الحب

منعم الحمدانى يكتب الحب الحقيقى

Posted on Updated on

 

الحب الحقيقى هو ان اراك رغم بعد المسافه
انت تكون معى فى كل اوقاتى
ان اراك فى كل الوجوه
اراك فى لحن هادئ
فى نسمة تداعب اوراق الشجر
ان تكون روحى معك
فالحب اشواق ترسل
فهكذا احبك
منعم الحمداني

 

عليكم بالحب … ولا شيئ سوي الحب

Posted on

كان الصقر واقفا على الشجرة يراقب الجو

 ويبحث عن وجبة يسد بها جوعه 

راى حمامة تحمل الماء بفمها من بحيرة كبيرة الى اخرى اكبر

 تكرر الامر مرارا امام الصقر فتعجب الصقر ونسي وجبته المفضلة

 اقترب الصقر من الحمامة وبفضول عجيب سألها عن سر عملها 

لم تكن الحمامة خائفة من الصقر مما زاد في تعجبه 

 

قالت الحمامة :

 ان لي حبيبا اشترط علي نقل ماء البحيرة الى بحيرة اخرى

 حتى يحبني

ضحك الصقر وسألها :

وهل تستطيعين بفمك الصغير نقل هذا الماء ؟

وهل يكفي عمرك لهذا الشرط !!!

اجابت الحمامة :

 انني اعمل في سبيل المحبوب حتى لومت

 فهذا خير لي من اعيش بلا حب،

الحب له قدرة عجيبة على صنع المعجزات ايها الصقر

 ابحث عن الحب في حياتك لترى ان عملي هو عين الصواب

 فالحياة بلاحب وجه اخر للموت 

منعم الحمدانى…شكرا لمن علمنى هذا الحب

Posted on Updated on

اتوه فى اعماق راحتى
واهيم فى سماء اللهفه
تزين ايامى قناديل الرضا
يعطر اجوائى قلبا مليئ بالمحبه
قديمايهتدون بالنجوم
وانا اهتديت بقلب نقى
وعرفت طريقى بنقائه وصفائه
فهو من جعلنى اشدوا اجمل الكلمات
وعرفت الحب الابدى
الذى يدوم مع بقاء الانسان وفنائه
فشكرا لمن علمنى هذا الحب

بقلمى

منعم الحمدانى

بلاش ادوار ماجده وفاتن حمامه القديمه… هذه الأسباب قد تضيع عليك فرصة الحب

Posted on Updated on

 المرأة بطبعها لا تميل إلى فكرة تعدد العلاقات وتتابعها بإيقاع سريع وعلى فترات قريبة، واللواتى يخالفن هذا التصور استثناء على قاعدة الجنس اللطيف، ذلك الجنس الذى يؤمن بالاستقرار والعاطفة إيمانًا كبيرًا لا يقل ولا يداخله الشك، إلا فى بعض الحالات الاستثنائية أيضًا، والتى قد تدفع المرأة إلى رفض الدخول فى علاقة عاطفية جديدة، أو رفض الارتباط والزواج، وقد يعود ذلك إلى عدة أسباب، أهمها أن تكون قد مرت بتجربة سيئة فى حياتها جعلتها تكره جميع العلاقات العاطفية وفكرة الارتباط، فلا تجعلى – عزيزتى حواء “المجروحة” – تلك الأسباب الثانوية العارضة تؤثر عليكِ وتجعلك تفوتين فرصًا جيدة وإنسانية للسعادة والحب والارتباط والزواج.

أهم الأسباب التى تضيع عليكِ فرصًا ناجحة للحب:

التفكير فى تجربة سيئة من الماضى

من أهم الأسباب التى تُضيع من المرأة فرصًا عديدة وكبيرة للدخول فى علاقة عاطفية جديدة، هو التفكير فى تجربة سيئة مرت عليها فى الماضى، إذ إنها على خلفية هذا التفكير تهتز إنسانيًّا وعاطفيًّا، وقد يسيطر عليها الحنين أو الرغبة فى العودة إلى الماضى من جديد، وعليه فقد تتجنب فتح مجال المشاعر والعلاقات الإنسانية لأيّة فرصة جديدة للتعارف والتواصل.

الإساءة فى الحديث

من الأخطاء التى تقع فيها المرأة هى الإساءة فى الحديث عن الحب والزواج، كأنها جريمة يجب ألا تُرتكب، وكأنها تخبر الجميع بأنها قد مرت بتجربة سيئة ترفض بسببها الدخول فى علاقات عاطفية جديدة، وهذه الطريقة فى التعامل قد تهدر فرصًا جيدة للارتباط، ربما تكون أمامك وتسعى إليك وأنت لا تلحظين هذا.

الانتظار بدون أمل

عندما تعشق المرأة فإنها تهيئ نفسها روحًا وعقلاً لهذا الرجل والشريك، ولا تريد أى شىء آخر غير حبيبها واستقرارها فى العلاقة العاطفية، فإذا لم يكتمل الارتباط فإنها تظل منتظرة على أمل العودة من جديد، وهو ما يجعلها تنتظر شيئاً بلا أهمية ولفترة طويلة، ربما تضيع عليها فرصًا عاطفية أكثر إنسانية وصدقًا، وتخصم من بهجتها وشغفها بالحب والارتباط.

أهزمى الحب بالحب

Posted on Updated on

أهزمى الحب بالحب

نقف كثيرا ، ونستقبل اليأس أكثر نتيجة لما حدث لنا من صدمات في حياتنا وآلام وجروح ، ويبقى الحب بريئاً مما نشعر به وما نصفه به ، ومثل ما يوجد قلوب تلوم الحب ، توجد القلوب التي تدرك أن الحب عاطفة شعورية صادقة بعيدة عن الابتذال والرخص ، نبضاتها وأحساسيها أحاسيس طفولة قلبية ، أحاسيس بريئة لا تتغير مهما تقدم العمر بصاحبها.

 هي القلوب المنتصرة على ذاتها وعلى ما تشعر به ، تجدها لا تتغير مبادئها ونظرتها للحب ، تبقى مثالية بكل ما حدث لها

الحب .. عاطفة تزورنا في كل شيء

ويخطأ البعض في ظنه أن الحب فقط هو علاقة بين شاب وفتاة

 الحب عاطفة شمولية عامة ، فالصداقة حب ، والأخوة حب ، وعلاقتك بمن تحب أيضا نوع من أنواع الحب ، ولكن ليست كل الحب

 ولأني أرى في عينيك تظلما من الحب

ولاني أسمع في قلبك تأوها من الحب

ولأنك .. سمحت لليأس أن يدخل قلبك وأن تعيش آهات قلبك مع نفسك

 .. هنا أقول لك ..

 اهزم الحب بالحب نفسه

 كما تعلم ، إن الحب علاقة قلبية لا تخضع لقوانين ولا لقواعد ، لأنه إحساس وشعور … ويقتحم قلبك دون أن تشعر

 وما أجمل الشعور أن يكون صادقاً نقياً طفولياً

 اهزم الحب بالحب نفسه عندما تعيشه على فطرة سوية ، وشعورا قلبياً يتقن فن الحب ولا يتقن كراهيته  ، يتقن فن الحب ولا يتقن عداوته ، يتقن فن الحب لأنه الحب

 فالقلب الذي يعرف الحب الصادق لا يعرف للكره أو للإنتقام والشر والحقد طريقاً

 أدركْ تماما ، لكي تنتصر على الحب وهو الذي لا يدَ له في ما تعانيه ، أن يستمر قلبك ناصع البياض شعورا صادقا ، ولا تغيره حتى لو تغير كل من حولك

 ثق به ليثق بك حتى لو لم تجد من تثق به

 اصلح وابدأ بنفسك أولا

 فعندما تحب بصدق ، وتعطي بصدق ، ولا تجد مقابلا ، لا تيأس ، يكفي شعور الصدق الذي كان لديك ، فمهما حدث بعدها لن تشعر بالندم ، لأنك كنت صادقا في شعورك ، كنت مقتنعا بكل ما تفعله

 ومتى ما أحببت ما تكتب ، ومتى ما أحببت ما تتحدث به ، ومتى ما أحببت ما تسمعه ، ومتى ما أحببت من تتعامل معه ، حينها فقط ستكون خوارج نفسك مبدعة صادقة ، فاجعلها أيضا طفولية على طبيعتها دون تصنـّع

 لتهزم الحب في داخلك ، لا تتأوه منه ، اتركه على سجيته طفلا داخلك ، يكبر على أحسن الخلق وأجمل الشعور دون تكلف أو تصنع

 لتهزم الحب ، عش معه صدقا يفوق الصدق نفسه ، ولا تصفعه بكراهية أو حقد حتى ولو تخلى عنك من تحب دون سبب

 لتهزم الحب ، لا تعلمه أن يكره أو أن يتراجع ، واعلمْ أن قلبك سيحسن الاختيار إن أحسن الشعور

 أجمل ما عبر إلى مسمعي ، وعبارة بها تهزم كل عبارات التحطيم والحزن في قلبك ، مقولة اؤمن بها كثيراً :

 ” كن حبيبا حتى ولو لم تملك حبيب ، وكن صديقا حتى ولو لم يكن لك صديق “

 حينها ستتصرف على سجيتك ، وستكون كل مخرجاتك من نوع نادر ، أنت وحدك تملكه

 هو الحب الخالي من الإضافات ، الذي لا يحتاج لسبب لتحمله بين حنايا قلبك

 اهزم الحب بفطرتك التي لا تحتاج إلى تعقيد ، ولا إلى أن تتصف بغير طبيعتك ، ولتجعله سلوكا قبل أن يكون هدفا

 آلاف وألوف ممن نسمعهم يلومون الحب ، وأنه لا وجود له ، وحقن يومية يحقنون بها أنفسهم لأنهم قبلوا بالهزيمة ، ولأنهم صدموا بواقع يختلف عن أحلامهم ، لكنني أقول أنه ليس كل الواقع وليس للحب ذنب

 نلوم الحب ولا نلوم أنفسنا

 كلما تعذبنا بالحب ، كلما تعلمنا وأصبحنا أقوى

 ولم الندم ولم الحزن ، إن كنت تملك ما يلفت الانتباه إليك ، فطرة لا تصنعا

 وبهمسة أخرى ، لتهزم الحب ، أحبّ من يبادلك الحب ، ولا تركن إلى حب من تحب ، فربما لن يشعر بك

 ربما بعد تخلي مَن كنت تحبّ عنك ، تتغير حياتك وتتحطم أحلامك

 لو كنت قويا في مواجهتها واستطعت تخطي الأمر ، ربما تشعر بعدها بأنك بكل نقائك وبراءة شعورك وقلبك الذي لا يعرف الكره والحقد ، لا تعلم كيف تعيش حياتك من جديد

 اترك القرار في الأمر هذا لغيرك ، لمن ترتاح له ، وتجده جديرا بك ، فهو وحده من يستطيع تحملك ، وتحمل أفكارك المتضاربة والمتغيرة دوما بسبب ما حدث لك

 الحب شعور ، إن لم تهزمه هزمك ، مع ضمان براءته من كل التهم

 لو انهزمت أو انخدعت باسم الحب

لا تظلم الحب نفسه

لا تظلم نفسك

حاتم العسكرى يكتب …الحب آتِ

Posted on Updated on

حاتم العسكرى يكتب …الحب آتِ

 

حاتم العسكرى يكتب …الحب آتِ

الأمس فات و غد الحب آتِ ..
و إليك يا حبيبتى كلماتى .. 
سأنتظرك يوما لتعلمى أنى لست كاذبا ..
و أن حبى لك ليس نزوة من نزواتى 
و من أنتظر بعد سنين عمر ضاعت 
تتقاذفنى أذرع النساء الساقطات 
أبحث عنك حتى سئمت من غزواتى 
حتى وجدتك بعد ليل حالك الظلمات 
فأضأتى ليلى و عادت إلىّ ذاتى 
بعد سنين عمر قضيتها أضمد
جراحى و ألملم شتاتى 
حتى أتيتى و اهتديت إلى الطريق 
بعدما تهت بين الطرقات 
بالحب أكتب إليك فسامحينى 
دماء قلبى مسطرة فى صفحاتى 
أذرف الدمع ممزوجا بعبراتى و أناتى
فما قصدت أن أعذبك يوما
و ما شككت فيك لحظة من اللحظات 
سأنتظرك يوما أن تأتى 
فما زلت عند حبى لك و عهدى بك 
انك إمرأتى و حبيبتى و فتاتى 
فمن أنتظر بعدك و انت حلم حياتى 
فقد عشت أحلم بك ،
فتمهلى و لا تسيئى الظن بى
و لا تطوى للحب صفحاتِ 
لا تدعى الشكوك و الظنون تغتال حبا 
و تبكى يوما فوق رفاتى 
فلا زلت أحلم بك 
و لا زلت أحلم أن الحب آت
————————
حاتم العسكرى

الحب فى الحياة الزوجيه يحتاج الى….الغزل

Posted on Updated on

الزوجه زوجه اولا و قبل ان تصبح أما و كذلك الزوج زوج أولا و قبل ان يصبح أبا .

يؤلمني جدا ان أرى زوجه تنادي زوجها :”يا بابا” .. و كذلك ان ينادي زوج زوجته ” يا ماما”.. من أمثلة الحوارات التي تنتهي بها مثل تلك العلاقه الأبويه بين الزوجين أن يصرخ أحدهما و لتكن الزوجه قائله : “بطل تقولي تحبوا تخرجوا فين؟ أنا مش البيت و لا الأولاد ..انا مش مجرد أم و مديره لبيتك.. انا زوجه كمان “..


الزوجه تحتاج للغزل مش بس الأدب .. و كذلك الزوج .. الزوج لما بيزهق بيبحث عن قصه يمارس فيها حبه للغزل مع أخرى و يسمي فعله “مشروع الزواج الثاني” و ان كان مع امرأه لا تصلح ان تكون زوجه ثانيه بالمره . لكن الزوجه لما تزهق مش هتقدر تقوم بنفس الفعل لان هذا الفعل في حالتها يسمى “خيانه” في جميع احواله .


أصل الخيانه بدأت عندما خرجت العلاقه الزوجيه عن اصلها في أن يكتب الزوجين بعلاقتهما تفاصيل قصة حب تهون عليهما مشاق الحياه و تضيف للحياة طعما ورديا على قسوة مسئوليتها فأصبحت علاقة مسئوليه بحته بين اتنين و أصبحت تضيف الى صعوبة الحياه صعوبة الزواج.


اذكر قصه من واقع الاستشارات الزوجيه تشرح الاحتياج الحقيقي من الزواج و الذي أسميه ببساطه ” الغزل”:


أتاني زوج يشتكي ان زوجته تغضب اذا اضطر للتأخر في العمل بالرغم من انه كل مره قبل ان يتأخر يحرص على أن يبعث اليها برسالة اعتذار من عمله كلماتها كالتالي :”أنا آسف يا حبيبتي .. مضطر اتأخر في الشغل النهارده”.. نصحت الزوج ان يقوم بارسال الرساله التاليه بدلا من ارساله الرساله الأولى المهذبه التي تؤكذ للزوجه في كل مره ان اولويات الزوج هي عمله و تأتي هي في المرتبه الثالثه بعد العمل و الأولاد مما يثير غضب الزوجه أكثر و أكثر . الرساله التي طالبت الزوج بارسالها كانت كالتالي :” يوووه.. هيأخرونا في الشغل النهارده و انتي واحشاني “.. قام الزوج بكتابة هذه الرساله بالفعل ثم عاد الي بابتسامة النصر التي اعرفها جيدا قائلا : ” سحر يا أستاذه هويدا ..سحر smile emoticon


..أعلم جيدا هذا السحر و اعلم اين يوجد ..يوجد السحر في الحوار الذي يظهر “اللهفه” التي هي علامه من علامات الحب بدلا من “الاعتذار” و الذي هو علامه من علامات الأدب.


الخلاصه : تحتاج العلاقه الزوجيه للحب و الذي يظهر في حوارات الغزل بين الزوجين .


* ملحوظه : اللي هينكر و يقول لي دي احلام او تهيؤات او مين فاضي للكلام ده يبقى يمتنع عن قصص الحب الأخرى التي تحدث في الخفاء و التي يصفها البعض بافعال المراهقين . الزم الحب مع الزوجه و لن تحتاج لعشيقه .

كيف تجددين الحب بينك وبين زوجك؟؟

Posted on Updated on

كيف تجددين الحب بينك وبين زوجك؟؟

كيف تجددين الحب بينك وبين زوجك؟؟

 

كل رجل وإمرأة يبحثان دائماً عن السعادة والحب في حياتهما الزوجية وأن تكون حياتهما هانئة يملؤها الود والصفاء, فالعلاقة الزوجية ما أجملها في كثرة خلافتها التي يليها التسامح والتفاهم, ولكن يأتي في بعض الأوقات حالة من الملل تحوم حول الزوجين فتسبب العديد من التوترات بينهما, فترغبين وقتها في بعض الأفكار لتجديد الحب والعشق مع زوجكِ.

لذا نقدم لكِ سيدتي هذه النصائح إتبعيها وشاركينا بتجاربكِ:

–  تنظيم مواعيد غرامية:
من أسهل الطرق وأقربها إلى إعادة إشعال شرارة الحب بينكما, هى تنظيمكِ لمواعيد غرامية مرة أو أكثر في الإسبوع, فتلتقيان سوياً على العشاء في المنزل, أو على مشاهدة فيلم رومانسي, مما يتيح لكما إكتشاف بعضكما من جديد وإنتباه كل منكما إلى مزايا الآخر التي جعلته يقع في حبه وغرامه.

– مسك الأيدي:
– احرصي على أن تمسكي دائماً بيد زوجكِ, خلال السير في المول, خلال التنزه بالسيارة, وخلال الجلوس في المنزل, بغض النظر عن بعض المناوشات والمشاكل التي تعانيان منها, فهذه العادة تبني بينكما صلة وثيقة تخترق الروح, وتعيد إليكما مشاعر ظنتما أنها لن تعود من جديد.

-الحوار الجيد بينكما:
كى تتمكنا من حل المشكلات التي تنشأ بينكما والمحافظة على التواصل وهو أساس كل علاقة زوجية ناجحة, إحرصي على أن تتحاورا, تناقشا في الأمور الصغيرة والكبيرة, خذي رأيه في كل المواضيع التي تطرأ على بالك وتشغلك والأهم ألا تكتمي عنه الأسرار ولا تتغاضي عن أي تفاصيل تزعجكِ أو تؤذيكِ.

-إستغلي الأجازات وأوقات الفراغ:
إحرصي ألا تنغمسي في مشاغل البيت والغسيل وترتيب الملابس خلال العطل وأوقات الفراغ, بل حاولا إستغلال مثل هذه الأيام النادرة للخروج في رحلة معاً لتجديد مشاعر الحب بينكما.