نشرت تحت تصنيف المقال السياسى

مأمون البسيونى ومقالته 30/4/2016

التواضع هو اهم صفة يمكن ان نكتسبها عن الحكماء والعظماء، سقراط عاش ينفى ويشك فى ان يكون حكيما ،نيوتن واينشتاين وغيرهم من العلماء ،تحدثوا عن اكتشافاتهم على انها شيء بسيط ومجرد مصادفات يمكن لغيرهم ان يقابلها او يلتقى بافضل منها .. الا الاعلاميين المصريين .. خصوصا هؤلاء الذين تمسهم لفتة رئاسية فىيتداخل معهم الرءيس او يختارهم للقاءه او صحبته ضمن وفده الى الخارج .. ياعم اسامة كمال ،لماذا اخترت الأمثال الشعبية الفولكلورية ، من مثل عواجيز الفرح والفاضى يعمل قاضى : تكسر كل عين تبصر فى ظلام التخليط والتجهيل والتضليل الاعلامى لترى الحقيقة للاغلبية الغلبانة الفقيرة ؟ ونسيت نفسك والاحاديث المرسلة للمحظوظين بالشاشات الخاصة، وسبحان من قسم الحظوظ فلا عتاب ولا ملامة! من ” حاالصول ، احمد موسى الى زرقاء اليمامة ابراهيم عيسى …..” وماذنبنا نحن المشاهدين الغلابة الحيارى وقد حرضك على الهجوم على الفاضيين وعواجيزالفرح ، زميل او صديق اعتبرك من إعلام السيسى ؟ ليست تهمة يارجل حين تثق بأنك تقول الصدق ولاتتفنن فى محاصرة موقف نقابة الصحفيين حول احداث الاثنين ٢٥ ابريل . ببساطة !الشعب المصرى اصبح يرى انه لم يعد من حق احد ان يضربه،وقرر ان يتعلم بنفسه السير نحو الديموقراطية ،متى يكون فى صالحه قانون التظاهر، ومتى يكون معوقا له ؟ وسريعا ماسيضع السيسي ذلك ضمن جدول أعماله ، فلا تكل نفسك الا الى موقفك الصادق الى جانب الرءيس .

نشرت تحت تصنيف المقال السياسى

مأمون البسيونى ومقاله 25/4/2016

تويتساءلون لماذا كانت ثوراتنا بلا قيادات تنظمها وتستمربها الى تكوين الدولة والسلطة التى تعبر عن أهداف الثورة ؟ اجيب لان تاريخنا الدينى والسياسي والتنويري يحتشد بالحديث والكلام عن صناع التاريخ : الفراعنة والملوك والطغاة والابطال والزعماء وكل من يتصل بتثبيت دعاىءم سلطتهم بدءا من الكهنة الى الصحافة والاعلام .. اما الذين يتعذبون بصنع التاريخ ،فقد تركت لهم فقرات مدح الشعوب فى الخطابات الرسمية للأعياد ،وباقات الورود تطرح على النصب التذكاري للشهداء . لم أر جديدا فى لقاء ابراهيم عيسى مع الدكتور محمد ابراهيم سعيد رئيس سابق لمركز الدراسات الاستراتيجية بالأهرام يتناجيان حول الرءيس السابق محمد أنور السادات كبطل للحرب والسلام بمناسبة تحرير سيناء ! قارنا بين عبدالناصر والسادات اهتما بتفسير كمون السادات حتى وجده المصريون فجاة نائبا لعبد الناصر ثم حاكما لهم بالوراثة ..فسروا علاقته باليسار المصرى وإطلاقه للإخوان وجماعات الاسلام السياسى ، مروا على خبرته وسط الجماهير والتى اعتبرها محمدسعيد ميزة وتنوعا عن عبد الناصر ،تكاد تتوقف خبرته وإيحاءاته مع أغلبية الضباط الأحرار عند درس حرب فلسطين وحصار الفالوجا .. ومرو ايضا على ديموقراطية السادات ودولة الموءسسات والقانون ..ولم يسترع ابراهيم عيسى ،الذى يفيض لنا فى أفهامنا أسباب تعثر تحركنا نحو الديمو قراطية فى عهد السيسى ، ان يتوقف عند الديموقراطية كقضية للمعذبين بتاريخ الفترة الناصرية بعهودها الثلاث . وكل عهد بطريقته بدءا من قيام عبد الناصر بحل الأحزاب المصرية ومن بينها حزب الوفد الذى تشكل بارادة مصرية حره ..كلام فى ألهوا اكثر منه كلام على الهواء حين تحل ذكري أعيادنا القومية !

نشرت تحت تصنيف المقال السياسى

مأمون البسيونى ومفاله 24/4/2016

تكثرالمناداة بوضع وساىءط الاتصال الإجتماعي تحت المراقبة ،ويتفضل الرجعيون القمعيون على أهل الفيس : لاتقمعوا الفيس ، ولكن افعلوا مثلما فعل أسلافكم مع المطبعة ودورها فى نشر الكتب والتعليم ، ضعوه تحت الرقابة ، أنشأوا القوانين التىى تمنع ظهور متمردين جدد!غير أننى الاحظ ان التكنولوجيا صارت اصعب على مواجهة تطوراتها فى مد الانسان بالقدرة على تنظيف بيءته اللغوية ، وكل شيء يتصل بالكلمة – بالصحافة والتليفزيون . انني اري المصريين أقوى وأنقى ويزدادون وعياوتاثيرا وقدرة على استخدام مواهبهم إبداعاتهم وخفة ظلهم ..لقدتشجعوا على استخدام عقولهم بأنفسهم ودون وصاية من دين او سياسة او الهام زعيم .. وصار من الصعب ان يستوصى بهم احد اوسلطة فيما يتعلق بممارستهم لسيادتهم او حريتهم او حقهم فى التظاهر والمعارضه والنقد . لا ثنائية بين هذه الحقوق والحرب على الاٍرهاب او استغلال فلول الاخوان ،بل تنظيم وساىءلنا لحل التناقضات سلميا ،