نشرت تحت تصنيف الأم والطفل

فيديو طبيب يوضح كيفية تهدئة رضيع أثناء البكاء في ثوان

بكاء الطفل الرضيع هي أكبر مشكلة يواجهها الأهل ففي بعض الأوقات يكون من الصعب تهدئتهم, لكن طبيب الأطفال ” روبرت هاملتون ” و هو طبيب أطفال خبير من سانتا مونيكا في ولاية كاليفورنا كشف عن تقنية جديدة يضمن فيها تهدئة رضيع أثناء البكاء في ثوان, و أطلق الدكتور روبرت اسم على هذه التقنية و هو ” The Hold ” و هو يمارسها بنجاح على الأطفال من 30 سنة.
و بحسب ” الفيديو ” يتم ضم يدي الطفل الرضيع إلى صدره, بوضع اليد اليمنى على اليسرى ثم إمساكهما بيد واحدة, بينما اليد الأخرى تقوم بهز الطفل بزاوية مائلة, فيتوقف الطفل عن البكاء بعدها بثوان قليلة, و يؤكد الدكتور هاملتون على فاعلية هذه الطريقة بشرط أن لا يكون الطفل جائعا و لا يعاني من ألم أو مرض.

إليكم فيديو طبيب يوضح كيفية تهدئة رضيع أثناء البكاء في ثوان:

 

نشرت تحت تصنيف الصجه ورشاقه

أخطاء نكررها دائما أثناء الاستحمام

سواء تعلق الأمر بالاستحمام اليومي أو عدة مرات في الأسبوع، فهناك بعض الأخطاء التي نرتكبها أثناء الاستحمام، والتي من الممكن أن تسبب أضرارا شديدة للجلد، يظهر بعضها مع التقدم في العمر، فما هي أشهر هذه الأخطاء؟

Frau beim Kaltduschen

يرجع أطباء الأمراض الجلدية، العديد من مشكلات جفاف البشرة لدى كبار السن إلى أخطاء في عادات الاستحمام أثناء الشباب. وفيما يلي نستعرض أهم هذه الأخطاء، وفقا لأبحاث طبية:

غسيل الشعر يوميا: من أشهر أخطاء الاستحمام، هو غسيل الشعر بشكل يومي. وينصح الخبراء بغسيل الشعر مرتين في الأسبوع على الأكثر، خاصة لأصحاب الشعر الضعيف، لأن الإكثار من غسيل الشعر يؤدي لفقدان الزيوت الطبيعية.

الصابون الخاطئ: يعتاد الكثيرون لسنوات على نوع معين من الصابون للاستحمام، لاسيما أنواع الصابون ذات الروائح القوية أو المضادة للبكتيريا. وتكمن مشكلة هذه الأنواع في أنها تصيب الجلد بالجفاف الشديد وهو أمر تبدأ مشاكله في الظهور مع التقدم في العمر. وينصح الخبراء وفقا لموقع “هوفنغتن بوست” باستخدام منظفات الجسم الخالية من مادة الصابون.

الماء الساخن: يسود الاعتقاد بأن الاستحمام بالماء الساخن يساعد في استرخاء العضلات، لكن مشكلة الماء الساخن تكمن في أنه يزيل خلايا دهنية طبيعية من الجلد، كما أنه يحفز الدورة الدموية ويؤدي لاحمرار الجلد والتهابه.

عدم تغيير الليفة: استخدام الليفة (وتسمى أيضا اللوفة، أو اسفنجة الاستحمام) لفترة طويلة يؤدي إلى نمو بكتيريا لا يمكن التخلص منها بالماء، لذا يجب تغيير الليفة كل فترة، مع الحرص على تجفيفها بعد كل استحمام لمنع نمو البكتيريا والجراثيم.

طول فترة الاستحمام: كثيرا ما يغري الماء الساخن، خاصة في أيام الشتاء، بالوقوف لفترات طويلة تحت “الدش”. لكن الخبراء يرون أن فترة الاستحمام لا يجب أن تزيد عن 10 دقائق، لأن الاستحمام لفترة طويلة يفقد الجلد رطوبته.

استخدام نفس الشامبو: تختلف احتياجات الشعر مع التقدم في العمر. إذ يفقد الشعر بداية من سن الخمسين البروتين وتقل كثافته، لذا يجب تغيير الشامبو بحسب المرحلة العمرية واحتياجات الشعر.

إهمال الترطيب: يؤكد خبراء الجلد ضرورة عدم مرور أكثر من 3 دقائق بعد الانتهاء من الاستحمام، ليتم تجفيف البشرة ثم وضع الكريم المرطب عليها. وينصح الخبراء بعد الاستحمام بتجفيف الجلد من الماء مع ترك بضع قطرات ثم وضع الكريم المرطب مباشرة لتعويض الترطيب المفقود، بحسب صحيفة “فرانكفورتر روندشاو”.

المنظفات على الجسم كله: الاستخدام الأساسي للصابون أو منظفات الجسم المختلفة، سببه إزالة الأوساخ من الجسم، لذا ليس من الضروري وضع الصابون على كل جزء في الجسم لاسيما الذراعين والساقين إذ أن الخلايا الدهنية قليلة في هذه المناطق.

نشرت تحت تصنيف الأم والطفل

الأخطاء الخطيرة أثناء تغيير حفاضات طفلك

تغيير حفاضات الطفل نظريا يبدو أمرا بسيطاً، فهو مجرد إزالة للحفاضة غير النظيفة، يليه تنظيف فوضوي للطفل ثم وضع كريم للطفح الجلدي وأخيرا وضع حفاضة جديدة.

ومع ذلك، فالأمر ليس سهلاً كما يبدو وذلك لأن هناك أخطاء عملية مرتبطة بالطرق المتبعة عند تغيير حفاضات الطفل تتسبب في مشاكل صحية له خاصة في الشهور الأولى من عمره.

* وأكثر هذه الأخطاء شيوعا هو عدم تغيير الحفاضات بشكل دوري، مما قد يتسبب في ظهور طفح حفاضي – يحدث في منطقة الحفاضات – بسبب تعرض الطفل للبلل والبراز لفترة طويلة مسببا التهابات للمنطقة الحساسة والتي يمكن أن تنتشر في ثنيات الجلد بين الفخذين والأرداف إذا لم تعالج فورا.

* حيث يجب تغيير حفاضات الطفل في الشهر الأول من عمره بعد كل رضاعة (حوالي من 8-10 حفاضات في اليوم الواحد) ، ثم في مراحل لاحقة من عمره يتم تغيير الحفاضات كلما قام بالتبرز أو كثير من البلل.

* ويعد العلاج الأكثر فعالية وعملية لطفح الحفاضات، هو التوقف عن استخدام الحفاضات وجلوس الطفل فترة من الوقت بدونها، ليتعرض للهواء النقي مما يسمح بتهوية الجلد المصاب، والحفاظ على منطقة الحفاضة جافة ونظيفة واستخدام بودرة التلك أو الكريمات الطبية التي يمكن شراؤها دون وصفة طبية تساعد على امتصاص الرطوبة.

* وهناك خطأ آخر تقع فيه الكثير من الأمهات وهو شراء حفاضات رخيصة الثمن مصنوعة من مواد اصطناعية قد تؤدي إلى حدوث التهابات فورية أو على المدى الطويل. وللحفاظ على نظافة وجفاف الطفل يفضل شراء حفاضات مصنوعة من القطن الطبيعي.

* وتعد طرق التنظيف من العوامل التي يمكن أن تتسبب في مشاكل لبشرة جلد الطفل فعند تنظيف الطفل واغتساله يجب تنظيف عضو الطفل من الأمام إلى الخلف، فهي طريقة تساعد على تقليل انتقال البكتيريا من الشرج إلى المنطقة الأمامية ثم مسح منطقة الشرج جيدا بقطن مبلل، وبقطنة أخرى تنظف ثنيات الجلد الجانبية.

* ومن الأخطاء غير المراعاة في تغيير الحفاضات، أن معدل تغيير حفاضات الفتيات وطرق التنظيف تختلف نسبيا عن الفتيان، فالفتيات أكثر عرضة للإصابة بالفطريات والميكروبات لطبيعة تكوينهن التناسلي لذا يفضل تغيير حفاضات الفتيات فورا بمجرد انتهائهن من عملية الإخراج.
أما استخدام المناديل المبللة عند تغيير حفاضات الطفل فهو من الأخطاء الشائعة لدى الأمهات خاصة خارج المنزل. وقد حذرت العديد من الدراسات العلمية من استعمال المناديل المبللة أو الصابون العطري لاحتوائها على مواد كيماوية أو كحول ومواد عطرية يمكن ان تتسبب في تهيج بشرة جلد الطفل. لذا فالمياه الدافئة هي أفضل وسيلة لتنظيف الطفل الرضيع من آثار الحفاضات.

* وخطأ آخر يغيب عن البعض وهو عدم تنظيف مناطق ثنيات الجلد جيدا، وخاصة عند الأطفال البدناء، كذلك (ثنيات العضو التناسلي) عند الأولاد. لذا فمن المهم التأكد من نظافة وتطهير منطقة الحفاضات من الأمام والخلف وبين الثنيات.

* ومن أكثر الأخطاء خطورة، انشغال الأم عن الطفل على طاولة التغيير عند تجهيزها لمستلزمات التغيير دون مراقبه ، وهذا خطر لأن الطفل يمكنه أن يلتفت فيؤذي نفسه.

* كما يجب ان تكون الأم حذرة عند تغيير حفاضات الطفل على سطح مرتفع إذا لم يكن على سطح مستوٍ كالسرير أو الأرض بوضع يد واحدة على الطفل لتثبيته لأنه يمكن أن يتحرك ولو قليلا فينزلق ويؤذي نفسه.

* ومن الأخطاء الشائعة بين الأطفال الرضع عدم مراعاة وزن الطفل وحجم الحفاضة، فأحيانا يقوم الوالدان بشراء كمية كبيرة من الحفاضات – (قد تكون كبيرة الحجم عن الطفل في مراحله الأولى) – ومع مراحل تطور نمو الطفل قد لا يصبح المقاس مناسبا لهم، فمثلا الحفاضة صغيرة الحجم ستسبب ضيقا لحركة الطفل، كما ستترك علامات حمراء اللون في جميع أنحاء الجانبين والبطن.

* يجب استخدام الحفاضات المناسبة لحجم الطفل والتي تترك له مساحة صغيرة من التهوية مع الاستخدام. أما استخدام الحفاضات كبيرة الحجم فسيكون هناك أماكن تهوية كبيرة تسمح بتسريب البلل أو البراز لجسم وملابس الطفل.

* ويجب عند استخدام الحفاضة مراعاة أن تكون بعيدة عن جذع الحبل السري للحفاظ على نظافته من التلوث والبكتيريا خاصة عندما يركل الطفل ويتحرك أثناء تغيير الحفاضة.

* وأخيرا الإفراط في استخدام كريم الحفاضات أو استخدام نوع ما خطأ لا يناسب بشرة الطفل – مثل الذي يحتوي على مادة الهيدروكورتيزون -، فلا يجب استخدام كريم الحفاضات مع كل تغيير بلا داعٍ، فالجلد سيظل رطباً بسبب تكون طبقة عازلة من مادة الكريم على الحفاضة تحد قليلا من عملية امتصاص البلل مسببة التهابات للمنطقة الحساسة.

* وفي النهاية اتباع الطرق الصحية والسليمة عند تغيير حفاضات الطفل أمر مهم وضروري مثل الاهتمام بالنصائح الغذائية والصحية وغيرها، على الرغم من أنه يبدو أحيانا وكأنه عمل روتيني بسيط.