نشرت تحت تصنيف المرآه والاسلام

الداعيه الاسلاميه بهيره خير الله تكتب عن الزواج فى القران

* من خواطر الشيخ الشعراوي رحمة الله عليه :

ذكر سبحانه عناصر ثلاثة لاستبقاء العلاقة الزوجية ، في قوله تعالى : {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لتسكنوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} [الروم: 21] .

ولو تأملنا هذه المراحل الثلاثة لوجدنا السَّكَن بين الزوجين، حيث يرتاح كُلٌّ منهما إلى الآخر، ويطمئن له ويسعد به، ويجد لديه حاجته. . فإذا ما اهتزتْ هذه الدرجة ونفرَ أحدهما من الآخر جاء دور المودّة والمحبة التي تُمسِك بزمام الحياة الزوجية وتوفر لكليهما قَدْراً كافياً من القبول. فإذا ما ضعف أحدهما عن القيام بواجبه نحو الآخر جاء دور الرَّحمة، فيرحم كل منهما صاحبه. . يرحم ضَعْفه. . يرحم مرضه. . وبذلك تستمر الحياة الزوجية ، ولا تكون عُرْضة للعواصف في رحلة الحياة.

نشرت تحت تصنيف الصجه ورشاقه

هل الزواج يخفف آلام الدورة الشهرية؟

اشتكت لي أحدي الفتيات من آلام الدورة الشهرية من أوجاع في البطن مع غثيان وتقيؤ مما يمنعها من الإستمتاع بالحياة لمدة تزيد عن ثلاثة أيام، وتتساءل الفتاة خصوصاً انها مقبلة على الزواج عن الحقيقة العلمية للمقولة التي ترددها الأمهات حول الزواج وتأثيره في الحد من آلام الدورة الشهرية. فهل هذا صحيح يا ترى؟

 

في الحقيقة، ليست هناك دراسة علمية تثبت أن الزواج يخفف من الأعراض المصاحبة لآلام الدورة الشهرية. ولكن اليك ما جمعناه من تجارب بعض الفتيات اللواتي تزوجن حديثاً:

 

تقول ندا (25 عاماً) الزواج لم يغير من آلام الدورة الشهرية، وما زالت أعاني من الأوجاع نفسها التي كنت أعانيها قبل الزواج.
 
أما نسمة (٢٦ عاماً) تأكد أن الأوجاع خفت بشكل كبير جداً لكن كمية الدم التي أفقدها خلال أيام الدورة الشهرية أصبحت أكثر.
 
أما عبير (٢8 عاماً)، لم أعد أشعر بأي آلام تذكر قبل الدورة وحتى خلالها، مما غير حياتي بشكل كبير.
 
فاطمة (٢4 عاماً) تقول الالام خفت عندي قبل قدوم الدورة، ولكن في اليوم الأول من دورتي الشهرية لا أستطيع القيام بأي حركة بسبب آلام البطن

 

وأخيراً، تقول زينة (٢7 عاماً) الآلام لم تخف عندي بعد الزواج بل بعد ولادة طفلي الأولى، إذ لم أعد تشعر بأي ألم. وخلاصة ذلك لا يمكن الجزم بأن الزواج يخفف من آلام الدورة الشهرية لأن ذلك يتوقف على حالة كل فتاة!

نشرت تحت تصنيف الحب والزواج

افكار خاطئة أضاعت حق الفتيات في الزواج

افكار خاطئة أضاعت حق الفتيات في الزواج.


 

حال فتياتنا اليوم يدمي القلوب، ويحسرها على شبابهن الذي يضيع هباء، ودون إهتمام، إذ تعد العنوسة أكثر المشكلات التي تواجه الفتيات والمجتمعات اليوم، وما يزيدها حدة، عدم وعي الناس بخطر المشكلة على نفسية الفتيات، فهناك أعتقادات خاطئة تضيع حق الفتيات في الإرتباط والزواج وبناء أسرة سعيدة، وتعيق حلم كل فتاة بليلة العمر وفارس الأحلام، ولا أعلم إلى متى ستظل هذه الإعتقادات والمفاهيم الخاطئة هي المتحكم الأول في حياتنا، ولماذا لا يوجد برامج توعية لمن يحمل في عقله هذه الأفكار الهادمة.

مع إحترامي الشديد لخبرة الأهل، والأمهات بخاصة، فإن هناك العديد من المفاهيم التي تتبناها الأمهات وحموات المستقبل ما هي إلا أداة تحكم وتسليط للرأي، وتشبث بعادات وتقاليد ليس لها أساس من الصحة، ومن أهمها ما يلي:

أولا: فتاة العشرينات صالحة للزواج أكثر
يحدث كثيرا، ويوميا أن يدق قلب شاب لفتاة في عمر الثلاثينات بل أحيانا قد تكون الفتاة في عمر 27 عاما، وما أن يطرح الشاب على والدته فكرة الزواج بها، تسأله عن عمرها، وعندما تعلم تخبره برفضها ناصحة إياه بالزواج من فتاة في أوائل العشرين من عمرها معللة ذلك إلى خصوبة الفتاة في هذا العمر وقدرتها على الإنجاب، كما أن الوقت لا زال لديها لمحاولات عديدة للحمل!!!!، وفي كثير من الأحيان يخضع الابن لرأي أمه خوفا من ألا تنجب فتاة الثلاثينات أيعقل ذلك؟!

عزيزتي الأم هل ضمنتي وتأكدتي مائة في المائة أن فتاة العشرين ستنجب لابنك، وهل يبعد العقم عنها، فالأمر كله بيد الله، ويحدث أن تتزوج الفتاة في هذا العمر ولا تنجب إلا في عمر الثلاثين، إنها إرادة الله، كما أن عمر الثلاثينات مناسب جدا للحمل وتحمل لمسؤولية، وانظري حولك ستجدين فتيات في هذا العمر رزقهن الله تعالى بأطفال رائعين بمجرد زواجهن.

بدافع الأمومة لا تكوني سببا في قتل آمال وأحلام فتاة تريد زوجا حلالا لها، تحبه وتخلص له، وتنجب أطفالا وتعيش في سعادة وهناء.

ثانيا: لا يصح أن تكون المرأة أكبر من الرجل!
قد يكون فارق السن في حالات عديدة سببا في زيادة العنوسة، فالأم لا ترضى لابنها أن تزوجه فتاة تكبره، فكيف ذلك فتثار الأم، وأنا أقول وأعبر عن وجهة راي الشخصية أن المرأة عندما تكون اكبر من الرجل لن يضر أحدهما بذلك، وليس حتما أن تكون المرأة هي المسيطرة عليه، فذلك يتوقف على طبيعة الرجل، وقوامته، ومدى إعتماده على نفسه وتحمله للمسؤولية، خاصة وأنه ليس من المحرم أبدا أن تتزوج الفتاة ممن يصغرها عمرا طالما وجد القبول والإرتياح النفسي والنية السليمة لإتمام الزواج، كما أنه توجد زيجات عديدة ناجحة يصغر فيها الزوج عن الزوجة، لكنهما يحييا بسعاة، ولديهم أطفال، فالرجل رجل ولن يعيبه أبدا أن يصغر المرأة.

ثالثا: الفتاة الصغيرة عجينة يسهل تشكيلها
قد تشير الأم بنصيحة، ولربما جاءت من رجل آخر لرجل نوى الإرتباط والزواج، وربما نبعت من داخله هو أيضا بأن يتزوج من فتاة صغيرة حتى يستطتيع تشكيلها كما يحب ويكون هو المسيطر الأول والأخير عليها، فينظر إلى من تصغره بأعواما عديدة، وتتم الزيجة بفارق سن كبير يقتل أشياء كثيرة في نفس الفتاة الصغيرة، ونفسه هو أيضا، فأين الإنسجام والتفاهم، وأين شخصيتها التي تثبت وجودها وكيانها.

رابعا: خداع العاطفة لكسب المنافع
نعم، خداع العاطفة الذي طالما جرح قلوب فتيات، فقد ترتبط الفتاة عاطفياة وتتم خطبتها بشاب في أول الطريق، وتساعده بطول فترة الخطوبة، ولا تضيع فرصة إلا وتقدم له المساعدة، والتضحية فهي بذلك تساعد نفسها، ولكن يكون الشاب مخادع لها هو باحث عن المصلحة أولا، فبعد أن ينجح ويقف على أرض صلبة يهجرها بعد أن ظلت تحت إمرته لسنوات عديدة، إنه خداع العاطفة، فقد تسلل الشاب للفتاة علما له بعاطفتها الجياشة، ورسم دور المحب لها، ليكسب الدعم والوقت والعطاء بدون أن يفقد شيئا واحدا، فهو الفائز الأكبر، وهي الخاسر الأكبر، وإن الله سبحانه وتعالى لأمثاله بالمرصاد.

هكذا تفاقمت حدة العنوسة بسبب أفكار خاطئة، وبسبب الخداع، وإنعدام الضمير، فارفقوا بالفتيات ولا تحطموهن بأفكار مسمومة لن تجدي شيئا، لن تبني فهي دوما هادمة، ولا تقتلوا الفرحة المنتظرة في عيونهم، فتزيد غربة الفتيات في أوطانهن وبين أهاليهن، ولا تجعلوا اليأس يسكن قلوبهن الحزينة