نشرت تحت تصنيف سيدتى بأقلام مبدعين

معلم فحمه يكتب….بواقى انثى

بواقى انثى 

عندما يأتى المساء … ويأتى الليل ليشد غطاء الستر على الناس …
فا الليل ستار على كثير من المشاكل التى نهرب منها حتى وصلنا الى درجة كرهنا فيها النهار …. فعندما تتكشف جراحنا فلن يضمدها إلا الليل … فننتظر قدومه حتى نهرب أليه لنحكى له همومنا … هربا من أنفسنا..
قالت له… ما كل هذا الحزن والشجن يا ليل… وماذنبى أنى أعيش فى عالمك … أصادق أحزانك وآلامك … من كتر عشقى لك … قد يظن بى الظانون الظنون .. وماذنبى أنى أعيش فى عالمك …وماذنبى إن كان نهر الغربه غير مساره ليمر من طريقى … وما ذنبى أن يتكسر قلبى على صخرة القسوة … ما ذنبى أخاف أحلم بعد أن حطموا حلمى … واسكنوا مكانه بواقى أنثى … تركوها تغرق وسط الأمواج … وحدها تحمل أخطائهم .. لقد سيرونى بالآمر وانا اطيع ,, وحكموا علي ,, وكأنى انثى م القطيع .. واليوم جعلونى وقف لخطأهم شىء فظيع … ووحدك أنت يا الله ستر ….. لذلك أنا لن أشكى همى إلا لغيرك ….. الخالق التواب ..

معلم فحمه ,,؟؟!!