة الخوف على المصلحة العامة لهذه الزيجة، ويجب التعلم من خبراتها بالحياة.

  • يجب أن تعلم الزوجة أنها إذا حصلت على رضا أم الزوج فإنها سوف تنال رضا زوجها بالتبعية، لما يكنه الزوج لامه من حب واحترام ومعزة، وبهذا فإنك تقومين بإرضاء الزوج نفسه وعمل ما يحب، وحب من يحبه وهي امه.

  • يجب أن تدرك الزوجة أنها في يوم من الأيام سوف تصبح مكان هذه الحماة، وأنها سوف تصبح في يوم من الأيام حماة، وانه كما تدين تدان والأيام دول، لهذا يجب أن تعامل الزوجة أم الزوج بطريقة حسنة.

  • لا تعاملي حماتك على أنها عدوتك، ولكن حاولي بشتى الطرق الاستفادة من خبراتها في الحياة، واستفيدي من مشورتها في تربية أبنائك، وكذلك في تدبير أمور بيتك، واستمعي جيداً إلى نصائحها، فهي سيدة ذات خبرة في بحكم السن وبحكم الخبرة في تربية الأبناء وإدارة أمور المنزل، ولأنها تريد أن يكون بيت ابنها هو البيت المثالي.

  • قومي بمساعدة حماتك في أمور المنزل وذلك لخلق جو من الألفة بينك وبينها وكسر هذا الحاجز بينك وبينها، وحاولي معاملتها كأنها ام ثانية لك، فهذه المشاركة تخلق جو من الحب بينك وبين حماتك.

ما هي أفضل الطرق للتخلص من تسلط حماتك؟

تعاني العديد من الزوجات وخاصة الزوجات الصغيرات في السن من تسلط أم الزوج أو الحماة، وهذه افضل النصائح والطرق التي تتخلصين بها من تسلط حماتك :

  • يجب في البداية أن تقومي بالاتفاق مع زوجك على طريق إدارة منزلكما، وطريقة التعامل مع كل من أم الزوجة وأم الزوج، ويجب أن يبقى أي طرف خارج هذه الدائرة التي تجمع بينك وبين زوجك، ويجب ألا يتدخل أهل الطرفين في أي خلاف بينك وبين زوجك، وذلك لضمان حياة زوجية سليمة وهادئة، دون أن يشعر الأهل بأي حرج أو خلاف.

  • يجب عليك أن تحترمي جيداً مشاعر حماتك واحترمي هذه المشاعر، فهي أم سهرت وربت وكبرت وتعبت لكي يصير ابنها رجل وصاحب بيت، وطالما أن الأمر لا يمثل إهانة مباشرة لك لا تسارعي أنت بهذه المشاكل.

  • لا تبدأي بسوء الظن، حيث أن سوء الظن هو بداية لأي مشكلة بينك وبين حماتك، تحلى بحسن الظن وكذلك حسن الخلق وحسن تدبير أمورك.

  • احرصي أن تكون العلاقة بينك وبين حماتك جيدة وطيبة بقدر المستطاع، حتى تصبح حياتك هادئة، وقومي بأخذ رأيها في كافة أمور بيتك، حتى وان كنتي لن تفعلي بمشورتها شيء، لأنها سوف تنظر لك نظرة مختلفة إذا قمتي باستشارتها.

  • قومي بسؤالها دوماً عن بعض النصائح لكي تربي أبنائك، وحاولي أن شاركيها في أمورك وأمور منزلك وأولادك، ولا تعملي على تجنبها وتجاهلها، لان التجاهل يولد الابتعاد والكره.

  • من حين لأخر قومي بشراء هدية لها وحاولي زيارتها وإبقاء الود بينك وبينها، وبين أبنائك وبين جدتهم، وذلك لاكتساب محبتها، والحرص على إرضاء زوجك قدر المستطاع.

  • قومي بدعوتها لمنزلك على العشاء أو الغداء لكسر الروتين بينك وبينها.

  • للزوج دور مهم في خلق جو من الحب بين زوجته وأمه.

نشرت تحت تصنيف الأم والطفل

لهذه الأسباب..لا تتحدث مع طفلك إلا بلغتك الأم!

“سأتحدث مع طفلي بالإنجليزية حتى يجيدها منذ نعومة أظافره” فكرة يتبعها بعض الآباء والأمهات، لكن الخبراء يحذرون من مخاطرها، فما هي أفضل طريقة لتنمية المهارات اللغوية، لاسيما للأطفال الذين يعيشون في بلاد أجنبية؟

    

Symbolbild sprechen Sprache

 

كثيرا ما نسمع آباء وأمهات يتحدثون مع أبنائهم بلغة أجنبية غير سليمة تماما في أحيان كثيرة، وذلك لأسباب عديدة تتنوع بين الرغبة في أن يجيد الطفل هذه اللغة (لاسيما إن كانت من اللغات الحية المطلوبة) منذ صغره أو ربما لأن العائلة تعيش في بلد أجنبي وترغب أن يجيد أطفالها هذه اللغة مثل أهل البلد. ويحذر خبراء اللغويات من هذا الأمر الذي لا يعود بالنفع على الطفل بل العكس.

وهناك عدد من الأسباب التي تؤكد على ضرورة أن تتواصل مع أبنائك بلغتك الأم التي تجيدها بشكل كامل، فهذه هي أفضل لغة تعبر عن حبك لطفلك وعن مشاعرك المختلفة. وبشكل علمي فقد ثبت أن الطفل الذي يجيد لغته الأم بشكل تام، أكثر قدرة على تعلم لغة أجنبية. وخلص علماء اللغويات وفقا لموقع “كوزمو” النمساوي، إلى أنه من الضروري أن يجيد الطفل في سنوات عمره الثلاثة الأولى، لغته الأم بشكل جيد لأن هذا هو الذي سيسهل عليه بعد ذلك تعلم لغة ثانية دون مشكلات.

ويتمتع الطفل بالمقدرة على تعلم ثلاث أو أربع لغات بسهولة حتى يصل لسن المدرسة، لذا فالأم العربية غير مضطرة للحديث بإنجليزية غير سليمة مع طفلها، حتى يجيد الإنجليزية لأن اللغة الأم لن تؤثر بأي شكل على قدرة الطفل على اكتساب لغات أجنبية جديدة.

التنقل بين لغتين

وبالنسبة لأبناء المهاجرين، فإن الطفل لديه فرصة كبيرة في اكتساب وإجادة لغة البلد التي يعيش فيها سواء في مراحل التعليم الدراسي أو الجامعي وبالطبع من البيئة المحيطة به، في حين لن يجد عادة فرصة كبيرة في الحديث بلغته الأم.

ومن المهم أيضا معرفة أن الآباء والأمهات الذين لا يجيدون الأجنبية بشكل كامل، لن يستطعوا نقل اللغة بشكل جيد وفعال لأطفالهم، وبالتالي يخسر الطفل اللغة الأصلية كما لا يتعلم اللغة الأجنبية بالشكل المطلوب.

أما بالنسبة للفترة التي يلتحق فيها الطفل بالمدرسة في بلد أجنبي، فينصح الخبراء وفقا لموقع “مالتي لينغوال ليفينغ”، الآباء والأمهات في هذه الحالة، بمتابعة ما يدرسه الطفل وقراءة النصوص معه، لكن مع الحرص على أن تكون جميع المناقشات حول محتوى هذه النصوص، باللغة الأصلية.

ولا يضر هذا التنقل بين لغتين، بقدرات الطفل الذي يعيش في بلد لا يتحدث لغته الأصلية، بل يثري قدراته اللغوية، لذا فلا مانع من قراءة قصة قصيرة مثلا باللغة الأجنبية ثم مناقشتها وشرحها باللغة الأصلية.

وينصح الخبراء أيضا، بالاهتمام بالتواصل مع الطفل باللغة الأصلية خلال اللقاءات العائلية أو في الحياة اليومية، لأن هذه هي الطريقة التي تثقل مهارات الطفل اللغوية والنحوية مع مرور الوقت.