نشرت تحت تصنيف المقال السياسى

لا أجد عذرًا لمن فرح بخراب بلده وقتل أبناء شعبه

لم تبد “فريدة الشوباشى” آراءً دينية، ولم تناقش آراءً وتفسيرات عالمنا الجليل متولى الشعراوى الدينية لكى نحاسبها حساب الملكين، بل عبرت عن مشاعر جيل كان يرفض الهزيمة، ثم إن مصر لم تكن شيوعية في يوم من الأيام؛ بل كانت إشتراكية من نوع خاص.

لقد قرأنا انتقادات خروشوف لجمال عبد الناصر لرفضه الشيوعية، ورد عبد الناصر عليه، لقد كان الشيخ الشعراوي عالمًا جليلًا لا خلاف على ذلك؛ لكنه لم يكن عالم سياسة، أتمنى أن من يلوم الشباشى أن يتخيل مشاعر الجنود وقت ذلك، وهم فى الخنادق في التراب والعدو الصهيوني يقذفهم بكل أنواع المدافع والقنابل والرصاص والدبابات تمر علي الخنادق الترابية لتسحق عظامهم.. والذين فقدو أيديهم وأرجلهم وأهالي الشهداء، الشعب بكامله خرج يرفض الهزيمة، فى الوقت الذى يسجد فيه شيخنا الجليل فرحًا بالهزيمة، لم يكن عدد الشهداء والمصابين قليلًا بل لم يخلو شارع من الجنازات في كل المحافظات وضياع سيناء وإحتلال إسرائيل للضفة الشرقية للقناة وتدمير مدن القناة والأسرى الذين دفنو أحياء، لذلك كله لا أجد عذرًا لمن يبتهج ويفرح لخراب البلد وقتل أهله أبناء شعبه.


gh H[] u`vWh glk tvp fovhf fg]i ,rjg Hfkhx aufi

from منتديات غزل قلوب مصرية http://ift.tt/2jf03Yo
via IFTTT

نشرت تحت تصنيف منتديات غزل القلوب، المقال السياسى

من يكتفي؟ بقلم الكاتب /عبد الرازق احمد الشاعر

من يكتفي؟

عند سياج يحيط مزرعته المدهشة علق أحدهم لافتة تقول: “هذه الأرض وما حوت هدية لمن اكتفى بما لديه ورضي بما قسم الله له.” وعند اللافتة توقفت سيارة فارهة، ونزل رجل أعمال تفوح من ثيابه رائحة عطر باريسي. وبعد نصف ساعة من الهرولة حول سياج المزرعة، قال الرجل في نفسه: “هذه الأرض لي، فقد وهبني الرزاق من النعم ما لا يحصى، وآتاني من فضله العظيم. عوفيت من الأمراض والأسقام، ورزقت زوجة طيبة وأبناء صالحين. فهل على الأرض من هو أحق بالرضا والقناعة مني؟” 
تقدم الرجل بخطى ثابتة نحو باب خشبي يتصدر المشهد، وطرق طرقتين. لم تمر ثوان معدودات حتى صر الباب وخرج من فتحته الضيقة وجه معروق. نظر الفلاح في وجه ضيفه المنتظر، ونظر في عينيه مليا قبل أن يسأله: “ألك حاجة؟” في اعتداد قال الرجل: “لا حاجة لي بمخلوق، فقد اكتفيت بالله ورضيت.” ثم ابتلع ريقه قبل أن يكمل: “أنت صاحب هذه الحديقة إذن؟” فرد الرجل بعد أن خرج إلى العراء في ثياب بالية: “كانت لي قبل أن أقرر التخلي عنها لمن رضي بما قسم الله له. أنا اليوم مجرد حارس ينتظر.” 
نفض الرجل غبارا تجمع فوق كتفيه وفي زهو قال: “أعتقد أنك قد وجدت ضالتك أيها الرجل الطيب، فقد أوتيت من الخير ما تنوء بمفاتحه العصبة أولو القوة. وطويت الأرض شرقا وغربا، سماء وأرضا. لم أترك متعة إلا وجربتها، ولا تاقت نفسي لشيء حتى نهلت منه وارتويت. ولو خرجت من الدنيا الآن، لخرجت راضيا مرضيا. لا أجد في نفسي حاجة ولا مطلب لي عند أحد، ولا أريد من هذه الدنيا شيئا أبدا. أشعر بالرضا يملأ جنبات روحي، وأتمنى أن أكون قد وفيت شكر ما أوتيت من نعم.” فضحك العجوز حتى برزت عظام حنجرته كلها، وقال في صوت متحشرج: “لم تكتف من الدنيا أيها الأنيق. ولو اكتفيت، لزهدت في مزرعة زهد فيها من هو أقل منك رزقا وسعة.” 
لا يكتفي المرء من الدنيا أبدا مهما أوتي من خير. والأغنياء هم أشد الناس حرصا عليها، لهذا تراهم لا يتورعون عن الوقوف أمام الأخشاب المتهالكة ليطرقوا أبواب الفقراء الذين لا يجدون ما يستر عوراتهم أو يسد جوعتهم. فلا يكتفي الثري بتسع وتسعين نعجة، وتراه دوما ينظر إلى ما وراء الأسيجة ليتلصص على الألف الذي يكتمل مليونه الألف. 
لم ينظر الغني إلى أسمال الفقير ولم يشعر بفاقته وهو يخرج إليه من شق الباب عاريا أو يكاد. ولم يسأل نفسه عن سر زهد فقير فيما آتاه الله حلالا طيبا. بل ويجد لنفسه آلاف المبررات للسطو على أرض هذا أو اقتناص فرصة هذا في التعيين منتحلا آلاف المبررات التي لم يعد يهز لهاأحد رأسه، وكأن الأرض لم تخلق إلا له ولذويه وأقاربه والمعارف. ويستكثر الغني على الفقير ثلاث وجبات يقيم بها إوده، فتجده يطالب الفقراء بالتخلي عن الوجبة الثالثة لإصلاح الشرخ الاقتصادي الذي صنعه هو وأمثاله. وحين يركب سيارته الفارهة، تراه يلتفت إلى السيارات التي تتجاوزه يمنة ويسره، ويغص بصره تماما عن الباعة الجائلين فوق رصيف الوطن وقد غطت وجوههم الأحزان والأتربة. 
لن يجد الزاهد في هذه البلاد من يستحق عطيته، فكل الناس في بلادي لا يرون إلا العمارات الفارهة التي يمتلكها زيد، ولا يجيلون أبصارهم إلا في الأرض الفضاء التي استولى عليها عمرو. وقد أغشت الدنيا أبصارهم وبصائرهم. أما الزهد، فلا تكاد تسمع عنه في بلادنا إلا في روايات السلف التي نمصمص لها الشفاه كلما سمعناها من فوق أخشاب المنابر. وعندما نخرج إلى امتحانات الحياة، نقف بسياراتنا الفارهة أمام أول كوخ لنساوم البسطاء على حظهم القليل في حياة لم يعد أحد فيها يحس بأحد، ولم يعد أحد فيها يرحم أحدا.

عبد الرازق أحمد الشاعر

الموضوع الأصلي: من يكتفي؟ بقلم الكاتب /عبد الرازق احمد الشاعر || الكاتب: عبد الرازق أحمد الشاعر || المصدر: منتديات غزل قلوب مصرية

http://www.qlopmasria.com/vb

نشرت تحت تصنيف منتديات غزل القلوب، المقال السياسى

هكذا الدنيا … خذ منها ما تريد ولكن لا تنسى الأساس

هكذا الدنيا … خذ منها ما تريد ولكن لا تنسى الأساس

الناشر/قلم ينزف ألم

يحكى أن إمرأة فقيرة كانت تحمل ابنها مرت في طريقها بالقرب من كهف فسمعت صوتا آتيا من أغوار الكهف يقول لها : “ادخلي وخذي كل ما ترغبين ولكن لا تنسي الأساس والجوهر فبعد خروجك من الكهف سيغلق الباب إلى الأبد … إنتهزي الفرصة ولكن خذي حذرك من عدم نسيان ما هو الأساس والأهم لك ! وما إن دخلت المرأة حتى بهرتها ألوان الجواهر ولمعان الذهب … فوضعت إبنها جانبا … وبدأت تلتقط الذهب والجواهر وراحت تملأ جيوبها بالذهب وهى مذهولة … راحت تحلم بالمستقبل اللامع الذي ينتظرها … وعاد الصوت ينبهها أنه باقي لك ثمان ثواني … لا تنسي الأساس . وما أن سمعت أن الثواني على وشك أن تمضي ويغلق الباب … فانطلقت بأقصى سرعة إلى خارج الكهف وبينما جلست تتأمل ما حصلت عليه … تذكرت أنها نسيت ابنها داخل الكهف وأن باب الكهف سيبقى مغلقا إلى الأبد وأحزانها لن تمحوها ما حصلت عليه من الجواهر والذهب .

هكذا الدنيا … خذ منها ما تريد ولكن لا تنسى الأساس وهو “صالح الأعمال” … فلا ندري متى يغلق الباب ولا نستطيع العودة للتصحيح .. !!!!!!

نحن في غفلة ومتى نصحو !!!!!! ان هذه الدنيا زائلة ،، وقد خلقنا للآخرة ….

طابت اوقاتكم بذكر الله

نشرت تحت تصنيف المقال السياسى

قراءة” كتابيه “…السيرة الذاتيّة لعمرو موسى (3)

قراءة” كتابيه “…السيرة الذاتيّة لعمرو موسى (3)

بقلم الكاتب/ مامون البسيونى

ماذا جرى للمصريين , وهذا الضجيج على ماذا ؟ سواء معركة الجبنة التى قال عمرو موسى فى مذكّراته أنّ عبدالناصركان يشتريها من سويسرا لطعامه, وسواء معركة التعامل مع مهدى عاكف وقد أدركه الموت فى التسعين من عمره فى السجن أو المستشفى .مامن أجل هذه الاشتباكات التافهة والمعارك المتهافتة مع أشخاص أدركهم الموت , ملأنا الشوارع والميادين فى 25يناير و30يونيو . ثرنا ,من أجل تصحيح أخطاء ستين سنة من الاستبدادالسياسي والتضليل الدينى .لايمكننا تصحيح الإنتماء لتاريخنا وإعطاؤه مغزاه ومعناه, دون شجاعتنا فى اقتحام القضايا الرئيسية لهذا الاستبداد والتضليل .أقول للدكتور مصطفى الفقى , أنّ ماحدث فى 5يونيو, كان الأجدر بتعليقه ,وقد عيّن مؤخّرا مديرا لمنارة للتنوير :مكتبة الاسكندرية .يكفى نزاهة عبد الناصر , أقحاح الناصريّة والديماجوجيين ,وابن عبد الناصر, ومصرأصبحت ملكيّته , ومن لايقبل أباه فليغادرها !وهذه الشيكات بخمسة وعشرين قرشا لرئيس هيئة التغذية للقوات المسلّحة ثمنا للجبنة ألتى طلب عبد الناصر توريدها له ! لم يكن عبد الناصر الوحيد من رؤ سائنا الذين نتبارى فى إثبات نزاهته , النقراشى باشا من الأ حزاب الرجعيّة التى حلّها عبد الناصر وجدوه يوم اغتالته جماعة الأخوان وفى حافظة نقوده ثمانية جنيهات ! ولا يستطيع مبالغ أن يقنعنا بأن عبد الناصر , أمضى حياته ببدلة كاد طول العهد يبليها أو أنّ عبد الحميد من أولاد عبد الناصر , اشتهى يوما الحلوى ,فقال له : من أين لى ثمن الحلوى فأشريها ! أرأيتم كيف تأ خذنا المبالغات والتفاهات ,عن مآسى تاريخنا ؟ لننظر ماذكره عمرو موسى عن 5يونيو فى كتابه : ” حدث ما حدث فى 5يونيوفأصبت بإحباط مهول. كنت حزينا جدا، مبعث حزنى أننى كنت قد بدأت أتلمس الحقيقة بعد مضى عدة ساعات لاندلاع القتال. كنا فى مكتب الوزير نعرف أن إذاعتنا وصحافتنا تكذب بشأن حجم الطائرات التى يتم الإعلان عن أننا أسقطناها؛ لأننا نستمع إلى إذاعات أجنبية كثيرة، ونطلع بانتظام على تقارير وكالات الأنباء ذات المصداقية، وكلها أجمعت على تقدم القوات الإسرائيلية فى سيناء.بعد يومين من القتال كانت حقائق الموقف قد تبلورت أمام وزير الخارجية محمود رياض ومدير مكتبه السفير محمد شكرى، الذى رأيته خارجا من مكتب رياض قبيل ظهر 7 يونيو وهو فى حالة بكاء هيستيرى. وقع الرجل على الأرض مغشيا عليه من هول الصدمة على الرغم من رباطة جأشه المعروفة عنه، حيث كان ضابطا سابقا بالجيش. هنا بالضبط تيقنت بأن شكوكنا بشأن حدوث كارثة كبيرة قد تأكدت.ساعدت شكرى بدعم من بعض العاملين فى المكتب على الوقوف حتى أفاق. أمرت السعاة بالانصراف، والرجل غير قادر على التوقف عن البكاء. سألته عما جرى، فقال: «كارثة.. اليهود وصلم قناة السويس». أصابتنى صدمة كبيرة وإحساس بالمهانة والإحباط على الرغم من أن كل الشواهد كانت تشير إلى وقوع هذه المصيبة. بدأنا نقول لأنفسنا إن الذى يجعل الكارثة تصل لهذا الحجم هو أننا بالتأكيد لم نكن مستعدين، وأن القرار السياسى الذى أدى إلى الحرب كان بالقطع خاطئا، وحساباته غير دقيقة، وتوقعاته غير سليمة ….”

نشرت تحت تصنيف المقال السياسى

مأمون البسيونى يكتب يتعذّر الدفاع عن أسامة كمال

مأمون البسيونى يكتب يتعذّر الدفاع عن أسامة كمال

 

يتعذّر الدفاع عن أسامة كمال كإعلامى يمكنه أن يشفى غليل شعب يشتاق لأن يعرف ماذا سنفعل معا –المصريون ورئيسهم عبد الفتاح السيسى ..على نهاية سنتين من المشاكل المراوغة لإقامة دولة جديدة, مختلفة سياسيا ودينيا عن الستين سنة الماضية .كنت متفاعلا فى يوم الحوار مع أحشاء بلدى أجول فى قراها فى طريقى إلى كمشيش لأودع شاهندة مقلد إلى مثواها الأخير,أتحسّر على بلاد وناس لم يستطع رؤساؤهم السابقين أن ينقلوهم ليمسكوا بأنفسهم حلّ مشاكلهم ,فصاروا إلى فوضى وإلى أنانية وإلى أسوأ. واختلطت دموعى على شاهندة ببؤس القاعة التى جلست فيها كمقرّ لإتحاد الفلاحين !هذا هو ريف مصر وهؤلاء هم أغلبية أهلها ! هرمنا, ونتساقط واحدا تلو الآخر على أمل أن تفقد بدعة الرئيس الزعيم البطل الملهم أثرها يوما ما,ويوجد من يسلم مصر للمصريين , يقول عنهم الرئيس يعرفون كل شىء ويعون كل شىء فى الدين والسياسة ! لم يكن فى مقدور أسامة كمال أن يدرك الموقف المتميّز بحواره مع الرئيس,ليسأله عن إيمانه بتنظيم المصريين ليعبّروا عن هذه المعرفة وهذا الوعى فى مواجهة من سماهم أهل الشرّ .تلك هى مشكلة المصريين الكبرى والنقد هو دم الحياة لدولة جديدة ورئيس جديد وشعب يواجه خصومه .

نشرت تحت تصنيف المقال السياسى

مأمون البسيونى من أين سيستقى المصريون تقاليد أخرى للتقدم والإزدهار؟

مأمون البسيونى من أين سيستقى المصريون تقاليد أخرى للتقدم والإزدهار؟


من أين سيستقى المصريون تقاليد أخرى للتقدم والإزدهار ؟ تعزّز السلم والاستقرار . تنظف شوارع مصر وحواريها من الزبالة والقاذورات والروث الحى والناشف للحيوانات,والضجيج والعراك والألفاظ النابية !يواجه المجتمع المصرى تحديات على كل المستويات . أمن ثورتين يسيران نحو المغربية؟ بلا نهار من تنظيمات سياسية وجماهيرية وقيادات وشباب ,تقلبه رياح التحديات وتقهره تقلبات الواقع ! أمن شبه دولة كما أقرّ الرئيس عبد الفتاح السيسى ! أو من دين الدولة الرسمى ” الإسلام “,تنشر جماعات حمايته وإقامة دولته حتى لحظتنا العنف والتطرف والقتل وآخر دعواهم بيت المقدس وداعش.كيف نبنى ؟ كيف تغيرنا إنجازات الرئيس التى لاتنكر فى أقل من عامين ؟ أتغيرنا شبكة الطرق والكبارى ؟أتخلق عادات جديدة للنظافة والنظام ملاين الوحدات السكنية لمحدودى الدخل ؟هكذا صارت مصرخلال أكثر من ستين سنة ,تقدر على تنظيم جيشها,والاعتماد عليه , وتستسهل حكمنا والتحكم فينا بالاعتماد على المخابرات وجحافل الأمن الداخلى.. بان خطأ ذلك اكثر من مرة على الجيش والشعب معا وتلقفتنا الهزائم ! يكدح المصريون ويعرقون من أجل غد أفضل لايأتى . ولن يأتى , إلاّ أن نلعب لعبة أخرى, قوامها حريّة العقل أبو الاختراعات ,لنعرف أفضل السبل ونصحح أخطاءنا .

نشرت تحت تصنيف المقال السياسى

مأمون البسيونى يكتب مقالته 25/5/2016

يستجيب الدكتور أحمد الطيب شيخ الجامع الأزهر لنداءات ومناشدات الرئيس عبد الفتاح السيسى بتعديل الخطاب الإسلامى, بالقيام برحلات إلى الخارج, بالتوجه غربا !سافر منذ فترة إلى ألمانيا وخاطب البرلمان الألمانى عن محاسن الإسلام ,وتوجه أخيرا للقاء بابا الفاتيكان ,واستقبله الرئيس الفرنسى أمام الأليزيه.. والمهمة مرشحة لشمول مناطق أخرى .تتكرر نفس جهود الأزهر ومشايخه السابقين ونسمع عن حوار الأديان . بينما يتصاعدالصراع الفكرى والطائفى يطغى على عمق وسطح الو عى الإسلامى وفى بلاد الإسلام ومنطقة الشرق الأوسط تحديدا .يطغى البعد الفكرى والنفسى والحياتى للإسلام السياسى ويغذّى أعظم الفتن فى عصرنا. يفرز أشد الأفكارتطرفا, وأكثر الفتاوى شذوذا ,وأشد الآراء تعصبا وتحريضا ..واشتعلت البلادبكم هائل من فتاوى التكفير والتضليل والاتهام بالفسق والادعاء بازدراء الأديان.وانتشرت النار لتشمل اوسع رقعة من البلاد العربية والإسلامية . وتوالدت النزاعات ,حتى لتبدو مستمرة ودائمة واستمرت بالسنين وكأنها أصبحت حياتنا المعتادة¸لاتلوح لأى صراع نهاية فى الأفق . ماذا ستحمله لنا يافضيلة الإمام الأكبر وجماعات الجهاد والذب عن الإسلام تشن العنف غير المسبوق الذى لم يستثن أى نوع من الجرائم ,ولا أي نوع من الأسلحة,ووصل فى الخسة إلى تفجير الطائرات المدنية بركابها المسالمين الآمنين ! ارجوك ,وإنك لجديربانتسابك لجامعة السربون, بأن يناشدك الناس حول تحولات عصرنا ودور الدين فيه . ألا تضيعنا ألف سنة أخرى, نأمل فى هوية اسلامية تستبدل دعاوى الجهادوالأمر بالمعروف والنهى عن المنكربما أشعل الدنيا بماهو أنكر . تأمل الفاتيكان يا سيدى ! والبابا وتساء ل ,كيف ولماذا انتهى الغرب إلى ذلك؟ إذا كان لابد من ان تبقى العقيدة كنسيج ضام لشعوب تؤمن بها .

نشرت تحت تصنيف المقال السياسى

مأمون البسيونى يكتب….كيف نتعايش فيما بيننا؟

كيف نتعايش فيما بيننا؟

نواجه تحديات عديدة على كل المستويات التنموية من الحرب على الإرهاب واليقظة لمؤامرات الإخوان إلى مواجهة الفقر والبطالة ومكافحة المرض والجهل وسلامة البيئة ..تبدو هذه التحديات مستعصية على المواجهة أو الحلول المغيّرة المستدامة وقد أصبحت إرهاصاتنا من 25يناير و30 يونيو هى أن نكون مع الرئيس عبد الفتاح السيسى على طول الخط وفى أى موقف , او يعتصم بعضنا مع حمدين صباحى فى مقر الحزب ! هذا دفع إلى الشقاق والافتراق والاستقواء على حساب مصلحة الأغلبية ومصيرها . كيف نتعايش سؤال يبدو فى الآونة الأخيرة باعثا على ضعف الثقة وغياب أجواء الأمن والطمأنينة . قدر الرئيس عبد الفتاح السيسى, ان تحمل المسؤولية فى وقت عصيب وقد منحه الشعب المصرى رئاسة دولته وقيادة مؤسساتها وهى المسؤولة عن أسباب استفحال الصراع مقابل ضمور قيم التعايش والسلم .

نشرت تحت تصنيف المقال السياسى

مقاله مأمون البسيونى فى 17/5/2016

مقاله مأمون البسيونى فى 17/5/2016


لا يمكن أن ننكر أننا أمام أوضاع غير طبيعية إلى أن تتحقّق البدايات التى يسابق الرئيس السيسى زمن الأربع سنوات أو الثمانى سنوات على الأكثر المتاحة له لوضع أساس لمصر جديدة !إذا انصرف فكر الرئيس وجهده وتركيزه إلى مصر ” أدّ الدنيا ” ذات عاصمة إدارية جديدة ,فمن المكلّف بمصر المتخبّطة,وملايين من البشر ومليارات من الأموال ,وآلاف من المبانى والمؤسسات ,مدارس ومستشفيات ووسائل نقل , وبشر والحياة مضطربة والبشر تعساء متناقضون متضاربون ؟هل تنتظر الثانوية العامة مثلا ,سنة كبيسة على مستقبل شباب مصر تفرض ظاهرة استنزاف دخول وقلق الأباء والأمهات فى الدروس الخصوصية, بدءا من الحضانة وامتدادا إلى الجامعة ؟ياترى ماذا قدم وزراء التعليم من إبداعات فى آلاف المدارس القائمة بالفعل ؟ ومثلا , ماذا فعل المسؤولون عن الصحة والعلاج لتكامل مؤسسات عديدة وكثيرة للصحة فى القوات المسلحة ووزارة الصحة والتأمين الصحى والقطاع الخاص ,ليكون لها دورواضح يستدعى كل الأجهزة الحكومية والبرلمان والنقابات والأحزاب .. لتكون للمواطن المصرى منذ لحظة ولادته,وثيقة كشهادة ميلاده,تضمن حقه فى الحياة سليما معافى ؟ أمثلة كثيرة وستة ملايين يعملون بالخدمة المدنية ,ولا أحد يصدق أحدا ! ولم نتمكن بعد من التخلص من الزبالة التى تملؤ شوارعنا..نحن لانبدأ من الصفر , وياليت الخمسين بالمائة مثلا من بدايات متو فرة بالفعل ,قد اكتسبت من منظور ثورات الشعب مفهوما إنسانيا منفتحا قابلا مقبلا على التداول .يكون ,هو سقف سلمنا المجتمعى . نهيء جوا مناسبا للإ ختلاف والمعارضة,نجابه جماعات مناهضة للمجتمع تستخدم السياسة والدين,تناهض المواطنين الآخرين ,وتناهض دولتنا المدنية الديموقراطية بأساليب غير سلمية .

نشرت تحت تصنيف المقال السياسى

مأمون البسيونى يكتب…سأموت متمردا

مأمون البسيونى يكتب…سأموت متمردا


سأموت متمردا ..هذا ما أستطيع أن أؤكّده لكم !تمنيت, لو أننى استطعت أن اطمئن خاطر أمى وهى تستجير من شقاوتى تسألنى متوسلة : متى أرى الحكومة التى تؤيدها ؟ حاولت يا أمى , فعشت مايسمونه التفاؤل والتشاؤم .لا تستغربوا أن نفس الخواطر راودتنى وأنا أتابع الرئيس عبد الفتاح السيسى يستعرض مشاريع لتحسين أحوال الحالة العشوائية, واستصلاح الأراضى وبناء المساكن وشق الطرق …الرئيس ليس معى وأنا أتمنى له النجاة والنجاح, وأشياء تراودنى, ترعبنى بأن تذهب مصر مع هذه الجهود والأموال فى ستين داهية جديدة ! تذكرت الشيخ برهامى والأحاديث المتعصبة الممجوجة حول تهنئة المسلمين للمسيحيين فى أعيادهم ! وعادت إلى ذكريات مشاريع كثيرة كان أكثرها وأغزرها فى عهد عبد الناصر . فإذا مصر تنتهى إلى مدن وقرى الحياة التعسة والبيروقراطية تطول حتى مشاعرملائكة الرحمة فى المستشفيات .. والدروس الخصوصية والرشاوى والمحسوبية وكل شيء يدلك كيف تكون أنانيا ولاتحب إلانفسك ؟ ليس طبيعيا هدم الفيلات وإبادة الحدائق لنقيم العمائر والأبراج , وهذه الحركة المضطربة المزعجة فى شوارعنا ! لمما يؤسف له أننى والقلة التى حاولت أن توجه دور الدولة نحو مصالح المجموع ,كنّا محل الردع فى هذا البلد . لم أكره بلدى, ولا فقدت الثقة فى أن المصريين على قيد الحياة بانتفاضاتهم وثوراتهم . هجرت الإخوان المسلمين ,وسهرت على أن أصلح من نظرتى كيسارى . وتعلمت كيف أتكلم عن دور الدولة على محور طويل واسع من أجل الفرد والمجتمع,فيما يشبه القانون العالمى لكل دول العالم . حتى لو بنينا مصرجديدة تماما , فلابد أن نغير السكان الذين سيدخلونها ليعيشوا فيها ليحافظوا عليها . هنا ك مؤسسات كثيرة تعيش فى هذا البلد وناس وسياسيون ورجال أحزاب وإعلاميون وصحفيون, لايقومون بدورهم . مالذى تتوقعونه بالنسبة لمجهودات الرئيس التى تمتص عرق الشعب وتغرق مصر فى الديون ؟ كيف يمكن السكوت على قوى تعاود تدمير المجتمع وتستمر فى التجارة بالإسلام ؟

نشرت تحت تصنيف المقال السياسى

الاستاذ مأمون البسيونى يكتب :لله زمرك يا إبراهيم عيسى

لله زمرك يا إبراهيم عيسى وقد أصبح دورك على الشاشة المصرية ” مسؤول تو ضيح المسائل الواضحة ” . ولا فائدة , وتتحول أزمة نقابة الصحفيين مع وزارة الداخلية إلى كارثة !بالتأكيد يمكنك ان تجد فى تحركات الصحفيين حول الحادثة مبالغات واندفاعات وعدم تريث وافتقاد للحكمة,لم يحاول أحد أن يلتمس لها عذرا أو يصححها,فى مواجهة تاريخ لوزارة الداخلية ليس برقة الطبع, او الإنسانية الغامرة فى التعامل مع المصريين من مختلف المهن .وبسرعة ,تحرك النهازون النهاشون,لاغتيال البراءة والطهارة فى أي حركة للمصريين .وانهالت على يحيى قلاش وزملاؤه التهم من كل نوع ,العمالة والمندسين من الإخوان, وقاد مكرم محمد أحمد ” النقيب السابق ,المشبع بالروح ” الهيكلية “مسيرة انقسام باسم تصحيح المسار, واستعادة الدور . أى دور يا أستاذ مكرم ؟ لماذا تتو قّع لك دورا آخر غير ماتكرم به كشيخ للصحفيين ؟تدخل إلى البيت الصحفى إن كان يقبل, فاردا جناحى الحلم بشباب غاضب ,يحتاج فى كل موقع فى مصر وكل مؤسسة إلى بوتقة يتمّ فيها انصهار أشياء أصبحت شديدة التنافر والانقساميّة, تكسب الصحافة وتكسب الداخلية ,ويضاف جهد جديد , يقوّى شبه الدولة المصريّة

نشرت تحت تصنيف المقال السياسى

مأمون البسيونى ومقالته 30/4/2016

التواضع هو اهم صفة يمكن ان نكتسبها عن الحكماء والعظماء، سقراط عاش ينفى ويشك فى ان يكون حكيما ،نيوتن واينشتاين وغيرهم من العلماء ،تحدثوا عن اكتشافاتهم على انها شيء بسيط ومجرد مصادفات يمكن لغيرهم ان يقابلها او يلتقى بافضل منها .. الا الاعلاميين المصريين .. خصوصا هؤلاء الذين تمسهم لفتة رئاسية فىيتداخل معهم الرءيس او يختارهم للقاءه او صحبته ضمن وفده الى الخارج .. ياعم اسامة كمال ،لماذا اخترت الأمثال الشعبية الفولكلورية ، من مثل عواجيز الفرح والفاضى يعمل قاضى : تكسر كل عين تبصر فى ظلام التخليط والتجهيل والتضليل الاعلامى لترى الحقيقة للاغلبية الغلبانة الفقيرة ؟ ونسيت نفسك والاحاديث المرسلة للمحظوظين بالشاشات الخاصة، وسبحان من قسم الحظوظ فلا عتاب ولا ملامة! من ” حاالصول ، احمد موسى الى زرقاء اليمامة ابراهيم عيسى …..” وماذنبنا نحن المشاهدين الغلابة الحيارى وقد حرضك على الهجوم على الفاضيين وعواجيزالفرح ، زميل او صديق اعتبرك من إعلام السيسى ؟ ليست تهمة يارجل حين تثق بأنك تقول الصدق ولاتتفنن فى محاصرة موقف نقابة الصحفيين حول احداث الاثنين ٢٥ ابريل . ببساطة !الشعب المصرى اصبح يرى انه لم يعد من حق احد ان يضربه،وقرر ان يتعلم بنفسه السير نحو الديموقراطية ،متى يكون فى صالحه قانون التظاهر، ومتى يكون معوقا له ؟ وسريعا ماسيضع السيسي ذلك ضمن جدول أعماله ، فلا تكل نفسك الا الى موقفك الصادق الى جانب الرءيس .

نشرت تحت تصنيف المقال السياسى

الخطابات والمراسلات “عمل دبلوماسى”.. ليست سند ملكية

الخطابات والمراسلات “عمل دبلوماسى”.. ليست سند ملكية بقلم سمير البرعى

 الخطابات والمراسلات “عمل دبلوماسى”.. ليست سند ملكية 

سابقة ليست لها مثيل فى أى زمان ومكان، أن نعتبر الخطابات الشفوية والمراسلات الدبلوماسية سند ملكية؛ فهي تصلح فقط فى إطار المجاملات أو المناورات السياسية، لذلك لا يهم أن نعرف شيئاً عنها، أو عن من قدمها، أو قدمت باسمه، وسواء كانت حقيقية أو مزورة، لأنّ ترسيم الحدود يكون بالعلامات الجغرافية، والحقوق التاريخية طبقاً للقانون الدولى، كما أنه ليست بالضروره أن تكون الجزر محل النزاع فى المياه الإقليمية لأى دولة.

  فـ “بريطانيا” تملك جزراً فى جبل طارق أمام شواطئ أسبانية، وأيضاً جزر “الفوكلند” التي هي داخل المياه الإقليمية للأرجنتين فى أمريكا الجنوبية؛ إلا أنها ملك بريطانيا، وقد خاضت الحرب من أجل المحافظة عليها، فى عهد مسز تاتشر (رئيسة الوزراء) فى عام 1982.

 حيث احتلت “الأرجنتين” جزر “فوكلاند” بالقوة، وأعلنت أنها ملكها؛ لأنها فى مياهها الإقليمية، لكن “بريطانيا” لم تتنازل عن حقها التاريخى، واستمرت الحرب 72 يوماً، انتصرت “بريطانيا”، وبتأييد العالم والأمم المتحدة؛ ومازالت الجزر حتى الآن ملك “بريطانيا” صاحبة الحق التاريخى.

 

نشرت تحت تصنيف المقال السياسى

لا مرحبا بكم

image

يوما باع جحا بيته، ووضع شرطا خبيثا في إخمص عقده، أن لا يخلع صاحب البيت مسمارا دقه في أحد الجدران وإلا بطل البيع. وفي كل موعد وجبه، كان جحا يزور المشتري ليطمئن على مسماره (العزيز). تقول الأسطورة التي لم يصدقها أحد، أن الرجل ترك البيت طواعية ليفر من سماجة ضيفه الثقيل.


من يستطيع اليوم أن يخلع مسمار جحا من تفاصيل خرائطنا؟ من يستطيع أن يمنع الضيوف الثقال من اجتياح حدودنا؟ ومن يستطيع أن يمزق اتفاقيات الخنوع التي وقعها أسلافنا ذات ذلة؟ أم ترانا سنضطر عن قريب إلى التخلي عن عتباتنا التي كانت حتى قريب مقدسة أمام سماجة الضيف وقبحه؟


اليوم يأتينا فيليب هاموند من أقصى حدود الخديعة على رأس فيلق من ألف جندي بريطاني ليشاركوا شعبنا الليبي المغبون وجبة لم يدعهم إليها أحد، بحجة البحث عن مسمار زرعوه ذات غفلة في صدر الخريطة. ألف من أشاوس الغزاة البريطانيين ينضمون اليوم لكتائب الفاتح الإيطالي ليحفظوا أمن بلادنا التي عبثوا بأمنها وأحرقوا بساتينها ومدارسها ومشافيها ذات قصف.


اليوم يتداعى الطليان إلى قصعة برقة، ليمثلوا بجثة المختار الذي شنقوه يقينا، لكن أحدا من السنوسيين لن يخرج لقتالهم لأنهم أوكلوا أمرهم لمسمار داعش. ولأن المسمار يستعصي على كل خلع، فعلى المتضرر الهروب من أتون وطن لم يعد كالأوطان قبل أن يلقى مصيرا كمصير الأخ العقيد.


على الليبيين أن يستعدوا للقصف والحرق والتهجير إذن، لأن ضيفهم الثقيل سيأتيهم في ستة آلاف جندي ليأكلوا ما تبقى تحت أقدامهم من خضار. وعلى المتضررين اللجوء إلى بالوعات ليبيا بحثا عن حياة – أي حياة، وهكذا، يطبق الليبيون قول العربي المضياف .. يا ضيفنا إن جئتنا لوجدتنا .. نحن الضيوف وأنت رب المنزل. المضحك أن ترى رجلا في سماجة هاموند يبحث عن مبررات لهجومه المحتمل، وكأن أصحاب البيت يأبهون.


على ليبيا أن تخرج كل مخبوءاتها من أرز وحنطة لتطعم ستة آلاف ضيف آخر سيجثمون قريبا فوق صدرها المتحشرج، وعلى الليبيين أن يستقبلوا وفود الطغاة بالورود التي اقتلعتها طائراتهم الرحيمة لأنهم يأتونها اليوم لحفظ سلامها المستحيل.


أيها المصريون والسودانيون والمغاربة .. يا من تفكرون بمن الهجرة إلى إيطاليا وسلواها، لن تستطيعوا بعد اليوم الفرار كالفئران فوق أخشابكم المتهالكة إلى هناك، لأن قوات حفظ السلام ستكون لكم بالمرصاد. عليكم اليوم أن تتأقلموا مع الفقر والجوع والقحط في أوطانكم، أو أن تموتوا كالرجال دفاعا عن رجال أعمال لا يرقبون في مستقبل أطفالكم إلا ولا ذمة. البحر من أمامكم والفقر والفاقة من خلفكم، ومدافع قوات حفظ السلام مصوبة أبدا نحو أحلامكم الصغيرة.


لا أهلا بالباحثين عن مساميرهم الناتئة في أوطاننا المتهالكة .. ولا سهلا بضيوفنا الثقال الذين أتوا من البعيد لحمايتنا من جنودنا ومجاهدينا ورجالنا الأشاو
س، وأخيرا، لا مرحبا بمستقبل لم يعد لأقدامنا الصغيرة فيه موطئ حلم.
عبد الرازق أحمد الشاعر

 

 

نشرت تحت تصنيف المقال السياسى

مأمون البسيونى ومقاله السياسى ليوم 28/4/2016

يعنفنا.. يعاتبنا اسامة كمال اعلامى زادت شهرته بكونه احد الاعلاميين الذين اجرىي الرءيس عبد الفتاح السيسي مداخلة معه ودعاه مع محاوريه الى قصر الاتحادية . يقارن بين تعاملنا مع الرءيس وعدم تقديرنا للمسؤوليات الجسام الملقاة على عاتقه ،وبين موقف الرءيس الفرنسي :ياجماعة.. شوفوا الرءيس الفرنسى كيف يوصى الشركات التى حضرت معه فى زيارته لمصر، خللوابالكم : مصر واقفة ومعلقة بمسمار واحد هوعبد الفتاح السيسى ،يجب ان ندعم ربطه والاوقعت ! اصبروا أيها المستثمرون الفرنسيون على مساومات الرءيس المصرى ورغبته فى الحصول على اقل الأسعار وسوف اعوضكم .. يعنى المصريين رزلا ،ولا يصلون الى وطنية الرءيس الفرنسى والاعلانى اسامة كمال الذى يحلل الأحداث من او سع الزوايا يرى شبابنا متزايدا يهدد بالمظاهرات والمناقشات حول تيران وصنافير .. والله العظيم ثلاثة ،انهم لاخلص لمصر والسيسى من محلل أوسع الزوايا ،وعلى نفس المحطة – القاهرة والنَّاس -حيث يفيض ابراهيم عيسى فى توضيح ماينتظره المصريون من ٢٥ /٣٠ يجري برنامج خيط حرير يوسع فعلازوايا التحليل ، يتنقل بين أطفال مصر يعانون الأمراض ويولدون مشوهين ، عرض منذ ايام وفى اكثر من مركز من محافظة الدقهليه ، صراخ مصريين تنضب محاصيلهم ، لاتجدالمياه لري المزروعات او تروى بمياه الصرف الصحى .. وكيف انتشر الفشل الكلوى بين الناس . ومابين وقائع خيط حرير والزوايا الواسعة وشروحات ابراهيم عيسى يحاول المصريون ان يصلوا الى الارض والميعاد لوعود أخلفت وحنث بها. كيف يستطيعون ؟ هذا هو الدور التاريخي للرءيس عبد الفتاح السيسى ان أراد ان يكون مختلفا عن سابقيه .

نشرت تحت تصنيف المقال السياسى

مأمون البسيونى ومقاله 25/4/2016

تويتساءلون لماذا كانت ثوراتنا بلا قيادات تنظمها وتستمربها الى تكوين الدولة والسلطة التى تعبر عن أهداف الثورة ؟ اجيب لان تاريخنا الدينى والسياسي والتنويري يحتشد بالحديث والكلام عن صناع التاريخ : الفراعنة والملوك والطغاة والابطال والزعماء وكل من يتصل بتثبيت دعاىءم سلطتهم بدءا من الكهنة الى الصحافة والاعلام .. اما الذين يتعذبون بصنع التاريخ ،فقد تركت لهم فقرات مدح الشعوب فى الخطابات الرسمية للأعياد ،وباقات الورود تطرح على النصب التذكاري للشهداء . لم أر جديدا فى لقاء ابراهيم عيسى مع الدكتور محمد ابراهيم سعيد رئيس سابق لمركز الدراسات الاستراتيجية بالأهرام يتناجيان حول الرءيس السابق محمد أنور السادات كبطل للحرب والسلام بمناسبة تحرير سيناء ! قارنا بين عبدالناصر والسادات اهتما بتفسير كمون السادات حتى وجده المصريون فجاة نائبا لعبد الناصر ثم حاكما لهم بالوراثة ..فسروا علاقته باليسار المصرى وإطلاقه للإخوان وجماعات الاسلام السياسى ، مروا على خبرته وسط الجماهير والتى اعتبرها محمدسعيد ميزة وتنوعا عن عبد الناصر ،تكاد تتوقف خبرته وإيحاءاته مع أغلبية الضباط الأحرار عند درس حرب فلسطين وحصار الفالوجا .. ومرو ايضا على ديموقراطية السادات ودولة الموءسسات والقانون ..ولم يسترع ابراهيم عيسى ،الذى يفيض لنا فى أفهامنا أسباب تعثر تحركنا نحو الديمو قراطية فى عهد السيسى ، ان يتوقف عند الديموقراطية كقضية للمعذبين بتاريخ الفترة الناصرية بعهودها الثلاث . وكل عهد بطريقته بدءا من قيام عبد الناصر بحل الأحزاب المصرية ومن بينها حزب الوفد الذى تشكل بارادة مصرية حره ..كلام فى ألهوا اكثر منه كلام على الهواء حين تحل ذكري أعيادنا القومية !

نشرت تحت تصنيف المقال السياسى

مأمون البسيونى ومفاله 24/4/2016

تكثرالمناداة بوضع وساىءط الاتصال الإجتماعي تحت المراقبة ،ويتفضل الرجعيون القمعيون على أهل الفيس : لاتقمعوا الفيس ، ولكن افعلوا مثلما فعل أسلافكم مع المطبعة ودورها فى نشر الكتب والتعليم ، ضعوه تحت الرقابة ، أنشأوا القوانين التىى تمنع ظهور متمردين جدد!غير أننى الاحظ ان التكنولوجيا صارت اصعب على مواجهة تطوراتها فى مد الانسان بالقدرة على تنظيف بيءته اللغوية ، وكل شيء يتصل بالكلمة – بالصحافة والتليفزيون . انني اري المصريين أقوى وأنقى ويزدادون وعياوتاثيرا وقدرة على استخدام مواهبهم إبداعاتهم وخفة ظلهم ..لقدتشجعوا على استخدام عقولهم بأنفسهم ودون وصاية من دين او سياسة او الهام زعيم .. وصار من الصعب ان يستوصى بهم احد اوسلطة فيما يتعلق بممارستهم لسيادتهم او حريتهم او حقهم فى التظاهر والمعارضه والنقد . لا ثنائية بين هذه الحقوق والحرب على الاٍرهاب او استغلال فلول الاخوان ،بل تنظيم وساىءلنا لحل التناقضات سلميا ،

نشرت تحت تصنيف المقال السياسى

الكاتب/ مأمون البسيونى يكتب رشفات فى نصف كوب التشاؤم

رشفات فى نصف كوب التشاؤم

حكومة المهندس اسماعيل الشريف ، مطاردة بقرار منحها الثقة من قبل مجلس النواب ،بأكثر مماكان سيعطلنا قراره بحجب الثقة عنها .. علق المجلس جميلا للشعب فى رقبتهاللمحاسبة على إنفاذ برنامجها مهما كانت لانتقادات ، بديلا عن الولوج الى دوامة البحث عن البديل نجتاز صعوبات لاحصرلها ولا تخفي عن احد ونحن فى سنة أولى مجلس نواب ، ونستعد للانتقال الى سنة ثالثة خارطة مستقبل !تستفزنا اشواقنا الى اعلان الثورات،والبطيء الثقيل فى تغير الأحوال . والنشاط الغالب هو تحركات الرءيس . والفصل بين السلطات مثقل بالدوائر المفرغة للفصل بين الدين والسياسة ، بين الفساد والسلطة ، بين الدولة ورأس المال ! لا صوت يعلو على صوت البحث عن البديل ، حتى لوكان هذا البديل ، منح أربعة سنوات اخيرة لعبد الفتاح السيسى ، حول برنامج واضح نتخلص فيه بوضوح وصراحة من أدران ماض ديكتاتوري عسكري قومى اسلامى ، نفهم الفرق بين حكم العسكر ومهمة الجيش واختيار كوادر عسكرية على سدة السلطة كما فعلت امّم كثيرة ..نطلع على شوارعنا وقرانا ومدننا وتعليمنا وصحتنا ،نعر ف ونتعرف هل نسير نحو القرن الواحد والعشرين ؟ ام نتخلف الى القرن الثامن عشر، نحمل العلامات الدالة على التقهقر بأكثر من قدرتنا على التقدم حتى لو نجحنا فى إقامة العاصمة الإدارية الجديدة .

نشرت تحت تصنيف المقال السياسى

عبد الرازق احمد الشاعر يكتب أطفال الرب

أطفال الرب

إلى بلد لم يكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس، وصل ستة أطفال سوريين وذووهم بمعية البابا ليصل عدد “أبناء الرب” من المسلمين في حضانة الفاتيكان إلى عشرين. صحيح أن العدد “قطرة من محيط” كما صرح نيافته، لكنها رسالة إلى من يهمه الأمر، إن كان في هذا العالم ثمة من يهتم. في ساحة القديس بطرس بروما، وقف فرانسيس ليؤكد لجموع الحاضرين أن كل اللاجئين “أبناء للرب” لكنه لا يستطيع أن يحمل “محيط الآلام” المشتت بين خيام الفجيعة في اليونان إلى حاضنته الصغيرة، فسكان الفاتيكان لا يتجاوز عددهم ثمانمئة راهب كلهم من الرجال عدا الوافدين الصغار. لم يذهب “أطفال الرب” إلى حاضنة الرهبان بمحض اختيارهم، ولو كان الأمر بيدهم، لفضلوا الموت كمدا في حارات دمشق، لكن الفاجعة كانت أكبر من رؤوسهم الصغيرة، وكان والهول أعظم من عظامهم الطرية. لم يفهم القادمون من أقاصي الألم سبب هجرتهم غير الموسمية إلى اليونان، ولا سبب انتشالهم من قبل “المخلص” فرانسيس من آخر حدود اليأس، ولا يعرفون أين تنتهي رحلة أقدامهم الصغيرة، لكنهم يحمدون الله أنهم لا يزالون على قيد حياة (ليست كالحياة)، بينما رفاقهم الذين شاطروهم البسمة واللقمة ومباراة لم تكتمل يرقدون الآن تحت ركام الكراهية في بلاد لا تعرف غير الخوف والألم والموت. في “لسبوس” التقى نيافته ثلاثمئة لاجئ، بينهم مسلم ذبحت زوجته النصرانية أمام عينيه، لا لشيء إلا لأنها رفضت أن تخلع المسيح وتدخل في دين الملثمين القادمين من كل فج كريه ليكرهوا الناس حتى يكونوا “مسلمين”. في سوريا، لا دين إلا العنف، ولا رسول إلا السيف، فإما أن يقتل المرء أو يهان، ومن لا يبسط يده ليقتل أخاه، فعليه أن ينتظر الموت القادم من كل مكان. أما الراغبون في البقاء فوق صفيح الوطن الساخن، فعليهم أن يخلعوا أديانهم أو تجز أعناقهم كخراف العيد بين تهليل وتكبير وحمد. لكن بابا الفاتيكان، نسي وهو يخلع لقب “شهيدة” من الدرجة الأولى على إحدى رعاياه في بلاد الرعب هنا أن يؤكد أن الموتى من “أبناء الرب” من المسلمين أيضا “شهداء”، وأنهم يموتون كل يوم بالآلاف لأنهم يرفضون الدخول في دين بشارهم أفواجا، وأنهم يذبحون من الوريد إلى الوريد لأنهم يرفضون قول “لا إله إلا بشار”. يستطيع الباقون في معسكر “بطريرك بارثلوميو” اليوم أن ينتظروا قدوم المخلص مرة ومرة ومرة، ليأخذ من تبقى منهم إلى بلاد الروح القدس بعدما ضاقت بهم صدور المدن العربية، وازور عنهم إخوة العقيدة ورفاق التاريخ والجغرافيا. شكرا للأب فرانسيس الذي ألقى حجرا في محيط الدماء، فلطخ وجوه مشايخنا وعلمائنا الذين لم تحركهم نخوة أو كرامة لإنقاذ ما تبقى من طفولة في صدور المشتتين فوق صدور العواصم.

عبد الرازق أحمد الشاعر

نشرت تحت تصنيف المقال السياسى

“المارد الأمريكى” يتقزم و”الخليج فى حماية مصر”….بقلم سمير البرعى

“المارد الأمريكى” يتقزم و”الخليج فى حماية مصر”

 بسبب ضغط التكاليف، وتخفيفاً من الأعباء الاقتصادية، وأيضاً للتقليل من الخسائر البشرية، وللتقليل من غضب الشعب الأمريكي . . بدأت الإدارة الأمريكية بتنفيذ خطة تقليص قواتها العسكرية حول العالم . . كان ذروة غضب الشعب الأمريكي غزو العراق وأفغانستان؛ وناورت الإدارة الأمريكية كثيراً، ووضعت خطة تلو الأخرى لتخرج خروجاً مشرفاً من العراق، لكنها اضطرت فى النهاية أن تسحب جيوشها هرباً من الجحيم الذى أشعلته، وفشلت فى إطفائه، ولأن أمريكا لم تعد القوة المهيمنة على مقدرات العالم، لعودة روسيا من جديد بجانب الصين، وأوروبا المتحدة، ودخول عدد من الدول فى النادى النووى، وتقضى الخطة الأمريكية سحب قواتها من بعض المناطق، وتقليص حجمها فى مناطق أخرى، وأيضاً إغلاق بعض القواعد، وتتضمن الخطة تقليص قواتها فى سيناء، رغم صغرها، وأيضاً سحب القوات الصغيرة الموجودة فى جزر الخليج؛ بدعوى أن العلاقات المصرية الإسرائيلية قد استقرت، وليس هناك احتياج لوجود هذه القوات؛ أضيف إلى ذلك خطورة أحداث حرب القوات المسلحة المصرية ضد الإرهاب، وقد حلت القوات المسلحة المصرية محل القوات الأمريكية فى الجزر المصرية تيران وصنافير” لحماية الخليج.

نشرت تحت تصنيف المقال السياسى

داعش وأخواتها

داعش وأخواتها

“سجى الدليمي” مجرد فاصلة نسائية وسط جمل متشابهة من الرجال والدماء والدخان فوق صفيح منطقة شديدة الالتهاب والتشظي، أراد بها مخرج هوليودي غرير أن يغير مسار أحداث باتت لتشابهها مملة فوق صفيح منطقتنا اللاهب. لكن القصة التي ترويها زوجة زعيم داعش الهاربة تظل في حاجة إلى إعادة صياغة حتى يتسنى تمريرها. فالمرأة التي عاشرت زعيم أخطر عصابة دولية تتاجر بالدين والسلاح والنساء ثلاثة أشهر “لم تكن تعلم” أن زوجها المدرس الجامعي متورط في أنشطة إرهابية. وعلى المتشككين في صدق روايتها التحقق من مايا بلوم أستاذة التواصل بجامعة جورجيا، والتي تؤكد أن الرجل يعاني من انفصام في الشخصية وأنه أخفى سر أنشطته عن زوجته “الطيبة” لأنه يعلم في قرارة نفسه أنها “لن تحفظ سره”. وهكذا، قررت الدليمي أن تهرب من زوجها الذي “لم تكن تحبه” لأن زوجته الأولى والتي قاسمتها اللقمة والفراش “لم تكن تستحق وجود ضرة في مخدعها.” وفي جنح ليل بهيم، خرجت سجى التي حملت في بطنها نطفة مخلقة من أستاذ الشريعة فانتبذت من أهلها مكانا قصيا، حتى جاءها المخاض في أحد السجون السورية، لتخرج بعد أعوام في صفقة أبرمها قادة النصرة مع الحكومة السورية. فسيدة القصر التي ركلت النعيم بإخمص قدمها، ورفضت أن تعيش في ظل “رجل” حتى وإن كان مدرسا جامعيا “خلوقا” يعود إلى البيت ليداعب أطفاله بمجرد انتهاء محاضراته الشرعية، لا تريد سوى “الحرية”. الدليمي لا تريد إلا الحرية وجواز سفر أوروبي يضمن لابنتها التي تريد أن تكمل دراستها بالخارج الحياة “الآمنة” لأنها لا تأمن مكر البغدادي الذي سيحاول حتما اختطاف ابنته والتي لم يعلم بوجودها إلا “صدفة”. ولأن الدليمي لا تثق بحدود العرب ولا بقدراتهم على الحماية، فهي على استعداد لمفارقة أخيها القيادي في جيش النصرة، وتغيير نشاط زوجها المشتبه بتورطه في عمليات “إرهابية” هناك. يبدو أن أمريكا قد بدأت تستعين مؤخرا بكتاب سيناريو عرب لا يجيدون غزل الأحداث وحبك الروايات، أو أنها لم تعد تخشى حس النقد الذي كانت تتمتع به شعوب المنطقة ذات وعي، أو أنها لم تعد تهتم كثيرا إن صدق العاجزون الروايات أو كذبوها. فالعبرة دوما بالنهايات، وثمار النهايات تصب دوما في حجرها. لم تعد السيدة الدليمي برأس البغدادي في طبق من فضة، ولم تقص شعره لتنهار قواه ويتداعى معبد الخلافة فوق رأسه ورأس أتباعه القادمين من كل فجاج الأرض لتفوز بجائزة العشرة مليون دولار والتي نذرتها أمريكا لمن يأتيها برأس الرجل أو يدل حواماتها عليه. فالبتاجون قادر “بإذن الله” على جز رأسه بسيف “العدالة” والذي رفعه الكولونيل ستيف وارين في وجه داعش وأخواتها: “نقتفي أثره، وسنجده كما وجدنا معلمه مصعب الزرقاوي، وإمامه الأعظم أسامة بن لادن، وسنقتله.” رغم تحفظاتنا على رواية السيدة الدليمي والتي لا تقنع طفلا في العاشرة وإن كان عربيا، إلا أنها تظل الرواية الأعلى صوتا، حتى يصدر نفي أو تأكيد من الأستاذ الجامعي هشام محمد أو المدعو أبو بكر البغدادي والمطلوب السابع والخمسين عالميا على مقياس فوربس. لكن الشواهد كلها تؤكد أنه سيلقى حتفه قريبا ليلحق بساعده الأيمن عبد الرحمن القديلي ووزير دفاعه عمر الشيشاني، ليختفي صندوق المؤامرات الأسود، وإلى الأبد. لكننا لا ندري متى نتخلص من داعش وأخواتها أو متى تنتهي مسلسلات العم سام التي لم تعد تروق لمشاهد عربي يفضل المسلسلات التركية المدبلجة.

عبد الرازق أحمد الشاعر

نشرت تحت تصنيف المقال السياسى

الكاتب عبد الرازف أحمد الشاعر يكتب :أوباما وزهراته الثلاث

أوباما وزهراته الثلاث

هل يمكن أن تغفر زهرات ثلاث يلقيها أوباما اليوم في “ريو دي لابلاتا” لأسلافه الذين مارسوا الصمت بحرفية وهم يمرون فوق مقابر الأرجنتين الجماعية ذات تاريخ؟ وهل ينسى الأرجنتينيون ثأرهم ممن دعموا الانقلابيين بالأرفاش والمعاول، وجلسوا يتبادلون نخب الدماء الحارة عند منعطفهم التاريخي الأسود؟ وهل يلعق التاريخ شلالات الدماء التي انسالت فوق شوارع البلاد لمجرد زيارة بيضاوية متأخرة إلى ضريح الشهداء؟ أسئلة تلقيها اللحظة في حجر “موريسيو مارسي” – آخر من ألقته صناديق الاقتراع على سدة الحكم في الأرجنتين عام 2015 – دفعة واحدة. وأمام الشاشات، يتحلق الأرجنتينيون ليشهدوا مراسم اعتذار تأخر جدا من بلاد تختار التوقيت الأسوأ حتى في تقديم العزاء. “كان هناك خلاف داخل الولايات المتحدة حول السياسات التي كان علينا انتهاجها في تلك الحقبة السوداء،” يعترف أوباما، ويعترف أن أمريكا قد تأخرت كثيرا عن “إدانة الانتهاكات التي وقعت عام 1976” والتي مارسها العسكر بعد الإطاحة برئيسة الأرجنتين “إيزابيل بيرون” والاستيلاء على السلطة. هكذا، وبكل بساطة، يغسل الرجل يديه بعد أربعين عاما من الحزن أمام عشرين ألف بلاطة باردة عليها أسماء الشهداء، وعشرة آلاف أخرى تبقى بلا أسماء حتى البعث. بلباقته معهودة، يقف الزعيم الأسود أمام دماء لم تجف وأجيال لم تنس، ليقول:”لا أطلب منكم نسيان الماضي، ولكنني أؤكد أننا حين نمتلك الشجاعة الكافية لمواجهته، والرغبة الحقيقية في تغييره، عندها سنتمكن من بناء مستقبل أفضل.” لكن كلمات سيد البيت الأبيض لم تنزل على قلوب الأرجنتينيين بردا وسلاما كما كان يرتجي، ولم تغير منعطفات الأخاديد التي حفرتها “الحرب القذرة” على خرائط وجوههم ذات حزن. فقد أساء الحاذق اختيار موعد الزيارة، وإن حمل في يديه زهورا بيضاء يانعة. بدا الارتباك واضحا على ملامح “مارسي” وهو يسير جنبا إلى جنب مع وريث التاريخ الأسود، وحين تحدث إلى شعبه، حاول أن يتجنب النظر في عيني أوباما، وفي نهاية كلمة مقتضبة تحدث فيها عن ضرورة وقوف الشعب صفا ضد العنف المؤسساتي، شكر مارسي الزعيم الأسود على وجوده في ذكرى يوم أسود، لكنه لم يقدم وثيقة صفح أو صك براءة، ولم يمسك بيديه إبريق التاريخ لرجل جاء من أقاصي الخديعة ليتوضأ بدماء الشهداء. وبعد أن أنهى مهمة لم يحالفها النجاح، عاد أوباما من بوينس أيرس ليوقع اتفاقيات أرفاش جديدة ستوزع بالتساوي على شعوب منطقة لم تعرف منذ عقود سوى الحروب القذرة. فهل يكتب لأحفادنا في العراق والشام وليبيا وتونس ومصر واليمن أو ما سيتبقى منها أن يشهدوا اعتذارا متأخرا جدا لرئيس أمريكي قادم فوق أضرحة الشهداء؟

عبد الرازق أحمد الشاعر 

نشرت تحت تصنيف المقال السياسى

الكاتب مأمون البسيونى ومقالته فى 7/4/2016

العدل وحكاية عن عمر بن الخطاب ..
فرق بين العيش داخل تراثنا،يحبس الأزهر ارواحنا وعقولنا داخل قفص من تقديس نصوصه ولغته وأشخاصه ،وبين ان يعيش تراثنا فى داخلنا كبشر يفهم ويعقل .. يتعقب المجتمع المتعصب والدولة ،التى دينها الرسمي الاسلام من يحاول ان ياخذها جد فيعمل : افلا تتفكرون ؟ افلا تعقلون ؟ افلا تتدبرون ؟ استقصى معنى العدل فى الحكاية الشهيرة عن عدل عمرابن ،الخطاب ،دخل المسجد يوما ،فخاطب جماعة المسلمين : السمع ،السمع ..الطاعة ،الطاعة.فنهض رجل وعارضه : لاسمع لك علينا ولاطاعة ! وزعت علينابالامس أثواب القماش التى أتت من مصر ،فنال كل واحد من أهل المدينة ثوبا واحدا، بينما حظيت انت بثوبين تلبسهماعيانا بيانا فوق المنبر ! مما اضطر الخليفة ان يُستدعى ابنه عبد الله ليشهد بانه تنازل لأبيه عن ثوبه ،حيث لايكفى حجم ابيه ثوب واحد ! ولاكثر من الف سنة ، انصرفنا نتحدث ونؤلف حول شجاعة الرجل العادى وديمو قراطية عمر وعدله .. لم نفكر من الذى اضاع شجاعتنا وولى علينا المستبدين ،ولا اعملنا عقولنا فى كيف وصلت المدينة المنورة أثواب القماش التى صنعها أقباط مصر ؟