نشرت تحت تصنيف المرآه والاسلام

الداعيه الاسلاميه بهيره خير الله تكتب من البشارات بمولد وبعثة النبي المصطفي صلي الله عليه وسلم

من البشارات بمولد وبعثة النبي المصطفي صلي الله عليه وسلم :

* كانت بداية أمره (ص) من عهد أبينا إبراهيم عليه السلام :

. قال (ص) : (( أنا دعوة أبى إبراهيم وبشارة عيسى عليهما السلام ورؤيا أمى ))

– وكانت دعوةً إبراهيم (ع) بعد أن رفع القواعد من البيت مع ابنه اسماعيل ، قال : { رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنتَ العَزِيزُ الحَكِيمُ } البقرة/129 – فاستجاب الله تعالى لها ؛ فقال : { هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ } [ الجمعة/ 2 ] .

– وبشارة لعيسى عليه السلام أتمها الله : { وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ } [ الصف/6 ] .

– ورؤيا رأتها أمه ” آمنه بنت وهب ” لما حملت به أتاها آتٍ ، فقال : ” إنك حملتِ بسيد هذه الأمة ، فإذا وُضع فى الأرض فقولى : أعيذه بالواحد ، من شر كل حاسدٍ ، وآية ذلك أنه يخرج معه نورٌ يملأ قصور بُصرى من أرض الشام ، فإذاً فسميه محمداً ، فإن اسمه فى التوراه أحمد ، يحمده أهل السماء وأهل الأرض”.. فهو محمود !

فجاء الحبيب المصطفى المُبشر به ليكون نوراً للدنيا – وهذا موافق لقول الحق تعالى : ( قَدْ جَاءكُم مِّنَ اللّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ (15) [ المائدة ] ، فكان (ص) نورالهداية بعد ظلام الضلال والشرك ، وانتشار نور الإسلام فى مشارق الأرض ومغاربها .

– يقول تعالي : { إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (56) } [ الأحزاب ]

اللهم صَلِّ على محمد ، وعلى آل محمد كما صلَّيت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد ….
اللهم بارك على محمد ، وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد ….

نشرت تحت تصنيف المرآه والاسلام

الداعيه الاسلاميه بهيره خير الله تكتب…صيام يوم الشك

* صيام يوم الشك :

وهو يوم الثلاثين من شعبان الذى لم يثبت فيه هلال رمضان ثبوتاً قاطعاً ؛ يحرُمُ الصيام فيه للأحاديث :

1- جاء عن عمار بن ياسر (ر) : ” أن من صام اليوم الذى يشك فيه ، فقد عصى أبا القاسم (ص) ” . – رواه أصحاب السنن –

2- وعن أبى هريرة (ر) أن النبى (ص) قال : ( لا تقدموا صوم رمضان بيوم أو يومين ، إلا أن يكون صومٌ يصومه رجل ، فليصم ذلك اليوم ) . – رواه الجماعة –

والعمل على هذا عند الجمهور ، والغرض ألا يزيد علي رمضان ما ليس منه ، ورأى أكثرهم أن من صامه وكان من شهر رمضان فعليه القضاء يوماً مكانه ، لأن صيام الفريضة يستلزم تبييت النية خلافا للنافلة فإنه يجوز الصيام دون تبييت النية ، فإن صامه لموافقته عادة له كمن تعود صيام ثلاثاً من الشهر أو يومى الاثنين والخميس أو صامه كفارة أو قضاء أو نذرًا ، جاز له الصيام حينئذ دون كراهة .

3- وعن أبى هريرة (ر) قال : قال (ص) : ( إذا انتصف شعبان فلا تصوموا حتى رمضان ) . – رواه أبو داود والترمذى وابن ماجه والدارمى –

وهذا الحديث موجه للمتنطعين المتشددين المغالين فى الدين ، الذين يستقبلون رمضان بالصيام بنية الاحتياط لرمضان ، وهو منهى عنه .

+++ ومذهب الشافعية : يري كراهة الصيام بعد النصف من شعبان لمن لم يكن له عادة قبله ، فإذا قرب يوم أو يومين من رمضان فيرى حرمة الصيام ؛ وهو أقرب الأقوال للجمع بين الحديثين .

هدانا الله وإياكم إلي صالح الأعمال ، واتباع هدي الحبيب المصطفي صلي الله عليه وسلم .

نشرت تحت تصنيف المرآه والاسلام

الداعيه الاسلاميه /بهيره خير الله تكتب العمرة في شهر رجب

العمرة في شهر رجب :

دلت الأحاديث على أن النبي صي الله عليه وسلم لم يعتمر فى رجب :

2998 – سنن ابن داوود – حدثنا أبو كريب حدثنا يحيى بن آدم عن أبي بكر بن عياش عن الأعمش عن حبيب يعني ابن أبي ثابت عن عُروة قال : سُئل ابن عمر في أي شهر اعتمر رسول الله (ص) قال : في رجب ؛ فقالت عائشة : ما اعتمر رسول الله (ص) في رجب قط ، وما اعتمر إلا وهو معه – تعني ابن عمر .

– 1775 – فتح الباري لابن حجر – حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ : “دَخَلْتُ أَنَا وَعُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ الْمَسْجِدَ فَإِذَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ (ر) جَالِسٌ إِلَى حُجْرَةِ عَائِشَةَ وَإِذَا نَاسٌ يُصَلُّونَ فِي الْمَسْجِدِ صَلاَةَ الضُّحَى قَالَ فَسَأَلْنَاهُ عَنْ صَلاَتِهِمْ فَقَالَ : بِدْعَةٌ < يعني صلاتها فى جماعة > ، ثُمَّ قَالَ لَهُ : كَمْ اعْتَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) ، قَالَ : أَرْبَعًا إِحْدَاهُنَّ فِي رَجَبٍ ، فَكَرِهْنَا أَنْ نَرُدَّ عَلَيْهِ” .

– 1776 – فتح الباري لابن حجر – قال : وسمعنا استنان عائشة أم المؤمنين ( أي صوت السواك ) فى الحجرة ، فقال عروة : يا أماه يا أم المؤمنين ، ألا تسمعين ما يقول أبو عبد الرحمن ؟ قالت : ما يقول ؟ قال : يقول أن رسول الله (ص) اعتمر أربعَ مراتٍ إحداهنَّ فى رجب . قالت : يرحم الله أبا عبد الرحمن ، ما اعتمر عُمْرَةً إلا وهو شاهِدُهُ ( أي حاضرٌ معه ) ، وما اعْتمر فى رجبٍ قط . – متفق عليه –

– وجاء عند مسلم : وابن عمر يسمع فما قال لا ولا نعم – قال النووي : سكوت ابن عمر علي إنكار عائشة يدل على أنه اشتبه عليه أو نسي أو شكَّ .

– وعليه ؛ فإن تنافس المسلمين فى أداء العمرة فى رجب ليس له ما يؤكد تفضيله فى الأجر والثواب عمَّن يؤديها فى أي شهر آخر ، وإن كان رجب من الأشهر الحرم التي يحرم فيها القتال فكانت الناس تخرج فيه لأداء العمرة ، ولكن وقد تحقق أمن الطريق للبيت الحرام فقد صار كغيره من الأشهر .. والله أعلم .

– ولكن لو ذهب المسلم للعمرة فى شهر رجب من غير اعتقاد فضلٍ مُعينٍ ، بل كان مما تيسر له فى هذا الوقت أو ضمن برامج شركات السياحة الدينية ؛ فلا بأس بذلك .

اللهم يسر لنا عمرة إلي بيتك المحرم وتقبلها منا …

نشرت تحت تصنيف المرآه والاسلام

الداعيه الاسلاميه /بهيره خير الله تكتب شهر رجب

* شهر رجب :

– هو من الأشهر الحُرُم التي يُحرَّم فيها القتال ؛ كما قال تعالي : { إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ ۚ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ ۚ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً ۚ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ (36) } [ التوبة ] . والأشهر الحُرُم المذكورة في هذه الآية هي : ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ورجب ؛ وظلم النفس فيهنَّ باستباحة القتال وارتكاب المعاصى ، فيضاعف فيه العقاب بالعمل السيئ كما يضاعف الثواب بالعمل الصالح .

– وسُمِّى ” رجب مُضُر ” لأنه كانت هناك قبيلة تسمي ” مُضُر” تعظمه ، فكانت تُوقعه فى وقته ولا تُغيره بخلاف باقي العرب الذين كانوا يُغيرون ويُبدلون فى الأشهر الحرم بحسب حالة الحرب بينهم ، وهو النسئ الذكور فى قوله تعالي : { إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ ۖ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّهُ ۚ زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (37) } [ التوبة] .

– وسُمِّي أيضا ” رجب الأصم ” أي الهادئ فكان لا يُسمعُ فيه صوت سلاح ولا صوت سنابك الخيول المُحاربة لحرمة القتال فى الأشهر الحرم .

– وسمي أيضا ” رجب الأصب ” ؛ وذلك لأن الرحمة الإلهية تصب فيه على عباده صبا ً .

ولذا يقال : ” شهر رجب شهر الزرع ، وشهر شعبان شهر السَّقى ، وشهر رمضان شهر الحصاد ” .

اللهم بارك لنا فى رجب وشعبان وبلغنا رمضان …

نشرت تحت تصنيف المرآه والاسلام

الداعيه الاسلاميه /بهيره خير الله تكتب العلاج الإسلامي للمشاكل الزوجية

العلاج الإسلامي للمشاكل الزوجية :

والخلاف بين الزوجين أمر طبيعي ، إذا ما تجاهل الزوج حقوق زوجته أو قصرت الزوجة فى أداء واجباتها ، هنالك تظهر المشاكل ويصبح من الصعب تحقيق السكينة المنشودة وتصبح سعادة الأسرة معرضة للإنهيار والأولاد للتشتت ، لذا تدخل العلاج الإسلامي ليحفظ الأسرة ويعالج سلبيات العلاقة ويصونها من الضياع .

فعالج الأسباب والدوافع ووضع وسائل العلاج واتبع فيه التدرج المناسب لكل حالة ليصل بها إلي بر الأمان والشفاء التام .

– وقد عالج الشارع حالات نشوز المرأة : إذ يترتب علي إخلال الزوجة بواجباتها أن تكون ناشزا ولا تستحق النفقة ؛ وللزوج حينئذ حق التأديب باعتباره سيد البيت والمسئول الأول عن الأسرة ؛ كما قال تعالي :{ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ ۖ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا ۗ } [ النساء :34] ، فقرر لهن طريقة للعلاج والإصلاح بالتدرج :

– يبدأ بالوعظ والإرشاد بالكلمة الطيبة لا بالسب والتقبيح ، كما قال تعالي :{ يا أيها الذين آمنوا قو أنفسكم وأهليكم نارًا ..} [ التحريم:6 ] فيذكرها بما أوجب الله عليها من الطاعة وحسن الصحبة والاعتراف بالدرجة التي له عليها وهي الولاية والقوامة ويبصرها بعواقب نشوزها ،

… وإلا فالهجر فى الفراش والإعراض عنها بأن يوليها ظهره ولا يجامعها، وهي عقوبة نفسية لإثارة أنوثتها التي تتدلل بها لعلها ترتدع ، ولا يزيد الهجر عن الكلام علي ثلاثة أيام ، وعن الفراش شهراً إلي أربعة أشهر ، مع بقائه فى البيت ، وإلا أثم .

… فإن لم تُجْدِ المرحلتين الأولين فالضرب غير المُبرَّح الذي لا يُخشي منه تلف عضو أو تلف النفس ولا يترك أثرًا، فالقصد هو تأديبها لا إهانتها وتعذيبها فما هو إلا تعبير شديد اللهجة عن عدم الرضا، فلا يضرب الوجه، ولا يضرب بسوط أو عصا، ولكن بأوهن شئ بسواك أو منديل أو بيده، كما قال (ص) : ( ولا تضرب الوجه، ولا تُقبِّح، ولا تهجر إلا في البيت )؛ وعلي الرجل ألا يستغل هذه الوسيلة استغلالا سيئا ، فقد نفر الرسول (ص) منها ورغَّب فى تركها فقال : ( إني لأكره الرجل يضرب أمته عند غضبه ، ولعله يضاجعها من يومه )؛ وقال : ( لا يضرب خياركم )؛ ولنا فيه (ص) الأسوة الحسنة، فكما قالت عنه عائشة : ( ما ضرب امرأة له ، ولا خادما قط ).

– والمرحلة الثالية إن لم تفلح هذه الوسائل السابقة فى علاج نشوز المرأة، وادَّعي كلا من الطرفين ظلم صاحبه ، هنالك شرع التحكيم بتدخل حكم من أهله وحكم من أهلها للإصلاح لا للتفريق بينهما ، وهو كقوله تعالي : { وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا إِنْ يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا (35) } [النساء] ، وهنا يجب صدق النية من الحكمين العدلين فى جمع الشمل ورأب الصدع بين الزوجين ، والحكمة فى كونهما من الأهل أنهم أعرف بطباع الزوجين وأحوالهما ، وهم أكثر ائتمانا علي سرهما ، فلو صدقا النية وفقا بتوفيق الله وعونه .

…. وكما عالج الشارع نشوز المرأة كذلك عالج حالة نشوز الرجل … نتعرف علي أسلوب المعالجة فى مقال آخر بمشيئة الله تعالي

نشرت تحت تصنيف المرآه والاسلام

الداعيه الاسلاميه بهيره خير الله تكتب..الحقوق الواجبة للزوجة

الحقوق الواجبة للزوجة :

منها المالية وغير المالية :

– فلها المهر المُسمي فى العقد بالدخول أو الخلوة الصحيحة أو الموت ؛ وإن لم يُسمِّ لها مهرًا فلها “مهر المثل” كأقاربها من بنات عمومها أو أخوالها ، لقوله تعالي :{وآتوا النساء صَدُقاتهنَّ نِحْلة } [ النساء:4] أي يؤدي لها عن طيب خاطر .

& ولها حق القرار فى البيت الشرعي الذي يعده الزوج ، لقوله تعالي:{ أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ مِنْ وُجْدِكُمْ } [الطلاق: 6].

& وتجب لها النفقة بعناصرها الثلاثة : الطعام والسُّكني والكسوة علي قدر سعته ، فهى محبوسة لحقه ، وإن كانت غنية ، فلها حق الملكية الخاصة تتصرف فى مالها كيفما شاءت ، بشرط أن تمكن المرأة نفسها لزوجها ؛ فإن امتنعت منه أو نشزت لم تستحق النفقة .

& وعليها التعفُّف عن كسبه إذا كان حراماً ، وهكذا كانت عادة النساء في السلف , فقد كان الرجل إذا خرج من منزله تقول له امرأته : “إياك وكسبَ الحرامِ , فإنَّا نصبر على الجوع والضرِّ , ولا نصبر على النار”.

& وللزوجة حق ثبوت نسب الولد للزوج .

& ولها وجوب العدل بين الزوجات عند التعدد فى النفقة وفى القسم بينهن فى المبيت .

& ولها الحق في عدم الإضرار بها : بحسن معاشرتها ومعاملتها بالمعروف ؛ فضلا عن تحمل ما قد يصدر منها من أذى والصبر عليها ، كما قال تعالي:{ وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ } [ البقرة] ؛ وقال (ص) : ( استوصوا بالنساء خيرا ) ، وقال (ص) : ( أَكْمَلُ المُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا, وَخِيَارُكُمْ خِيَارُكُمْ لِنِسَائِهِمْ خُلُقًا ) . & وعليه ألا يُضيِّق عليها بالمعيشة وينفق هو علي ملذاته . & وعليه صيانتها وحفظها مما يخدش شرفها ويمتهن كرامتها. & ولها إلا يضربها بلا سبب & وأن يغار عليها وأن يعفها، ولا يُكرهها علي استقبال الأجانب من أصدقائه في بيت الزوجية ؛ وألا يذكرها بسوء بين الناس ولا يفشي سرها.

& وعليه احترام شخصيتها وأخذ مشورتها ، فقوامة الزوج لا تنافي التعاون البناء ، ولنا فى رسول الله الأسوة عندما أخذ بمشورة أم المؤمنين ” أم سلمة” فى صلح الحديبية ، وكان رأيها صائبا قطع الطريق علي اختلاف الصحابة علي رسولهم .

& كما أن للزوجة حق المتعة حال الطلاق بدون رغبتها ، أو قبل الدخول بها وليس لها المهر . ولها حق طلب الطلاق” الخلع ” إذا كرهت العيش معه علي أن تتنازل عن كل أو بعض حقوقها من مهر أو مؤخر صادق أو نفقة ، كما جاء فى قوله تعالي :{ ۖ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ ۗ } [ البقرة:229] .

& ولها الميراث إذا توفي الزوج بمجرد إتمام العقد ولو لم يدخل بها .

هذا وللحديث بقية عن الحقوق الواجبة للزوج … تفصيلا …. بمشيئة الله تعالي .